ظلت نيران قابعة بالداخل لا تخرج. ليمر أكثر من ساعة. اقترب منها وهتف: "طب هتنامي جوا؟ طيب اطلعي، هعملك اللي انتي عايزاه يا قلبي. عايزة الخطوبة فين؟ يا رب على الخانقة." فتحت الباب: "سمعتك على فكرة، وخلاص مفيش خطوبة. خلصت." لتتخطاه. وقف محصوراً. "اصبر، اصبر. هاتها على الهادي." تنهد وذهب إليها، مسك يدها يقبلها: "طب خلاص، اللي تأمري بيه. هخطبك زي ما تحبي." هتفت: "لا مش هنخطب خلاص. مش عايزاك. مش موافقة على الخطوبة."
ليرفع حاجبيه: "طب نقرا فاتحة طيب؟ هتفت: "بقى بتتريق؟ طب اسمع بقى، أنا أصلاً ماليش حد. شوف بقى داده سعيدة فين وروحي اخطبني منها وتعالى اسألني إن كنت هوافق ولا لأ. واحتمال ما أوافقش." ليبهت: "دادة سعيدة؟ انتي هبلة؟ اجيبها منين؟ طب خلاص بقى، هنسافر واخطبك وكل واحد في حتة. ها، إيه رأيك؟ لتظل قاطبة. اقترب: "خلاص بقى يا نوري، عشان خاطر يونس حبيبك الغلبان." هتفت ساخرة: "غلبان؟ أه قوي، بأمارة التحضين والبوس." ضحك:
"والله نمبوست، أنا حضنت بس." لتندفع غاضبة وتضربه: "انت قليل الأدب ليه وبجح كده؟ إيه اللي حضنت؟ حضنك قطر يا قليل الأدب." ضحك وحملها. لتصرخ. فهتف: "لا، وربنا أبويا ما أقدر أحضن غير حبيبي." ذهب بها إلى الفراش. صرخت: "بتعمل إيه؟ هتف: "هنام." صرخت: "إحنا مخطوبين، احترم نفسك." ضحك: "لا، إحنا هننام. صباحاً مخطوبين، مساءً متجوزين. ولو زودتي هنبقى داخلين." هتفت: "داخلين؟ داخلين إيه دي؟ ضحك وداعب جسدها:
"داخلين يا عسليتي. إيه نسيت أيامنا النار؟ يا لهوي، كان فيه طحن داير." لتضربه: "قل أدبك كمان. مفيش. ما هيحصلش. لو ما احترمتش نفسك هفسخ الخطوبة." هتف: "عيوني. هحترم نفسي وأعملي ما بدالك طالما في الآخر حبيبي هيسامح." لمس وجهها: "مش هيسامح برضه؟ تنهدت وصمتت. فشَدَّها: "لا، قولي. والله أموت روحي. آخرتها سماح، مش كده؟ تنهدت: "لو رجعت أثق فيك، لو حسيت بحبك، هسامحك." اقترب من وجهها: "يعني لو حسيتي بيا هتسامحيني؟
لتهز رأسها بخجل من اقترابه. رفع يده يتلمس وجهها: "عهد عليا، لأطلع لك عشقي كله وأصبه عليكي لحد ما تقولي بعشقك يا يونس. أنا هعدي أيامي مستني اللحظة اللي تبصيلي بس بعين الرضا. والله، دانا قلبي مهري وجوايا مكوي من بعدك. نيران، انتي قلبي حتة من جوايا. حاسس إني جنبك مالك الدنيا." ليقبلها قبلات رقيقة ويهمس: "عايزة تحسي بيا؟ لياخذ يدها ويقبلها: "أهو بيدق بيقول حقك عليا. والله تعب وتعب ومات تعب. حبيبك عايزك ألف مرة."
