الفصل 28 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
17
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

اتصدمت سعاد من نور وبصتلها بحقد. شافتها نور وابتسمت لما عرفت أنه متجوزهاش. دخلت صفاء وحضنت نور: "أيدا يا أستاذ، كنت قولي إن نوران هي اللي هنا." ريان: "خديها وشوفيلي حاله الجنين وصحته... احم وصحتها كمان." بصت نور على ريان وسعاد اللي هيفضلوا لوحدهم واتكلمت بصوت عالي: "تعالي معانا عشان تشوفي ابنك." اتصدمت صفاء وضحكت: "كنت حاسة والله، إحساسي صح. أخيرا مبروك يا روحي هتبقى أب أخيرا." سعاد بصدمة قعدت على الكرسي وفضلت متنحة.

ريان: "اتفضلي اطلعي." طلعت نور وهي بتمثل إنها بتتوجع: "آه آه، امسكني شكلي هقع." ضحك لأنه عارف إنها بتغيظ سعاد ومسك إيديها وطلعها، وطلعت صفاء معاهم. "إحنا اتطمنا على صحة الجنين في العيادة يا ريان وشوفناه كمان." زمجر بين أسنانه: "آه وأنا عايز أشوف ابني." نور: "لما يتولد بقى، البتاع اللي بيتحط على البطن ده بيزغزغ." ضحكت صفاء وحطت إيديها على بطنها: "حاسة إن في حركة الفترة دي." نور: "من السادس وأنا حاسة بحركة."

صفاء: "متأكدة إنك في التامن؟ نور: "آه أكيد، لأني غايبة عن ريان من ٨ شهور وأسبوعين ويوم." بصلها بدهشة إنها عدت الأيام اللي غابتهم عنه. ضحكت صفاء تاني: "أظاهر إنه مش لوحده اللي كان بيعد النجوم والأيام." اتحرجت نور ودارت وشها عنه. قامت صفاء وخرجت برا وخدت ريان معاها وفهمته بالظبط إزاي يتعامل مع نور في الفترة دي وإيه الأكل اللي تمشي عليه. وفي آخر حاجة قالتله: "ابقى اشكرني بقى." ريان بغرور: "على إيه، ما انتي دكتورة."

صفاء بنرفزة شوية: "ما أنا اللي جبتلك المزة عندي." "مش صدفة صح؟ صفاء: "لأ طبعاً، فاكر لما رجعت من أمريكا مع أحمد جوزي وحكيتلي عن نوران وكمان وريتني صورتها.. وقتها حسيت إن في حاجة غلط.. وأنت اعز عليا من أهلي كلهم، كفاية وقوفك جنبي في أكتر أزماتي ومعايا دايما لما بحتاجك. بعديها قررت ألاقي نور ولقيتها فعلاً بس صدفة في المطعم اللي فاتح جديد في وسط البلد، وقتها قولت لازم تخلي حياتك ترجع حلوة تاني بس اتأكد إنها بتحبك."

ريان: "كملي عملتي إيه." صفاء: "فضلت أراقبها شهرين لحد ما لاحظت إن بطنها بتكبر وعرفت إنها حامل وكمان عايشة لوحدها من غير حد. عرفت وقتها إنها لسا بتحبك وخلّيتها تجيلي العيادة ونسيت أمضي على ورق عندك عشان تجيلي العيادة أنت كمان." ضحك ريان: " هنتحاسب بعدين على كل ده." صفاء بخوف: "بعد عيد ميلاد شادي طيب." خرجت نور من الأوضة ونزلت وراهم بتعب وتثاقل. سعاد بهمس قرب ودن ريان: "متاكد إنها حامل في ابنك ولا إيه."

صفاء بزعيق: "سعاد إنتي بتقولي إيه." سعاد: "أصل قطط الشوارع بيحملوا من أي حد وهي في الأول والآخر مكانها الشارع." دمعت عيونها وبصتله. رفع ريان إيده وضرب سعاد بالقلم جامد ومسكها من شنطتها اللي معلقاها: "نور أشرف منك، ومسمحلكيش تتكلمي عنها كده. جربي تجيبي سيرتها قدامي أو من ورايا شوفي هيحصلك إيه." صفاء: "ريان ارجوك أهدى." شدها ورميها بره وهي منهارة في العياط: "مشوفش خلقتك تاني في حياتي، فاهمة."

قفل الباب في وشها بعد ما صفاء خرجت تشوف أختها. "اتفضلي يا سعاد، لازم تجيبيلنا الكلام." سعاد: "أنا هخليه يندم على القلم ده هو وابنه." مشيت سعاد وصفاء وهي مش عارفة تعمل إيه مع أختها. راح ريان على نور ومسك إيديها قعدها على الكنبة ومسح دموعها: "مش هسمح لحد يأذيكي بعد كده حتى لو بحرف، بس عندي طلب واحد." نور بحزن: "إيه هو؟ ريان: "تسمعي كلامي يا نور...

أرجوكي صدقي إني بحبك، خليكي واثقة فيا وفينا. أنا جوازي منك شرعي، إنتي لسا تحت السن القانوني للجواز، إنتي مراتي يا نور لحد ما نحوله شرعي في المحكمة، وهل أنا محتاج محكمة عشان تبقي مراتي؟ كفاية إن ربنا والكل شاهد إنك مراتي." عيطت أكتر: "لولا غبائي مكنش كل ده حصل، أنا آسفة." ابتسم وخدها في حضنه: "أنا بحبك وإنتي غبية برضوا." ضحكت وحضنته تاني. ريان بهمس: "إنتي كده هتنفذي كل حاجة صح، مفيش اعتراض."

نور بلطف: "أي حاجة تقولها." ريان وهو بيعض شفايفه: "كنت جايبلك شوية لبس نوم، إنما إيه أييييه، تعالي جربيه." نور بصدمة: "نهار أسود! أنا مش قادرة أتحرك أجرب إيه." ريان بخبث: "دماغك شمال كده دايماً، قصدي بعد ما تولدي، ياااه على سوء الظن منك لله......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...