تحميل رواية «انتقام عاجز» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1مسكت ايد بابا ودموعي نازلة انت هتتضرب جوزي قدام عيني يا بابا كل ده عشان عاجز :_وقعت الصدمة علي اهل الدار والتفت فريدة وبصت ليهم بانتقام وسندت تميم علي ظهرها :انا ماشيه من البيت ده يا حاج وده الكرسي الي اشتريته بفلوسك قالتها فريدة وهي بتتألم من حمل تميم عليها..انا ماشية..استني يا فريدة ينفع الي عملته ده يا عثمان هتنام في الشارع مع جوزها مش قولت فريدة تتجوز تميم ابن عمها عشان بيحبَو بعض.. ويوم ما يبقي عاجزتقوله طلقهاا!!انا كلامي مسموع في البيت ده يا مرا وليا حق اقرر لي بنتي حياتها تبقي مع مين،...
رواية انتقام عاجز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور شريف
صرخت ابتسام لما رأت فريدة تقع قدمها على السلم:
_ فريدة يا بنتي؟؟
ابتسمت إيمان بنتصار:
_ كدا عصفورين بحجر واحد، عثمان وبنته، ناقص انتي يا ابتسام..
ابتسام نزلت وراها وشدتها لحضنها:
_ فريدة أنا جمبك، قومي يا حبيبتي عشان خاطري..
خرج تميم بسرعة وشافها صرخ بصوت عالي:
_ عملتوو فيهاا ايي؟ سق*طت.
تحطت فريدة يديها على بطنها، بدأ الدم يخرج منها بغز*ارة. قامت بهدوء ووجع قربت من أبوها:
_ بابا انت كويس؟؟
قام عثمان بوجع من جسمه وبعض الجروح اللي في وشه. قامت ابتسام وسندته وهو بيصرخ من ظهره:
_ طلعت فريدة والد*م بينزل منها، دخلت أوضتها هي وتميم.
قفل تميم الباب بالمفتاح وهي دخلت الحمام:
_ يارب ما تكون سق*طت، أنا قلقان.
وقفت فريدة وغيرت هدومها بقهر ووجع من النز*يف. بتبص بصدمة:
_ تميمم أنا سق*طت!!!
دخل عليها تميم بتوتر:
_ عملتها، إيمان وصلت للي هي عايزه، لازم نروح مستشفى ضروري، انتي بتنز*في..
فريدة بعياط:
_ أمك وأخوك هما السبب، خليك وراهم، انت الي اخترتهم وسبتني، أنا زعلانة منك أوي.
فجأة وقف تميم من على الكرسي وحضنها:
_ عارف إنك زعلانة بس أنا جمبك يا فريدة.. اللي بينا مش قليل وعمري ما أشك فيكي لحظة.. أنا عارف قاسم أخوي عايز إيه بس لازم نلعبها صح، ياريت محدش يعرف إني بقيت بمشي على رجلي!!
كانت فريدة فاتحة بوقها من الصدمة والفرحة:
_ تميم انت بجد خلاص هتمشي؟ زي ما أنا دعيت ربنا أوي أشوفك كويس..
ضمها تميم ودموعه نزلت:
_ متزعليش مهما كان ده قضاء ربنا وأنا راضي بيه، نخلف غيره بس إيدك في إيدي عشان نعدي كل ده..
فريدة بوجع:
_ حاضر، بس لازم تعاملني وحش وأنا برضه هحاول أطلع وأشوفك ونتقابل..
فجأة دخلت زهرة لاقتهم حضنين بعض وتميم بيعيط. صرخت زهرة بفرحة:
_ تميم انت وقفت على رجلك؟
بلع تميم ريقه بتوتر:
_ أتمنى يا زهرة، أنا ساند على فريدة بس مش أكتر..
_ لا أنا شوفتك بعيني وأنت معاها، انت بقيت واقف كويس، انت هتخبي عليا..
دخلت ابتسام لاكن تميم لحق قعد على الكرسي قبل ما تتدخل:
_ فريدة بنتي انتي كويسة..
فريدة بوجع:
_ لا يا ماما أنا مش كويسة خالص، هو بابا كويس!!
_ أبوكي بيصرخ من ظهره ووشه وارم، آثار كدمات، لازم نروح المستشفى..
تميم بتوتر:
_ آسف يا فريدة مش هقدر أجي معاكي المستشفى..