لتتوه في نظراته وترتخي بجسدها. لينسعد بحالتها، فهي هائمة بين يديه. همس بحب: "نيران، حاسة بيا يا قلبي؟ لتهز رأسها بهيام. هتف: "يا قلبي، يا حيونس. حبيبك ساح. طب أعمل إيه؟ أخاف أقرب تفوق تموتني. مانا خاطب لسه." هتف بلوعة: "بس مش قادر." لينال عليها، يتوه معها وتتوه معه. ويظلا فترة في سحر المشاعر. ليتجلد ويبتعد ويشدها إلى أحضانه بعشق ويهتف: "نيران، قلبي هينفجر. نيران، خلصت عليا." لتنكمش خجلاً. ليهتف:
"نامي، نامي. عشان والله ما مسؤول وهفشكل الخطوبة وأقلبها مردغة." ليظل يمسد عليها حتى نامت في أحضانه بأمان وعلى وجهها علامة الرضا. مرت الأيام وسافر يونس ونيران إلى إيطاليا، بلد العشق والعشاق. لتصر أن تمكث بمفردها. أخذ يونس جناحاً بحجرتين متصلين. ذهب إليها وطرق الباب. لتفتحه ليقابلها بباقة ورد كبيرة. ابتسمت له. فهتف: "حبيت أتعرف بس على المزة بتحب الورد يا قمر أنت." هتفت بدلال: "والله مش بطال. بداية كويسة." تنهد:
"طب قمري يسمح ننزل نتعشى ونلف شوية؟ هتفت: "امممم، ما فيش مانع." ليفساح لها الطريق وينحني لتضحك. ذهب ورائها وذهبا للمطعم. وأتى الطعام وظلا يثرثران معاً. وهي تشع سعادة وهو سعيد على سعادتها. فنظرة حزن زالت منها. وأثناء جلوسهما لفت نظر نيران إحدى الفتيات تنظر ليونس وتغمز له. وهو يشيح بوجهه. لتنظر إليه وتهتف بغضب: "البت دي غمزتلك صح؟ هتف: "هاه؟ غمزتلي؟ لا يا قلبي، غمزة إيه." هتفت:
"لا غمزتلك يا سي يونس. أه، شايفاك مز وقمر ونازلة غمز." ابتسم ومسك يدها. هتف بحب: "كأني مز، وحياة القمر." هتفت: "انت في إيه ولا في إيه؟ قوم قوم أما نغور من هنا، عالم قليلة الأدب صحيح." ولتشده وهو يضحك. أخذها يتمشيان. كان الجو حالماً والأجواء ساحرة. كانت تمشي في ساحات إيطاليا الساحرة بمبانيها العريقة التي يقصدها العشاق من كل مكان. كان يونس يشبك يديه في يديها. ليصلوا إلى مكان يطل على أحد الأنهار. وقفت تنظر للنهر وتتنهد.
وقف يحتضنها ويهمس: "بحبك." لتتنهد وتصمت. تشعر بحلاوة الكلمة. ليديرها ويهتف: "نيران، تقبلي بيا حبيب؟ لتبتسم له وتهمس: "حبيب مرة واحدة." هتف: "مانا مش لاقي حاجة تنفع إلا حبيب. والله يونس حبيب نيران." همست: "اممم، أفكر." ليخرج من جيبه علبة قطيفة حمراء وينزل على ركبة، يفتحها. لتشهق: "يونس إيه ده؟ انت بتعمل إيه؟ هتف:
"دي دبله حبيبي اللي مش عايز من الدنيا غير إنها تتحط في إيده وبس. حبيبي كان عايز يتخطب، وأنا أهو بطلبه ليا. حبيبك بيطلبك يا قلب يونس." لتبتسم وتهمس: "دي غالية قوي يا يونس. دي ألماس كتير ده." تنهدت: "بتحبني يا يونس؟ قام واقترب منها وهتف بعشق: "بحبك دي كلمة قليلة عن اللي جوايا. أي حاجة رخيصة قدام نظرة من عيونك. من يوم ما وقعتي في حضني وقلبي اتكلبش. اتخطف بعيونك وقلبي دق بعشق." قبل يدها: "تقبلي يا عمري؟
تقبليني عاشق متيم بحبيبه؟ ابتسمت بسعادة وهزت رأسها. ومسك إصبعها وأدخل الدبلة ثم المحبس. قبل يدها. لتصدح بجواره موسيقى. التفت ليجد أحد عازفي الكمان يدور حولهم. ليبتسم له يونس ويشد نيران لأحضانه. وظلا هكذا وهو يهمس لها بعشقه وهي هائمة. كانت تداعب يديه حول وسطها وهو يحتضنها بحنان وهو يضع رأسه في شعرها بحب. وقلبه سينفلق من سعادته والموسيقى تجعل مشاعرهم تعلو وتعلو. لياخذها في أحضانه ويدور بها. لتهتف: "بتعمل إيه يا مجنون؟
