تحميل رواية انتهك طفولتي بقلم سمية عامر pdf
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بابا انت بتقول إيه؟ مين دي اللي جوزتها ومن غير علمنا؟ جوزت بنتك اللي لسه ١٢ سنة؟ محدش يتدخل منكم. اه جوزتها، مش أحسن ما تجيبلي العار. تغور خلفه البنات، واحمدوا ربنا إني استنيت أما بلغت. خرجت نوران من أوضتها وهي واقفة مش فاهمة حاجة. تفرح ولا تزعل؟ قربت من أخوها الكبير وحضنته. هو في إيه يا أبية؟ بصلها وهو زعلان وخدها في حضنه أكتر. متخافيش، مفيش حاجة هتحصل. رجع بنظرته لأبوه مرة تانية. مستحيل أسيبها تخرج من هنا. مستحيل أخليها تقع في وس*ختك. حرام عليك، دي لسه صغيرة. قام أبوه ضر*به بالقلم. بليل هوديها...
رواية انتهك طفولتي الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر
بابا انت بتقول إيه؟ مين دي اللي جوزتها ومن غير علمنا؟ جوزت بنتك اللي لسه ١٢ سنة؟
محدش يتدخل منكم. اه جوزتها، مش أحسن ما تجيبلي العار. تغور خلفه البنات، واحمدوا ربنا إني استنيت أما بلغت.
خرجت نوران من أوضتها وهي واقفة مش فاهمة حاجة. تفرح ولا تزعل؟ قربت من أخوها الكبير وحضنته.
هو في إيه يا أبية؟
بصلها وهو زعلان وخدها في حضنه أكتر.
متخافيش، مفيش حاجة هتحصل.
رجع بنظرته لأبوه مرة تانية.
مستحيل أسيبها تخرج من هنا. مستحيل أخليها تقع في وس*ختك. حرام عليك، دي لسه صغيرة.
قام أبوه ضر*به بالقلم.
بليل هوديها لجوزها، ومش عايز نقاش تاني. ومسمعش صوتك أو صوت أي كلب فيكم. كفاية إني بأكلكم وأشربكم.
خافت نوران ودخلت أوضتها تاني وهي مش عارفة إيه جريمتها عشان أبوها يرميها.
عدى الوقت كأنه دقايق، ونوران مش فاهمة حاجة من زعيق أبوها.
دخل عليها أبوها ومعاه شنطة بلاستيك ولم هدومها فيها. وشدها من أيديها بكل قسوة.
اخرجي يلا، هوصلك لبيتك.
بابا ده بيتي، ونبي سيبني هنا. أنا خايفة بالله عليك، أنا هم*وت من غير أخواتي.
كلامها مأثرش فيه، وخرج بيها على بره. ركبها التاكسي اللي هو بتاعه، وركب وطلع بيها بسرعة قبل ما محمود أخوها يرجع من صلاة العشاء.
وصلوا بعد ساعة لبيت كبير مقفول من كل مكان بأسياخ حديد، وواقف راجل برا في عمر الخمسين بيبتسم لهم.
خرج أبوها ومعاه نوران وهي بتحاول تبعد أيده وبتعيط بكل قهر وخوف.
بالله عليك، ارميني في الشارع بس متعملش فيا كده.
رماها أبوها للراجل وخد بقية فلوسه ومشي من غير ما يحس بوجع صراخها اللي كان يحرك الجبل.
شدها الراجل لجوه وهو بيزعق فيها.
ادخلي بقى، بلاش قرف، وإلا همد إيدي عليكي.
رماها في الأرض وقفل الباب.
قامت من على الأرض وجريت على الباب عشان تفتحه وهي بتعيط، بس معرفتش.
قرب منها الراجل وقعد على الكرسي.
ارجعي اقعدي مكانك على الأرض، وإلا هتشوفي وش تاني.
صوّتت وهي بتعيط.
انتو عايزين مني إيه؟ أرجوك خرجني من هنا.
دخل شاب في عمر العشرين قاعد على كرسي متحرك.
تعالي هنا.
نوران: انت مين؟
بقولك تعالي هنا قبل ما أتعصب.
دخل واحد تاني.
ريان سيبها دلوقتي تتأقلم، وبكرة هتتعود.
وانت مالك يا عُمران.
عيطت وقربت منه وهي بتترعش، وواضح على جسمها الضعيف إنها مش قادرة تقف.
شدها من أيديها نزلها في الأرض.
شايفة رجلي المش*لولة دي؟ انتي السبب في إني أكون قاعد على كرسي.
شدت نوران نفسها منه وبعدت عنه.
انت إنسان حق*ير، وربنا عمل فيك كده عشان اتجوزتني غصب عني، وانت بغل كبير وأنا طفلة قد عيالك.
ضحك عُمران أخوه من كلامها اللي قالته بتلقائية، بس من غير ما حد ياخد باله.
ريان بصوت عالي: اتجوزتك؟ ده اللي أبوكي قالهولك ها؟ أحب أقولك إني متجوزكيش، أنا اشتريتك. وأحب أقولك كمان إنك هتشوفي أسوأ أيام حياتك هنا.
رواية انتهك طفولتي الفصل الثاني 2 - بقلم سمية عامر
وقعت نوران، أغمى عليها من كلامه.
جري عليها عمران، شالها وقعد يشتم فيهم:
"كفاية بقى، دي لسا طفلة."
خدها وطلع بيها على أوضة فاضية وحطها على السرير وهو زعلان:
"تفتكري إنتي عملتي إيه في حياتي عشان تتعاقبي بالطريقة دي من ناس زي دي؟"
ملس على شعرها وغطاها:
"نامي، بكرة يوم وحش."
