كانت نيران تصرخ، "إنها تركتني! " ليصرخ هو ويشدها لأحضانه. "يونس عمره ما سابك، يونس، يونس طول عمره سندك، يونس طول عمره حبيبك. نيران، أنا زرعت حد في شركتك، شركة خالد. السنة اللي بعدتي فيهم، فاكرة لما ورق الميزانية بتاع الشركات كان فيه غلط وهتتفضح الشركة؟
أنا اللي اتصلت بالمحاسبين وحذرتهم عشان ما تنفضحش الشركة. خالد دبرلك شحنة أغذية فاسدة كانت هتحبسك، أنا اللي حرقتها في المينا وما حدش استلمها. أنا اللي رحت لخالد وحذرته يقرب منك.
وحتى لما قلتيلي: 'أنت مش راجل ووجعتيني'، وسافرت، آه مع تاليا، بس ما كنتش بشوفها، كنت موجوع. عايز أهرب عشان أرجعلك. آه، وقلت كلام يوجع بدافع عن كرامتي اللي أنتِ دهستيها. مع ذلك، ما سبتكيش في السجن يا نيران، أنا دفعت الخمسة مليون وخرجتك. أيوه، وكنت فاكر إنك لسه معاكي الشركات وهتعيشي وتتصرفي. خفت أقولك تقولي دا شفقة برضه. عشان بعيد، بس أقولك إني كنت هجنن. رحت وقفت يوم السجن أشوفك وأطمن، ولقيتك مع المحامي، مشيت. أنا ماسيبتكيش، عمري. أقولك إني لما عرفت إنه طردك، كنت هقتله. أقول إيه؟
أقول إيه؟ إني عشقتك؟ ماليش حيل في نفسي. أقول إني كرست حياتي أعيش خالد جحيم الدنيا وأحبسهولك عشان أعرف أعيش؟ قولي عايزة إيه تاني؟ أبقى سند إزاي؟ أنا أبقى ليكي سند." كانت تسمع ودموعها تسيل، غير مصدقة أنه لم يتركها. لينظر إليها ويجد ملامحها قد لانت. احتضنها بقوة لتنهار في أحضانه، ليعتصرها بين يديه. همس: "اللي بينا حب ما ينفعش يروح يا نيران، اللي بينا عشق ماينتهيش." ظلت تبكي في أحضانه ثم صرخت: "ما قلتليش ليه يا أخي؟
وتسيبني موجوعة؟ " كانت تخبطه. "ما قلتش ليه؟ حرام عليك." شدها لأحضانه. هتف: "عشان تقولي شفقة زي ما قلتي وتبعدي وتطين أكتر ما هي طين."
ظلت تنتحب وقلبها يؤلمها. لا تعلم هل تصدقه بعد أن رأته في أحضان أخرى. كان كلامه قد دخل إلى قلبها وأنه لم يتركها. لتقف صامتة في أحضانه، موجوعة. إلا أن منظره وتاليا عارية في أحضانه نهش قلبها. كان يمسد عليها وهي في عالم بمفردها، تشعر براحة أنه لم يتركها، ولكنها كانت محروقة. لتبعده وتنظر إليه.
"كل كلامك ده مش لاقية حاجة أقولها، بس بجد أنا هشيلك جميل إنك خرجتني من السجن يا يونس، بس أنا ما عيش فلوس أرجعهالك. أنا آسفة، بس برضه قصتنا خلصت يا يونس. لو ما كنتش شوفتك بعيني، كنت عرفت أكون ليك، بس ما أقدرش. ومن فضلك، طلقني." ليثور غاضباً: "يعني برضه مفيش فايدة؟ حتى بعد ما قلتلك إني ماسيبتكيش؟ إنتِ إيه؟ غبية؟
طب اسمعي بقى، طلاق مش هطلق، مشيان من هنا مش هتمشي، وحب هقعد أحب فيكي لحد ما تفطسي وتقولي حقي برقبتي. وإن كنتِ فاكرة إني هسمعلك، لا يا نيران، اتفلقي واخبطي راسك في الحيط." ليقترب منها ويشدها. "انتِ مراتي، حبيبتي، حتة من قلبي. ومن هنا ورايح، كيفي حالك بقى على كده." لتصرخ: "أنت مجنون؟ هتقعدني غصب؟
هتف بإصرار: "آه، غصب وهحبك غصب وهتنامي في حضني غصب لحد ما تعقلي. ويونس بيقولك خلاص، عليه كده دماغك بقى كيفيه وضبطيه يا قلب يونس. وإن ما ضبطتي، هرزعك علقة أضبطك. هو إيه؟ أنا حاسس إن آخرتها هنجلط وأقلب أهبل، بس خلاص، عليا كده." ليشدها، يقبلها بشدة وهي تضربه. ليبتعد ويهتف: "خشي بقى، خدي شاور، وارجع ألاقي مراتي قمر عشان آخدك في حضني بدل القهر اللي شفته." ليتركها مذهولة تقف. "هو مجنون؟ شاور إيه وحضن إيه؟ هو هيحبسني بجد؟
