الفصل 16 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

هنعمل إيه دلوقتي؟ بصَّلها بخبث: نعمل شهر عسل مثلاً. نور: شهر عسل؟ انت تعبان وشكلك بتموت وعايز شهر عسل. قربت منه وصرخت: إيه ده؟ انت مبتتنهدش، انت لازم تروح المستشفى. قام شوية من على الكرسي وشدها وقعها عليه: كنت خايف مقدرش أجيبك عندي تاني. نوران بحزن: وأنا خوفت تبقى آخر حاجة أخدتها منك قميصك. ريان: نور أنا عايزك بإرادتك، عايز متكونيش مجبرة عليا.

نور: أنا مكنتش عايزة أتجوّز كده، كنت عايزة أبقى دكتورة الأول وبعدين عروسة وبعدين أم. كنت مخططة لكل حاجة في حياتي بالتدريج، بس انت خليت كل حاجة تيجي بسرعة، خليتني خوافة وطفلة جبانة. مسك ريان إيديها وباسها: لو قولتيلي أطلقك دلوقتي هطلقك، بس هتفضلي عايشة معايا لأن بعد اللي حصل واللي الحيوان ده عمله مش هقدر أسيبك تاني. ابتسمت وحطت إيديها عند قلبه: ريان انت بتحبني صح؟ ابتسم ببرائة: انتي بتسألي ولا متأكدة؟ نور بضحكة خفيفة

معاها كسوف في وجنتيها: لا متأكدة، لأنك لو مبتحبنيش مكنتش جيت ودورت عليا، وكنت استغليت فرصة إني متخدرة و... احم احم. ضحك بصوت عالي وقرص وسطها: لولا الحيوان اللي ضربني على راسي كنت استغليت الفرصة يا نور قلبي. اتكسفت بس ضحكتها فضلت على وشها وهي بتبصله: انت عرفت مكاني إزاي؟ ريان: لما قدمتي للوظيفة وأنا قبلت، وعرفت إنك ساكنة مع واحدة ست لوحدكم اتطمنت إنك مضعتيش في العالم الكبير ده، بس لما شفت وش ابنها في الكاميرات.

نور بعدم فهم: كاميرات إيه؟ ريان: كاميرات أوضة النوم يا نور. استغربت وكانت هتقوم من على رجله بس هو شدها عليه وقعدها تاني ومسك إيديها: الكاميرات دي جدي هو اللي حاططها في كل الأوض. نور: ليه؟ وإزاي يعمل كده؟ كل مكان ليه خصوصيته. ريان: عشان هو بيحب يعرف كل حاجة وأي حاجة لأنه مريض بالشغف. نور: طيب كمل. ريان: لقيت إيده فيها شامة كبيرة واضحة، وكمان استغربت انتي مين يعرفك غيري أنا و... نور بحزن

بعد ما فهمت وقاطعت كلامه: انت والحاجة خديجة. ريان: في الواقع كنت شاكك في عمران بس اكتشفت إنه أهبل بالنسبة للحيوان التاني. ابتسم وحط إيده على شفايفها: اضحكي، خلي قلبي يضحك معاكي، مبحبش أشوفك زعلانة. نور: ده سليم ابنها الكبير اتقدملي وأنا صغيرة بس رفضت، وكنت ههرب من عندهم بس هو اخترع تمثيلية مع أمه، وقالولي إنه مات. ومن وقتها وإخواته البنات سابوا البيت لأني كنت سبب في موت أخوهم.

ضحك ريان: لسه هيشوف أنا هعمل فيه إيه، بس... هو ليه قال عنك حامل؟ بصتله بإحراج وخجل شديد ونزلت راسها في الأرض: أصل... أنا... قولت كده عشان ميقربش مني. ابتسم أكتر وبصلها بخبث: قولتي له إنك حامل مني؟ نور بخجل: آآآه. ريان بغضب مصطنع: طب انتي كده كذبتي يا نور... يقول علينا إيه دلوقتي لو عرف إنك مش حامل؟ نور بعدم فهم: يقول إيه؟ ريان بخبث: لا مش هنستنى أما يقول، إحنا هنخلي الكذب حقيقة، مهو مفيش حل تاني.

نور بعدم فهم أكتر: إزاي؟ أنا مش فاهمة. ريان بهمس: تعالي أخليكي حامل عشان منكدبش على الناس ونطلع كذابين. صوتت بعد ما سمعت وقامت جريت على الباب بتاع الأوضة. ضحك ريان عليها وقام شدها عليه: خلاص اهدي، لما نرجع بيتنا الأول نشوف موضوع كذبتك دي. ابتسمت بتوتر: طب سيبني طيب. حس ريان بدوخة وإنه مش قادر يقف، مال عليها بتعب. نور: إيه يا حج... يا. أخ مالك؟ قولنا هتبقى مؤدب. فقد ريان وعيه ووقع عليها.

صوتت وخافت لحد ما سمعت تليفون بيرن في جيبه، مدت إيديها خدته وفتحت وهي بتعيط. فيروز بفرحة: ريان انت فين؟ الو ريان. نور: أرجوكي الحقيني، ريان وقع فقد الوعي جنبي. قفلت فيروز معاها بعد ما خدت اللوكيشن وراحت هي وعمران بأقصى سرعة. فاق ريان قبل ما يوصلوا وبعد من على نور شوية وبصلها بتعب وحط إيده على خدودها: اهدي، أنا هكون كويس. "وإني لولا مرضي لكسرتُ أضلُعك بين أحضاني" نور بخوف: حاضر.

فتح عمران الباب ومعاه الإسعاف، وفيروز جريت على ابنها، وعمران جري على نور حط إيده على كتفها وقوّمها من على الأرض. كان ريان بيبص عليها لحد ما فقد وعيه تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...