نزلت فريدة مع ابتسام بهدوء وأخذت محمد وعثمان. وبعد نص ساعة وصلوا:
_ حسّت فريدة بدوخة وكانت هتقع:
_ أنا حاسة إن ابني عايش؟
_ خير يا بنتي متقلقيش..
دخلت فريدة والدكتورة بدأت تكشف عليها ووقفت النزيف وقالت بحب:
_ النزيف ده بسبب جدار المعدة عندك، أما البيبي فا كان في خطر عليه وابنك لسه عايش..
ضحكت فريدة بفرحة:
_ بجد ابني لسه عايش؟
_ أيوه بس هتاخدي حقن طول الحمل تثبت الجنين لأن كان في خطر عليه..
ابتسمت فريدة وخرجت. كان محمد واقف بره:
_ ها عملتو إيه؟
_ الصراحة يا عمي أنا لسه بخير أنا واللي في بطني، ياريت ده يبقى سر بينا عشان في خطر..
محمد حضنها بحب:
_ انتي غالية عليا يا فريدة، إن شاء الله يفضل بخير ويملي البيت علينا عيال ومتخفيش مش هقول لأي مخلوق، أنا ناوي أطلقها خلاص. ومتقوليش ليها ولا لقاسم إنك حامل لسه!!
ابتسمت فريدة بحب:
_ هو بابا فين؟؟
_ دخل عمليات بيقولوا عنده كسر، انتي عارفة إن أبوكي كبر في العمر وأقل حاجة من الحاجات دي ممكن يحصل ليه حاجة..
عدا ساعتين خرج الدكتور بتوتر:
_ الصراحة عنده كسر في العمود الفقري ومحتاج راحة تامة، لما يتحسن هنعمل ليه عملية قريب بإذن الله.. الحمد لله على كل حال!!
دخلت فريدة وحضنت أبوها:
_ بابا أنا مسق*طتش، أنا بخير بس الجنين كان في مرحلة خطر..
ابتسم عثمان:
_ الحمد لله يا فريدة، ده قضاء ربنا يفرحك يا بنتي..
رجعوا على البيت. كانت ابتسام قاعدة هي وقاسم في الأوضة وقافلين الباب عليهم وبيتكلموا:
_ سق*طها عشان آخد حقي ويرتاح قلبي من النار اللي فيها..
ابتسم قاسم:
_ أكده إحنا كسبنا، تميم مش هيمشي تاني وهيطلق مراته وفريدة سقطت..
زهرة كانت قاعدة تحت مستنيةم بقلق:
_ عمي فريدة بخير وعمي عثمان بخير، أنا قلقانة من ساعتها..
بص تميم من الشباك بفرحة:
_ شكلهم فرحانين، ياريت أقدر أنزلك وأعرف فيكي إيه وإيه اللي حصل..
فريدة بتوتر:
_ هدخل الحمام وارجع بعد إذنكم..
جريت فريدة على أوضة تميم وفتحت الباب بفرحة حضنته بقوة:
_ ابننا عايش يا تميم.
تميم بفرحة:
_ كنت عارف، الحمد لله يا حبيبتي، متقوليش لحد واظهري إنك تعبانة وياريت متخرجيش من الأوضة من هنا فترة..
بيبص تميم بيلاقي ليلة واقفة وبتبص بصدمة وتوتر:
_ خدي يا ليلة تعالي بسرعة..
دخلت ليلة بتوتر:
_ أنا آسفة يا تميم بيه إن سمعت حديثكم، مش هقول لحد، آسفة..
طبطب تميم على ضهرها بحنان:
_ أتمنى متقوليش لحد على اللي حصل يا ليلة، ويبقى سر بينا..
بتخرج ليلة من الأوضة بتلاقي قاسم بيبصلها بمكر:
_ بتعملي إيه هنا؟
بتصرخ ليلة عشان يسمعها تميم وفريدة:
_ مفيش حاجة يا قاسم بيه..
_ بتعلي صوتك ليه يا بت انتي..
بيقعد تميم على الكرسي وبتدخل فريدة الحمام. بيفتح قاسم الباب بقلق:
_ تميم انت صاحي..
تميم بقرف:
_ عايز إيه..
قاسم بمكر:
_ كل خير، شكراً على اللي انت عملته، رميت نفسك وبقيت عاجز عشان السلا.. ح يدخل المخزن وإنك هتطلق فريدة زي ما قولتلك..