نزل عمران تحت وقام أبوه يضربه بالقلم:
"دي آخر واحدة تبقى طيب معاها، كفاية اللي عملته في أخوك."
عمران:
"غصب عنها، طفلة كانت بتلعب، إنتو بتفكروا إزاي؟ ده ظلم كبير ليها."
ريان بحده وغضب:
"يا تختارها يا تختار أخوك، معندكش حل تاني."
"قبل ما أرد، عايز أعرف هيبقى مصيرها إيه."
ريان بسخرية:
"ميخصكش، يمكن أتجوزها فعلاً. البنت حلوة وأهي تشوف احتياجاتي واحتياجات الكل."
عمران:
"إنت حقير فعلاً وأنا غلطان إني بتكلم معاك."
..
قامت نوران من على السرير بعد ما اتأكدت إن مفيش حد عندها وبدأت تترعش من الخوف.
الأوضة كانت صغيرة وقديمة وكلها صور لعيلتهم.
شافت شباك صغير، جريت عليه وحاولت تفتحه بس كان تقيل وقديم، مقدرتش.
سمعت صوت حد جاي عندها، أخدت مقص صغير كان قدامها وجريت واتغطت بالبطانية.
دخل ريان عليها وقفل الباب.
فضل يلف في الأوضة بالكرسي، وفي الآخر وقف الكرسي قدامها:
"عارف إنك لسا صغيرة على كل اللي هيحصل، بس نعمل إيه؟ قدرك."
قرب منها وشد الغطا من عليها وبدأ يتأملها:
"يا ترى كام واحد هيلمسك بعد ما تتباعي زي الخردة بجسمك المقرف الصغير ده؟ وليه لا، خليني الأول على الأقل عشان أطفي نار رجلي المشلولة."
قرب منها أكتر وشد اللبس من عليها.
قامت مفزوعة وضربتْه بالمقص في بطنه وقعدت تصوت وتعيط.
دخل عمران، لقى ريان فاقد الوعي والمقص في بطنه وبينزف.
عمران بسرعة:
"تعالي هنا بسرعة."
خافت نوران وجريت ناحية الشباك، حاولت تفتحه تاني بس من غير جدوى.
ضربه عمران برجله، كسره كله:
"اهربي بسرعة وخدي التليفون ده معاكي، ارجي بسرعة."
نطت نوران منه، وقعت، رجليها انجرحت مع إن المسافة مش كبيرة بس جسمها كان أضعف من إنها تعمل أي حاجة.
دخل أبو عمران ونادى للجنايني يجري يلاقيها.
خد عمران أخوه وخرجوا من الأوضة عشان يروحوا المستشفى.
....
محمود بصريخ:
"إنت إيه يا أخي إيه؟ مش إنسان! مرة ندى ومرة نوران، دول بناتك، عرضك وشرفك، بتبيعهم كده بالساهل؟"
أبو محمود:
"كنت أصرف عليهم إنت."
محمود:
"أنا مش هسيب نوران تروح مني وهرجعها."
ضحك أبوه وقعد يلف سجارة:
"وإنت فاكر إنك هتاخدها؟ إنت عارف اشتروها مني بكام؟ ٥ مليون. فاكر إنك هتاخدها بالخمسة جنيه اللي في جيبك؟"
خرج محمود وسَبَ البيت.
وقف خالد قدام أبوه:
"ليه كده يا حاج؟ خمسة مليون لوحدك، طب عبرني طيب."
مجدي:
"آه يا ابن الكلب، إنت اللي طلعلي. هاتلنا بنت تانية وليك في البيعة."
ضحك خالد وقعد على الكرسي:
"يا حاج، دي نوران كانت بنتك. إنت من كتر ما بتبيعهم نسيت إنها بنتك الشرعية وبعتها."
مجدي:
"لا ما نَسِيتْش، بس قدرها كده. لو مكنتش بعتها كانوا خطفوها، خصوصاً ريان. إنت عارف مجنون إزاي ده، كان قتلنا كلنا عشان خاطر بت صغيرة."
......
جريت نوران لحد ما وصلت لقسم شرطة.
جات تدخل، شافت واحد من اللي كانوا واقفين عند بيت ريان، خافت ورجعت لورا، خبطت في واحدة ست عجوزة وأغمى عليها.
رواية انتهك طفولتي الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر
فاقت نوران على سريرها بعد خمس سنين.
مسكت تليفونها بدأت تشوف طلبات الشغل اللي بعتتلها.
كل شغل يطلبوا منها صورة ليها ومؤهلها بس، لأنها لسا ١٧ سنة كان الشغل ليها محدود.
دخلت عليها خديجة، الست العجوزة اللي انتشلتها من ضياعها.
ابتسمت نوران وقامت حضنتها.
"وأنا بقول برضوا فيه قمر يطلع في عز النهار إزاي."
ابتسمت خديجة وقعدت جنبها.
"نور، شوفتي شغل؟"
"أنا بعتت لكل الناس، حتى اللي طالبين سكرتيرات بعتتلهم."
"حقك عليا يا بنتي، بس حقيقي إيدي قصيرة. أنا مكنتش أحب أبداً إنك تشتغلي."
باست نوران إيديها.
"فضلك عليا عمري ما هنساه أبداً. أنتي نجدتيني من حياة مكنتش هقدر أعيشها وكنت هضيع فيها."
"وإنتي بنتي اللي مش هتعمل زي ولادي وتسيبني وتمشي. أنتي أحلى هدية من ربنا."
ابتسمت نوران وحضنتها.
خرجت خديجة ووصلت رسالة لنوران.
"ابعتي صورتك وسنك ومؤهلك."
فرحت نوران أن شركة مشهورة زي شركة التميمي ردوا عليها في شغله السكرتيرة.
