الفصل 22 | من 26 فصل

رواية انت سندي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان سلامة

المشاهدات
21
كلمة
42
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18
كانت سارة واقفة في منتصف الغرفة، قلبها يدق بسرعة. نظرت حولها، تبحث عن أي علامة تدل على وجوده. "أين أنت؟" همست بصوت مرتجف. فجأة، سمعت صوت خطوات تقترب. استدارت بسرعة، ورأت طيفه يقف عند الباب. "لقد جئت أخيراً،" قالت، وعيناها تلمعان بالدموع. اقترب منها بخطوات بطيئة، وعيناه مثبتتان على عينيها. "لم أستطع البقاء بعيداً عنك،" قال بصوت عميق. وصل إليها، ووضع يديه على خديها.
"أنا هنا الآن، ولن أتركك أبداً،" أضاف. عانقته بقوة، وشعرت بقلبها يهدأ بين ذراعيه. "أحبك،" همست في أذنه. "وأنا أحبك أكثر،" رد، وقبل جبينها. بقيا هكذا لبعض الوقت، يستمتعان بوجود بعضهما البعض. "ماذا سنفعل الآن؟" سألت سارة. "سنبني مستقبلاً معاً،" قال، وهو يبتسم. "مستقبل مليء بالحب والسعادة." نظرت إليه، وشعرت بالأمل يغمر قلبها. "معك، كل شيء ممكن،" قالت. ابتسم لها، ثم أمسك بيدها. "هيا بنا،" قال. "لدينا حياة لنعيشها." خرجا معاً من الغرفة، متوجهين نحو المجهول، ولكن بقلوب مليئة بالحب والأمل.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...