بعد ريان عنها شوية، وعلامات الصدمة على وشه كأنه مش مصدق. اتكلم بصوت ضعيف: نور... ده ابني. بعدت شوية وهي خايفة إنه ياخد منها ابنها بعد ما يتولد: آه ابنك، بس هو ليا لوحدي. أنا اللي عانيت عشان يفضل هو عايش، أنا اللي تعبت عشان أخليه مرتاح. مش هتاخده مني. قرب منها بسرعة وحضنها بقوة وعيط من فرحته: متتكلميش تاني، خليني عايش اللحظة دي. حست بدموع عيونه الملتهبة نازلة على كتفها، فرفعت إيديها وطبطبت عليه: انت بتعيط ليه دلوقتي؟
هو أنا الحامل ولا أنا؟ بعد عنها وضحك: فصلتيني. انتِ ليه مقولتيش من الأول؟ ليه عملتي فيا كده؟ بصتله بتعب وقعدت: لما أشوفك وأنت بتتجوز بنت عمك، متوقع مني إيه؟ أجي وأقولك مبروك؟ لما تستغلني بورقة جواز غير شرعية، مستني أجلك وأتحايل عليك يا ريان عشان مترميني بره؟ أنا مشيت لوحدي قبل ما تمشيني. ضرب على راسه وبصلها بغيظ: اسأليني، قوليلي إيه ده، خليني أفهمك. إنما إزاي؟ لا لازم تمشي وتديني درس منساهوش، صح؟ نور: آه...
هصدقك وأكذب عيني؟ ده أنا شايفاك واقف وبتقول للمأذون موافق وهي لابسة فستان أبيض. ريان بنرفزة: بقولك إيه، متتكلميش تاني. لآني كنت بوافق على عملية لأمي فيروز اللي اكتشفنا مؤخرًا إن عندها ورم خبيث، وكنت بوافق على جوازها من بابا. برقت نور وابتسمت: يعني أنا هربت من غير سبب وأنت مظلوم؟ ريان: انتي جيتي إزاي في اليوم ده وإزاي مشوفتكيش؟ نور بخوف: احم احم... سليم...
اللي خطفني زمان ده جالي يومها البيت هنا وقال لي إنك هتتجوز وخرجني غصب عني وخلاني أشوفك وأنت بتتجوز. اتعصب عليها وزعق: واحد خطفك وحاول يأذيكي، أول ما يقولك حاجة تصدقيه؟ وصدقتي طبعًا وهربتي معاه بدل ما تنادي عليا؟ اتفرجتي ومشيتي وصدقتي كلامه. نور بخوف: هو بصراحة خطفني تاني وقال لي نعيش سوا، بس أنا مسكتش وضربته وخرجت وقدمت على وظيفة في مطعم واتقبلت قبل ما أعرف إني حامل أصلًا. ريان: أصلًا... كملي قبل ما أقتلك. نور:
احم... وبعد ما اشتغلت لقيت وزني بيزيد وأنا أصلًا مبآكلش. قولت لا كده في حاجة، بس مأكشفتش لأني معيش فلوس. اللي معايا على قدي، أكلي والإيجار فقط لا غير. أنا آخره صبري، كملي. نور: آه وبعدين بقى عرفت إني حامل، قولت لا لازم أشوف شغل أحسن عشان أربي ابني أحسن تربية وكده. قدمت على شغل تاني في مطعم جديد واتقبلت برضه، بس كنت مستغربة إزاي مرتبى عالى كده، ده حتى المشرف مرتبه أقل مني بكتير. ريان بغيظ: المدير كان معجب.
ضحكت وخبطته في راسه: لا شغل دماغك كده. المدير أصلًا هو سليم، أصله لما لقى المزة بتروح من إيده قال ياخدني باكيدج أنا وابني. وأول ما عرفت إنه هو المدير جريت على البيت وسبت الشغل ولقيتك جيت عندي، بس أنت غبي رفضت تشغلني. مسح ريان على وشه وقعد يستغفر: سليم سليم سليم. هو معندوش شغلانة غيرنا؟ أنا هخليه يشوف. وأنتي عايزة جايزة كبيرة عشان غبائك ده. نور: لا بقولك إيه، أنا كبرت وهبقى أم. هتزعقلي هزعقلك. العين بالعين والسن. قام
وقف وكملت هي كلامها بخوف: السن مش بالسن. أقسم بالله أنا آسفة، أنا غبية والله. حقك عليا. قرب منها وهو متعصب: هستحملك لحد ما تولدي، بس بعد كده هتتعاقبي يا نور، فاهمة؟ نور بصوت خفيف: خايف على ابنك يا أخويا؟ أصلًا ده ابني لوحدي. ها بقى. ريان: نعم؟ عيدي كده تاني. سكتت ومتكلمتش. قام ريان اتصل على صفاء: تعاليلي البيت يا صفاء وهاتي معاكي أدوات كشف. عندي واحدة حامل. صفاء باستغراب: عندك في البيت؟ ريان: آه تعالي بسرعة بس.
قفل معاها وبص لنور: هنشوف وضع الجنين إيه عشان أعرف أتصرف معاكي براحتي. نور: تتصرف معايا براحتك إزاي؟ أنت هتضرب ولا إيه؟ بقولك إيه، هتضرب هضرب. قرب عليها ولسه هي ها، بس خبط الباب وراح فتح، ونور وراه. دخلت صفاء ومعاها سعاد اللي جاتلها بسرعة بعد ما عرفت إنها رايحة لريان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!