بعتت نوران صورتها اللي واضح فيها طولها وجسمها ووزنها.
قفلت التليفون عشان تتوضى.
بعد ما خلصت صلاة فتحت التليفون واتفاجئت من اللي شافته والرسالة اللي وصلتلها.
"سكرتيرة وعقد زواج شرعي، مدة العمل خمس ساعات في اليوم ومرتب ١٥ ألف."
لعنت نفسها إنها بعتتلهم واستحقرتهم.
إزاي يبعتوا رسالة زي دي بالجرأة دي.
عملت بلوك وقفتلت التليفون.
خرجت برا تشوف خديجة.
لقيتها واقعة على الأرض فاقدة الوعي.
قعدت تعيط ونادت على جارهم الدكتور يجي يشوفها بسرعة.
"أنـسة نور، الحاجة مريضة سكر ومش منتظمة على العلاج. أنا هجيب لها علاج من عندي لحد ما تقوم وتقوى، بس محتاجة ضروري تنتظم في علاجها."
"شكراً يا دكتور أحمد. طيب هي هتكون كويسة؟"
ابتسم ومسك إيديها.
"متقلقيش، إن شاء الله تكون كويسة. ولو احتاجتي حاجة خبطي عليا."
شدت نور إيديها منه وابتسمت.
"حاضر، شكراً لحضرتك."
فات اليوم وفـاقت الحاجة خديجة وبقت كويسة.
بس بدأت الأيام تمر والفلوس تنعدم والدوا يخلص وحالتها تسوء.
مسكت نوران تليفونها وغمضت عينيها واتنهدت.
رفعت البلوك وردت.
"أنا موافقة."
في نفس الدقيقة رد واحد عليها.
"بكرة تيجي مقر الشركة تمضي العقد."
قفلت معاه وقعدت تعيط.
"يارب أنا مش كده، بس دي أقل حاجة أقدر أقدمها للست دي، وإلا هنموت أنا وهي من الجوع."
قامت نوران لبست فستان طويل بأكمام ورفعت شعرها كعكة.
وعملت قصة من قدام وخدت شنطتها وخرجت.
بعد ما قالت للحاجة خديجة إنها لقت شغل مناسب مع دراستها.
وصلت مقر الشركة وهي خايفة من جواها.
ودخلت سألت على مكتب المقابلات.
وصلتها السكرتيرة لمكتب المدير لأنه كان مستنيها.
فتحت نوران الباب.
كان واقف بضهره بيبتسم وهو بيتكلم في التليفون.
شمت نوران ريحة بتكرهها وبتكره صاحبها.
بصت على الأوضة وديكورها واتصدمت من الصورة المتعلقة.
وقعت شنطتها على الأرض.
لف المدير وابتسملها ورفع حاجبه.
"أخيراً وصلتي يا نوران، ولا أقول نور؟"
رواية انتهك طفولتي الفصل الرابع 4 - بقلم سمية عامر
تخضت نوران أول ما شافته، ورجعت لورا وجريت على الباب تفتحه، بس وقفتها إيده اللي قفلت الباب عليها وحاصرها عنده.
بصتله بخوف: انت؟
- فاكرة اسمي ولا الزمن نساك؟
رددت اسمه بخوف: ر... ريان.
بعد عنها شوية ونظراته بتفتش في جسمها كله جزء جزء، وابتسامته مش راضية تروح.
- اتغيرتي ١٨٠ درجة، كبرتي وبقيتي آنسة وعندك هضاب ومنخفضات.
بدأت تتنفس بصعوبة، وكأنها لسه البنت الصغيرة اللي محبوسة في أوضة بيتهم القديم.
- انت عايز مني إيه؟
ابتسم وهو ملاحظ نفسها السريع في انخفاض صدرها وارتفاعه وتوترها الواضح.
قعد وشاورلها تيجي عنده.
فتحت الباب وكانت هتخرج بسرعة.
- بمجرد خروجك من الأوضة دي، كل موظفين الشركة هيعتدوا عليكي.
بصتله بعدم فهم.
- آه، نسيت أقولك، أصلي قلتلهم فيه واحدة رخيصة هتيجي تمتعنا كلنا، مجرد ما تخرج من عندي مسمحلكم تعملوا اللي انتوا عايزينه فيها.
قام وقف وقرب منها تاني ومسك إيديها شدها عليه.
- مكنتش متخيل إنك تبقي حلوة كده، وعيونك إزاي بقوا خضر، دي عدسات ولا إيه؟ صحيح أنا ملحقتش أشوفهم، هربتي قبل ما... هه، بس أهو إحنا بقينا لوحدنا.
نوران بخوف: ارجوك سيبني في حالي، انت بقيت تمشي وبقيت كويس، ليه بتعمل معايا كده؟ أنا عملتلك إيه؟
- ذنبك الوحيد هنا (بيشاور على الندبة اللي في بطنه)، وهنا (بيشاور على كم العمليات اللي عملها في رجله).
- كنت طفلة ١٢ سنة غصب عني، وانت كنت عايز تغتصبني.
شدها عليه ولف دراعها ورا ضهرها واقترب من عنقها وهمس:
- ودلوقتي كمان عايز أغتصبك وأكتر من الأول يا نور.
حاولت تبعد بس ثبتها أكتر وبدأ يحرك إيده على جسمها.
- أنا اشتريتك من خمس سنين وندمت إني دفعت فيكي كل ده، بس مكنتش متخيل إنك تستاهلي أكتر من كده.
دفعته وجريت على برا، بس برقت أول ما شافت الشركة كلها رجالة، واللي قالع قميصه واللي بيقرب منها بيحاول يلمسها.
وقف ريان على الباب مستنيها ترجعله، بس سمع واحد بيقولها:
- يخربيت جمالك، انتي ملاك ولا إيه؟
رد واحد تاني:
- ملاك الرحمة وانت الصادق.
