تحميل رواية «انتقام عاجز» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1مسكت ايد بابا ودموعي نازلة انت هتتضرب جوزي قدام عيني يا بابا كل ده عشان عاجز :_وقعت الصدمة علي اهل الدار والتفت فريدة وبصت ليهم بانتقام وسندت تميم علي ظهرها :انا ماشيه من البيت ده يا حاج وده الكرسي الي اشتريته بفلوسك قالتها فريدة وهي بتتألم من حمل تميم عليها..انا ماشية..استني يا فريدة ينفع الي عملته ده يا عثمان هتنام في الشارع مع جوزها مش قولت فريدة تتجوز تميم ابن عمها عشان بيحبَو بعض.. ويوم ما يبقي عاجزتقوله طلقهاا!!انا كلامي مسموع في البيت ده يا مرا وليا حق اقرر لي بنتي حياتها تبقي مع مين،...
رواية انتقام عاجز الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف
مسكت ايد بابا ودموعي نازلة انت هتتضرب جوزي قدام عيني يا بابا كل ده عشان عاجز :_
وقعت الصدمة علي اهل الدار والتفت فريدة وبصت ليهم بانتقام وسندت تميم علي ظهرها :
انا ماشيه من البيت ده يا حاج وده الكرسي الي اشتريته بفلوسك قالتها فريدة وهي بتتألم من حمل تميم عليها..
انا ماشية..
استني يا فريدة ينفع الي عملته ده يا عثمان هتنام في الشارع مع جوزها مش قولت فريدة تتجوز تميم ابن عمها عشان بيحبَو بعض.. ويوم ما يبقي عاجز
تقوله طلقهاا!!
انا كلامي مسموع في البيت ده يا مرا وليا حق اقرر لي بنتي حياتها تبقي مع مين، بنتك خرجت من غير اذن مني واختارت جوزها وسابت ابوها؟
فريدة يا بنتي استني بلاش الي بتعملي ده، ابوكي مش عايزك تمشي اسمعيي كلامي وخليكي يلا يا تميم يا ابني..
جت تمسك ايديه بعد عنها بحزن :اسف يا مراة عمي مليش مكان وسط الدار دي واصل..
فريدة بدموع : انا همشي يا ماما..
سمعتي يا ليله عن الي عمله سي عثمان حكم علي تميم يطلق بنته عشان بقا عنده شلل في النص الي تحت!!
ونتي سمعتي الكلام ده منين يا مقصوفه الرقبة هتتعلمي نقل الكلام ونتي صغيره كيف لما تكبري..
انا اسفه ياما بقولك عن الي حصل تحت فهمتي. ؟
فجاة دخل عثمان المطبخ بمكر :
بتقولي اي يا ليله بت التهاميي.
يتبععععععععععععععععع
البارت الاول
انتقام عاجز
بقلمي نور شريف
رواية انتقام عاجز الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف
ردت ليله بخوف: بس أنا معملتش حاجة يا سي عثمان.
فجأة، شدها عثمان من شعرها بقوة: أي حاجة هتحصل في الدار تحت وتقوليها هقطع لسانك.
قربت ليله من أمها وحضنتها وقالت: والله يا أمي آخر مرة هعمل كده، بس قولي لي سي عثمان ميعملش فيا حاجة عشان خاطري يا أمي.
شدتها أمها في حضنها: متخافيش يا ليله، أنا جنبك ومعاكي، انتي ضنايا يا حبيبتي.
قعدت فريدة قدام الدار وسندت تميم على كتفها.
هشتغل وهعملك العملية ونرجع نجيب حقك من الدار كلها.
إن شاء الله يا فريدة، طول ما انتي جنبي أنا مطمئن. بس هنمشي ولا هنروح فين؟ قومي وأنا هحاول أمشي، ساعديني.
سندته فريدة على ظهرها ومشيت بيه على الرصيف. فجأة وقفت عربية.
قال تميم بهدوء: على سوهاج يا أخويا، أول ما أوصل هناك هدفعلك.
وليه متدفعش الأجرة دلوقتي؟ انت منين يا راجل انت؟
تميم حس بالعجز وقال بحزن: أنا رايح لأخويا وهو هيدفع حقك. اتوكل يلا.
مشي السواق وحضنت فريدة تميم بحب.
مالك يا تميم؟ متزعلش، انت عارف عمك، بكرة الصبح يبعت عربية ترجعنا البيت.
قال السواق باستغراب: انتي منين؟ لغتك مختلفة.
تميم بغيره: وانت مالك؟ هتطلع لها بطاقة سوق وانت ساكت.
في الدار.
ينفع اللي انت عملته في بنتك ده يا عثمان؟ يا عالم راحت فين ولا هتعمل إيه؟ ظلمتها دايماً، خليك دايماً أب حنين على بنتك. لكن انت!
لف ليها عثمان وخلع العباية.
ابتسام تلاقيها راحت عند قاسم، مش بيحب أخوه وأنا هرجعها تاني الدار.
والله تميم ده مظلوم في العيلة دي.
عمل إيه عشان تعيره فيه إنه عاجز وتقول له طلق بنتي؟ هيروح فين بعد كده؟ انت من كتر خوفك على بنتك قولت له هتعيش في نفس الدار.
رد عثمان بصرامة: ولما أخدها وسافر شهر العسل لما مشي من الدار عمل حادثة وبقى عاجز؟ افرض فريدة كانت معاه ساعتها مش هيقدر يعمل حاجة لو حصل لها زيه.
الحمد لله ربنا سترها. رجعهم البيت عشان خاطري.