تميم بتمثيل الحب:
_ اه ما أنا هطلقها، دي حتى سق*طت، هعمل بيها إيه دي؟ متحفظش على ولادي حتى..
فريدة بصدمة:
_ سلا.. ح وطلا.. ق بسبب قاسم؟
رواية انتقام عاجز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور شريف
حضنه قاسم بمكر:
متزعلش يا اخوي علي الي حصلك، عارف انه صعب عليك ده قضاء من ربك.
ابتسم تميم على كلامه:
انت غدرت بيا، معقول انا مش هغدر بيك، احنا نفس الدم ده، احنا حتى اخوات؟
قاسم:
قصدك إيه بكلامك الماسخ ده؟ كل خير يا أخوي، بس متنساش أنت عملت فيا إيه، وكما تدين تدان يعني بمعني أصح مردودة.
بينزل قاسم وبقفل الباب بقوة وهو بيصرخ على السلم:
زهرةة تعالي عايزك!
زهرة بتبتسم بمكر:
جايه أهو.
بتقفل التسجيل:
وصلنا لأول دليل يا حبيبي، أتمنى أعرف مكان أنس.
دخلت زهرة ورا قاسم وشكله لا يوحي بالخير:
شايفك مع قاسم وفريدة وعند أبويا، شوية وعمي عثمان، هو في حاجة؟
زهرة بضحك:
انت نسيت كلام امبارح ولا إيه؟ قلت لك إننا أعداء وإني هدمرك، ممكن معملش فيك حاجة مقابل طلب واحد.
قاسم:
إيه هو الطلب ده يا ست زهرة؟
زهرة:
تقولي مكان أنس فين، وأنا أوعدك مش هعمل فيك حاجة، بس يوم ما تغدر بيا اعرف إن مش بس هغدر بيك، أنا هقتلك.
قاسم:
في مكان قريب منك أوي، وشغال معايا.
زهرة:
قصدك إيه بشغال معاك؟
قاسم:
قصدي أقول لك إننا في نفس المركب، يوم ما أقع هو كمان هيقع زيي، فهمتي.
فتحت زهرة عينيها بصدمة:
أنس في المخزن اللي تحت.
بتجري زهرة وبتفتح الباب وبتنزل على السلم، وقاسم بيزعق بعصبية:
لو روحتي هناك هتت*قتلي، هتبقى نهايتك، أوثقي فيا المرة دي بس!
بتنزل زهرة، وقاسم بينزل وراها وبيشدها لحضنه:
صدقيني مش عايز أخسرك، أنا مش وحش لدرجة دي، لو دخلتي هتمو..
تيبتسم زهرة في عيونه وهو كمان:
هتحن ولا إيه يا قاسم؟ أنت نسيت إنها مش بتحبك؟
زهرة بتوتر:
بس أنا عايزة أشوف أنس، عشان خاطري!
قاسم:
اقفي هنا، ولو اتأخرت وحسيتي بحاجة أو قلق، اطلعي فوق، ياريت تخافي على روحك شوية.
بيدخل قاسم وبيفل الباب وهو خايف، لأنه مبيدخلش المكان ده تبع عمه عثمان وأبوه بس.
بيبلع ريقه بخوف:
أنس أنت موجود.
فجأة بيسمع صوت سلاسل وصوت كلاب بتسيب، بيخرج قاسم جري والكلاب بتجري وراه وهو مرعوب:
زهرة اخرجي بره بسرعة!
بيخرج وبيشدها وبيستخبي جنب الحيط وقلبه بيدق بسرعة:
زهرة بخوف: إيه الكلاب دي يا قاسم؟ أنا خايفة.
بيحضنها قاسم بحنان:
متقلقيش، أنا جنبك.
بياخدها قاسم ويطلع أوضتهم:
أنا عايز أتكلم معاكي ضروري، ممكن تسمعيني.
بتهز زهرة دماغها وبتقفل الباب وبتقعد قدامه على الكرسي بهدوء:
اتكلم يا قاسم، أنا سامعاك.
قاسم:
أنا عارف إنك مش زهرة اللي أنا عارفها، وإنك تبع الظابط أمجد وجاية هنا عشان تلاقي أنس وتقبض على اللي شغال في السلا*ح.
