الفصل 23 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
18
كلمة
868
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جري شريف على نوران. -آنسه نوران من فضلك روحي ارتاحي. نوران: نعم؟ أنا لسه جايه يا مستر شريف. شريف: النهارده إجازة من المدير. نوران باستغراب: هو سؤال بسيط، ليه مهتم بيا أنا كده؟ شريف: والله معرفش، تقدري تسأليه أنتِ. عن إذنك. مشي شريف وهو متعصب من تعامل المدير مع نوران والفلوس اللي بتتصرف ليها من غير ما تشتغل أو حتى تتعب. طلع شريف لأوضة المدير وخبط ودخل. -نفذت أمر حضرتك ونوران مشيت.

-شاورله المدير يمشي وابتسم وهو شايفها خارجه من المطعم. قام خد الجاكيت بتاعه وخرج وراها. وقفت نوران تاكسي وركبت وهي تعبانة. نزلت عند البيت اللي ساكنه فيه ودخلت الماركت اللي عند البيت وأشترت أكل ولبن وطلعت بيتها. فتحت ودخلت. حطت كوباية لبن وشربت، وخلعت الفستان اللي لابسه. وقفت قدام المرايا تاني وابتسمت بتعب وحطت إيديها على بطنها. -شهر وتيجي عندي وأشوفك وتعوضيني عن كل الخذلان ده.

لبست لبس بيت مريح وقعدت تقرأ قرآن. وقبل ما تخلص خبط الباب عليها. قامت وبتوتر اتكلمت: مين؟ -أيوة يا فندم، أنا الدليفري. نوران: بس أنا ما طلبتش حاجة. -كل يوم تيجي تجيب أوردر مختلف وتقولي مدفوع الحساب. نوران: بس أنا ما طلبتش حاجة. -يا مدام، كل مرة بيتعملنا أوردر لعندك وبيدفع الحساب. نوران: طيب، هو مين اللي بيطلب؟ -مش عارف والله يا فندم. اتوترت واتكلمت بقلق زي كل مرة: سيب الأوردر في الأرض وامشي.

فتحت الباب بعد ما مشي وخدت الحاجة وفضلت تفكر مين بيبعتلها كل ده وبيسهل عليها كل حاجة، وخصوصاً أنه عارف إنها حامل كمان. غلبها التفكير ونامت من التعب على الكنبة. -صحيت تاني يوم شربت كوباية لبن ولبست ونزلت بسرعة لأنها متأخرة. وصلت المطعم وغيرت لبسها بسرعة وراحت تشوف الزباين وهي خايفة تترفد، خصوصاً إنها الشهر الجاي هتولد ومش هتقدر تجيب فلوس تعيش بيها هي وابنها.

زبونة: حبيبتي، أنتِ حامل شكلك تعبانة، خدي إجازة وارتاحي. أنتِ في الشهر الكام؟ نور بتوتر: لا لا.. أنا مش حامل، أنا بس عندي انتفاخ. -أنا دكتورة صفاء، مختصة في النساء والتوليد، وأعرف الحامل من اللي مش حامل. دمعت عيون نور: أرجوكي متقوليش كده تاني، هيرفدوني. الدكتورة: طيب، ده عنوان العيادة بتاعتي، كلميني وتعالي أعاينك مجاني.

ابتسمت نور وشكرتها. ولكن لوهلة قلبها وقف لما بصت من باب المطعم شافت ريان داخل ومعاه واحدة ماسكة شنطة وداخلة معاه. جريت بسرعة على جوا وهبطت في صاحبها اللي شغال معاها، وقعت منه العصير. فضلت خايفة وقاعدة في الحمام وبتتوتر وبطنها بدأت توجعها. خبط شريف عليها بعصبية. -نور، اطلعي شوفي الناس. المرة دي مش هعديهالك، المدير مش موجود عشان يحميكي. خرجت نور وقلبها مقبوض. -أنا... أنا تعبانة وهروح.

شريف: لو روحتي، مالكيش أكل عيش هنا تاني. اتفضلي. عيطت بس ما حركتش قسوته واضطرت تخرج تواجه مصيرها. خدت المنيو وراحت لترابيزة ريان وهي منزلة راسها في الأرض، وما تكلمتش. حطت المنيو على الترابيزة وكانت هتمشي بسرعة. ريان: أنا عايز ميه لو سمحت و.... وقبل ما يكمل جملته كانت نور جريت على جوا قبل ما يشوفها. حس ريان بشعور غريب وريحة مميزة بتجذبه ليها دايماً. كان هيقوم ولكن البنت اللي جايه معاه وقفته.

-مستر ريان، هنخلص الصفقة امتى؟ ريان: ها... أه، دقيقة بس وراجع. راح ريان ودخل الحمام بتاع السيدات بالغلط. ووقف قدام المرايا واتنهد بتعب وقعد يكرر في رأسه: أنساها بقى خلاص، كفاية. قلبه وهو بيكلم نفسه، فتحت نور الباب. وبص ريان في المراية وفضلوا ثانية يبصوا لبعض وفي نفس واحد. هي بخوف: أنت! هو: أنتِ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...