قومي يا مرا، غوري من هنا. أنا مش ناقص زن حريم واصل. اخرجي بره وإلا هقتلك بيدي.
خرجت ابتسام بحزن. أوصل ليهم كيف بس؟ الله يسمحك يا عثمان، مش هيرتاح لي بال. هطلع لأمه فوق، ممكن تحس بيه المرة دي.
دخلت ابتسام الأوضة بهدوء.
ايمان انتي صاحية؟
ردت ايمان بصرامة: عايزة إيه يا ابتسام؟ وإيه جابك هنا عاد؟
جيت أقولك ابنك مشي من البيت هو وبت بطني وقلقانة، مش عارفة أعمل إيه يا ايمان.
تميم راح عند أخوه قاسم هو وفريدة. بس أنا بقى مش هعمل فيهم كده. لا عرفتي إن فريدة حامل في أول طفل ليها؟
فيا عيني محتاجة راحة. انتي فاكرة عملتي فيا إيه زمان لما وقعتيني في البير عشان شفتيني بعمل عمل لجوزي وسقطيني؟
بس أنا مش هسكت يا ابتسام. هاخد منها ابنها أو بنتها. ده يبقى ابن ولدك يا ايمان.
أنا مبعتبرش فريدة مراته تبقى ولا حاجة بالنسبة ليا. هسقطها.
رواية انتقام عاجز الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف
بتقولي إيه يا مرة يا خرفانة؟ انتي هتسقطي بتي، أنا هبلغ عنك وعن أفعالك وهقول لأخويا.
بصت ابتسام لعثمان وبلعت ريقها. مش هيسكت، هو سمع كلامنا.
"اهدي يا عثمان، محصلش حاجة. انت سمعت إيه؟ قولي عشان خاطري، متقولش حاجة لأخوك. اقعد بس وقولي سمعت إيه؟"
"إيمان، المرة الخرفانة، بتقول هتسقط فريدة عشان حامل."
خرجت إيمان ابتسام بره وقطعت الجلابية وصرخت بقوة: "الحقونا يا ناس! الحقني يا محمد! أخوك بيقرب مني."
صرخت ابتسام: "والله ما حصل، متعمليش كده يا إيمان. مراتك بتبتلي على عثمان!"
كسر محمد الباب ودخل بعصبية. ضرب أخوه بقوة: "بت*قرب من مراتي يا عثمان؟ على آخر الزمن!"
حط عثمان إيده على وشه وبص لأخوه بندم: "بتمد إيدك على أخوك الكبير يا محمد؟"
سابه ونزل الأوضة ودمعة منه نزلت: "عايزة تولعي في البيت حريق يا إيمان، وأنا مش هسمحلك."
في سوهاج.
نزلت فريدة وسندت تميم ودخلت على فيلا قاسم بتوتر.
"استني، هجيبلك الفلوس من جوه هرجع."
هز السواق دماغه بخبث: "خايف يحصل حاجة؟"
دخلت فريدة بهدوء: "دادة صافية، أنا هنا."
لف قاسم دماغه بصدمة: "فريدة، إيه جابك؟"
تميم ابتسم بخوف: "عمك عثمان طردني من البيت يا قاسم."
بص قاسم لفريدة بحب: "البيت منور بيكي يا فريدة."
قعدت فريدة تميم على الكرسي: "هنقعد يومين عندك، أول ما أشتغل وأشوف شقة همشي من هنا. واحتمال أرجع القاهرة."
قاسم بص لأخوه بضيق: "كويس إنك هتقعدي يومين بس."
"وماله يخويا، يلا يا فريدة نمشي من هنا حالا."
قرب قاسم من تميم وابتسم بمكر: "انت فاكر إنك أخدت فريدة؟ أنا هاخدها منك، وموتك هيبقى على يدي يا مش*لول."
ضربه تميم بالقلم: "مسمحلكش، محدش يقدر ياخدها مني."
شده قاسم ورماه على الأرض وقاله بسخرية: "قوم بقا من مكانك يا حلو."
جريت فريدة على تميم بغضب: "تميم! أنا جنبك."
سندته وقعد على الكرسي. وقفت فريدة وبصت في عينيه بانتقام وفجأة!
ضربته كف على وشه: "إياك تفكر في يوم تمد إيدك على أخوك طول ما أنا عايشة، سامع؟ اطلعوا بره الدار يلا."
رواية انتقام عاجز الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف
نفخ قاسم بضيق:
الظاهر يا تميم سمعت كلامي وقولتلك اطلع بره، أه أنا بطردك يلا بره.
رفعت فريدة صابعها في وشه:
هندمك يا قاسم على اللي بتعمله ده، الظاهر إنك ما عندكش دم، أنا همشي من هنا بكرامتي.
قربت فريدة من تميم، وقبل ما تخرج كان أبوها واقف على الباب بشموخ:
ادخل يا محمود خد تميم على العربية، والراجل اللي بره أنا حسبت عليه الفلوس. يلا يا بتي انتي كمان، عليا الطلاق لو رجلك جت هنا تاني لأكون قاط*عها.
ابتسمت فريدة ومشيت للعربية بفرحة:
مهما تعمل يا حاج، بس برضه طيب وبحبك.
صرخ قاسم بصوت عالي في القصر:
غبي أوي إزاي عملت كدا؟ ضيعتها تاني، كانت هتبقى قدام عينك وتقدر تشوفها. صافي القهوة بسرعة.
دخل عثمان وقعد على الكرسي وقال بهدوء مميت:
قاسم، فرحك على زهرة الأسبوع الجاي.