زهرة بتوتر:
وعرفت كل ده إزاي يا خفيف؟
بيبتسم قاسم بهدوء:
مش يمكن أكون شغال معاكي؟ المهم بعيد عن الموضوع ده. أنس مش بيحبك، وأنتي بتجري في سكك فاضية ملهاش بداية ولا نهاية.
زهرة:
أنا مش فاهمة حاجة، يعني مين اللي وحش ومين اللي حلو في البيت؟ أنا هتجنن.
قاسم:
كل الأدلة بتقول إنك وحش، وإنك ورا اللي بيحصل لهم. أنا زيني زيك في البيت يا زهرة، أوامر ماشية، أنتي ماشية ورا مين؟
بتبلع ريقها بخوف:
عمي عثمان.
قاسم:
وأنا زيك بالضبط. وفريدة وتميم ورا عمك محمد، يبقى مين ورا اللي بيحصل؟
بتقف زهرة بصدمة:
قصدك إن عمي محمد هو السبب في اللي بيحصل؟ يعني هو السبب في دمار تميم وفريدة؟ أنت بتهزر؟ أنا مش واثقة فيك، لا لا ده طيب مستحيل.
قاسم بحب:
أوثقي فيا، أنا زيك بجد، وتميم وفريدة بيتلعب بيهم هنا في البيت.
زهرة:
لا لا بس عم محمد مش مشكوك فيه خالص، إزاي؟
قاسم:
ده سر بينا، ياريت تبقي عارفة أي شغل، لو مش مصدقة معايا رقم الظابط أمجد أرن عليه، وفي حاجات تانية هتعرفيها بعدين.
زهرة:
بس ده أبوك يا قاسم، هتقبض عليه!
ابتسم قاسم ليها:
أمال أنتي داخلة البيت هنا على إيه؟ أنا اشتغلت وبقيت حاجة وعارف كل حاجة، بس تميم مش ناوي ليا على خير.
زهرة:
هي إيمان دي تبقى أمك؟ أصل مش شبهك ولا شبه تميم، حتى أنت مش شبه أبوك في أي حاجة.
قاسم:
إيمان تبقى مرات أبويا؟
زهرة بصدمة:
أنت بتمثل عليا كل ده؟
قاسم:
شغلي وخطط الظابط أمجد، ما أنا لو شغال معاهم مكنش الكلاب دي كلها جريت ورايا، ولا إيه يا زهرة.
بيقوم قاسم وبيمسك إيديها:
زهرة أنا بحبك، صدقيني أنا مش وحش.
بترجع زهرة بخوف وبتبص على الأرض:
السلة دي عمي محمد قالي خليها عندك في الأوضة دي، خارج منها إشعاعي، متتحركش يا قاسم.
بيبص قاسم تحت رجليه وبيفتح عينيه بصدمة:
إحنا لازم نخرج بره الأوضة يا زهرة.
بترجع زهرة برجليها، فجأة بيلدغها تعبان.
زهرة بصراخ:
آه رجلي يا قاسم!
رواية انتقام عاجز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور شريف
بيشيلها قاسم وبيخرج بره براحة وهو قلقان وبيصرخ بصوت عالي:
يا عمي يا ابوي في افاعي في الاوضة زهرة لدغها تعبان.
بتخرج فريدة بخوف عليها:
مالها يا قاسم؟ لازم نروح مستشفي ضروري.
بيسمع صوتهم محمد وبيفتكر الي حصل بيلف في الاوضة بقلق:
اقولهم اي دلوقت ان انا صاحب السلة ولا اقول معرفش الي فيها. انا هقولهم كدا.
بينزل محمد بتمثيل الخوف:
في اي يا ولدي.
بيصوّله قاسم بعصبية:
السلة الي فوق دي بتاعتك وقولت لي زهرة خليها عندك عشان عارف فيها اي.
محمد بتوتر:
لا معرفش فيها اي الحاج عبدالله قال دي لي بنتي زهرة.
بيشيلها قاسم وبيشاور علي ابوه بضيق:
لو طلعت انت السبب هيكون في رد فعل تاني سامع.
بتركب فريدة معاه وبتروح علي المستشفي.
بيمسح محمد وشه بخوف بيلاقي تميم واقف علي السلم وبيبصله بستغراب:
انت الي عملت فيها اكده.
لا يا ولدي انا هاذيها ليه انا خايف عليها عشان كدا متوتر شوية روح ارتاح قبل ما حد يشوفك واقف.
