نفسي إني بني آدمة ليها قرارها، أنا عايزة أحس إن ليا قيمة. هتف بقهر مصدومًا: "وقيمتك لما تبعدي عني؟ ليه يا عمري؟ أنا قلت خلاص أهوّن عليكي." لتقول: "خلاص ارجوك يا يونس. مهما عملت وقعدت تطيب خاطري، أنا مكسورة من جوا. إيه هقعدلك تحب فيا؟ والاخر أرضى وأعيش بعد كسرتي وذلي؟
أنا اتوجعت منك ومحسيتش بالأمان، أنا مش حاساك سند يا يونس، أما مش حاساك راجلي، أنا ماليش ضهر. أنا انضربت في قلبي لما وقعت وانحنيت وانت واقف تتفرج. جاي تقولي آسف وهحبك؟ لأ، ماليش. يا ريت تحترمني وننفصل بهدوء بدل ما يبقى بينا محاكم وخناق، خلي الاحترام يبقى لآخر حاجة." هوى قلبه ليهتف: "عايزة ترفعي عليا قضية يا نيران؟
نظرت إليه بقوة: "لو مطلقتنيش، أيوه يا يونس، هرفع قضية. أنا بقيت واحدة تانية، كرهت ضعفي ونفسي القديمة. عايزة أقفل دنيتي اللي فاتت، عايزة أقفل قصة ناظم الجميل بأطرافها وانت طرف فيها يا يونس. عايزة أعيش لنفسي وبس." اقترب منها ونظر إليها بحب: "حتى لو عيشتي لنفسك، في الآخر هتبقي ليا. حتى لو بعدت عنك، في الآخر هتبقي ليا. حتى لو انفصلنا، هترجعي في الآخر تبقي ليا. انت اتخلقتي عشان تبقي ليا."
هتفت بوجع: "طلقني يا يونس، يا ريت تحترم رجولتك وتطلقني." ظل ينظر إليها بقهر واقترب منها وشدها إليه لتشهق.
هتف: "حاضر يا قلبي، انت قلبي ودنيتي، انت الروح اللي بتنفسها. همشي وأسيبك بس أوعدك إني هرجعلك بس أما تحسي إني سند وضهر. همشي وأسيبك وأخرج من دنيتك، بس أوعدك إن يونس هيبقى لك راجلك صح. همشي يا قلبي وسايب لك قلبي وروحي. همشي يا واخدة روحي عشان انت روحي، والله روحي. قلبي هيخرج من مكانه وبيقول بحب. بحب وبعشق وهيموت ويسيبك عشان تاخدي وقتك. سايب لك قلبي وعارف إني جواكي، بس هعملك اللي عايزاه عشان تحسي إنك بتتنفسي، بس هتاخدي نفسي معاكي. همشي، يونس هيمشي، بس مش هيخرج من حياتك عشان لو خرج هيخرج ميت. همشي يا عيون يونس وقلب يونس وحياته." كانت
تشهق بقوة من كلامه ليهتف: "متبكيش يا قلبي، عايزك جامدة، عايزك قوية، عايزك تشوفي حياتك لحد ما أرجع لها. عايزك تعيشي وتاخدي من الدنيا فرحها عشان أنا لما هرجع هحط فرح السنين تحت رجليكي. ماتعيطيش يا قلبي، ماتعيطيش، انت عيونك دي مالهاش إلا إنها تفرح. يونس هيفضل معاكي." مسك يدها وضعها على قلبه: "همشي يا عمري وانت هتفضلي مكلبشة هنا، ولا يوم إلا ما هحط إيدي على قلبي وأكلمك عشان انت هنا." فتح زر قميصه
لتظهر السلسلة فزاد نحيبها: "همشي ودي على قلبي، قلب نيران وقلب يونس مستني أرجعهم على قلب حبيبي. لو فكرة إن طلاقنا كده خلاص، لا، طلاقنا بعد عشانك وأدب ليا، تكبري وتجمّدي وأنا أتربى في بعدك وأعرف أبقى لك سند صح. يونس فايتك لوحدك، بس مش هيخرج من هنا." ملس على قلبها: "مع السلامة يا أحلى حاجة في دنيتي، مع السلامة يا روح يونس من جوه."