يونس اتجنن؟ طب أعمل إيه؟ أنا خايفة. هيقعد يحب فيا؟ دا مجنون! دانا شايفاه في حضن الهانم. طب إيه؟ بس هو دفعلي فلوس كتير أوي، أهوه وخرجني من مصايب. يعني ما سابنيش؟ إيه؟ طيب؟ بس أنا شفتو في حضنها. قلبي هيقف من المنظر." لتنفجر في البكاء، فلم تعد تعي ماذا تفعل. عند يونس، ذهب إلى عمته وحكى لها كل شيء، لتبهت من أفعالها. وقف يونس: "إنتِ يا تاليا بتخربي بيتي! إنتِ يا بنت عمي! كنت فاكراني ما هكشفكيش؟ وإنتِ
بقالك أسابيع تقوليلي: 'ما بتحبنيش ومش عايزاك'. وتروحي تقولي لها نفس الكلام؟ وأنا وثقت فيكي! إنتِ إزاي زبالة كده؟ إزاي متخيلة إني أصلاً ممكن أبقى معاكي؟ دانا بعتبرك أختي! ووثقت فيكي، تقومي تعملي كده؟ هتفت عمتها: "ليه يا تاليا كده؟ ليه ابن عمك بيحب مراته؟ ليه يا بنتي كده؟ صرخت تاليا: "عشان بحبه وهي سابته." صرخ: "تقومي تخربي بيتي؟ أنا بحب مراتي! منك لله! ليه ليه تعملي فيا كده؟ ليه؟ إنتِ فاكرة حتى لو سابتني هكون ليكي؟
دانا قلبي اتعلق بيها. ولو قعدت عمري ما هكون غير ليها." صرخت: "ليه؟ ساحرالك؟ عملالك إيه؟
هتف: "واخدة قلبي وعقلي، دنيتي اللي عايش عشان أخشها. اسمعي يا تاليا، كان ليكي معزة وراحت. وكنت أشيلك بعيوني العمر كله. بس البيت ده ليه ست، وإنتِ أذيتيها، يبقى مالكيش قعاد فيه. يا ريت ترجعي من مطرح ما جيتي. تعتبري إن ابن عمك مات. ومن بكرة ما ألاقيكيش في البيت." وتركها وصعد إلى حبيبته ليدخل عليها. كانت جالسة تفكر به حزينة. ليهز رأسه ويتنهد. ذهب وغير ملابسه ليقترب ويجلس بجوارها. هتف: "قلبي ما غيرش ليه؟ عشان ننام."
لتقطب جبينها ولم ترد عليه. ابتسم والتصق بها. تململت وهتفت بغضب: "ما تبعد إيه اللزقة دي." لمس رقبتها: "لا لازقة إيه؟ دا فيه مراحل لسه هنعملها." دفعته: "مراحل مراحل إيه؟ ما تلم نفسك بقى. إنت فاكرني هسكتلك؟ يا أبو ديل، يا أبو عين زايغة، يا قليل الأدب."
ضحك: "والله ما فيه ريحة الديول. أطفحها، بس لو هيبقي، يبقى مع القمر اللي هري قلبي. وقلة أدب أطفحها من يوم ما كنت مع القمر. بس هموت. وأقل أدبي. ما تيجي نقل أدبنا شوية. وحشتني." صرخت: "ما تحترم نفسك بقى. إيه حرقة الدم دي؟ ضحك ومد يده يداعب جسدها: "وتحرقي دمك ليه يا قلب يونس؟ داحنا هنشبع قلة أدب. دانا هوري حبيبي قلة أدب ما شافهاش ولا يعرفها." هبت مبتعدة خائفة: "لا! أتلم بقى وروح حضن في الهانم اللي شبعت معاها قلع وسفالة."
ضحك: "تاليا لا خلاص. بخ. مشيتها عشان عيون القمر. وهاجي أحضن واقفش في القمر. وهنوصل للقلع. ما تستعجليش. ويا لهوي، هنشوف سفالة إيه؟ تعالي بس." ليشدها، لترتعش وتحاول أن تدفعه. حملها ودور بها. "يا بت اعقلي، والله ما لمست غير القمر وهموت على طرفه." احتضنها وهي غاضبة. "طب هتفضلي غضبانه كده لامتي؟ ماتفك كده وريني حالي. الا أنا وحشني الحلويات." ليبدأ في فك أزرار قميصها. فصرخت. إلا أنه لم يصمت. لتصرخ: "احترم نفسك!