واحد شدها عليه، فضلت تعيط وهي مش عارفة تتصرف إزاي، لحد ما لقت نفسها في حضنه وبيهمسلها تاني:
- هتدخلي جوا ولا تفضلي برا؟
جريت على جوا ودخل وراها وقفل الباب.
نوران بتهديد:
- لو قربت مني هنتحر من هنا، أوعى تلمسني.
- المسك؟ انتي جاية عشان المسك ولا نسيتي إنك وافقتي تبقي سكرتيرة وعشيقة؟
صوتت فيه:
- لا مش عشيقة، كان هيبقى جواز شرعي، وافقت عليه عشان أقدر أعيش وسط الكلاب اللي زيكم.
- وأنا عايز أتزوجك زي ما اتفقتي على الشغل.
رجعت لورا وهي بترتجف.
- لا لا، أنا مش عايزة، ارجوك سيبني في حالي، عايزة أرجع بيتي.
قرب منها وباسها وإيده على كل جسمها.
اتفتح الباب عليهم ودخل عمران وهو متعصب.
بعد ريان عنها واتعصب على أخوه:
- انت مين قالك تدخل؟
ركز عمران على البنت واتصدم لما افتكرها.
- نوران؟
جريت نوران عليه واستخبت وراه.
- ارجوك خرجني من هنا.
عمران بغيظ:
- ابعدي عنه وتعالي هنا بسرعة.
- عمرك ما هتتغير.
خدها عمران وخرج وطلع بيها برا الشركة خالص وركبها عربيته.
- انتي إزاي جيتي هنا؟ وكنتي فين طول السنين دي؟
انفجرت نوران من العياط.
- هو إزاي عرف مكاني؟ ليه بيعمل معايا كده؟ أنا مش رخيصة للدرجة دي.
عمران:
- اهدي يا نوران، اهدي، انتي قاعدة فين دلوقتي؟
قالتله على العنوان ووصلها.
- متقلقيش، أنا هساعدك وهخلصك من جنون ريان.
نوران بلا أمل:
- ابعدوا عني بس وأنا هكون كويسة.
طلعت على فوق وقعد عمران في عربيته شوية تحت البيت لحد ما جاتله فكرة وخرج من العربية، طلع وراها بسرعة، كانت خديجة فاتحة الباب.
عمران قدام خديجة:
- تتجوزيني؟
رواية انتهك طفولتي الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عامر
عُمران لنوران قدام عيون خديجة: تتجوزيني؟
اتعصبت نوران منه ودخلت وقفلت الباب: لو انت آخر راجل في الدنيا مش هوافق بيك ولا بأخوك اللي حاول يغتص"بني زمان وأنا طفلة.
اتصدم عُمران من كلامها ونزل من غير ما يتكلم. ركب عربيته ورجع على الشركة.
قعدت نوران في الأرض وفضلت تعيط: أنا ليه بيحصل معايا كده؟ ليه؟
نزلت خديجة حضنتها: اهدي يا بنتي تعالي واحكيلي إيه اللي بيحصل.
وصل عُمران الشركة واتنهد وخرج من العربية. طلع لأخوه كسر الباب برجله ودخل. لقى ريان في اجتماع مهم جداً مع شركة تانية صينية.
عُمران: الاجتماع اتلغى، من فضلكم اطلعوا برا.
خرجوا برا كلهم من خوفهم. فضل ريان قاعد مكانه بيبص لأخوه بجفاء: خلصت؟
عُمران: إنت إزاي تتحر"ش بالبنت كده.
ابتسم ريان وقام وقف: أنا حر، وإنت ناسي ولا إيه؟ أنا معايا تنازل من أبوها ليا. البت دي من حقي أنا، تحت رعايتي أنا خصوصاً بعد موت أبوها المرحوم.
ريان: تحت رعايتك آه، يعني زي بنتك؟ وحاولت تغتص*بها زمان ودلوقتي كمان؟
ضحك ريان واتمشي حواليه: أنا كنت مشلول أغتص*بها إزاي؟ اعقل كلامك زي كذابة ضحكت عليك.
عُمران: ابعد عنها يا ريان، بلاش نخسر بعض، كفاية لحد كده و...
ريان: لا ششش، أنا محدش يأمرني.
عُمران: يبقى إنت اللي اضطريتني أعمل كده، متلومش غير نفسك وعنادك.
خرج عُمران وقعد ريان واتنهد وخرج صورتها من جيبه. نفس الصورة اللي بعتها على الواتس. فضل يتأملها ويحط إيده عليها.
ريان: لو تعرفي أنا عايز منك إيه، مكنتيش هربتي مني في الأول. بس لازم تخافي مني يا نور، الخوف بيقوي، بيجبرك إنك تكوني قوية. وأنا مبحبكيش ضعيفة. ومش ممكن أسيبك تهربي أو تضيعي مني تاني.
حط الصورة عند قلبه وابتسم: بكرة لما أتجوزك تعرفي مين ريان الحقيقي، مش المزيف.
خلصت نوران حكايتها كلها للحاجة خديجة.
نوران: أنا كنت خايفة أحكيلك كل ده تكره"يني زيهم. أقسم لك إني مش وحشة. أنا لقيت نفسي في مشاكل معرفش عنها حاجة، والمفروض مني إني أقوم وأقاوم من غير أب أو أم أو حتى أخ يبقوا جنبي.
خدتها خديجة في حضنها: أنا أمك يا بنتي، ووعد مني لحد ما أموت أفضل جنبك طول العمر. بس أنا شايفة إن الشاب ده محترم وعايزك في الحلال.
نوران: قصدك عُمران، بس ده أكبر مني بكتير.
