مدت يدها إلى قميصه ولمست سلسلتها بحنان. خفق قلبه، هل تريد أن تستعيدها؟ "كنت عايزة يعني أطلب منك سلسلتي،" همست بخجل. "وحشتني قوي وكنت بفكر يعني... خفق قلبه بعنف. اندفع وشدها إليه. "قولي والله، حاسس إني هيجرالي حاجة من فرحتي. هتلبسيها صح؟ إلا أنها قالت: "لا، عايزاه معايا يعني. ويوم ما هلبسها هتعرف إني خلاص... تنهد بحزن وابتسم مرغماً. مد يده، خلعها، ووضعها في يدها.
قبلها بحنان وهمس: "روحي في إيد حبيبي يا رب تنوريلي دنيتي وترجعلي. قلبي وقلبك عندك، اعملي بيهم ما بدالك." رفعت عيونها إليه. فهمس: "بحبك." تنهدت وظلت تتلمس سلسلتها وابتسمت. "وحشتني قوي. عارف، كنت بنام أتخيلها على صدري. كنت أغمض وألمس مكانها أحس براحة وأنام. يوم ما سيبتهالك ومشيت ندمت. قلت يا ريتني ما سبتها، يا ريتني خدتها ريحة منك." قبل يدها. "كنت بنكوي إنها على صدري أكبر عذاب ليا. كانت سلسلتك، إنها مش على قلبك.
كنت بقعد ألمسها وأقول: يا ترى هشوفها على قلب حبيبي يوم." "هتشوفها،" تنهدت وابتسمت. "لأني عايزاه على قلبي. ترجعلي دقته، ترجعلي فرحته. هيجي يا يونس، وبتمنى." قبل يدها. فهمست: "تصبح على خير." واستدارت ونامت على الفراش بجواره. ظل هو يراقبها وتنهد واستدار ونام بجوارها. كانت هي تداعب سلسلتها وتشعر بخفقات في قلبها. استدارت تنظر إليه بعشق. أدار وجهه. خفق قلبه بعنف، فهي تنظر إليه بهيام. اقترب منها هامساً: "بتبصيلي كده ليه؟
مش قادر، وحشتيني." "يونسي، ممكن تنام؟ " همست بحنان. قطب جبينه. تنهدت: "نام عشان أبص عليك، عشان وانت صاحي هتقل أدبك." تنهد بغلب: "طب ليه العذاب؟ ما تيجي في حضني." تنهدت: "لا، عيب. إحنا مخطوبين." هتف: "أعمل إيه في دماغك." "يونسي، بطل تنهد،" وأغمض عيونه. ظلت تنظر إليه بهيام. اقتربت منه وهو جسمه متصلب، يتحكم في نفسه. مدت يدها تداعب شعره. وهو لم يعد يتحكم في نفسه. اندفع إليها، شدها إليه. بهتت: "إيه؟ فيه إيه؟
هتف: "لا والله، ما عدت قادر أستحمل الغلاية جوايا." شدها ونزل عليها يقبلها بقوة، وهي استسلمت له واستجابت له استجابة خلعت قلبه. ابتعد أخيراً وشدها على صدره. "وحياة الغاليين لتنامي. والله هزعلك وأنت مخطوبة." تنهدت واحتضنته ونامت بسعادة. ابتسم وهمس: "مش مهم أي حاجة، المهم حبيبي فرحان وفي حضني. يا رب يقربهولي ويرجعهولي." ونام وهو يدعو بصلاح الحال.
مرت الأيام والعاشق أصبح متيمًا، والعاشقة ارتوت من عشقه. أتى يوم العودة ووصلا إلى المطار. استقبلهم السائق وذهب بهم. وقفا أمام إحدى الفلل الكبيرة أشبه للقصر. نزل يونس ومسكها وأنزلها. هتفت بغرابة: "إيه؟ إحنا نازلين فين؟ هتف: "تعالي بس جوا هوريكي حاجة." دخلت معه. كانت الحديقة واسعة ومزينة. دخلا الفيلا. نظرت إليه: "البتاعة دي حلوة قوي يا يونس. بتاعة مين دي؟ غالية قوي." هتف: "تعالي شوفي كده." وذهب إلى أحد البوكسات.