ظل ينظر إليها وقلبه يتمزق: "نيران انت.. انت.." لم يستطع أن يقولها ليشدها إلى أحد الحجرات الجانبية ويقفل الباب. نظر إليها بحب وهتف: "أنا بعشقك، والله بعشقك." ليشدها ويقبلها بلوعة وقهر. ليبتعد أخيرا ويتلمس دموعها. همس: "أقول يا عمري؟ " لتسيل دموعها وتهز رأسها.
لتنزل دمعة من عينه ويهتف: "نيران، خدتي روحي خلاص.. بس هنفذ لك طلبك.. انت طالق يا عمري." لتنهار وتجهش من البكاء. ليشدها يحتضنها بقوة وهيا تشهق بقوة وتكلبش فيه. ليظلا فترة. ليبتعد أخيرا ويهمس: "بحبك وهفضل أحبك وعهد عليا لارجع لك وأرجعك ليا، بس لما أستحقك الأول." ليقبل يديها ويتركها ويرحل. لتنهار على أحد الكراسي. تظل تنتحب لفترة. خرج يونس وأخذ
عمته وصديقه وهتف لمراد: "أنا نفذتلها طلبها، بس هي هتفضل مراتي لحد ما أموت. سايب لك روحي أمانة." وتركهم ومشي. وقف خالد شامتاً ليهتف: "أنا مش عارف جايب الثقة دي منين." هتف مراد: "انت ليه يا ابني فرحان كده؟ البنت مقهورة بدل ما توفق بينهم." هتف: "أوفق؟ وأه ييجي البيه ياخد الهانم بعد ما بقت هانم وعندها شركات." هتف مراد: "ربنا يهديك، والله ما عارف أقول إيه." ليدخل إلى نيران ويحتضنها وهيا تنتحب. هتف: "طب ليه يا حبيبتي؟
ليه كده؟ وانت بتعشقيه؟ ليه يا قلب عمك؟ لتهمس: "مش قادرة أفضل معاه، ولما سابني حاسة بنفسي بيروح. أنا هموت يا عمي، أنا موجوعة أوي، مش عارفة أعمل إيه." هتف: "اهدي حبيبتي، اهدي واخرجي وقابلي للدنيا واجمّدي، وساعتها قرارك يبقى لنفسك، وساعتها تقرري هتعملي في حياتك إيه." لتقرر نيران أن تخوض الدنيا لتكبر ولتقف لمن يستضعفها، لتبدأ قصة أخرى من الصعود والقوة ظناً منها أنها ستقدر على بعده.
أما يونس، فكان يعيش جحيماً من نوع آخر بعدها. كان موت وشق نفس بالنسبة له. ظل طوال الليل يشعر بأنفاسه تزهق. كان يدور مهتاجاً يمسك قلبه. "أعيش إزاي وهيا مش مراتي؟ مش قادر، نفسي. هموت." ظل ينهج سهم قليلاً. إلا أنه فتح تليفونه وهمس: "مش قادر خلاص، والله ما قادر. وهيجي يوم وتعرفي أنا عملت كده ليه، بس هبعد عشانك دلوقتي وبس." قرر أن يتركها تكون شخصيتها التي ترغبها.
بدأت نيران في تكوين شركة محاسبة كبيرة، وبدأت أيضاً في مباشرة شركة والدها مع عمها وخالد ابن عمها. وبدأ خالد في التودد لها رغم سوء نيته، ولكنه أخفى ذلك خوفاً من أبيه. لتبدأ نيران وحدها وحدة في التعود على العمل، فكانت تهلك نفسها في العمل، ومع ذلك ياتي ليلها يشق قلبها، فلا يوم إلا وتذكرت حبيبها وتقصت أخباره واشتاقت له. لم تكن تنام إلا على صورته وأخباره، وتستيقظ في الصباح تتصنع القوة. إلى أن اعتادت حياتها تلك، ولكن ما
ينغص عليها لحظات الحنين التي تجتاحها ليونس. كانت تراه في حفلاته وصوره وبجانبه وجه جديد، استغربت منه ومن التصاقها به. في أحد الأيام ذهب ليقابلها، ولكنها رفضت وبعثت له رسالة أنها لا تريد أن تراه وتتمنى أن يحترم رغبتها، وأنه خرج من حياتها ولا تريده أن يخرج أمامها.