لف قاسم دماغه بصدمة:
زهرة دي مجنونة؟ أتزوج مجنونة؟ دي جسم وعقل طفلة؟
وأنت هتعصي كلام جدك يا ولد؟
لا يا جدي، بس أنا مبقاش ولد، أنا راجل وليا كلمة واختيار. أنا اللي أحدد أتزوج مين ومين لأ. بعدين زهرة تقرب عيلة مرات عمي ابتسام، وأنا مش رايدها واصل.
أومال رايد مين يا ولد؟
عثمان: اللي كنت رايده جوزتها لتميم وأنا كنت بعشقها قوي، مش بحبها.
خلاص نطلقها من تميم وتتجوزها.
تميم بصدمة:
بتتكلم جد يا جدي؟ هتجوزها؟
أنت عارف إن الكلمة كلمتي يا ولدي.
هز تميم دماغه بمكر:
وتميم العاجز يتزوج المجنونة، وكدا أفوز بروح قلبي فريدة.
خرج عثمان من الدار بخبث، ركب العربية ورجع الدار وهو بيفكر في مليون حاجة.
في الدار:
قوليلي يا إيمان، أخويا عثمان حاول يته*جم عليكي فعلاً؟
إيمان بتسرع:
أيوه يا محمد عشان بكلم ابتسام. فاكر لما وقعت في البير وسق*ط؟
ياه، ده موضوع قديم قوي، مالها ابتسام؟ جبتي ولدين وهي جابت بنت واحدة، احمدي ربك. ولادك الاتنين عايزين يتجوزوا فريدة. وقاسم رجع بيتنا القديم عشان بيحبها، وأخوك جوزها تميم. أنتي عارفة تميم وفريدة لبعض من الصغر؟ بس أنا مش ناوية خير لفريدة، وقعت الأخوات في بعضها. متقلقيش قاسم، ربنا يعوضه بست البنات.
هزت إيمان كتفها بمكر:
وياخد ست البنات اللي هنا في الدار. قوم روّق دماغك بعيد عن حريم الدار.
في بيت العمدة:
نزلت زهرة وهي معاه عروسة. جريت على أبوها بحب:
صباح الخير يا حبيبي.
حضنها عبدالله بحب:
صباح النور يا بتي، راحة فين أكده؟ بعدين إحنا بقينا العصر. حلو الفستان ده، مين جابهولك وعمل لك كحل في عيونك؟
دادة نادية قالت لي إنك هتجوزي؟ أنتي مبسوطة يا زهرة؟
أيوه يا أبويا، هتجوز قاسم. أنا سمعت بنات كتير إنها معجبة بولاد عمي محمد، وأنا كمان عايزة أتزوج زيهم.
فاجأة دخل عثمان البيت بهدوء:
زهرة، إيه الحلاوة دي.
حضنته زهرة بطفولة:
هتزوج ولدك صح عشان أخرج معاه ويجيب لي عرايس كتير.
لا يا زهرة، هجوزك تميم ولدي.
شهقت زهرة:
تميم ولدك هو متجوز.
عثمان بستغراب:
أنتي إيه عرفك إنه متجوز؟
زهرة بتوتر:
مش أنا حضرت فرحه على فريدة بتك، صح يا أبويا؟
وقف عثمان بعصبية:
لا كدب، عبدالله حضر الفرح لحاله.
رواية انتقام عاجز الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف
ابتسمت فريدة لتميم بحب:
كويس إن بابا وافق نرجع القصر تاني، ساعتها ممكن أطلع أشتغل وأعملك العملية وأساعدك على العلاج الطبيعي.
حَضَنها تميم بحزن:
مبقتش قادر أشوف نظرتهم والإهانة اللي بتعرض ليها حقي منهم، يوم ما أقدر أمشي هندم عمي عثمان.
فريدة بهدوء:
أنا عارفة إن بابا كان غلطان، بس وافق نرجع نعيش معاه تاني. أنت عارف كمان إن حامل يا تميم وفي أول شهور ليا.
تميم باستغراب:
حامل! كيف؟ أنا عملت الحادثة تالت يوم جوازنا يا فريدة.
قصدك إيه يا تميم بكلامك ده، إنك مش أبو الطفل اللي في بطني!
نفخ تميم بضيق:
مش قصدي كده، بس حامل في وقت مينفعش فيه حمل، غير إن مستغرب إزاي حامل من أول مرة.
فريدة بحزن:
يلا يا تميم عشان ندخل القصر عشان تعبانة وعايزة أنام.
دخلت فريدة وتميم قاعد على الكرسي قدامها:
شوفي بقى أبوي وأمي ومرات عمي قاعدين كيف؟
جرت ابتسام حضنت فريدة بحب:
كده توجعي قلبي عليكي يا فريدة.
إيمان ابتسمت بخبث:
تميم ولدي.
تميم بجمود:
يلا يا فريدة، مش عايز أشوف حد.
إيمان بعصبية:
أكيد مراتك بتقولك متكلمش أمك وأبعد عن أبوك، صح يا تميم؟ لا مش صح، أمي وقت لما شافتني واقع على الأرض مقربتش مني ولا خافت على ابنها، ولا أمي وأنا بطرد من البيت ملهاش كلمة هي وأبوي.
محمد بتوتر:
بس يا تميم عمك عثمان مقدرش أقف في وشه.
ردت ابتسام بقلق:
كيف وأنت ضربت أخوك عثمان عشان مراتك؟
بصلها محمد بضيق:
اسكتي يا مرا يا خرفانة انتي.