هتف: "افتحيهم." قطبت جبينها وفتحت البوكس، فشـهقت ونظرت إليه وقلبها يرجف. هتفت: "إيه ده؟ فكان أمامها رخامة مرسومة بعناية مكتوب عليها: "فيلا نيران الريميسي". ابتسم وهتف: "الفيلا دي بتاعتك. اشتريتها باسمك." وأخرج لها الورق. نظرت إلى العقد ونظرت إلى المبلغ والذهول يعم وجهها. هتفت: "دي بتاعتي؟ انت اشتريتلي دي؟ دي غالية موت! انت اتجننت؟
ابتسم بحب: "واشتريلك الدنيا يا قلب يونس. واللوحة دي هتنور بره المكان. فيلا نيران الريميسي. تأمري فيها وتتحكمي، ولا حد في يوم يقرب منها." دمعت عيونها واندفعت تحتضنه. "يونسي، أنا بحبك قوي. انت كلفت نفسك ليه كده؟ أنا مش بتاعة شرا ومجايب." هتف: "لا، ده حقك. ولسه مهرك هتاخديه، وفلوسك اللي كانت أمانة عندي هتاخديهم. انت ليكي حقوق هتاخديها كلها." ابتسمت بحب: "أنا بحبك قوي." شدها إليه: "كفاية، دي عندي بالدنيا والله."
ظلت تداعب الرخامة ثم قالت: "بس أنا مش عايزة كده." قطب جبينه. فهتفت: "أنا عايزة اسمك يتحط يونس سليمان، وبيت يونس سليمان، وأنا جوا بيته حبيته وهو محاوط عليا." ابتسم بحب وهتف: "أنا عادي والله." هتفت: "لا، أنا بقى مش عادي. إيه نيران الريميسي من غير يونس؟ يونس لازم يبقى اسمه منور بيتي وما يحرمنيش منه وولادي يتباهوا باسمه." شدها بسعادة: "يادي الهنا يا ولاد. إمتى بس؟
هموت وأجيب. ما تيجي أما نجرب فوق كده. ألا أنا جايب مراتب هتعجبك." خبطته وضحكت: "بطل قلة أدب." وشدته وظلت تتفحص الحجرات. ذهبت إلى حجرتهم، وجدتها مزينة ورائعة. وأخذها وفتح الدواليب كانت ممتلئة عن آخرها. اندفعت واحتضنته ومسكت خده وقبلته بعنف. فضحك. هتفت: "بحبك يا عسليتي." ابتسم على سعادتها وهتف: "حبيبي يؤمر." ابتسمت وتذكرت شيئاً. فهتفت: "يونس، هو هو فين عمتك؟ أحنى رأسه وهتف: "في الفيلا القديمة، حبيبتي. هنبقى نزورها."
قطبت جبينها. فهتفت: "إيه؟ هتقدر تسيبها هناك؟ دي زي مامتك." تنهد وهتف: "مش عايز أفرض عليكي حاجة توجعك." تنهدت واقتربت منه: "لا يا يونس، إحنا خلاص سيبنا الانتقام والوجع. خلاص. انت سامحت أبويا اللي كان قاتل أبوك، وانت ماتعرفش. يبقى أنا مش هسامح عمتك اللي كان ليها ألف حق تكره أبويا. هاتها يا يونس، ماينفعش تبقى لوحدها. مش هعرف أعيش وحد حواليا تعيس. دي أمك. أنا مسامحة. أنا ليا سعادتك وبس."
دمعت عيونه. اندفع واحتضنها. "انت إزاي كده؟ قلبك ذهب. أنا ما أستاهلش كل ده. أنا بعشقك يا عمر يونس." تنهدت: "وعشان العشق ده أنا عايزة دنيتنا يروح منها أي حاجة توجع. يلا بقى عشان نروح نجيبها." ابتسمت وشدته وخرجا. وأمر السائق أن يذهب، إلا أنهم ذهبوا لمكان آخر. قطبت جبينها: "دخـلـتـهـا بـهـا لـمـكـان خـالـي. اسـتـعـجـبـت. فـيـه إيـه؟ انـت جـايـبـنـا الـمـقـابـر لـيـه؟
ابتسم وهتف: "تعالي بس." ووصلا إلى أحد المقابر. دخلت نيران، رجف قلبها. وقفت أمام قبر والدها وعمها. لم تكن قد ذهبت إليه. نظرت إليه ودمعت عيونها. فهتف: "اقرأي له الفاتحة، وهاخدك وأقرأ لأبويا الفاتحة ونبتدي ببركة منهم."