همس: "هأرقص بحبيبي. مش اللي بيتخطبوا بيرقصوا؟ همست: "والله انت مجنون." ليظل يدور بها ويدور. وهي حالمة بين يديه. همس: "بحبك." نظرت إليه بحب. هتفت: "يعني مفيش غيري يا يونس؟ والنبي بجد." هتف: "يمين بالله ما فيه. مكلبش في قلبي غيرك." همست بطفولية: "وتاليا؟ تنهد بغلب: "أقول إيه؟ هنجلط يا بنتي بقى." هتفت: "يونس قول. هزعل والله وأفسخ الخطوبة." تنهد: "حاضر يا آخرة صبري. والله ما فيه زفت. تاليا مشت خلاص وراحت لحالها." تنهدت:
"طب لما كانت في حضنك كنت حاسس بإيه؟ نظر إليها مصدوماً. وضع يده على رأسها: "مش سخنة؟ أمال إيه؟ انتي يا بنتي، إحنا كنا في إيه؟ وانتِ في إيه؟ قطبت جبينها: "يونس، انت بتلف وتدور ليه؟ ها؟ شوفت، أهو ما قلتش." لتبتعد. "شوف، عشان خايف أقفشك، مش كده؟ ظل ينظر إليها بعدم تصديق. ليأتي الرجل يعزف بجواره. ليهتف يونس: "أيوه، اعزف وغني على خيبتي. يا رب الصبر." ليقترب ويهتف:
"لا يا قلبي، ما حسيتش بحاجة. عشان كانت عاملة عيانة. تاليا كانت أختي وبس." هتفت: "ما فيش ست وراجل بينهم أخوات." هتف: "لا، أنا عاجبني دون عن الخلق." ليشدها ويهتف: "يابت، انت فصيلة. كنا في حال، قلبتينا ليه؟ هتفت: "إيه؟ مش عاجبك يا سي يونس؟ هتف: "لااااا. عاجبني. أهوه، والسعادة راشقة في وشي." لتتنهد وتقترب منه وتلعب في قميصه: "يعني مش زعلان إنك مشيتها؟ شدها إليه يحتضنها: "ولا الهوا. والله ولا بتيجي على بالي."
لتنام على صدره وتهمس: "طيب." تنهد: "طيب." ظل محتضنها. ليهتف: "يلا يا قلبي نروح." وشدها إليه. لتصرخ: "يونس، والنبي عايزة غزل بنات." خبطها على مؤخرة رأسها: "طب بتصرخي ليه؟ وقعتي قلبي." هتفت: "إيه؟ الله."
ليتنهد ويشدها ويذهب بها يشتري لها ما تريد. اقترب وبدأ صانع غزل البنات يصنع أشكالاً وهي سعيدة. فأعطاها غزل البنات على شكل قلب كبير أحمر. أخذته سعيدة واحتضنها يونس ورحلا. اقترب أحد المارة يعطيهم بعض الورود. لتاخذها نيران بسعادة. ويعاودا الفندق وهو يشبك يده بيدها. وهي تأكل بسعادة. لتقابله نفس الفتاة وتذهب معهم للاسانسير. لتقترب نيران منه وتلتصق به. فكتم ضحكته. والفتاة عيونها على يونس. وصلا بها إلى الجزء الخاص بجناحها. لتمر الفتاة بجوارهم.
لتهتف نيران: "البت دي تابوت، إيه ده؟ استدارت لتجده ينظر إليها بهيام وهمس: "إيه؟ هتسيبيني لوحدي برضه؟ لتهز رأسها بخجل. فهتف: "أهون عليكي؟ أتساب كده؟ أخاف على روحي. حد يتغرغر بيا وأنا ضعيف ووحداني." خبطته: "اتلم وخش جناحك يلا." هتف: "طب إيه؟ ما فيش حاجة تطري على قلبي للصبح؟ لتتنهد وتهتف: "حاجة إيه؟ لمس شفتيها. لتبتعد: "يلا يا بابا من سكات. إحنا مخطوبين." اقترب يحاوطها: "طب وماله؟
ما نقضيها متجوزين بالليل. ارحمي قلبي المولع. هبات لوحدي إزاي؟ اقترب يضع يده حولها: "أهون على حبيبي يسيبني كده وحيد وغلبان؟ والله غلبان." تنهدت وتهتف: "طب ما تزعلش." هتف بلهفة: "إيه؟ هتباتي معايا؟ والنبي." ضحكت: "انت مابتصدق." همس ولمس سلسلتها: "روح يونس مش هتلبسي دي بقى؟ هموت نفسي. تلبسيها." تنهدت لتقترب منه وتقبل خده: "قريب خالص هلبسها." وتدفعه وتدخل حجرتها. اقترب يضع رأسه على الباب. همس: "بحبك يا بنت الايه."
