الفصل 18 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
17
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

شدها ريان وراه والباب اتفتح. دخلت فيروز وحطت شنطتها في الأرض. "مالكم واقفين كده ليه كأنكم شفتوا عفريت؟ خرجت نور من ورا ريان، اللي كان متعصب منها وفي نفس الوقت عاجبه شكلها. ضحكت فيروز: "آه، أنا جيت في وقت غلط ولا إيه؟ احمرت خدود نور واتلعتثمت في الكلام: "لا... لا والله يا طنط، حضرتك فاهمة غلط. أنا... ريان بعصبية: "إنتي إيه؟ إزاي تنزلي كده؟ افرضي عمران اللي كان جه؟

فيروز: "ريان، متزعقش كده. البنت هتعيط. ثم إن ده بيتها، تلبس براحتها." ريان: "تلبس إيه وتِنيل إيه! اتفضلي اطلعي البسي أي بدلة من بتوع... عيطت نور من طريقته: "بس الجو حر وأنا حرانة، ألبس بدلة إزاي؟ اتعصب أكتر: "قلت اطلعي بقى قبل ما يجي! جريت نور على فوق وفضلت تعيط. فيروز: "ريان، متتعاملش معاها كده. متبقاش زي أبوك." "نور غيرك يا أمي، وأنا مش تميم بيه عشان أتعامل زيه."

فيروز: "طب اطلع صالح مراتك وارتاح شوية وبعدين نتكلم." اتنهد وكان هيطلع، بس جرس الباب رن تاني. راح فتح ودخل عمران وأبوه. فيروز بزهق وهي بتبص على تميم: "أوووف، أنا طالعة أشوف نور." فتحت فيروز الباب ودخلت وقفلته: "نور، انتي قاعدة كده ليه؟ قامت نور وقفت وحضنتها وعيطت: "هو أنا ليه منبوذة؟ حتى هو." ابتسمت فيروز وقعدتها وقعدت جنبها: "أنا كمان كنت زيك، الكل مش طايقني، حتى هو." نور: "قصدك عمو تميم؟

فيروز بحب: "عمو تميم كان واقع في غرامي واحنا شباب. كان اللي يقرب مني ينفيه، بس في نفس الوقت كان بيصرخ عليا. دايماً بيغير وبيتعصب لما يلاقي حد يبصلي." ابتسمت نور برقة: "علاقتكم جميلة أوي يا طنط." حضنتها فيروز وابتسمت بحزن: "بس أنا مقدرتش استحمل إنه يعاملني على إني سلعة بيمتلكها، واتطلقت." نور: "أنا آسفة إني فكرتك. بس ليه مترجعوش تاني؟ سرحت فيروز في خيالها وابتسمت وهي مغمضة عينيها.

"لو أراد الله اجتماعنا مرة أخرى، لاشتعل العالم بأكمله من فرط اشتياقنا." ابتسمت نور ومسكت إيديها. فيروز: "يوووه، نسيتيني. أنا معايا لبس كتير وأغلبيتهم صغننين، ليه بقى؟ لأني مبحبش ألبس حاجات العواجيز. لذلك اختاري اللي تحبيه والبسيه." اتحرجت نوران واتكلمت بتوتر: "أنا... قصدي يعني، ريان هيجيبلي. حضرتك متشغليش بالك." فيروز: "آه ريان. طب تعالي بقى اقلعي." ريان بخبث: "إيه يا حاج، أول مرة تيجي تزورني يعني؟

تميم بغيظ: "وإنت مالك؟ أجي وقت ما أجي. مهو بيتي برضوا، ولا إيه؟ ضحك عمران: "بيتك، أمال بيت مين؟ نزلت فيروز من فوق: "ممكن تطلبوا أكل عشان جعانين." تميم: "مفيش منكم فايدة." فيروز: "محدش كلمك إنت." ريان: "خلاص، أنا طلبت أصلاً. هطلع أشوف نور وأجي." نور بخجل وهي نازلة من ورا فيروز: "أنا نزلت لوحدي." بصلها ريان بإعجاب من فستان فيروز البترولي وشعر نور المفرود على ضهرها بحرية.

بس في نفس الوقت كانت في عين تانية على نور برضوا بتبصلها بإعجاب. لاحظ ريان نظرات أخوه لمراته، وغمض عينه بعصبية وراح ناحية نور وقدام أهله باسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...