بتخرج ابتسام هي و عثمان وبتتصدم اول ما بتلاقي تميم بينزل على السلم وبيبصلهم بهدوء:
انا مبقتش فاهم حاجة منكم.
بص عثمان لي محمد:
اتكلم يا محمد رد علي تميم.
بيحس تميم ان ايمان خارجة من الاوضه بيدخل تاني اوضته وبيقف قدام الشباك وبينفخ بضيق:
عمي محمد هيستفاد اي لما يحط ليها افاعي في الاوضة تاذي قاسم و زهرة. معقول عمي عايز ينتقم من قاسم مثلا.
بيوصل قاسم المستشفى وبيدخلها عمليات وبيقف برا بتوتر:
هو الي انا شايفه بعيني ده حقيقة انت خايف عليها.
قاسم بهدوء:
اه مراتي وخايف عليها زي ما تميم بيخاف عليكي.
انت بتحبها ولا بتحبني؟
ابتسم قاسم بستهزاء:
بحبها احبك ليه انتي اختي.
امال كنت عايز تتجوزني ليه يا قاسم؟
فريدة بقولك اي مش هنفتح في قديم مفيش مشاعر كانت نحيتك مع الوقت هتعرفي ان بحب زهرة وانك ملكيش لازمة في حياتي.
انت ليه وحش كدا، ليه بتعمل كدا في تميم ده اخوك.
انا و تميم مش اخوات انتي عارفه كدا كويس احنا صح اخوات من الاب لكن الام مختلفة. بس تميم كان عايش دايما مع ابوه و مراة عمي ايمان ونت كنت قاعد في بيت لوحدك.
عشان ايمان تبقي مراة ابوي. والبيت التاني كنت عايش مع امي ونا وابوي مش بنتكلم من يوم ما سبني ونا صغير وكبرت وامي ما. تت.
انت بتقول لي ايمان ياما. ده سر المهنة بقا ملاحظ اسالتك كتير عايزه توصلي لي اي يا فريدة.
انت كويس ولا وحش انت غريب.
لا انا مش كويس خالص انا تعبان كل حاجة هتعرفيها بعدين بس متامنيش لي عمك محمد كتير.
وقفت فريدة بصدمة:
مسمحلكش تتكلم عليه مش عايزه اسمع منك حاجة انت ورا كل الي بيحصل فينا.
سند قاسم دماغه علي الحيطه وغمض عنيه بتفكير في نفسه وهو صغير:
باك. انا لما اكبر يا ماما هكون ظابط وكبير كدا وتعيشي في قصر بدل البيت الصغير ده وهنسافر مع بعض متعيطيش.
بتحضنه امه بعياط:
هتسبني زي ابوك يا قاسم هتجيب حقي منه ابوك مش معترف بيك وبيقول ان خاي*نة.
بيعيط قاسم في حضنها:
هبقي ظابط وهقبض عليه و هجيب حقك منه متزعليش.
بيبتسم قاسم علي سماع صوت الدكتور:
وحشتيني. المدام بخير والس. م منتشرش في جسمها و ده كويس هي دلوقت بخير والجرح اتعالج.
دخل قاسم ليها كانت سرحانه ابتسم بضحك:
حمدالله على السلامة يا حضرة النقيب اقسم بالله ليك وحشه.
ضحكت زهرة بهدوء:
الله يسلمك عايزه ارجع البيت.
لو شوفتي وش محمد وهو مخطوف لما عرف ان التعبان لد. غك وقال ان ابوكي الي باعت السلة.
زهرة بستغراب:
بابا مين الي بعتها.
ابوكي عبدالله. انت عارف ان مش انا زهرة المجنونة بنت عبدالله انت نسيت.
يعني السلة متبعتتش ليا.
وقف قاسم بصدمة:
قصدك اي بلكلام ده.
رواية انتقام عاجز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور شريف
انت عارف إن زهرة بنت عمي عبدالله مجنونة، فـ أنا عشان أدخل بيت عمي عثمان، أخدت اسمها.
"و انتي اسمك إيه؟"
"زهرة."
"إحنا الاتنين نفس الاسم، لكن العقل يختلف. غير إنها صغيرة ومش هتنفع ليك."
"اللي أعرفه إن زهرة المجنونة دي بتحبني وعايزة تتجوزني!"
"آه ما بعد ما نطلق والحقيقة تتكشف، عمي عثمان يجوزك زهرة وأنا هرجع لأهلي."
