الفصل 22 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فضلت نوران تبص عليه وحاسة بروحها بتروح. اتكلمت بصوت ضعيف: "ريان." وهي بتنطقها وقعت فقدت الوعي. شالها سليم بسرعة وضحك ومشي بيها. ريان: "اخلص يا اخي موافق بس المهم امي تعمل العملية." تميم: "وجوازك من بنت عمك موافق عليه." صرخ ريان في أبوه: "أنا متجوز وبعشق مراتي. أنا وافقت على إنكم تاخدوا نص ثروتي لأمي ونصيبي في الشركة بس أكتر من كده متحلموش." ابتسمت فيروز وحضنت ابنها: "كنت متأكدة إنك مش هتسيب نور." عُمران

بصوت خافت قرب ريان: "ريان مش انت نمت معاها وخدت اللي انت عاوزه خلاص فكك منها. بنت عمك فلوسها أكتر وحلوة وبتموت عليك." ريان: "خدها انت وخلي المأذون ده يكتب عليكم زي ما كتب على أبوك وأمك من شوية، وأوعدك هشهد على العقد بتاعكم زي ما شهدتلهم ووافقت عليه." ابتسم عمران: "بس جوازك من نوران باطل، أنت كده متجوزها بورقة ممكن تتقطع، عرفي يعني."

ريان بحقد: "أنا مستعد أعملها كل اللي هي تطلبه، لو طلبت روحي هاخدها، وهي بالنسبالي مراتي ويشهد الكل إني أعلنت ده والجواز إيه غير إشهار وإعلان." عمران: "آه طيب تتهنوا." ضحك ريان: "وتتهنا يا أخويا أنت كمان." خرج من البيت بعد ما تجاهل جده اللي كان بيبصله بكره وبنت عمه اللي كانت لابسة فستان فرح وعيونها كلها دموع.

ركب عربيته ولكن فجأة وقف عند محل كبير لبيع الشوكولاتة واشترى شوكولاتة بالبندق لنور وكمان تليفون عشان يقدر يكلمها وقت ما يحب. ورجع البيت وهو مبسوط وفتح الباب طلع بالحاجة عند أوضة النوم بس مكنش فيها حد وفضل ينادي عليها. "نور... يا نور انتي فين." اتخض وجري بسرعة على تحت لحارس العمارة: "فين المدام؟ الحارس: "مش عارف يا بيه والله أنا كنت بشتري حاجات." ريان بعصبية: "افتحلي الكاميرات بسرعة."

فتح ريان وفضل يشوف بس ملقاش حاجة خصوصًا وإن سليم وهو طالع كان لابس كاب وحتى وهو نازلة مع نوران خلى واحد يعطل الكاميرات عشر دقايق. اتجنن واتصل بالسواق وسأله عليها وكان رده إنه آخر مرة شافها كانت في البيت عنده وساب الشنط ومشي. زاد جنون ريان وراح بلغ الشرطة. كان سليم جهز لها أكل على الترابيزة. "صباح الفل يا أحلى من الفل." اتخضت وقامت وقفت: "أنا جيت هنا إزاي." سليم بحب: "أنا جبتك هنا لأني لوحدي اللي أستاهلك."

نور بعصبية: "انت هتندم على ده كله فاهم، أنا ممكن أقتلك لو قربت مني." اتعصب سليم ومسكها من رقبتها: "لسه بتحبيه يا نووووررررر لسه عايزاه." رفعت نور رجليها وضربته في بطنه جامد ومسكت الفلفل اللي كان على الترابيزة جنب الأكل حطته في عينه وصرخت عليه: "الله يلعنك ويلعنه ويلعن اليوم اللي شفته وشوفتك فيه، أوعى تقرب مني تاني فاهم." خدت محفظته من جيبه وهو

بيتألم وطلعت منها فلوس: "دول هيرجعولك لما أقف على رجلي، وأوعى تدور عليا فاهم." فتحت الباب وخرجت وهي بتعيط ومنهارة. فات ٨ شهور وبتقف نور قدام مراية المطعم اللي بتشتغل فيه وبتحط إيديها على بطنها المنفوخة وبتغطيها وهي بتتألم وبتحاول متظهرهاش ولبست اليونيفورم وخرجت. شافت واحد بينادي عليها ابتسمت وراحت عنده: "أيوه حضرتك تحب تطلب إيه." "محتاج أطلب القمر ده، ما تيجي نخرج بعد شغلك." نوران بتعب: "حضرتك تطلب إيه من المنيو؟

"إيه مالك تعبانة ليه كده، تعالي نروح مكان تاني." حاول يمسك إيديها بس ظهر المشرف على العمال وحط نوران وراه: "من فضلك اطلع بره، غير مسموحلك تدخل المطعم تاني." الزبون بمسخرة: "نعم، أنت أهبل متعرفش أنا مين، ناديلي مديرك." المشرف: "المدير بنفسه هو اللي طلب خروجك من هنا، اتفضل لو سمحت قبل ما أطلب الشرطة." خرج الزبون واتأسفت نوران: "مستر شريف أنا آسفة جدًا حقيقي بس هو اللي كان بيعاكسني."

شريف: "نور لو عايزة تشكري اشكري المدير، هو اللي شافك في الكاميرات." بصت نور للكاميرا وانحنت بشكر وبصت لشريف: "هو شايفني صح؟ شريف: "آه يا نور اتفضلي كملي شغلك، أو لو حابة تاخدي استراحة اتفضلي." ابتسمت نور ومشيت تكمل شغلها. اتصل المدير على شريف: "خليها ترتاح، قولها تروح بيتها ترتاح." شريف: "بس يا فندم نور لسا جايه." المدير بعصبية: "بقولك قولها ترتاح، وإلا هرفدك فااااهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...