اقترب واحتضنها وهتف: "عمي فاضل، أنا بطلب نيران منك تبقي حبيبتي ونور عيني. بطلبها بحلال ربنا تبقي ست الدنيا وست بيتي. بطلبها وعهد عليا قدام تربتك لا أزعلها ولا يوم أقهرها. عهد عليا ما تنام يوم وتنزل دمعة منها." اقترب وجثى على ركبته. "بطلب تدهاني عن طيب خاطر. أشيلها بعيوني." كبش بيده تراب التربة. "بطلب أبقى سندها في الدنيا وتراب تربتك شاهد عليا. أعفر بيه راسي عشان حبيبي. جايلك وموطي عشان أنا قليل وكنت قليل ونفسي أعلي ببنتك. بنتك النور اللي دخل نورلي قلبي، شال غلي ووقف طايحتي." كان جالسًا محنيًا، لتهب نسمة صافية معطرة. ابتسم ورفع وجهه إليها.
كانت دموعها تسيل بقوة. اندفعت تشده وتحتضنه وتبكي، وهو يعصرها ويهمس بحبه. ظلا لفترة إلى أن هدأ كل منهم. استدارت وقرأت الفاتحة. وذهبا إلى قبر والده في مكان آخر. وقف هو على قبره وهتف: "الف رحمة عليك يا حبيبي. خدت حقك من ناظم ورديت ليه ألف مرة اللي عمله. ودلوقتي جايبلك حبيبتي ونور عيني تتعرف عليها. أنا كنت بجيلك لوحدي أعيط من وجعي ووحدتي."
احتضن نيران: "أنا عارف إنك سامعني، أنا أخيراً لقيت فرحي يا أبويا وهعيش. لقيت حبيبي وهعيش. نام وارتاح. يونس اللي اترمي تحت رجلك واقف قدامك أهو وفرحان بحبيبه. شوف قمر واخد قلبي. بدعيلك يا حبيبي يرحمك وبوصلك سلامي وبعرفك دنيتي نورت والسعادة أخيراً حطت." كانت لا تفعل شيئاً سوى احتضانه والبكاء على جمال قلبه.
اقتربت ونظرت إلى القبر: "أوعدك يا عمي أشيله بعيوني وأفرحه ونعمل أحلى عيلة." ظلا واقفين، استدارا وذهبا إلى عمته التي بكت بشدة لأنها علمت أن نيران هي من طلبت ذلك. أخذاها وعادا إلى الفيلا. دخلت نيران حجرتها متعبة. "يونسي، أنا هلكانة. هموت وأنام. كان يوم حلو يا بطتي." ابتسم وهتف: "لا، لسه ما خلصش يا قلب يونس. فيه مفاجأة كمان." قطبت جبينها: "مفاجأة إيه تاني؟ خليها لبكره. والله أنا خلاص هقع من طولي."
ابتسم واحتضنها: "طب بشرط تنامي في حضني." اقتربت وقبلت خده بقوة: "وانت فاكر إني مش هنام في حضنك يا بطتي؟ " واستدارت ودخلت الحمام. ابتسم هو وهتف: "هتهبليني يا بنت اللذين. بموت فيها يا ناس." خرجت هي منهكة. كانت تلبس بيجامة عليها رسوم كرتونية وترفع شعرها. همست بتعب: "هنام يا يونسي. تصبح على خير." استدارت وقفت فجأة واقتربت منه. "يونس." ابتسم بحب. هتفت: "انزل كده." نزل بالقرب منها.
فهمست: "هو أنا قلتلك النهارده إني حبيتك كتير قوي؟ خفق قلبه واتسع ابتسامته وهز رأسه. مسكت خده وضغطت على خده بشفتيها. "بحبك يا بطتي. بحبك بحبك بحباااااك." كانت تقبله وهو يشعر أنه سيموت من سعادته.