فجأة دخل عثمان بهيبة:
محمد، اقفل خشمك عاد، منور البيت يا تميم بيه!
تميم بزعيق:
فريدة! بقولك تعبان.
عثمان بمكر:
أنا هجوز قاسم من زهرة بنت عبدالله العمدة.
إيمان بصدمة:
المجنونة دي يتجوزها كيف؟
ابتسم تميم بشماتة:
فريدة قومي يلا.
قربت فريدة وسندته وطلعت بيه الأوضة وبدأت تلف في الأوضة باستغراب:
أنا مبقتش فاهمة دماغ أبويا ناوي على إيه.
بس أنا فاهم أبوكي قوي يا فريدة، بس مش هيوصل لحاجة من اللي بيعمله واصل!
هو بابا بيعمل إيه؟ قدام فاهم دماغه بمعنى الكلمة، واضح من كلامك.
الصراحة يا تميم، بابا قال لي قبل كده: "أنا هطلقك من تميم وجوزك أخوه اللي هو قاسم"، ولما رفضت وقلت له إني بحبك قال: "أنا هاذي هخليكي تكرهي تميم".
أبوكي اللي بعتت حد يحاول يقتلني؟ وعربية قلبت عربيتي عشان تبعدي عني؟ بابا لا يمكن يعمل كده.
في بيت العمدة.
زهرة كانت قاعدة في أوضتها وبتفكر تعمل إيه:
كل عارف إن مجنونة بسبب تصرفاتي اللي بعملها، بس أنا لازم أفضل على الحال ده عشان أعرف حقيقة قاسم عثمان.
دخلت أمها بهدوء:
نامي يا زهرة وريحي دماغك، أكيد هتتجوزي قاسم، أنا عارفة إنك بتحبي.
لا، بس يا ماما هو بيحب فريدة وهي وتميم متجوزين، أنتي عارفة أنا وهي قريبين من بعض إزاي.
أبوكي هيحلها، وأكيد ربنا هيفرجها وتميم مش هيقدر يطلق فريدة، أوثقي في الخالق.
ونعمة بالله يا ماما، تصبحي على خير.
بتخرج فريدة من الحمام بتلاقي تميم على الأرض وأبوها رافع على دماغه السلاح.
بتصرخ فريدة بصدمة:
بابا بتعمل إيه؟
طلقها عشان قاسم هيتجوزها وتميم يتجوز زهرة.
تميم بوجع:
ابعد عني يا عمي، مش هطلقها؟
فريدة بهدوء:
حتى لو اتطلقت مش ينفع أتزوج.
عثمان باستغراب:
ليه؟
عشان أنا حامل من تميم.
رواية انتقام عاجز الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف
ضغط عثمان علي المسدس بخبث: انطقيي حامل ازاي؟؟
تميم بعصبية: حامل مني عادي بتحصل مينفعش اطلقها عشان ابني، قولت تحت ليه هتجوز قاسم لي زهرة..
فريدة جريت علي تميم وحضنته: احنا مع بعض يا تميم، انا ونت لبعض وعمري ما هبقي لغيرك ولو حصلت هيبقي علي موتي.
نفخ عثمان بضيق وفتح الباب ونزل: ليلةة قهوه بسرعة..
ليلة بخوف: حاضر ي سي عثمان..
مسك عثمان تلفونه بعصبية: ايوه يا قاسم..
قاسم بنوم: نعم يا عمي؟
جهز حالك هترجع القصر النهاردة كتب كتابك علي زهرة النهاردة..
قاسم بصدمة: بس يا عمي ده مش اتفقنا..
عثمان: مش ينفع تتجوز فريدة؟
قاسم: حامل يا ولدي.
قام قاسم من مكانه بتوتر: حامل كيف دي بقالها شهر بس متجوزه لازم تعمل تحليل انا مش مصدق..
عثمان: كتب كتابك علي زهرة اليوم جهز حالك..
قفل في وشه ونفخ بعصبية: تميم دمر كل الخطط الي بعملها دمرهاا..
رن عثمان علي عبدالله بمكر: ايوه يا عبدالله جهز بنتك كتب الكتاب النهاردة والورق اعتبره جاهز..
عبدالله بهدوء: تمام الف مبروك.
"زهرةة يا بتييي؟"
زهره بستغراب: في اي يا بابا مالك..
عبدالله: فرحك علي قاسم النهاردة كتب الكتاب..
زغرطت زهرة بفرحة: قول والله انك بتقول الحقيقة..
عبدالله بهدوء: ربنا يبارك فيكي يا بتي يلا جهزي نفسك فستانك وكل حاجة هتكون عندك دلوقت!!
طلعت زهرة وهي بترقص علي السلم وبتغني بفرحة: مين زينا الليله عروستنا حلوه جميلة..
بدأت تلبس الفستان الابيض وتلف بيه بفرحة: انا هجننك يا سي قاسم عشان تعرف ان مجنونه بجد...
عدا ساعتين وجهزت زهرة وحضنت اهلها لاقت قاسم راكب العربية ومستنيها..
قربت زهرة منه وبصت في عنيه بخبث: انت جوزي صح؟
قاسم بشموخ: اركبي يا حلوه..
ركبت زهرة جمبه وقالت بتسرع: ما تشغل لينا حاجة يا قلبي..
فتح قاسم عيونه بصدمة: قلبي؟
سندت زهرة ظهرها علي العربية: يلا يا شيخنا اطلع..
ساق قاسم العربية وهو ملاحظها.. بتكلم نفسها.. مش عارف انا اي الجنان ده!! جنان اي يا ابو جنان انت لسه شوفت جنان اخلص يا حبيبي خلينا نمشي ولا لسه هنتعرف وهق ومق لا مليش في كداا..