استسلم يونس لعنادها، وكان دائم التواصل مع عمها في الخفاء. وفي تلك الأثناء عادت ابنة عمته من الخارج وأصبحت صديقة له، ملتصقة به في كل الصفقات والحفلات. كانت تهون عليه وحدته ووجعه، ولكنه أبداً لم ينس حبيبته. رغم وقوف ابنة عمته تاليا بجواره كصديقة حميمة وتحفيذه ليخرج من أزمته، ولكنه لم يرد من الأساس أن يخرج منها. كان خائفاً على حبيبته. قرر أن يضع شخصاً بداخل شركتها يقتصد أخبارها ويعرف منه كل شيء، يحافظ عليها، وأيضاً يضع
أحداً في شركة والدها لأنه أحس أن خالد ليس شخصاً يؤتمن. قرر أن يحاصرها ليأمن على حبيبته ويعلم كل شيء، وكان مطمئناً لوجود عمها. ل تمر سنة كاملة وقد تبدلت نيران بشدة لتصبح شخصاً واثقاً من نفسه، قد تصاعدت صيت شركتها للمحاسبة بفضل صيت عمها، وهيا كانت شخصاً مجتهداً، وبدأت شخصيتها تثقل وتكبر وتصبح بالتعامل مع المجتمع شخصية ذات بأس ليست هينة، رغم طيبتها، وبدأت في الاختلاط بالبشر. ويونس لا يفارقها، وهيا لا تفارق خياله. كان
يذهب إليها في أماكن كثيرة ويصورها ويمكث يراقبها. فهناك شخص دائم يراقبها ويحضر أخبارها له. كانت متعته أن يتخفى ويراقبها وهيا سعيدة. ويمني نفسه أنه متى تشتد عودها، سيدخل حياتها ويعيدها إليه. فهي أي قرب له قبل أن تقوى ستعتبره ضعفاً منها.
في أحد الأيام دخل عليها خالد ليقترب منها ويبتسم لها بحنان زائف: "ازيك يا مزتي؟ وحشتيني." ابتسمت له: "وحشتك يا بكاش، ليه ده أنا كل يوم معاك." ابتسم وهتف: "لا، مانت بتوحشيني بالليل والصبح في كل وقت." لتضحك: "ماشي يا سيدي، شكراً." هتف واقترب منها: "نيران، أنا عايز أقولك حاجة بس خايف." ضحكت: "لأ، وانت بتخاف قوي. قول يا عم." هتف: "نيران، أنا عايز.. عايز.. عايز أتجوزك." لتبهت هي بشدة: ".. خالد، انت بتقول إيه؟
اقترب: "إيه يا نيران؟ أنا بحبك وعايز أتزوجك." هتفت: "بتحبني من امتى؟ انت عمرك ما بينتلي كده، وانت عارف اللي فيها." هتف: "إيه؟ سي يونس برضه؟ هتفضلي عايشة على ذكراه؟ نيران، أنا ابن عمك وأولى بيكي." هتفت: "خالد، أنا مش عارفة أقول لك إيه. انت زي أخويا، أنا ما أقدرش أعتبرك غير كده." هتف: "لأ، أنا مش أخوكي ولا هبقى. نيران، أنا عايزك." هتفت: "يا خالد، مش هقدر. قلبي مش بإيدي." هتف والغل في قلبه: "يعني مفيش أمل ليا؟
هتفت: "انت هتفضل أخويا غصب عني." ظل يقف ينظر إليها يمنع نفسه من الصراخ في وجهها ليهتف: "ماشي يا نيران، دا اختيارك." ورحل وتركها ليذهب إلى مكتبه ويظل يدور حول نفسه. "إيه الهانم لسه بتحب البيه؟ هتاخد الشركات وآخرتها تروحله في الآخر. تمر السنين وترجع له برضه وأنا أسيب له مالنا؟ لاء، مش هيحصل. ماشي يا نيران، انت اللي بداتي وانت اللي تستاهلي اللي يجرالك." وبدأ في التخطيط لشرّه تجاه بنت عمه لاستعادة ما ظن أنها أمواله.