استدارت: "يلا حبيتك كتير. تصبح على خير." واتجهت للفراش ونامت واحتضنت المخدة وغطت في نوم عميق. وهو واقف، دقات قلبه تصرخ. اقترب منها ومن ملامحها التي تشع سعادة. "حبيبي رايق وبيحبني. حبيبي باسني. قلبي يا ناس. يا رب يا رب على قد ما وجعتها خليني أسعدها." دخل الحمام وعاد واقترب وهتف: "هيا قالت هتنام في حضني، يبقى خلاص."
شدها إليه وحاوطها وتنهد: "يااااه الواحد حاسس إنه كان بيجري وفيه حد ماسك كرباك ونازل لسع فيه. حبيبي نايم قط قمر بشعره الأحمر القمر وبيحبني. اه بيحبني. قال إنه بيحبني. وأنا بموت عليه. نفسي فيه. أفرتك أمه بس هصبر لحد ما يحس بيا. اه اهننه وأدلعه. أغرقه دلع." وضع يده على رأسها وظل يتمتم بأدعية الصلاح. في الصباح قامت هيا تنظر حولها. وجدته نائماً ملتصقاً بها. ابتسمت بسعادة. بحبه قوي خالص. تنهدت: هتتصالحي إمتى يا مصيبة؟
هيموت عليكي وإنتِ نفسك تبقي معاه. نظرت إليه فهتفت بخبث: لا، ألعبه شوية عشان يحب ويدلعني كتير. نفسي أتدلع بدل الهم اللي شفته. قامت هيا واتجهت للدولاب، ففتشت ولبست فستانًا يبرز جمالها وتركت شعرها. نزلت لأسفل وحضرت فطورًا فاخرًا، وصعدت به إليه ودخلت. حبيبي، لازم أدلعه عشان يدلعني برضه، مش هبقى بومة ومنشفة. وضعت الصينية جانبًا واقتربت تتأمله بهيام.
همست: قمر وبحب قمر، وحشتني قوي. عايزة أتصلح يا يونسي وأفطسك حب، أبوسك الصبح وبالليل وأقولك بموت فيك يا واخد قلبي. قمري وبيعملي كل حاجة حلوة. مسكت يده ووضعتها على قلبها: نفسي ده يتراضي بقا عشان تحبني كتير وتدلعني كتير. اقتربت أكثر وهمست بهيام: يونسي، عايزة أتدلع يا بطتي. شهقت مرة واحدة فقد قلبها يونس ونظر إليها بعشق. هتفت: إيه ده؟ حد يخض حد كده؟ أخص عليك. تنهد: وحد يصحي حد بكلامه ده؟
وأنا خفيف ع الآخر وماعد مستحمل. احمرت خجلًا وهمت أن تبتعد، فركن عليها. لاااا، انسى. مش حبيبي عايز يبوسني بالليل والصبح؟ ما أخدتش أنا بوسة الصبح. همست بخجل: بطل. ضحك: أبطل؟ هو أنا عت هبطل في سنتي؟ اقترب منها وقبلها بهيام، وهيا لا تفعل شيئًا، تستقبل مشاعره. ابتعد وهمس: حبيبي عايز يتدلع، مش كده؟ هزت رأسها بخجل. داعب جسدها لتنتفض وتدفعه: هو كده دلع؟ ده كده قلة أدب. تنهد: هو فيه أحسن من دلع قلة الأدب؟
تعالي بس، أنا قايم محصور. هتفت: يونسي، بطل. هزعل. تنهد: يا غلبي، سحت أنا. بطلي تقولي يونسي دي. اقتربت وحاوطته: أمال إنت مش يونسي بتاعي؟ والله أموتك موت. ابتسم: إكني بتاعك يا مز يا جامد. طب إيه؟ هنقضيها كلام وفرطرة؟ حبيبك غلبان وعنده حرمان. همست: وأنا أعملك إيه؟ الله، عايزة أتدلع وأبطّل. شدته فتنهد: شوفي مراتك حبيبتك عملتلك أحلى أكل. اقترب واحتضنها: مراتي حبيبتي بتتعب نفسها. تقعد ملكه وكل حاجة تيجي لها.