اتصدم قاسم من طريقتها وبص قدامه بخوف: الله يسمحك يا عمي عثمان..
في القصر
"لبست فريدة فستان اسود وعدلت لي تميم البدلة.. معلش يا تميم اخوك ولازم تحضر"
فجاة دخلت ابتسام بحب: ربنا يبركلي فيكم يا ولاد ربنا يخليكوو لبعض..
نزلو مع بعض والماذون كان قاعد هو وعثمان ومحمد وعبدالله ابوها..
فجاة دخلت زهرة والفستان بتاعها مت*قطع: الحقني يا بابا..
قاسم حاول يته*جم علياوسبنيي ومشيي!!
وقف عثمان بصدمة: قاسمممممم..
رواية انتقام عاجز الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف
أنا مش موافق باللي بيحصل في بنتي ده يا عثمان.
زهرة ببكاء: يعني أنا مش هتجوز قاسم يا بابا؟
جريت على إيمان بتمثيل: بس أنا عايزة أتجوزه وهو عايز دي.
فتحت فريدة عينيها بصدمة: اهدي يا زهرة! إيه اللي بتقوليه ده؟ وفين قاسم؟
دخل قاسم بهدوء: السلام عليكم، أنا جيت يا عمي.
قرب منه عثمان وفجأة ضربه بالقلم: علمتك تقرب من بنات الناس وتعمل فيها كده. كنت فين وسبتها ومشيت إزاي؟
قاسم باستغراب: مين اللي قربت منها؟ وسبتها ومشيت؟
قربت زهرة ووقفت ورا أبوها بتمثيل الدموع: أيوه، أنت قلت لي عايز تتجوز فريدة.
قاسم بعصبية عليها: محصلش! وإيه اللي عمل فيكي كده؟ أنا قلت لك هعمل حاجة، استني هنا. رجعت ملقتكيش مكانك يا زهرة!
كداب، هو مش عايز يتجوزني.
قعد قاسم قدام المأذون: أنا موافق أتجوزها، يلا يا عمي، يلا يا أبوي.
ابتسمت زهرة وقالت في نفسها: كنت عارفة إن لو دخلت معاك كنت هترفض تتجوزني، دلوقتي غصب عنك هتوافق.
سمعت زهرة صوت المأذون بيقول: هل تقبلين قاسم محمد الشيخ أن يكون زوج لك؟
زهرة بفرحة: نعم أقبل.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رفاء والبنين إن شاء الله.
زغرطت زهرة بفرحة وقربت من قاسم وقالت بصوت واطي: هعلم عليك يا قاسم بيه، وأعرفك إن زهرة مجنونة زي ما بتقول عليها، وإن أنا متعوضش.
اشتغلت أغنية رومانسية وشدها قاسم وكزز على سنانه بضيق: أنتي بتتحدي قاسم يا زهرة؟
افهميها زي ما تفهميها، كنت عارفة إن لما المأذون يكتب علينا هترفض، فعملت الخطة دي. شوفت أنا فاهماك إزاي.
هندمك يا زهرة!
ضحكت زهرة باستهزاء: محدش قدر يعملها يا قاسم.
فريدة سندت تميم وطلعت أوضتهم بقلق: الحمد لله النهاردة اليوم عدى على خير.
لا يا فريدة، مش هيعدي على خير.
أنا مش مصدق إنك حامل!
شهقت فريدة بصدمة: قصدك إيه يا تميم؟
بكرة جهزي نفسك عشان نروح لدكتور نشوف موضوع الحمل ده.
سيبته فريدة بحزن ودخلت الحمام تغير فستانها. خرجت لاقته واقع على الأرض ودموعه نازلة. صرخت بقوة: تميم! أنا آسفة، بحسب هتفضل قاعد على الكرسي على ما أرجع. حقك عليا.
رفع تميم إيده في وشها بزعيق: تعرفي تبعدي عني وتسبيني لوحدي؟ ممكن؟
بس يا تميم.
فريدة! ابعدي عني!
خرجت فريدة ونزلت تحت. سمعت عمها محمد وهو بيتكلم عن مخزن. حطت إيديها على بوقها تكتم أنفاسها: يلهوي، عمي محمد.
مجهول بخبث: المخزن في قلب البيت. المهم كمان ساعة وإبراهيم هيكون عندك، هتاخد منه السلاح، يدخل المخزن واحنا هنراقب كل حاجة يا محمد بيه.
كان قاعد عثمان وشاف خيال شخصين على الباب. قال بصوت واطي: أهدي كده يا محمد، بص.
قرب عثمان وفتح الباب بمكر.
فجأة اتنفضت زهرة هي وفريدة: بسم الله، إيه يا عمي.
فريدة بتوتر: بتعمل إيه هنا يا بابا؟ دي أوضة الضيوف.
عثمان باستغراب: انتوا اللي بتعملوا إيه هنا في الوقت ده؟
زهرة وفريدة بسرعة: اتطرد بره الأوضة وجيت أنام هنا.
عثمان بص لمحمد وغمز ليه: خلصنا يا محمد من القضية دي عشان ننام.
زهرة بمكر: قضية إيه يا عمي؟ أنا سمعت سيرة مخزن سلاح.
رد عثمان بتوتر: اطلعي فوق يلا.
شدتها فريدة وطلعت أوضة ابتسام بخبث: أنتي حاسة باللي أنا حاسة بيه! آه، عمك وأبوكي بيتاجروا في السلاح.