بيغمض قاسم عينيه بتوتر: "قصدك إن المهمة خلصت خلاص؟"
"آه يا قاسم، الدليل إن أبوك حط السلة، ويتُرى مين خبط تميم بالعربية. وغير كده، المخزن ده إحنا لازم ندخل هناك."
قاسم بهدوء: " بينا يا زهرة، إن شاء الله الحقيقة هتتكشف النهاردة."
بينزل قاسم مع زهرة وحاسس بحركات غير طبيعية. حد بيرقبه. بيبص من بعيد بيلاقي شخص مقنع رافع عليه السلاح.
"بيدخل بسرعة."
"إحنا لازم نمشي من هنا."
بيركب قاسم وبيسوق بسرعة وبيلاقي عربية سوداء ماشية وراه.
"معاكي سلاح أو أي حاجة، لأن تقريبًا محمد بيه بعت ناس تقتلنا."
وفجأة بتختفي العربية، وبعد نص ساعة بيدخل قاسم وزهرة الدار.
بيبصله تميم بقرف: "حمد لله على السلامة."
"استنى يا تميم، أنا عايز البيت كله يبقى موجود. كفاية حوارات بقى وكلام ماسخ يا محمد بيه، وتمثيل إنك شخص كويس."
بيخرج عثمان وابتسام من أوضتهم باستغراب: "هو قاسم ناوي على إيه؟"
عثمان بهدوء: "ناوي يكشف حقيقته لأهل البيت."
بتنزل فريدة باستغراب: "إيه يا زهرة؟"
زهرة بتمثيل: "مش عارفة."
بيسقف قاسم وبيضحك بقوة.
"طبعًا يا محمد بيه، أنت قلقان مني من يوم ما رجعت الدار وكلمتك وقلت لك إن ابن وردة، مراتك اللي سبتها. وأنا بينت لك إني مش ناوي على خير للبيت، بس كل ده كان أوامر من عمي عثمان عشان نكشف حقيقتك!"
محمد بتوتر: "حقيقة إيه؟ أنا معملتش حاجة."
بتنزل ليلة بتوتر: "أنا جيت يا قاسم بيه."
البيت كله بيبقى متجمع.
فجأة بيقف تميم باستغراب: "إيه يا تميم؟"
بيتصدم قاسم وبيبتسم بفرحة.
"انت سليم يا أخويا؟ محصلش لك حاجة؟"
بيزقه تميم بعصبية: "متقولش إنك فرحان وإنت اللي عملت فيا كده."
بيحط قاسم وشه في الأرض: "لأ يا تميم، مش أنا السبب في اللي بيحصل لك انت ومراتك؟"
فريدة بتسرع: "قصدك إيه بالكلام الماسخ ده؟"
"قصدي كل خير. أبوك هو اللي عمل فيك كده، هو ومراته إيمان. عايزين البيت يبقى حريق. هو صاحب المخزن اللي تحت، وهو الوحيد اللي يقدر يدخل، لا أنا ولا انت ولا عمك عثمان نقدر."
"كنت مفهمك من أوامر عمي عثمان إني صاحب المخزن، وإنت عشان بتحبني وعرفت إن زهرة وفريدة سمعوا عمك عثمان ومحمد بيه تحت، وقعت نفسك على السلم عشان البضاعة تتدخل المخزن."
بيبص تميم لمحمد بصدمة: "معقول أنت السبب؟"
قاسم بحزن: "أما أنا، جيت البيت عشان آخد حقي كطفل اتحرم من أبوه، وآخد حق أمي اللي اتهمتها في شرفها. وقولت لها إني ابن حرام، وضربتها وسبتها اشتغلت لحد ما بقيت معاه وربتني وبقيت ظابط، وجاي دلوقتي عشان أقبض عليك!"
بتقع فريدة على الأرض بصدمة: "معقول عمي محمد؟ أنا مش مصدقة."
بيصرخ قاسم بوجع: "حقك عليا يا تميم. يوم ما وقعتك في بيتي كان أوامر عمي عثمان عشان يرجعك بيته تاني. ويوم ما طردك لما رجعت من المستشفى عشان يعرف أبوك إنه عرف باللي حصل، ويعرف هو السبب ولا لأ. وعمك عثمان أكتر واحد خايف على البيت."