خديجة: اللي يريحك يا بنتي.
خرجت خديجة وراحت نوران أوضتها ونامت من التعب.
دخل ريان أوضته هو كمان واتنهد. أول ما دخل عليه تميم: إيه اللي حصل في الشركة النهاردة؟
ريان: لحقت العصافير تقولك يا حاج.
قعد الحاج تميم: مش كفاية يا ريان؟ مش هنشوف شغلنا بقى؟
ريان: لو شايف إن التجارة بالبنات شغل، يبقى اشتغله لوحدك.
اتعصب تميم وقام وقف: بكرة ترجع عن قرارك ده.
خرج أبوه وقفل ريان الباب وراه ونام.
قام بالليل كانت رأسه مصدعة وحاسس بوجع في عينه. خرج برا يشرب ميه. شاف نوران قاعدة عندهم في البيت ولابسة فستان فرح.
رواية انتهك طفولتي الفصل السادس 6 - بقلم سمية عامر
قام ريان من النوم مفزوعًا بالحلم الذي رآه، وقعد يشتم ويلعن في أخيه: "ابقى قرب منها يا ابن ال*** وشوف هعمل فيك إيه".
دخلت عليه بنت عمه ورمت شنطتها على سريره: "إيه يا يويو مش ناوي تقوم بقى، كل ده مستنياك تحت رجلي وجعتني من القاعدة".
تنهد بعصبية وقام وقف: "مش قولتلك متدخليش أوضتي من غير ما أقولك، اطلعي بره يلا".
لفت وهي عاملة نفسها بتعيط: "ليه بتعاملني كده، مش أنا خطيبتك؟"
شدها من دراعها جامد: "خطيبتي يبقى تحترمي نفسك ومتدخليش أوضتي من غير ما تستأذنيني".
خرجها بره وقفل الباب ودخل ياخد حمام سخن.
*****
في بيت الحاجة خديجة:
"خلاص أنا هعرض عليكي عرض تاني يا نوران".
اتعصبت نوران وقامت وقفت: "من فضلك اخرج بره".
قام عمران وراها: "اسمعيني، أنا غير ريان، أنا عمري ما هأذيكي، والعرض هو إنك تشتغلي معايا سكرتيرة تحت التدريب، لإن اللي عندي كانت حامل وولدت وخدت إجازة وأنا مش لاقي بديل ليها".
الحاجة خديجة: "يا ابني أخوك جرحها بالكلام وأنت جاي تعرض عليها نفس العرض؟"
عمران: "أقسم لك يا حاجة عرضي مختلف تمامًا، نوران هتكون سكرتيرة بس بتشوف شغلها بكل احترام وتقدر تجرب من بكرة".
نوران: "هتمضيلي على ورقة منك بالكلام ده".
طلع عمران ورق من جيبه: "عقد العمل جاهز معايا، اقرئية ولو معجبكيش همشي ومش هتشوفيني تاني".
مسكت نور الورقة وقرأتها وبصت لجدتها ولعمران: "موافقة طالما هبقى بعيدة عن أخوك".
ابتسم عمران وسلم عليها: "هستناكي بكرة يا نور، متتأخريش".
خرج عمران ونطت نوران حضنت الحاجة خديجة: "أخيرًا بقى عندي شغل، ييييييييي أنا فرحانة أوي".
كان عمران واقف برا الباب بيضحك إنه قدر يفرحها وراح لبيته يرتاح شوية عشان يبدأ بكرة يومه الجديد مع نور.
*****
تسريع أحداث.
وصلت نور الشركة وهي مرعوبة وخايفة من نظرات الموظفين ليها.
"نور، أنتِ قوية، يلا أنتِ قد كل حاجة، يلا ادخلي".
دخلت وسألت على مكتب عمران بيه ودخلت، كان المكتب فاضي: "شكلي جيت بدري ولا إيه".
قعدت تتفرج على المكتب، كان كبير وواسع وريحة عمران في كل مكان، الريحة اللي دايماً بتجذبها.
ابتسمت وغمضت عينيها وهي بتتخيله قدامها.
اتفتح الباب ووقفت نوران مكانها.
نوران: "عمران بيه أنا جيت متأخر و..."
ريان وهو بيقاطع كلامها: "نور؟ إنتي بتعملي إيه في مكتب عمران؟"
خافت منه لما سمعت صوته ورجعت لورا: "ارجوك متقربش مني".
قفل ريان الباب وقرب منها، أول مرة تلاحظ فرق الطول اللي بينهم وشعره البني وحواجبه التقيلة والشامة اللي زينت لحيته الخفيفة وعيونه العسلي.
ريان بكل هدوء: "أنا مش هلمسك بس احكيلي ليه جيتي عند عمران، بكل هدوء عشان متعصبينيش".
كانت متوترة وبتترعش وهي واقفة.
مسك إيديها وقعدها على الكنبة وقعد جنبها: "احكي".
بعدت شوية وقالت بتوتر: "عمران بيه هيشغلني عنده سكرتيرة لحد ما يجيب واحدة، ومضينا عقد العمل".
ريان بغيرة: "الكلام ده امتى؟"
نوران: "إمبارح، هو جالنا البيت و..."
اتعصب وضرب الحيطة وقال بصوت قوي: "البييييييييت، جالكم البيت".
انتفضت من مكانها وقامت وقفت: "والله معملتش حاجة".
قام ريان وقرب منها تاني: "حصل بينكم حاجة؟"
قبل ما ترد شدها وخرجها بره أوضة عمران ودخلها أوضته وقفل الباب.
نوران: "إنت قفلت الباب ليه؟ افتحه لو سمحت".
ريان وهو بيتجه لمكتبه: "هتشتغلي معايا، أنا بضعف المرتب وبنفس شروط العقد بتاعك".
