الفصل 20 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل العشرون 20 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

شدها ريان بعصبية وضرب محمود لكمة قوية في وجهه. نور: استنى، أنت بتعمل إيه؟ ريان سيبه. ريان: اخرسي خالص. نور: أنت فاهم غلط، ده محمود أخويا. وقف ريان ضرب في محمود وبصله بتفحص: آه أخوكي... يا ترى هو كمان عارف إنه أخوكي ولا لأ؟ نور: إزاي مش فاهمة؟ ريان: لأنهم مش أخواتك، أنتِ مش بنت الراجل ده. قام محمود من على الأرض: أنا... جيت أطمّن على نوران وماشي. ريان: ويا ريت مترجعش تاني. نور بعصبية: حد يفهمني في إيه؟

ريان: ده وأخواتك الباقيين اللي باعوكي مش أخواتك، ولا حتى أبوهم أبوكي. أنتِ زيك زي أي بنت هو جابها أو خطفها وباعها بتمن حلو. لم تتأثر نور بكلامه ونظرت لمحمود: الكلام ده صح؟ محمود: آه يا نور. دمعت عيونها: طيب وأنت ليه جيتلي ودورت عليا؟ محمود: لأني كنت معتبرك أختي الصغيرة. زعلت نوران: وأنا لسه بعتبرك أخويا الكبير، ولسه فاكرة لما كنت بتدافع عني قبل ما يبيع ويشتري فيا.

ضحك محمود: عارفة، كل واحد أخد جزاءه. أنتِ لو شفتي الحاج مجدي بقى عامل إزاي، هتلاقي إن حقك رجعلك وزيادة. أصبح راجل مشلول، كل ولاده سابوه لمصيره الأسود. ريان بسخرية: ليه، فين الخمسة مليون؟ محمود: اتسرقوا منه بعد ما خدهم. المهم أنا جيت أطمّن عليكي يا نوران، وحبيت أقولك إني هسافر برا مصر فترة، يمكن ألاقي شغل وأبقى إنسان محترم. وأعتقد مش هتلاقي حد يحبك زي جوزك. زعلت ونظرت له بحزن: ممكن تشتغل هنا؟ ريان: وأنا هشغلك معايا.

محمود بضحكة مرهقة: أنا تعبت من البلد دي، لو قعدت فيها هموت. أنا روحي استُهلكت وعمري ضاع وأنا لسه زي ما أنا فاشل. خليني أجرب بره، خليني أخرج بره الفنجان، يمكن ألاقي اللي ضاع مني. سلام يا نور. خرج محمود وقفل ريان الباب، وجرت عليه نور حضنته وهي بتبكي: كنت خليه يفضل، ارجوك. حضنها أكتر: انسي كل دول وخلّيكي معايا، أنا ليكي وأنتِ ليا، مهما حصل هفضل معاكي. نظرت له بطفولة: مهما حصل؟ ضحك وحملها: مهما حصل.

أخذها وصعدوا لغرفتهم وقفل ريان الباب برجله. صحى تاني يوم على صوت التليفون، فتح عينه شوية شوية، لقى نور نايمة على كتفه وشعرها في كل مكان. ضحك وحمل الشعر من على وشها. إيه خلاص بقى، سيبيني أنام يا حاجة خديجة، مش هروح الدرس النهاردة. قرب منها أكتر وضَمّها عليه وباس خدودها: صباحية مباركة يا عروسة. فتحت نور عينيها فجأة ونظرت له بذهول: ينهار أسود! أنت... أنت قالع! يلهوي!

لسه هتقوم شده عليها: لو قومتي مش هخلي عيني تفارقك وهتتكسفي أكتر. نظرت على نفسها وخدودها احمرت: أنت... وأنا وهو، امبارح مكنش حلم؟ ضحك وباسها بحب: لا، مكنش حلم، بس أنتِ كنتي حلم واتحقق. لقيت نفسها بتبتسم بخجل: وأنت كابوس، بس بقى حلم حلو. قرب منها أكتر: طب ما... قبل ما يتكلم رن التليفون تاني ورد عليه وهو غاضب: أيوه مين؟ ضحكت نور على غضبه وحاولت تقوم، بس هو فضل ماسكها. الو؟ ريان؟ تعالى البيت دلوقتي حالا، فيه مصيبة.

مالك يا أمي؟ مصيبة إيه؟ تعالى بس بسرعة، متتأخرش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...