"صحيح يا ليلة، احكي. سمعتي محمد بيقول إيه مع مراته وبيتكلم في إيه؟"
ليلة بتوتر: "من يومين سمعته بيقول إنه هيقتل قاسم بيه وزهرة، لأنه عرف إنهم ظباط، وإن المخزن اللي تحت فيه مخدرات غير السلاح!"
بيسجد قاسم على الأرض ودموعه نازلة: "يارب سامحني عن اللي هعمله، بس ده واجبي كظابط. أنا رجعت حقك يا أمي."
بيشده قاسم من إيديه وسط انهيار العيلة وصريخ إيمان.
"لازم تتعاقب."
بيلاقي الحكومة بقت محاصرة المكان كله، والمخزن البضاعة بتخرج منه.
محمد بحزن: "أنا آسف يا قاسم، سامحني يا ابني."
"لأ يا محمد بيه، أنت مش أبويا. دلوقتي بقيت ابنك."
بيسلمه قاسم للظابط أمجد، وتاخده العربية وتمشي.
بيدخلوا البيت بحزن: "أقدر أقول دلوقتي مهمتي خلصت يا عمي، والمحكمة هتحكم عليه مؤبد."
فجأة بيدخل أنس بمكر: "انت نسيتني ولا إيه يا قاسم؟ ده أنا حتى صاحبك."
بتشوفه زهرة، قلبها بيدق وبتفتكر ذكريتها مع قاسم وكلامه لما قال لها أنس مش بيحبك.
"قصدك صاحبي الخاين اللي اشتغل في الفساد وباع صاحبه، ووصل كلام لأهله إنه مات، وكلام لزهرة إني أنا اللي عارف مكانك."
أنس بتوتر: "أنا هربت من الحكومة أول ما عرفت إنها جاية. سامحني يا صاحبي، إني مشيت في سكة حرام."
بيُقرب من زهرة.
بتجري زهرة وتقف ورا قاسم بخوف: "أنا دلوقتي متجوزة من قاسم بيه، أشطر ظابط مباحث في قنا."
"إنتوا متجوزين؟"
رواية انتقام عاجز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور شريف
بتقرب زهرة من قاسم وبتبصله بحب:
"عشان بنحب بعض اتجوزنا، انت مبقاش ليك مكان في قلبي وبعدين انت غلطت ولازم تتعاقب!!"
بيبتسم قاسم بخبث:
"الظابط امجد عارف انه مش موجود، قال استني بص علي الباب كدا."
بيبص انس علي الباب بتوتر:
"امجد بيه؟"
بيدخل أمجد وبيحط الكلبشات في ايد انس ويمشي:
"شكرا ليك يا قاسم علي مجهودك وتعبك، بكره بإذن الله تكريمك انت والآنسة زهرة، السلام عليكم."
بتصرخ ايمان بنهيار:
"يعني إيه انا مش هشوف محمد تاني."
بتقع علي الارض بنهيار وبتيجي الاسعاف تاخدها وتمشي.
بيقف عثمان قدمهم ودموعه نازله بيحضن تميم وقاسم:
"انتو ولادي، ولاد الكلب."
بيضحك قاسم:
"بتشتم نفسك على فكرة، من زمان ونفسي في حضن زي ده، ربنا يخليك لينا يا حاج."
بتحضن ابتسام زهرة وفريدة بحنان:
"الحمدلله خلصنا من المشاكل، بس برضو مش مصدقة الواد قاسم ده."
فريده بقلق:
"وانا كمان، انطق وقول انك ورا كل حاجة."
فجأة بيدخل عبدالله وزهرة ومراته بحب:
"ازيك يا سي عثمان."
بيحضنه عثمان وبيسلم علي زهرة:
"قاسم اهو يا زهرة."
زهرة بطفولة:
"بجد، هو ده قاسم؟ ده عسولة خالص."
زهرة مراته بغيره:
"انا مهمتي خلصت، لازم اروح لي اهلي، شكرا ليك يا عمي علي تعبك معانا."
قاسم بهدوء:
"هطلع معاها عشان همشي انا كمان، استاذن انا."
بيشدها قاسم جوه الأوضة بحزن:
"يعني خلاص هتمشي يا زهرة؟"
"لازم يا قاسم، حتى ورق طلاقي منك هيختفي عشان لما اكتب الكتاب ميبنش اني مطلقة. على العموم الشغل عرفني على عيلة قمر ومبسوطة إني عرفتك، أقدر أطلق دلوقتي."