نور: "ريان بيه ارجوك أنا في حالي ومش عايزة زيادة ولا عايزة حاجة".
قام من مكانه وهو ماسك الورقة ومتعصب: "لو رفضتي سمعتك هتبقى في الأرض".
اتملت عيونها بالدموع: "انت ليه بتعمل معايا كده، إنت إنسان مجنون".
مد أيده بالقلم: "امضي على عقد المجنون".
خد القلم وهي بتعيط قبل ما تقرأ أي حاجة، لإنها مش شايفة من العياط وهي بتمضي.
دخل عمران، شد ريان الورقة وابتسم بانتصار وهو بيبصلها: "مبروك، بقيتي مراتي".
رواية انتهك طفولتي الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر
مراتك؟
قالتها نوران وهي بترتجف.
ابتسم ريان ومسك الورقة اللي هي مضت عليها وقرأها قدام عمران ونوران: عقد جواز شرعي، إنما إيه أورجانيك.
اتعصب عمران وضر"ب أخوه وهو بيصرخ عليه: أنت هتبطل تبقى حقير امتى؟
رده ريان الضر"بة بأجمد منها ووقعة على الأرض وطلع مسدسه من جيبه وحطه على راسه.
صرخت نوران: كفاية بقى، كفاية.
ووقعت على الأرض فقدت الوعي.
قام ريان من على أخوه وشالها وخرج بيها من المكتب، سايب عمران وراه في قلبه نار قادرة إنها تحرق العالم كله.
نيمها في العربية ورش عليها من العطر الرجالي بتاعه.
بدأت تفوق شوية بس جسمها مش قادر يشيلها فنامت.
وصل بيها بيته الخاص بعيد عن بيت العيلة.
شالها وطلع بيها في الأسانسير للدور الـ 24.
كان أغلبية البيت زجاج وعبارة عن دورين، اللي تحت مطبخ وصالون، واللي فوق 3 غرف نوم.
طلعها في أوضته وغطاها وغير لبسه ونزل تحت.
فضل يبص للورقة اللي في إيده وطلع قلم ومضى عليها وشالها معاه تاني.
صحت نوران مرهقة مش قادرة تتحرك.
افتكرت نفسها كانت بتحلم، بس لما ركزت في الأوضة صوتت وقامت وقفت.
لقت نفسها لابسة قميص رجالي وبنطلون بيجامة مريح.
انتفضت وهي بتفتكر اللي حصل وعقد الجواز وجريت على بره وهي بتعيط لحد ما نزلت عند باب الشقة وحاولت تفتحه، بس جرس الإنذار اشتغل وجه ريان بسرعة وهو ماسك مسدسه في إيده.
أول ما شافته صوتت: أنت متقتلنيش ونبي.
اتعصب وشتم بين أسنانه وحط المسدس في جيبه وشدها من دراعها جامد: أنتِ بتتنيلي تعملي إيه؟
نوران بكل تلقائية: كنت عايزة أهرب، والله ما عملت حاجة.
خدها قعدها على الكنبة: أنتِ مش عارفة إن محدش بيهرب من جوزه؟
مين جوزه ده؟
ابتسم بعصبية: أنا جوزك يا حبيبتي، يعني مكانك مع جوزك.
نوران: بس أنت خدعتني، أنا مكنتش عايزة اتجوزك.
غصب عنك.
بصتله بحزن وكانت هتعيط.
صعبت عليه بمنظرها ده اللي يخطف القلب قبل العين، وقال بحنان وهو بيلمس وشها: بصي، هو مش غصب عنك أوي يعني، أنا مش وحش برضوا.
نوران بصوت ضعيف: ممكن أعرف مين غيرلي لبسي؟
ابتسم بخبث: أنا.
ضر"بته على كتفه وقامت وقفت بتوتر: وعملت إيه تاني؟
قام وقف وقرب عليها، حط إيد على خصرها والتانية بتفك أزرار قميصها: أنا معملتش، أصلي بحب آخد حقي والغزالة صاحية، مبحبهاش نايمة، بس إحنا فيها يلا نعمل.
شهقت ولسه هتتكلم، طبع قبلا"ته على شفتيها وكأنها نير"ان من الجمرُ تلتهم كل من حولها في سبيل الوصول لغايتها وهو الحُب.
مقدرتش نوران تقاوم قربه ليها ولا تبعد عنه فحضنته.
"و لما البُعدُ وانتِ اقربُ لي من حبل الوريد."
رواية انتهك طفولتي الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عامر
حضنها ريان وهو بيبتسم:
خليكي كده دايما.
بعدت نوران عنه ورجعت لورا:
خلينا نتكلم بهدوء.
قعد ريان وهو متابع ريأكشن وشها وحركاتها الطفولية اللي بتسرق عقله واللي ابهرته.
بصلها وحط رجل على رجل:
قولي من الأول.
بصتله بملل:
انت عندك كام سنة؟
ضحك ريان على أسلوبها:
ده يهمك يا أم ١٧ سنة.
اتغاظت وقعدت على الكرسي اللي قدامه:
أنا ١٧ وانت ٤٠، يرضي مين ها ها.
أنا عندي ٤٠ سنة اه، طب تعالي بقى ده أنا لسا يدوب ٢٦.
قام ريان جري وراها وهي انتفضت من مكانها وجرت على فوق وهي بتصوت:
خلاص والله ما هتكلم تاني.
فضل جرس الباب يرن، نزل ريان يشوف مين.
فتح الباب لقى سعاد بنت عمه وخطيبته واقفة متعصبة.
ريان ممكن اعرف برن عليك مش بترد ليه.
نزلت نور على صوتها وهي بتقفل أزرار قميصها.