في تلك الأثناء، كانت قد مرت على ابتعاد يونس عن نيران سنة. قضى كل منهم البعد في مرار بعيد عن الآخر. وكان الزمن أراد أن لا تكمل نيران سعادتها وتعود وحيدة مرة أخرى. لتصاب بفاجعة هزتها من داخلها. لتفقد عمها وونيسها في غفوة من الراحة. كانت قد ركنت له وارتوت من حنانه. لتنهار نيران لفقدانها السند الذي وجدته في الحياة. لتخلو الساحة لابن عمها كي ينفذ ما كان يمنعه عنه أبوه. ولكن نيران كانت مستسلمة لليأس والقهر وأحست أنها تحتاج إلى أحضان يونس لترتمي بداخلها. فهي أحست أنها عادت إلى ما كانت عليه وحيدة مقهورة بلا أحد. أحست أنها تريد رفيق روحها أن يسندها. كان ابن عمها يقف بجوارها في العلن ولكنه في الخفاء يخطط لاستعادة كل ما أخذته من أصول وشركات.
أتى يوم العزاء. دخلت عليها سعيدة التي أعادتها نيران إلى أحضانها لتكون معها. هتفت: "فيه زائر يا قلب دادتك تحت." لتهتف نيران: "مش عايزة أقابل حد يا دادة، مش قادرة والله." هتفت سعيدة: "يعني أمشيه يا بنتي؟ هتفت نيران: "آه والنبي، نفسي مش قادرة أخده." لتتنهد سعيدة: "والله ما يستاهل، دا ملهوف عليكي." قطبت نيران جبينها لتهتف: "ملهوف مين يا دادة ده؟
لتتنهد سعيدة بخبث: "خلاص بقى يا قلبي، انت تعبانة. هنزل أمشيه. دا يونس طليقك." واستدارت لتخرج. هبت نيران بلهفة: "استني، استني. مين؟ مين؟ يونس؟ "يونس تحت بجد يا دادة؟ هتفت سعيدة: "آه يا قلب دادتك. جاي يعزي." هبت نيران: "طب، طب استني أنا هقابله." هتفت سعيدة: "مش انت تعبانة؟ هتفت مسرعة: "لأ، لأ. أصل أصل.. لأ، ما يصحش. هيقول إيه؟ دا عزا. هقوم ألبس." وقامت مسرعة لتلبس ملابسها.
كان يونس ينتظرها على أحَر من الجمر. فلم يكن قد رآها منذ مدة. كان كلما اشتاق لها يستمر في مراقبتها، ينتظرها ليراها من بعيد ويلتقط لها بعض الصور. كان يراقبها وهناك من يتتبعها. فأي وقت يشتاق إليها يذهب لمكانها ليراها. أما هيا، فنزلت ملهوفة. فهي سنة لم تره. لتنزل ليجدها تنزل إليه. ابتسم لها. أحست أنها تريد أن تجري عليه وتحتضنه. كانت لحظة اشتياق رهيبة. اقترب منه ليمد يده ويهتف: "البقاء لله."
رفعت يدها ولمست يده. وأحس أنها تريد أن تنهار في أحضانه. لتهتف: "متشكرة يا يونس. اتفضل." جلس ويده ما زالت ممسكة يدها، وهيا لم تسحبها من الأساس. هتف: "عاملة إيه؟ هتفت بوجع: هعمل ايه متعودة على الدنيا مالحقتش أشبع منه. لتسقط دموعها. كان حنين أوي يا يونس. ملس على يدها. دي الدنيا يا نيران. اجمدي كده. انتِ بقيتي قوية. لتقطب جبينها وتنظر إليه. ليهتف مبتسمًا لها: أخبار شغلك إيه؟ سامع إنك بقيتي حاجة كبيرة. همست.
بحاول أكون حاجة. هتف بلهفة وعشق أربكها. انتِ حاجة كبيرة من غير أي حاجة يا نيران. لتتنهد وتصمت. ظل يملس على يدها. رفعت عيونها تنظر إليه. كانت عيونهما تصرخ. لم تعد تحتمل. هبت من مكانها وهو أيضًا. لتترنح فمسكها. شدها إليه. وضعت يدها على صدره وقلبها يصرخ. وهو محاوطها. ظلا ينظران لبعض. ارتجفت بين يديه وقلبها يتمزق. تريد حضنه. إلا أنها تحاملت على عشقها الذي يكويها وابتعدت. تنهد وأراد أن يلطف الجو.