لتدخل حجرتها وتدور بسعادة. كانت تحس بقلبها يخفق. تنهدت وحضنت الورود وتأملت خواتمها. وتهمس: "بحبه. بموت فيه. والله يا رب اهديني وخليني اتصالح. عايزة اتصالح. عمل كتير عشاني وأنا بهدلته برضه. ولسه برضه صابر. حبيبي يا يونس. أدلع عليك شوية تغرقني حب. بحبه يا نااااس." للتذهب وتغير ملابسها وتتجه إلى الفراش. كان يونس جالساً لا يجد ما يفعله. "طب إيه؟ هفضل زي خيبتها كده؟
يا رب. هعض في الأرض. جاي أفسح وأورم. البت معاقة بس هموت عليها." سمع خبطاً على الباب. هب بلهفة: "حبيبي جاي. يا دي الهنا." ليفتح الباب ويشدها لينصعق عندما وجد تلك الفتاة التي غمزت له. دخلت والتصقت به وتبدأ محادثته بالإنجليزية: "أنا سيلين. انت مصري مش كده؟ هتف: "من فضلك اخرجي. أنا مش لوحدي." هتفت بدلال: "لا، أنا شايفاك لوحدك وحابة أقضي معاك الليلة." هتف: "من فضلك اخرج. أنا معايا خطيبتي جنبي." لتهتف:
"مفيش مشكلة. هنقضي ليلة من سكات." لتخلع بلوزتها. لينصعق ويندفع برعب ويفتح الباب ويهتف: "اتفضلي. من فضلك." لتقترب وتحتضنه. دفعها: "قلتلك اتفضلي." في تلك اللحظة كانت نيران تسمع أصواتاً وهو يكلم. قامت قاطبة: "مين معاه؟ لتتجه وتفتح الباب المؤدي إلى الجناح. لتنصعق من وجود تلك الفتاة ويونس يحاول أن يخرجها. لتدفعها. لتصرخ. مين دي ده البت اللي غمزتلك والله لأموتها السحلية دي جايه تخطفك مني. لتندفع وتهجم عليها لتصرخ الفتاة.
مسكها حيونس وهي تصرخ. ظلت تتململ بعنف. سيبني سيبني أموتها والله ما هسيبها. الواقعة جايلك ليه وقالعة الهانم عالم رخيصة. دفعها يونس واستدار وأخرج الفتاة لتصرخ. أنت بتحوشني ليه! هتف: عشان مانلبسش مصيبة يا قلبي. هنا ماحدش بيضرب حد. هتفت: أمال أسيبها تخطفك مني؟ عايزها تاخدك وأقف أتفرج؟ كانت مشتعلة. اقترب: سعيدة خايفة عليا يا عمر. يونس اتخطف يا هناك يا يونس حبيبك عايزك ومش عايز حد يخطفك. نظرت إليه غاضبة.
ليهتف: طب زعلانة ليه؟ أنا مالي ماهي غارت. هتفت: آه عشان مسبسب وتقف ترش برفانات وتتزوق. هاه؟ ليه ليه؟ أنت ما تلبس أي حاجة. لتقترب وتنكش شعره: وده نازل سبسبه فيه ليه؟ بيعملك قمر، أنكشه ما عدتش تسرحه. والآخر يجوا يحاصروني ويبصوا على حاجتي ويغمزوا. بطل تحط زفت فاهم؟ كانت منفعلة ووجهها أحمر. نظر إليها بسعادة، فلقت قلبه، فهي تغير عليه. ليهمس: يا قلبي بحبك والله بموت عليه. هو قلبي، ما تجيب بوسة.
قطبت جبينها: إحنا في إيه وأنت في إيه؟ مبسوط بنفسك والأجانب بيبهدلو عليك. تنهد: ما أنا قلت لك اقعدي معايا أخاف حد يتغرّق بيا زي ما يكون قلبي حاسس. دانا والله ولي من أولياء الله. هتفت: يونس البت دي كانت عايزة قلة أدب صح؟ ضحك. لتهتف: أنت بصيت لها من ورايا؟ هاه؟ جايالك أوضتك. ليه؟ اشمعنى؟ أنت انطق عملت إيه. هتف: لا لا أنت هتقلبي عليا. لا أنا رايح أنام. اهبدي ببه براحتك. الـ عملت تصبح على خير. ابقي اقفلي باب الجناح.
تركها وذهب إلى الفراش. لتنظر إليه غاضبة: اقفل باب الجناح؟ أه عشان يبقى لوحده ويجوا يستفردوا بيه. لتندفع وتدفعه. فهتف: فيه إيه؟ هتفت: هتخمد أنام. واتخمد أنت كنان. نظر إليها وقرصها بشدة: اتخمد أنام؟ لتصرخ وتقف أمامه: مش قصدي أنا ا. يونس عدي ليلتك ونام عشان والله ما هسكت لك عشان يبقى يتغنزلك قوي. لتمد يدها وتعبث بشعره: نام نام. لتستدير وتعطيه ظهرها. تنهد بغلب: يا رب عالمرار. لتهتف: سامعاك على فكرة. لينام بجوارها.
