ضحكت فيروز على شقاوة ابنها، وراحت على المطبخ تجهز الأكل. قعد عمران وعينه فيها حزن كبير أول ما شافهم مع بعض. نور بكسوف: أنت بتعمل إيه؟ أهلك قاعدين عندنا، وعيب كده. قرب منها وهمس لها: بعد ما يمشوا محتاج أكلمك على انفراد. نور بدون فهم: انفراد إزاي؟ ما إحنا هنكون لوحدنا أصلًا، بس أهلك هيفضلوا معانا فترة. غمزلها وعض على شفايفه براحة: هقولك لما أمشيهم. اتكسفت وبرقت: إيييه؟
بص ريان لأبوه وقرب منه: ما تعمل نفسك تعبان يا حج، وأخلي أمي الحنونة تحن عليك. تميم: أفندم؟ ريان: خلاص، أنت الخسران. كنت هخدمك بدل ما أنت وحيد كده. تميم بخبث: والمقابل؟ ابتسم ريان بشر: أيوه كده اشتغل معايا. بص بقى، أنا هخدمك وأنت تخدمني، تاخد ابنك والحاجة مراتك.. سوري، أقصد مستقبلًا يعني، لما تتجوزوا تاني، وتروح على فيلتك لحد ما أشوف نور زعلانة ليه. ضحك تميم بصوت عالي: ابن أبوه بصحيح. موافق، بس ارفع راسنا.
حط تميم إيده على قلبه ووقع على الكرسي: آآآه قلبي. ريان بصوت عالي: بابا، مالك يا حج؟ حصل إيه؟ جريت عليه فيروز وهي مرعوبة: فيه إيه؟ مالك يا تميم؟ بصلها بتعب: رجعوني بيتي، عايز أموت هناك. ضحك عمران وقام ضرب أخوه في كتفه: يلا نرجعه بيته يموت هناك يا أمي. صرخت فيروز في عمران: متقولش كده على أبوك! يلا نروح على المستشفى. تميم: ما أنا كل يوم بموت في بُعدك عني. ليه سبتيني؟
جريت نور جابت ميه بسرعة، وكانت هتشرب حماها بس ريان مسكها من إيديها وشدها عليه، وخد الميه منها. شربها: علاجه مش الميه، دواؤه فيها هي. فيروز: تميم، أرجوك متقولش كده. تعالى نروح المستشفى الأول، بعدين نتكلم. تميم: لا، مش هروح المستشفى غير لما توافقي نتجوز تاني من الأول. استغربت فيروز منه: أنت بتقول إيه؟ أنت تعبان، هتموت. تميم: أموت وأنتِ مراتي أحسن ما أموت وأنا من غيرك.
ضحكت بحزن: خلاص، لما نروح المستشفى الدكاترة يشوفوك، وبعدين نتجوز. تميم بتعب أكتر: قوللي بحبك. مش قادر. بصت فيروز على ريان وغمزتله، ورجعت بصت لتميم: بحبك. ضحك ريان وافتكر كلامه مع أمه إنها عايزة ترجع لتميم، بس هو اللي يطلب منها. عمران: أظن إحنا لازم نمشي دلوقتي. ريان: صح، وبسرعة عشان الحج بيموت. حضنت فيروز ابنها: خلي بالك على مراتك. مشيت، ومشى معاها عمران اللي كان مسند أبوه، وخرجوا برا.
ريان لنور بخبث وقرب منها: ما تيجي نتكلم في أوضتنا شوية. ضحكت بكسوف: لا، أنا بتكلم في المطبخ عشان جعانة. ريان بخبث أكتر: مهو أنا برضوا جعان وعايز آكل. شالها ولسه هيطلع فوق، جرس الباب رن. نزلت نور وجريت على الباب وهي بتضحك: تلاقي طنط نسيت حاجة. ريان: استنى، أنا هفتح. فتحت بسرعة وهي بتضحك، وفضلت واقفة متنحة: محمود! جريت عليه حضنته. اتعصب ريان وصرخ فيها: نووورررر.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!