الفصل 25 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
19
كلمة
1,234
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

شالها ريان وهو بيشتم في سره. حطها على السرير في أوضة الكشف. بص لصفاء: -هي بتعمل إيه هنا؟ صفاء بمكر: -مريضة عندي يا ريان، مالك؟ انت تعرفها؟ اتعصب وزعق لها: -إنتي عارفة إنها كانت مراتي وهربت وسابتني! صفاء بخبث أكتر: -انت بتقول إيه؟ هي دي نوران؟ معقول؟ مكنتش أعرف. ريان بعد ما ركز شوية: -هي... هي حامل من مين وإزاي وإمتى؟ دي شكلها هتولد صح؟ صفاء: -فاضلها أسبوع وتدخل في التاسع، بس هي بتقولي جوزي ميت. يمكن اتجوزت بعدك.

اتعصب وخرج برا. طلعت صفاء مهدئ في حقنة وأدتهالها وخرجت وراه. -ريان، دي مريضة عندي، لو سمحت أهدى وأتمالك أعصابك. ريان بحزن وعصبية وقهر: -أنا لو قدرت أقت*لها هقت*لها. الإنسانة دي دمرتني وفي الآخر اتجوزت وبدم بارد بقت حامل منه. صفاء: -طيب أهدى، ولما تصحى نتفاهم معاها ونسألها عن سبب غيابها. ريان بنرفزة: -ابدأ، عمري ما هسألها. ده ورق محتاج توقيعك وابعتيه للشركة مع السواق. صفاء: -ريان، انت هتمشي فعلاً؟ مش هنروح لجدو؟

انهاردة عيد ميلاد شادي. ريان: -مش هقدر، ابقي سلميلي على شادي وقوليله هديته هتجيله. صفاء: -والله ابدا، لازم تيجي. شادي متعلق بيك، هنستناك. خرج ريان وهو في قمة غضبه، بس مقدرش يسيطر على مشاعره. غمض عينه وقعد في عربيته وفتحها فجأة وظهرت على ملامحه الغضب لما افتكر اللي عملته وبطنها الكبيرة. ومشي بأقصى سرعة. *** فاقت نور واتخضت لما شافت صفاء قدامها. فاقت بسرعة وقامت وقفت وهي بتحط إيديها على بطنها. -أنا فين؟ إنتي تبقي مين؟

جبتيني هنا ليه؟ صفاء: -اهدي يا نوران وأنا هشرحلك. مسكت نور شنطتها وخرجت بسرعة من غير كلام. صفاء: -نور، استني من فضلك. نوووور! خرجت بسرعة وجريت ركبت تاكسي وراحت بيتها وهي منهارة من العياط. فتحت ودخلت قفلت الباب وقعدت تعيط على الكرسي وهي بتبص على بطنها. -أخيرا جيتي، يا ترى كنتي فين كل ده؟ فضل واقف تحت بيتها متعصب وعايز تفسير للي حصل انهاردة. فاق ريان من كل اللي في رأسه وقرر يواجهها.

رجع عند صفاء اللي قالتله أن نور مشيت بسرعة أول ما فاقت. وكمان خد عنوان المطعم اللي شغالة فيه وقرر يروح لها الصبح. *** جه تاني يوم وقامت نور بتقل وألم في بطنها نتيجة نومتها على الكرسي. ولبست فستان أحمر واسع وكوتش أبيض وربطت شعرها زي الحصان وخرجت بسرعة قبل ما تفطر. وصلت المطعم ولسا هتدخل لقيت اللي بيشدها من دراعها وبيركبها عربيته. اترعبت وفضل قلبها يدق وهي شايفة قسوة نظراته ليها.

وحاولت تنزل بس قفل الباب عليها وطلع بالعربية. وقف عند قمة جبل ومن غير ما يبصلها. -ليه عملتي كده؟ بصتله بخوف وحاولت تتمالك نفسها: -لو سمحت رجعني المطعم وقتي بدأ. ضرب بإيده على الدركسيون: -لو مجاوبتيش على أسئلتي هننزل من هنا أنا وإنتي واللي في بطنك. خافت نوران وقعدت تعيط: -إنت اللي بتسأل، مين اللي عمل للتاني؟ مين اللي أذى التاني؟ زعق فيها جامد: -مت رديش على سؤالي بسؤال. إنتي ليه هربتي؟ -واتجوزتي و حامل كمان!

فهمت نوران إنه مش عارف إنه ابنه اللي في بطنها وقررت متقولوش. -آه، اتجوزت وحامل من جوزي الشرعي، مش اللي مضاني على ورقة وقالي يلا نعمل قلة أدب زيك واتج... قبل ما تكمل كلامها كان رفع إيده وكان هيضربها. ولكن تماسك وفتح الباب وخرج ورزع الباب. خرجت نور وراه وراحت ناحيته: -رجعني لو سمحت، ارجوك. إحنا كان بيننا ماضي وانتهى، إحنا ناس جديدة. بصلها باستحقار: -أنا متأكد إنه ملهوش أب، عارفة ليه؟ لأنك فعلاً رخيصة، آخرك ورقة بس.

عيطت من كلامه. دفعته بكل قوتها. -إنت كمان أذيتني زيهم، إنت كمان حقير. مسك إيديها بعنف: -إنتي اللي أذيتي نفسك، ولسه اللي جاي ليكي أسوأ. بعدت عنه وكانت عايزة تصرخ وتقوله إنها حامل منه وإد إيه هي تعبت من شيل المسئولية، بس مقدرتش. عزة نفسها كانت أكبر منهم هما الاتنين. ركبت العربية ورجعها عند المطعم ومشي هو. دخلت وهي بتعيط وعينيها كلها دموع. غيرت لبسها وخرجت تشوف الطلبات.

كل ده تحت نظرات مدير المطعم اللي كان هيتجنن لما شاف ريان هو اللي وصلها. خلصت طلبات وقعدت ترتاح، بس قطع راحتها شريف اللي قالها إن المدير طالبها. -آه، كملت. الراجل اللي محدش شافه أنا هشوفه. فاجئيني يا دنيا كمان وكمان. غيرت لبسها وطلعتله وهي خلاص على آخرها ووجع في بطنها رهيب. فتحت الباب ودخلت. كان قاعد بضهره. -آنسة نوران، حضرتك اتأخرتي انهاردة، هل في سبب معين؟ نور حاسة إنها سمعت الصوت ده قبل كده بس مركزتش:

-آسفة يا فندم، بس كنت مريضة شوية. المدير بعنف لأنها بتكذب: -لو اتأخرتي تاني هتتفصلي. خرجت نور ولف هو، ولكن فتحت الباب عشان تعتذر تاني لأنها محتاجة الشغل. بس برقت عينيها لما شافت سليم قاعد قدامها. قام وقف وجري عليها، بس قفلت الباب بسرعة وجريت وهي مرعوبة. خدت تاكسي بسرعة وراحت على البيت. فتحت الباب وقفت على نفسها وفضلت خايفة ليكون جه وراها. وفعلاً الباب فضل يخبط وهي تصوت: -ابعد، مش هفتح. سيبوني في حالي بقى.

بس سمعت صوت ريان اللي استغرب خوفها. جريت وفتحت الباب وأول ما شافته حضنته بكل قوتها. حاول يبعدها بس ضعفها اتجاهها خلاه يحضنها ويدخل بيها على جوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...