ظل ينظر في السقف ليقوم: لا مش عارف أنام. ذهب يغير ملابسه. هبت: رايح فين؟ هتف: هتهبب أتمشى عشان أعرف أتخمد. اقتربت وشدت القميص: يونس مفيش خروج، ماشي؟ وروح نام. هتف: هنام بس بشرط. هتفت: إيه؟ عايز إيه؟ اقترب: آخدك في حضني. نظرت إليه غاضبة. تنهد: بلاش خلاص. انزل أتمشى وجايز أقابل البت وأتشقط. أنت حرة. ليستدير ويخلع بيجامته. لتندفع وتشده: يلا نتخمذ من سكات. ضحك وحملها. هتف بغضب: إيه؟ روح البس. هتف: لا أنا مبسوط كده.
شدها وذهب بها للفراش وهي مشتعلة. أخذها في أحضانه. لتضع يدها على صدره ليسمعها تتنهد. ابتسم وقبل رأسها. لتهمس بعد فترة: يونس. هتف: اممم. هتفت: أنت نمت؟ هتف: آه وبشخر. خبطته لتهتف: كنت عايزة أسألك واوعي تكذب. تنهد: اعترافات ليلية. اهبدي يا قلبي. لتهتف: البت عجبتك. تجمد: هيا مين؟ هتفت: البت الملونة دي قمر عجبتك صح؟ تنهد بغلب: لا يا قلبي ما عجبتنيش. هتفت: أنت كداب. إذا كنت عجبتني أنا دا بتنور. ضحك: والله؟ طب على كام فولت؟
رفعت رأسها: أنت بتتريق؟ هتف: نيران إنت مش لاقية حاجة تتخانقي بيها؟ بتنكشي على خناقة. نامي ربنا يهديكي. هتفت: آه لغوش لغوش. البت طلقة يا كداب. هتف: طب يا قلبي هيا طلقة ومزة وبتنور. نامي بقى. هبت: شوفت؟ أهي عجباك أهيه. شايفها أحلى مني مش كده؟ وكنت عايز تنزل وتسيبني. تنهد: أنزل فين وأسيبك فين؟ ليديرها وينظر إليها بحب: هي مين اللي أحلى منك يا عمري؟ دانت ما فيش في عيني إلا انت. وبموت عليك ووحشاني عنيه. شعرت بالخجل.
لتداعب صدره وتهمس: يعني... أنا بجد أحلى منها. نظر إليها بهيام: أنت في عيني الدنيا وما فيها. لتظل تداعب صدره وتتنهد. فهمس: نيران أنا هفطس كده. همست: يونسي. هتف: يا لهوي هفطس. حبيبي يونسك. لتقول: أنا خايفة حد ياخدك مني وأنا لسه ما تصالحتش. وأنتوا الرجالة عينكم زايغة. تنهد: طب ما تتصالحي يا عمري. ولا عيني هتروح في أي حتة. همست: لا عايزة أعذبك شوية وبعدين أتصالح عشان تحرم تزعلني.
ابتسم: والله ما أوعي أعملها تاني. أنا برضه دا قلبي هيموت. يعني حبيبي هيتصالح في الآخر. لتهز رأسها. فهمس: طب ما ترحميني أنا على أخري. نيران حبيبيك بيسأل هتتصالحي امتى. لتنظر إليه بحب وهيام: مش عارفة. اقترب من وجهها يداعبها. ليهمس: مش عارفة إيه؟ بس أقول إيه. همست: قول إنك كنت وحش. اقترب يأكلها بعينيه: أوحش واحد والله. بس تحني عليا. همست: أنت وجعتني هنا في قلبي. ليقبل قلبها: هعيش عمري كله أداوي حبيبي. همست
بهيام ونظرت إليه بعشق: يعني خلاص خلاص ما عدتش تزعلني وترجع وحش خالص. همس: قلبي هيقف كده كتير عليا. لا يا عمري والله ما هيحصل. هتفت ولمست وجهه: وهتستني عليا أتصالح؟ هتف: أنا جبت جاز يمين الله. همست: طيب... كنت عايزة عايزة. اقترب وشدها: عايزة إيه؟ عايزة تبوسيني صح؟ خبطته: بطل قلة أدب. تنهد: عايزة إيه وأنا أجيب لك حتة من السما. لا مش عايزة حتة. شدها وهمس: عيون يونس. ليرجف قلبه عندما طلبت.
باينها هتطلب لنا نجات يفرحنا. وسيد يا سيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!