رواية انتقام عاجز الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف
صرخت فريدة أول ما لقت تميم بيرمي نفسه بالكرسي من على السلم.
"تميمممم..."
جريت زهرة وفريدة، لكنه وقع.
إمساك فريدة به كان بخوف، والكرسي نزل تحت، وصحى الدار كلها.
"ليه كدا يا تميم؟ لازم يروح مستشفى بسرعة."
صرخ تميم بوجع: "رجلي يا فريدة؟"
سندته فريدة على ظهرها هي وزهرة ونزلت به العربية.
"قولي لي قاسم ييجي معايا بسرعة عشان خاطري."
طلعت زهرة بخوف وخبطت على الباب بقوة: "قاسم أخوك وقع مع السلم ومحتاج مستشفى."
قاسم ببرود: "قولي لي أبويا أو عمي عثمان يروحوا معاه، متوجعيش دماغي."
قربت زهرة منه بعصبية: "إنت إيه، ما عندكش قلب؟ ده أخوك بقولك تعبان ووقع على السلم."
"أخويا المشلول اللي أخد حبيبتي مني، امشي يا زهرة أنا مش عايز أشوف وشكك!"
"قاسم يلا البس عشان خاطر فريدة، لو حصله حاجة هتموت وراه، يلا يا حبيبي."
زقه قاسم بره الأوضة وقفل الباب: "قولتلك مش عايز أشوفك ولا أشوف حد، وابقي نامي تحت في أوضة الضيوف، يلا امشي."
قامت زهرة ونزلت عند عثمان بخوف: "عمي عثمان، تميم وقع على السلم وبيصرخ من رجليه، محتاجين نروح المستشفى."
اتنفض محمد من مكانه: "تميم ابني فين؟ هو صوت الشديد ده كان هو؟"
"آه يا عمي، قاسم مش موافق يروح معاه بسرعة يا عمي..."
زقه عثمان ونزل تحت ليها، وركبت زهرة ومحمد راحوا المستشفى.
"أول مرة يا بابا تسمع صوت في الدار ومتخرجش بره تشوف فيه إيه. إيه اللي شاغل تفكيرك كدا؟"
بصلها عثمان ونفخ بهدوء: "مفيش حاجة يا فريدة، نطمن الأول على تميم."
بعد نص ساعة وصلوا بيه، وسنده عثمان ومحمد على التروالي ودخل عمليات بسرعة.
قعد محمد وعثمان بتوتر، وفريدة بتلف قدام الأوضة بخوف: "أنا اللي غلطانة، كان لازم أبقى جنبه، هو زي الطفل عنيد، مبيسمعش كلام حد؟"
بص عثمان في عين فريدة وشاف قد إيه هي بتحب تميم. رجع دماغه تاني وبص في الأرض بندم: "معقول اللي بعمله في بنتي ده حلال!"
قربت زهرة منها وحضنتها: "إحنا أخوات يا فريدة، إن شاء الله يقوم بسلامة ويرجع لك تاني، متقلقيش."
فريدة بعياط: "أنا مشوفتش يوم حلو من يوم ما اتجوزت يا زهرة، كل يوم بيحصل حاجة، أنا تعبت."
"قولي الحمد لله، ربنا عوضه حلو، اصبري، ده اختبار من ربنا."
عدى نص ساعة وخرج الدكتور بتوتر: "للأسف مش هيرجع يمشي تاني."
صرخت فريدة وزقت الدكتور: "تميم أكيد لا، الدكتور ده بيكذب، أنا هعملك العملية والمفروض هترجع تمشي تاني."
غمض عينيه وبعد عنها وقال بستةزاء: "متعمليش نفسك خايفة عليا، أنا عايز أرجع الدار وشكراً ليكي، أنا هعتمد على نفسي!"
فريدة بعصبية: "هو أنا عملتلك إيه؟ واحدة زيي بتحبك سندتك، طالع نازل، رايح تنام. أنا معشتش زي أي عروسة فرحتها بحب عمرها، مش مصدق إن حامل، عايز يعرف إنك أبو الطفل، حاضر يا تميم."
خرج تميم ورق معاه وابتسم بمكر: "الطفل يبقى ابن قاسم يا حلوة، ومعايا كلام إنك كنتي عايزة تخلصي مني، وإني إنتي السبب إن أعمل حادثة."
وقفت فريدة ومسكت الورق بصدمة: "إنت بتشكك في شرفي يا تميم؟ واثق في أخوك ومش واثق فيا؟"
"قاسم يبقى أخويا، إنتي تبقي إيه يا حلوة؟"
كانت زهرة سامعة كل اللي بيحصل، دموعها نزلت بوجع: "بيوقع بينك وبينها عشان عايزها."
"ادخلي يا زهرة، واقفة بره ليه؟"
مسحت زهرة دموعها وقالت بثقة: "طلقها يا تميم، بس متنساش إنك هتندم."
"أنا مش هطلقها وأنا مش بندم."
زهرة بعصبية: "إنت إيه؟ أخوك طردك بره بيته ومراتك سندتك، موفقش يجيبك المستشفى ورفض، كان عايز يقتلك، هو كان سبب الحادثة، وفريدة حامل منك إنت بس طلعت!"
"اخرصي! قاسم عمره ما يقتلني، أنا مهما كان أخوه."
خرجت فريدة بره الأوضة ونزلت بسرعة بره المستشفى. شافها عثمان نزل وراها باستغراب.