تنهدت وهتفت: لا، عايزة أعملك كل حاجة. عايزة أبقى ست بيت ويبقي ليا بيت. أنا عمر ما كان ليا بيت يا يونس. كنت بشتغل عشان آكل، كنت بقفل الأوضة عليا خايفة على نفسي منهم. ده بيتي اللي هفرح فيه، مش كده؟ والنبي أنا حاسة هفرح بيك وتفرح بيا وهجيب عيال. هحبهم قوي واخليهم مش محتاجين حاجة. هديهم حب ومشاعر. مش هقدر أزعلهم. عايزة بيتي مليان مشاعر عشان أنا اتحرمت منها.
نظر إليها بحب: وعهد عليا ليكون البيت ده ما فيش مرة الحزن يخش جواه. سمعت طرقًا بالباب، اتجهت تفتح. كانت الخادمة. هتفت: يونس بيه، محمود السواق تحت ومستنيك. ابتسم يونس: طيب، جاي. دخل الحمام وخرج ومسكها: يلا، محضرلك مفاجأة. نظرت إليه فهتف: يلا بس. نزلا لأسفل. هتف محمود: جبت الأمانة يا بيه. تعبت على بال ما جبتها. نظرت هيا ليونس لا تفهم. همس: غمضي عيونك. قطبت جبينها.
هتف: عشان خاطري. تنهدت وأغمضت عيونها. أشار للسائق أن يمتثل لطلبه. مر الوقت. همست: افتح بقّي. هتف: افتحي يا قلب يونس. فتحت عيونها لتدمع عيونها وتصرخ: داده سعيدة. اندفعت تحتضنها وتبكي بحرقة: كتي فين وسيبتيني؟ دورت عليكي وما عرفلكيش مكان. أنا مش مصدقة. كانت سعيدة تبكي وتحتضنها. فهي أمها. ظلت تربت عليها: أنا أهو يا قلب دادتك معاكي وما هسيبكيش لحظة. رفعت عيونها واستدارت واندفعت ليونس. احتضنها ورفعها يعتصرها.
همست بحب: بحبك قوي. أنا بحبك قوي، مش عارفة أعمل إيه دلوقتي. كانت تكلبش فيه وهو سعيد. همس: كان لازم أدور وأجيب لك عشان دي أمك وإنتِ بترتاحي معاها. وأنا اللي حبيبي يعوزه أنا هعمله. ابتسمت ونظرت إليه بعشق واستدارت تحتضن سعيدة، وأخذتها وصعدت بها. تثري معها وتحكي لها والسعادة تشع منها. دخل بدر على يونس وهتف: إزيك يا كبير؟
اتفضل، أدي كل ورق شركات مراد الريميسي اتنقلت باسم نيران وخالد أفندي مشرف في السجن بعد ما اندعك وش أمه. جلس يونس سعيدًا: أنا حاسس إن دنيتي بتنور يا بدر، حاسس إني أخيرًا هفرح. هتف بدر: حقك يا حبيبي، إنت شفت كتير. بس إيه النظام؟ خلاص مراتك ربنا هداها؟ تنهد يونس وابتسم: نفسي يا بدر، نفسي تتراضي وتنسى.
هتف بدر: مراتك طيبة وهتنسى. ربنا يهديلك حالك يا حبيبي. قام وتركه. وذهب يونس يجلس فترة مع عمته وهو يشعر براحة. إنها معه وأن نيران قبلت وجودها. أنهى ما بيده من أعمال وصعد لزوجته. وجد الحجرة خالية. تنهد: آه، ماهي سعيدة جت هتنساني. إلا أنه أحس بيديها تحاوطانه وهمست: أنا أقدر أنسى روحي. ابتسم بسعادة. فهمست بحنان: يونسي. هتف بعشق: حبيب يونسك. كانت تحاوطه من الخلف. همست: غمض عيونك، عملالك مفاجأة. ابتسم بسعادة وأغمض عيونه.
استدارت وقبلت خده وهمست: أنا بعشقك وقلبي من فرحته بيدق بعشق. وعشان كده هفرحك زي ما فرحتني. افتح عيونك يا قلب نيران. فتح عيونه. نظر إليها. خفق قلبه وترقرقت الدموع بعينه. ونزلت دمعة من خده عندما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!