شافتها سعاد ونور شافتها، فضلوا واقفين يبصوا لبعض شوية.
نور:
انتي... انتي مين؟
سعاد وهي بتبص لريان:
مين دي رد.
بصت لنور واتكلمت بتكبر:
أنا خطيبته، انتي مين بقى جابك من أنهي كبا...
عيطت نوران لما حست نفسها رخيصة وقليلة في نظرهم.
انفطر قلب ريان عليها وهو شايف دموعها بتنزل، واتعصب وشد سعاد من إيديها ورماها برا الشقة وقفل الباب.
سعاد بغضب:
أنا هقول لجدو، هخليك تشوف يا ريان.
مسكت تليفونها وقعدت تعيط:
جدو شوفت ريان عمل فيا ايه، أنا هاجي أحكيلك دلوقتي وتاخدلي حقي منه.
جريت نوران على فوق وقفلت الباب عليها قبل ما ريان يحصلها.
ريان بعصبية:
افتحي الباب متخلينيش أكسره.
نور وهي بتعيط:
اتجوزتني ليه طلاما خاطب واحدة حلوة زيها، ليه مصمم تعذ...ني، هو عشان أنا مليش أهل تعمل فيا كده، حرام عليك.
سكت شوية لحد ما تهدى، وعدى خمس دقايق خرجت نور بلبسها العادي وراحت ناحية باب الشقة.
نور:
لو سمحت افتح الباب عايزة أرجع بيتي.
اتعصب وقام وقف واتجه ناحيتها:
قولتلك انتي بقيتي مراتي وده بيتك وأنا جوزك، انسي أي حاجة تانية.
نور:
بس أنا بكر...هك وبحب واحد تاني، قطع الورقة دي وخليني أروح.
اتعصب من كلامها ومسكها من إيديها جامد خلاها تعيط أكتر:
بتحبي واحد تاني؟ مين هو انطقي؟ ولا أقولك متقوليش حاجة، أنا عارف عقاب اللي زيك إيه.
رواية انتهك طفولتي الفصل التاسع 9 - بقلم سمية عامر
قرب منها وهو بيفتح أزرار قميصه وعينه بتطلع غضب.
"ريان أنت هتعمل إيه؟" قالت نور برعب.
شدها من دراعها عليه جامد.
"هتبقي ليا أنا بس، مش هتحبي حد غيري."
حاولت تبعده بس كل مرة بتفشل. فضلت تصوت وتعيط.
"ابعد عني."
شدها وطلع بيها أوضة النوم بتاعته ورماها على السرير. قرب منها وأيده بتفتش كل جسمها لحد ما صوتت بألم من مسكة إيده لدراعها وتثبيته فوق راسها.
"كفاية ارجوك كفااااااايه. متغتص"بنيش ارجوك."
بعد عنها ولفلها ضهره وهو بيشتم.
"قومي اعدلي هدومك عشان هنخرج."
قعدت تعيط وقامت من على السرير، عدلت لبسها من غير ما تتكلم وبتبصله بخوف.
خرجوا من البيت وهو متعصب. كل ما يفتكر اللي كان عايز يعمله أو يجبرها عليه يلعن نفسه ويتعصب أكتر.
وصل بالعربية عند فيلا أو نقدر نقول قصر فخم جدا.
"جدي موجود؟"
"أيوه يا ريان بيه. تحب أبلغه بحاجة؟"
"لأ، افتحلي البوابة."
فتحله البوابة ودخل. نوران قاعدة خايفة منه ومن الواقع المر اللي مستنيها جوه.
نزل من العربية ونزلها وشده وراه بإيده. فتح الباب، كانت كل العيلة قاعدة بتاكل والجد قاعد في النص بيبص لريان بجفاء وصرامة وحدة.
بس الغريب إن ريان نفسه كانت عنده نفس النظرات دي.
"هتبصلي كده كتير؟ مفيش، تعالى أتعشى؟"
ابتسم الجد من جنبه.
"أنت الوحيد اللي تقدر تتكلم معايا كده. لو حد غيرك كنت قت"لته. مين دي؟"
"مراتي."
كانت سعاد قاعدة وكل أخواتها الشباب وعُمران اللي استأذن وقام من على الأكل.
الجد بصوت جهوري: "أنا قولتلك تقوم من على الأكل؟"
رجع عُمران قعد تاني وضحك ريان وهو بيتقدم خطوة ورا التانية.
"مش دي البنت اللي..."
ريان بنظرة حادة: "نتكلم لوحدنا أفضل يا جدي. دلوقتي أنا ومراتي جعانين."
شد ريان كرسي، أقرب كرسي لجده وكرسي جنبه لنوران اللي كانت بترتجف من الخوف.
قرب منها وهمس لها: "خايفة؟"
نوران بخوف أكتر: "ل..لا ...ااااه خايفة. إحنا جينا هنا ليه؟"
ضحك ريان وبص لجده ورجع همسلها تاني.
"عشان أنتِ عقابك هنا. أنا جايبك لقدرك الحقيقي."
الجد بصرامة: "العشاء انتهى. ريان تعالى ورايا أنت واللي معاك."
ابتسم ريان وبصلها لقاها عايزة تعيط.
قام الجد وقام ريان وراه ونوران. وسعاد كانت هتروح وراهم، بصالها الجد خلاها تقعد مكانها.
دخل المكتب بتاعه وقفل ريان الباب عليهم.
"مين دي؟"
"مراتي."
"تطلقها دلوقتي."
نور بفرحة: "ياريت. قوله يا جدو."
ضحك الجد وبص لحفيده: "أنت متجوزها غصب عنها؟"
ضحك ريان لجده: "أه يا جدي."
"يبقى مفيش طلاق."