"حاضر يا زهرة."
"انتِ:"
"بتغمض زهرة عينيها بتوتر: أنا إيه..."
"روحي وانتي طالبة."
بتفتح زهرة عينيها بصدمة:
"هو الكلام ده فيه لعب، انت بتهزر؟"
بيقرب منها قاسم بحب:
"بس انا مش عايز اطلقك عشان انا بحبك، انتي نسيتي قلتي إيه لـ إنس إن احنا بنحب بعض؟ وهقعد مع أبوكي وأقوله إن كدا كدا بحبك ومش هطلقك."
بتصرخ زهرة بفرحة وتحضنه بقوة:
"بجد يا قاسم، مش هنطلق."
"امال لو كنت طلعت شرير في رواية أحدهم كنتي اتجوزتي مين؟"
"تتوقعي نور كانت هتجوزني مين؟"
"لا دي محدش يتوقعها بقا."
بتلم زهرة هدومها هي وقاسم وبينزلوا يسلموا على العيلة بحزن:
"هجيلك تاني يا فريدة عشان نشوف اللي في بطنك، يا ترى الواد ده هيطلع لي مين؟"
"هيطلع لي أمه."
تميم بضيق:
"وابوه ماله يعني، ما كويس اهو، بعدين ده لسه صغير."
قاسم بثقة:
"تطلع زي عمك ظابط قمور كدا وليا معجبين."
بتشده زهرة بغيره:
"طب يلا يا حضرة الواثق من نفسك انت."
بياخدها قاسم وبيركبوا العربية لي القاهرة:
"انا مش مصدقة نفسي يا قاسم، خلاص أنا وانت بقينا مع بعض من غير مشاكل."
عدا يومين وبياخد قاسم وزهرة درع وبتتخرج زهرة وبتكون عميد هي وقاسم، بيخرجوا بيجري معاها بفرحة.
بيقف قاسم مع أبوها بحب:
"احنا صحيح يا عمي اتجوزنا عشان مهمة، لاكن أنا بحبها وهعملها أحلي فرح فيكي يا دوله ومش هطلقها."
"عايزة تفضلي معاه يا زهرة؟"
بتبتسم زهرة بخجل:
"اللي تشوفه يا بابا."
"بالرفاء والبنين إن شاء الله."
عدا يومين وبتبدأ البنات تجهز الفساتين وفريده بطنها بتبدأ تظهر. بيحضنها تميم بخبث:
"انا عايز أبقى عريس يا فريدة."
فريدة بصدمة:
"ما انت عريس اهو، لما أولد يا حبيبي هتبقى زي قاسم عريس كدا وليك هيبة وسط الناس."
بيروح قاسم ياخد زهرة من أوضتها وبتنزل معاه وسط الأغاني وزغرطت فريدة وابتسام وأمها:
"لولولييييييييييي!!!!"
قاسم بحب:
"بحبك."
زهرة بضحك:
"وانا كمان بحبك."
بيعدي تسع شهور وبتولد فريدة وزهرة بتكون حامل وقربت تولد:
"يخربيتك يا تميم يا ابن أم تميم يا اللي معذبني معاك."
"انتي قادرة تتكلمي يوليه انتي."
بتدخل فريدة أوضة العمليات وكلهم واقفين متوترين، وأنا محتارة يطلع ولد ولا بنت.
عدا نص ساعة اللي هم الخمس دقايق اللي فكرت فيهم. ولدت فريدة بنوته زي القمر. بياخدها تميم وبيكبر في ودنها بحنان:
"اسميتها ورد."
"اسم بنتي في المستقبل."
عدا خمس شهور وبتولد زهرة وبتجيب بنوته زي القمر. بياخدها قاسم وبيكبر في ودنها بحنان:
"اسميتها خديجة."
بيعدي سنة وبيعرفوا إن محمد مات، بيروح قاسم ومعاه زهرة المقابر. بيقرب قاسم من قبر أمه بحزن:
"أخدت حقك يا حبيبتي وبقيت ظابط واتجوزت وبقى عندي بنوته زي القمر، عايز أقولك إني سمحت بابا وربنا يغفر ليه. وحشتيني."
"تمتعي في قلب نابض للحب وفي سلام بعيد عن حروب الكره، كنت ساندة لي قلبك وكنت ساند لي رغم أنك عاجز عن حقوقك أيها المنتقم العاجز."