"فريدة مالك يا بنتي؟"
شدها أبوها من دراعها بخوف: "مالك بتعيطي ليه؟"
انفجرت فريدة بعياط: "بيتهموا بنتك في شرفها يا بابا؟"
عثمان بصدمة: "كيف ومين؟"
رواية انتقام عاجز الفصل التاسع 9 - بقلم نور شريف
حضنها أبوها وطبطب عليها بحزن:
_ أنا آسف يا فريدة يا بنتي، أنا عارف إنك بتحبي تميم، فوافقت عليه ليكي، إنتي بنتي الوحيدة.
تميم مش واثق فيا يا بابا بعد اللي عملته عشانه؟ طلع ند*ل معايا؟
شدها عثمان وطلع فوق أوضة تميم، زق الباب برجله وبعصبية:
تميم! إيه الكلام اللي اتقال لفريدة بنتي عاد؟ خليها تقولك حامل من مين؟ ولو طلعت حامل منك هطلقها، موافق؟
توتر تميم وقال بثقة:
أنا مش هطلقها، بس أتأكد.
عثمان بعصبية:
كلام رجالة يا تميم، لو طلع الطفل ابنك هطلقها، وبنتي هتعيش معايا وهربي الواد أنا.
وقفت زهرة قدام عثمان بتوتر:
_ بلاش يا عمي، إحنا واثقين في فريدة، ذنب الطفل إيه دلوقتي يبقى من غير أب.
كيف وهو من قبل ما ييجي ملوش أب، أبوه مش عايز ولا عايز أي طفل دلوقتي. عشان خاطري يا عمي بلاش طلاق، حتى هي بقالها شهر. يعرف إنه أخوه قاسم بيضحك عليه، ساعتها هيعرف فريدة.
نادى عثمان على ممرضة وجابت اختبار حمل ودخلت فحوصات، أخدت عينة من تميم.
آسفة يا مدام فريدة، بس الطفل مكملش شهرين معاكي، وعشان أعرف لازم يكون عمر الطفل شهرين بالظبط.
ابتسمت فريدة وبصت لتميم:
وقاسم عرف منين إنه هو ابنه يا تميم بيه؟
ابتسم عثمان بسخرية:
طلقها.
لأ يا عمي، بعد مرور شهرين لما أتأكد هطلقها.
وقفت فريدة قدامه بحزن:
بس في الشهرين دول أنا مش هبقى جنبك وهبعد عنك يا تميم، اللي ملوش ثقة فيا يبقى عمره ما حب ولا هيحب. والطفل أنا هربيه، يلا يا زهرة عشان نرجع البيت.
بص محمد لتميم بندم:
أنا فرحان فيك.
سنده محمد على الكرسي ونزل بيه للعربية.
في الدار...
إيمان بمكر وهي بتتكلم في التليفون:
يعني إيه أجيبلك وترها يا شيخنا، أنا عايزة طريقة أسق*طها مش أعملها عم... ل؟
الشيخ بنصب:
ابقي تعالي خدي تحصينة ومنهت كمان نشوفه، وعشان تسق*طيها حطي في الأكل بتاعها حبة... ب منع الحم*ل.
وده بيعمل إيه يا شيخ؟
ناده: بيسبب ضرر؟
قفلت إيمان معاه بمكر وفتحت الباب:
بِت يا ليلة، خدي أقولك على حاجة، بس لو حد عرف هقطع خبرك.
ليلة بخوف: حاضر يا ست هانم، محدش هيعرف حاجة.
هتروحي الصيدلية وتجيبي اللي مكتوب في الورقة ليا، ماشي؟ متتأخريش.
نزلت ليلة بخوف جابت المطلوب، وهي طالعة قابلها قاسم بخبث:
رايحة فين يا بت انتي؟
رايحة للست إيمان، كنت بجيب ليها طلب.
وريني طلب إيه عاد؟
ليلة بخوف وتوتر: قالت محدش يعرف هو إيه.
قاسم بشك: هاتي اللي في إيدك بسرعة.
ليلة برعب: بس يا قاسم بيه مينفعش.
خرجت إيمان بخوف: قاسم بتعمل إيه عاد هنا؟
هاتي الطلب يا ليلة.
إيه الطلب ده يا أما؟
جريت ليلة على المطبخ.
ده طلب ليا؟
شد قاسم منها الكيس وفتح الورقة:
حبوب منع الحمل، لمين عاد؟ انطقي يا أما.
إيمان بخوف: إنت عارف أنا باخدها عشان مخلفش بعدك إنت وأخوك.
قاسم بضحك: كيف؟ وإنتي شا*يلة الر*حم.
إيمان بتوتر: حبوب منع الحمل لفريدة.
فجأة صرخت ابتسام بقوة: بنتييي!!!!!!!!!!!!!!!!
رواية انتقام عاجز الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف
شدها قاسم جوه الأوضة بتوتر:
_ مفيش حاجة يا مرات عمي، ولا كان سمعتي حاجة. أنا هحل الحوار كله، وفريدة بخير.
زقته ابتسام بعصبية وبسرعة ضربت إيمان كف على وشها:
_ عايزة تسقطي بنتي يا مرة يا خرفانة، مش هيحصل طول ما أنا عايشة.
مسك قاسم إيديها بقوة:
_ أمي خط أحمر، سامعة؟
سبتهم ابتسام ونزلت تحت ووشها أحمر من اللي سمعته:
_ إحنا لازم نمشي من البيت، لازم بنتي في خطر، كل اللي في بيكرهها وعايز يسقطها.
فجأة دخل عثمان بهيبة وهو ماسك إيد فريدة وزهرة:
_ مالك يا عثمان؟ في إيه؟ مش على بعضك.