ضحك ريان أكتر: "حتى لو كنت عايزني أطلقها أنا مش هطلقها غصب عن أي حد، حتى غصب عنك أنت يا جدي. أنا جيت أعيش هنا مع مراتي عشان تتعلم تقاليدنا."
ابتسم الجد أكتر: "العند فيا مش هينفعك، بس أنا بحبك كده. بتفكرني بنفسي."
"أنا مش شبهك، أنا ريان."
كانت نور قاعدة بتبص عليهم هما الاتنين وهي خايفة من نظراتهم لبعض وحاسة إن كل واحد هيجيب مسدس يقتل بيه التاني.
"أنتي اسمك إيه؟"
قطع تفكيرها الجد بسؤاله.
"أنا نور..."
الجد بصدمة: "نور؟"
"قصدي نوران."
بصلها الجد كتير خلاها تتوتر أكتر.
"أنتي بنت مين؟"
"ب...بنت... مش عارفة... أقصد... أنا..."
قطع ريان كلامهم وهو بيشدها من إيديها.
"معلش يا جدي محتاج أستمتع بمراتي شوية. نكمل كلام بكرة."
خرج ريان. ووقف الجد يدور على حاجة وطلع صورة بنته نور وهي صغيرة لسا طفلة رضيعة وحضنها.
"وحشتيني يا بنتي."
رواية انتهك طفولتي الفصل العاشر 10 - بقلم سمية عامر
دخل ريان أوضته اللي كانت كبيرة وفيها سرير كبير.
نور: ممكن أعرف جبتني هنا ليه؟
راح ريان قعد على السرير وضحك بخبث: تعالي اقعدي على حجري وأنا أقولك ليه.
نور وهي بتبصله بقرف وبترجع لورا: حجري؟ آه، أنت شكلك متأثر بقراءة الروايات أوي. عشق الزين كلت دماغك، فاكر نفسك زين ولا إيه؟ لا فوق، أنت ريان. ريان المفتري.
ريان بعدم فهم: نعم؟
قام وراح ناحيتها، قرب منها لحد ما بقت أنفاسه على عظمتي الترقوة البارزين عندها بكل جمال: عودي نفسك لما أقولك حاجة تقولي حاضر.
نوران بتوهان: ها.. أقول إيه؟
ابتسم ريان على طفولتها وقرب من شفايفها وقال بصوت ضعيف: حاضر.. تقولي حاضر.
داخت نور من كلامه وكانت هتقع لولا مسكها بإيده من خصرها.
اتبادلا النظرات لحد ما الباب خبط واتعدلوا.
بصت نوران عليه وابتسمت لا إرادياً، خلته يبصلها ويبتسم لها.
دخل عمران ومعاه وليد وعبدالله، أخوات سعاد.
ريان وهو بيشدها عليه أكتر: في حاجة؟
وليد: أنت إزاي تتجوز من غير ما تقولنا أو حتى تفسخ خطوبتك من أختي.
عبدالله: اتجوز إيه بس؟ ده تلاقيه بيتمتع نفسه يومين بالعروسة اللي معاه. أنت مش شايفها جامدة إزاي؟ دي قشطة بالعسل أو فراولة باللبن.
اتعصب ريان وهجم على عبدالله وقعد يضربه: لا يا روح أمك، دي تين شوكي.
وأي حد كان بيقرب منه كان بيتضرب.
استغل عمران الفرصة وراح عند نور واتكلم بصوت واطي: تعالي معايا.
مسكها من إيديها وكان هيخرج بيها. وقف ريان قدامه وإيده كلها دم من عبدالله، وبصله بنظرات توعد لما شافه ماسكها من إيديها.
ضربه هو كمان جامد كذا لكمة ورا بعض خلاه وقع على الأرض.
ومسك ريان تليفونه واتصل على الحارس اللي تحت، خلاه طلعله وخرجهم كلهم برا الأوضة.
وأكد عليه يرميهم في الإسطبل ويربطهم لحد ما يروحلهم.
خرج الحارس بيهم وفعلاً رماهم برا عند الإسطبل وربطهم وقفل عليهم. بس لمح حد واقف برا السور بيبص عليهم.
الحارس: أنت مين؟
وقف عندك.
جري الشخص على برا بسرعة وركب في عربية وهرب.
المجهول: لقيتها يا بيه.
- متأكد إنها هي؟
أيوة يا باشا، هي. حتى إني صورتها وهبعتلك الصور دلوقتي.
نور بفرحة: أنت ضربتهم عشاني؟
ريان بعصبية: أنتِ إزاي تسمحي له يمسك إيدك كده؟
نور: ده أخوك.. وهو اللي...
ريان وهو بيقاطعها: لو تؤامي، متسمحيش لحد يلمسك. أنتِ متعرفيش هما إيه.
نور بحزن: مش هيكونوا أسوأ منك. ومعاملتك ليا.. أخوك كان عاوز ينقذني منك.
ضحك ريان: لو تعرفي هما إيه وأنا إيه، كنتِ حضنتيني وبوستيني كمان.
نور: ده بُعدك. لا يمكن أقرب منك. وشوفلي مكان أنام فيه أو رجعني عند الحاجة خديجة.
ريان وهو بيقرب عليها أكتر وبيشاكسها: أنا هرجعك في قلبي.
شالها في حضنه وفضل يزغزغ فيها وهي بتضحك وبتصوت في نفس الوقت. وكل البيت سامعهم.
نزلت نور من حضنه وجريت على الحمام، قفلت الباب وهي بتضحك وبتحط إيديها على قلبها.
نام ريان من غير ما يحس. وفضلت نور قاعدة في البانيو في الحمام لحد ما نامت.
صحت تاني يوم على وجع في كل جسمها وخرجت من الحمام. بتبص على السرير لقيت سعاد في حضن ريان.