عرفت. ما شاء الله شركتك بتكبر. ليهتف: بس عايزك تخلي بالك وتحرسي. وما تديش الأمان لحد. حتى أقرب الناس ليكي. هتفت. تقصد إيه؟ هتف. خالد يا نيران. خلي بالك منه. مش سهل. قطبت. انت بتقول إيه؟ خالد ابن عمي واللي فاضلي. هتف بغضب فهو علم تحركاته. خالد مش سهل. اسمعي الكلام. أنا عارف بقول إيه. لتسحب يدها وتنظر إليه باستغراب.
لتهتف: أظن أنا أقدر أقول وأحكم بنفسي. مش محتاجة يا يونس. أنا مش محتاجة وصاية. ويا ريت ما تدخلش في حياتي. أنا خلاص عايشة حياتي بطريقتي وكملت فيها زيك بالضبط. كانت صورة مع تاليا تثير جنونها. ليرفع جبينه ليبتسم. طب يا نيران. واضح إنك بقيتي شاطرة فعلاً. وقام عازمًا على الرحيل. هتفت. إيه؟ هتمشي. ليقول. أنا جيت أعمل الواجب. هتفت بقهر. واجب. ليسمع صوت خالد.
واحنا بنقول لك تشكر على الواجب ده يا يونس بيه. راجل البيت بذات نفسه. بنقول لك متشكرين. ليقف يونس بالمقابل له ويهتف. الواجب ما بينا موصول يا خالد بيه. واللي بينا كتير. هتف خالد بسخرية. ما أعتقدش بينا لسه حاجة يا يونس بيه. هتف يونس. لا بينا. ود ومراعاة وأمان. بينا عين موجودة دايماً تقرب الخير وتبعد الشر. هتف. خالد. شر إيه. هتف. أي شر يطول نيران من بعيد أو قريب. وشدد على كلمة "قريب". هتف خالد. وأنا رحت فين؟
أنا أقفلها. مش أنا راجلها دلوقتي. ابتسم يونس بسخرية. آه طبعاً. أنت هتقول لي. واضح وواصل لي كل حاجة. ونعم الراجل والسند. ماشي في الخير دايماً. ليستدير وينظر لنيران. ليهتف: بكرر عزائي تاني. وانصرف. وهيا تنظر إليه بقهر. صرخ خالد. كان بيعمل إيه هنا ده. هتفت. إيه يا خالد. جاي يعزي. فيه إيه. هتف. مش البيت له راجل يجيله. ولا جاي للهانم يوصل حبال الود. هتفت بغضب.
خالد. راعي كلامك ده. أنا مش قابلاه. أنا مش عارفة إنت ما بتحبوش ليه. هتف بغضب. ودا مين ده اللي أفكر فيه. واحد زبالة وواطي. هتفت بغضب. يونس مش زبالة يا خالد. ومن فضلك خلي بالك من كلامك. صرخ. إنتِ لسه بتدافعي عنه. إيه سحرك. أنا اللي قايد لك صوابعي العشرة وهو اللي عذبك. حنيتي له. هتفت. لا يا خالد. ما حنتلوش. واحد جاي يعزي. أعمل إيه. أطرده. هتف.
أوعي لحالك يا بنت عمي. هيرجع يدحلب ويتحكم فيكي. عشان كبرتي. وعمره ما هيسيبك تخرجي من تحت جناحه. لتهتف بقهر. اطمني. أنا مش هرجع له يا خالد. ولا هوه عايزه. سنة حتى ما قربليش. مش ملاحظ. هيرجع لي إزاي. دا حتى ما حاولش يقابلني. اسكت والنبي بلا يرجع بلا يهبب. وتركته وصعدت. ليقف هو غاضبًا. أنت باينك هبلة. دا عينه كانت هتاكلك. بس على مين. لا مش هسمح أبداً إنك ترجعيله وياخد الجمل بما حمل. مش أنا. صبرك عليا يا بنت عمي.
حرابيق حياتنا خدهم يا رب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!