قلع ريان جاكيته وخد مسدسه وراح على الباب و بكل قوته كسره. لفت نور أول ما شافت ريان وعيطت من فرحتها، وجريت عليه بعد ما شدت أيديها من سليم وجريت حضنته. ريان وهو بيضمها لصدره أكتر: عملك حاجة؟ نور بخوف: الحمدلله إنك جيت. سليم بضحكة مستفزة: انت جاي لأجلي بقى. ريان: د أنا اللي هطلع... رجعت نور لورا وراح ريان عليه ونزل ضرب فيه بالمسدس على رأسه، بس سليم شاله ورماله على الأرض وضرب.
اتعدل ريان وكمل ضرب فيه لحد ما خلى وشه كله دم. عيطت نور لما شافت ريان بينزف من شفايفه. مسكتها الحاجة خديجة من دراعها جامد: انتي اللي عملتي كده، خليتيهم يموتوا بعض، ابني كان بيحبك بس انتي حيوانة، رحتي للي بيعاملك زي الحيوانات. نوران: ابعدي عني، انتي كل ده خدعتيني باسم الأم عشان ابنك و خليتيه يسيب البيت عشان يرجع يعمل فيا كده.
خديجة: مثلت إننا محتاجين فلوس عشان تحتاجي لسليم، بس انتي رحتي لجلادك وخليتيه يتجوزك لأنك رخيصة. وهما بيتخانقوا مع بعض سمعوا صوت ضرب نار. صوتت نور وجريت ناحية ريان اللي ضرب نار على رجل سليم وخد نور في حضنه: أي حد هيقرب هقتله. سليم بتعب: انت فاكر إنك هتعرف تاخدها مني، نور ليا هي واللي في بطنها. اتصدم ريان من كلامه وبص لنور. صوتت خديجة وجريت على ابنها. خد ريان نور وخرج بسرعة من البيت وحس إنه دايخ ورأسه بتلف.
ريان بعصبية: لا لا اوعى تقع دلوقتي، لا رجع نور الأول. خافت نوران عليه وسندته: ريان انت كويس. ركبوا العربية وساق بأقصى ما عنده لحد ما فقد الوعي وهو بيسوق. ... كانت فيروز قاعدة بتصلي وبتدعي لابنها وفجأة قلبها وجعها وحست إنه مش كويس. فيروز: عُمران تعالى نروح لريان أوضته تلاقيه صحي. عُمران: للأسف ريان خرج من المستشفى من غير ما يقول لحد. خافت فيروز ووقعت على الأرض.
صحي ريان ولقى نفسه لوحده ورأسه مربوطة بحتة من قميص. قام قعد على طرف السرير لقى نوران داخلة من الباب وفي إيديها طبق كبير فيه فاكهة وأكل. أول ما شافته صاحي رمت الأكل وجريت عليه حضنته: انت صحيت أخيرًا. ريان: إحنا فين؟ نوران وهي بتبعد عنه: احم احم، إحنا في فندق كبير أوي، أصلي لقيت فلوس كتير معاك وكان أقرب حاجة الفندق، لأنك تقيل عليا وضهري اتكسر. ابتسم بتعب: انتي شلتيني.
نوران بخجل: آه، بس وقعتك كتير، حتى تلاقي جسمك فيه شوية خراشيش. بص ريان على جسمه وخلع القميص لقى فعلاً خراشيش، بس وسطيهم آثار شفايف. ريان بخبث: هو إيه ده يا نور. بصت وبرقت: ده زبدة كاكاو، بخلي الجرح يلتئم وكده، انت أول مرة تعرف ولا إيه. ريان بخبث أكتر: طيب فيه جرح تاني هنا، حطي عليه زبدة كاكاو. نور: آه حاضر، تعالى. قربت عشان تحط بشفايفها، بس استوعبت إنه بيضحك عليها، قامت وقفت بسرعة: ها... أنا حطيت بال... بالبتاعة.
قام ريان واقترب منها وانهال عليها بالقبلات. قبل شفتيها بنهم. بعد عنها وقرب من ودنها وهمسلها: طعمها حلو. فتحت عينيها فجأة ورجعت لورا: هي إيه دي؟ ريان بخبث: زبدة الكاكاو يا نور، انتي متعرفيش إنها بتتاكل كمان. نور بإحراج: احم، لا. أنا كنت جايبالك أكل من البوفيه تحت، دول عاملين أكل كتير أوي بس وقع خسارة. ابتسم بخبث وشدها عليه من وسطها وقال بسرعة: هاكلك انتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!