نزل قاسم وأمه بمكر:
_ تميم عاش ولا مات؟
دخل تميم وهو بيبص لي الكل بتوتر:
_ عن إذنكم، أنا عايز أرتاح.
_ فريدة عايزة اطلع فوق!
رد عثمان بعصبية:
_ أنت نسيت ولا إيه؟ الشهرين دول فريدة قاعدة معايا، مفيش مساعدة. كدا كدا هطلقها.
قعدت فريدة بحزن:
_ أكيد سمعت بابا قال إيه يا تميم؟
ابتسم قاسم جواه:
_ تميم عمل زي ما قلتله بالظبط، باع حبه مقابل شوية ورق غبي.
سنده محمد وطلعه أوضته وقعد جنبه بحزن:
_ أنت ولدي وهقولك نصيحة تعمل بيها. أنا عارف إنك رميت نفسك عشان الصفقة تتم، وإن زهرة وفريدة محدش يفتكر حاجة، وإن قاسم لعب في دماغك أو هددك بحاجة. حاول تصلح اللي بينك وبينها قبل ما تضيع منك.
نفخ تميم بهدوء:
_ هددني إن لو مطلقتهاش هيسقط اللي في بطنها، وإنه هيخليني مشلول مش بتحرك نايم في السرير. بس أنا عايز أقولك على سر يا أبويا، وده محدش يعرفه. بقيت بمشي.
فتح محمد عينيه بصدمة:
_ أنت بقيت بتمشي؟
وقف تميم وركبه بتتهزز وبيحاول يقف قال بفرحة:
_ أنا اتعفيت، ياريت يا أبويا يكون سر بينا عشان أقدر أرجع حقي من قاسم وأبعد عن الشغل الحرام. أنت عارف إن قاسم غدار، وقول لعمي عثمان يبعد عن الشغل، لأن زهرة شغالة مع ظابط وهي مش بتحب قاسم، هي داخلة الدار عشان تقبض عليه.
_ ده أخوك يا تميم؟
_ لا يا أبويا، أخويا مخافش عليا، كان سبب إن أكون مشلول، هو السبب من يوم ما اتجوزت فريدة.
خبطت زهرة على الباب بتوتر:
_ السلام عليكم، إزيك يا عمي. مرات عمي عايزة تقابلك ضروري.
ابتسم محمد ونزل الأوضة بتاعته.
_ زهرة بتوتر: تميم ينفع أتكلم معاك؟
_ آه، قولي يا زهرة محتاجة إيه.
_ فريدة بتحبك ومحصلش حاجة بينها وبين قاسم، قاسم مش بيحب غير نفسه وبس وعايز يولع في البيت.
نفخ تميم بتمثيل:
_ هتعملي نفسك بتحبيني عن أخويا، إحنا إخوات يا زهرة.
بصت زهرة على الباب شافت خيال حد، ابتسمت وفهمت تميم:
_ تمام، أنا هخرج. تصبح على خير.
بتخرج زهرة من الباب بيشدها قاسم من شعرها على أوضته وسط صريخ زهرة بوجع:
_ شعري يا قاسم! ابعد عني! أنا عملت إيه؟ بقا أنا عايز أولع في البيت حريقة يا حرباية؟
زقها قاسم جوه الأوضة وقفل الباب بالمفتاح. خلع الحزام بمكر وعروقه بارزة:
_ أنا هقطع لسانك ده واصل عشان أي حاجة تسمعيها متوصلش لحد.
صرخت زهرة وابْتَسَمَت بشجاعة:
_ تعال يا روح أمك، أنت فاكر يا راجل أنت الشوية اللي عملتهم دول هخاف منك وإنهم موت عليك؟ لا ده أنا بكرهك! أنت عارف أنت خاطف مين يا قاسم؟
قاسم بستغراب:
_ أنا خاطف؟ أنت قاتل، أنت جبروت، أنت حابس حبيبي ومش لاقيه ليه أثر حتى مش مات. مش مريح قلبي. أنا مش بحبك، أنا هندمك على كل دمعة نزلت مني بقهر.
_ أنتي مين وعايزة إيه وحبيبك مين؟ فين زهرة مراتي؟
_ أنا مش زهرة المجنونة اللي كنت فاكر هتجوزها لتميم، لا أنا مش هي.
رجع قاسم بتوتر:
_ فين زهرة مراتي؟
قربت زهرة منه وضربته كف على وشه ودموعها نازلة بقهر:
_ انس صاحبك اللي غدرت بيه يبقى حبيبي اللي وجعت أمه عليه ووجعتني أنا عليه يا قاسم.
رجع قاسم بذكرة وافتكر انس قال بتوتر:
_ معرفش حد بالاسم ده.
_ أنا هدمرك يا قاسم، هدمرك!
فتح قاسم الباب ونزل تحت بخوف وتوتر:
_ كيف؟ فين زهرة بنت الحاج عبد الله؟ مين اللي فوق دي مش مراتي أبداً.
بتقف إيمان على السلم بمكر وبتحط زيت على السلم وبتسْتَبْسِم بمكر:
_ أكده هاخد حقي بالثار يا ابتسام.
بيشوفها عثمان بيجري عليها بعصبية:
_ أنتي عايزة إيه يا مرة يا خرفانة؟
انتِ وبسرعة بتزقه إيمان من على السلم. بيصرخ عثمان إثر وقوعه من على السلم:
_ الحقيني يا ابتسام!
بتخرج فريدة وقاسم وزهرة وكله على صريخه.
_ حسبي يا فريدة! السلم!
_ فريدة بخوف: بابا!