ما بتشبعش قلة أدب! هتف: "أطفحها، أشبع إيه؟ ابدأ بس. شبع؟ ما هشبعش أنا من قلبي. ما تقوم يا حلويات قلبي. تغير عشان آخد المز في حضني وأنام." صرخت فيه: "حضنك قطر! إنت مالك بجح كده؟ وابعد بقى بدل ما أطين عيشتك. إنت فاكر لما تحبسني هتقدر عليا؟ هتف: "دانا هقدر وأقدر وأقدر. دا حبيبي. ما عادش هيطلع من حضني. وكيف نفسك يا مز انت." ليبتعد ويذهب إلى دولابها. وهي لا تفهم ماذا يفعل. لتصرخ: "إنت بتعمل إيه؟
" إلا أنه لم يرد. لتجده يعود ويشدها ويدخلها الحمام ويعطيها قميصاً تلبسه. ويهتف: "البس يا عسليه. مستنيك بره. ولو اتأخرتي هخش آخدك من غيره. والله أنا مجنون. أعملها." وشد مفتاح الحمام وخرج. لتقف مذهولة. "دا اتجنن؟ والله اتجنن؟ دا عايز يعيش معايا عادي ويقل أدبه؟ هو أهبل؟ مش لسه خاين؟ هو ملبوس؟ " لتجلس مقهورة. "أنا مش فاهمة حاجة وقلبي بيوجعني قوي. يا رب ليه كده؟
" لتنزل دموعها. فمنظره مع تاليا لا يذهب من عينها. "هو بيحبني؟ أمال سابني ليه؟ ومشي مع الست زفتة. ووقف جنبي ودفعلي فلوس. أعمل إيه طيب بقه؟ " لتظل جالسة لتسمع خبطاً. لتصرخ: "والله لو دخلت أطين عيشتك." لتسمعه يقول: "والله هي دقيقة وأخش أجيبك من غير هدوم. إنت حرة."
لتقوم وتسرع وتلبس قميصها. لتشعر بالخجل. لتستدير وتبحث تلبس البرنس. كانت تشعر بالخجل. تنهدت وخرجت. كان قد ارتكَن على الفراش منتظرها. لتخرج. ابتسم. ليقوم ويقترب منها. لتهتف: "بتقرب ليه؟ عايز إيه؟ أنت." اقترب يشدها إليه: "أقرب بس. دانا هعمل كمان." لترتعش: "تعمل؟ تعمل إيه؟ أنت اتجننت؟ والله أموتك." ضحك وحملها ودار بها ليهتف: "تموتي حبيبك يا عمري؟ دا قلب القمر بيدق وأنا سامع صوت دقاته. واحمر لما خد قلبي."
هتفت منفعلة: "ما تبطل بقى بغلاستك دي. إنت إيه؟ جبله ما بتحسش؟ يا خاين يا بتاع تاليا." ضحك: "عارفة لو قعدتي تهري للصبح عشان تعكري مزاجي ما هيحصلش. شوفي أنتِ هتتعبي. أنا بتسلى والله. وأحلى تسلية. وحبيبي في حضني براضيه. عمال يغلي. لا أدوس أكتر وأنبسط وأراضي وأدلّع. هموت وأدلّع القمر." ليمد يده يفتح برنسها. لتصرخ. ضحك: "يا لهوي قمر! وحشني." رفعها وذهب بها للفراش. لترتعب وتهتف: "بطل عيب! إنت إيه؟ ما عندكش إحساس؟
مش عايزاك! الله! لمس جسدها: "بس أنا عايزك وعايزك قوي. وحطي فوقهم بعشقك. هتفضلي غبية لامتي." لتخبطه: "ما تحترم نفسك." ضحك: "لا أحترم نفسي؟ والنبي ينفع؟ قمر نايم جنبي كده وقميصه عسليه ومبينلي حالي؟ عايزني أبقى محترم إزاي؟ دانا هموت على قلة الأدب. ما تيجي أوريك شوية صغيرة كده. الا أنا مخزن المخزون وهطرشق منه." هتفت بحنق: "إنت قليل الأدب." ضحك: "آه. مين قالك؟
دانا أستاذ. بس هطلعه عليك يا مز انت." ليتلمسها لتذوب بين يديه. "بطل بقى." ليرتمي عليها: "أبطل إزاي؟ قوليلي بس أقدر أبطل؟ أنا والله ما أقدر يا نيران. أنا بحبك والله بحبك. آه، شفتي منظر؟ حقك، بس فكري يا قلبي. ليه أعمل كده؟ ليه أخونك؟ ليه؟ طيب واحد حب وعشق في الأول وقلبه انهري وغلط وعذب حبيبه؟ بس والله ندم. من قبل ما يعرف إنه مالوش دعوة. ولما بعدتي، مت. والله مت يا قلبي. كنت عايش جثة. إزاي مش حاسة بوجعي ده؟
أنا اتوجعت زيك والله. بعشقك. ولما طلقتك حسيت بنفسي بيروح مني. والله كان بيروح مني. يا قلبي. وما عرفتش أبات ليلتي إلا وأنا مرجعك. لزمتي كنت حاسس إني مش عارف أتنفس. وقلت أسيبك لعقلك، جايز تهدي. ويا ريتني ما عملت. يا ريتني جبرتك ورجعتك ليا. بس والله ماسيبتك. وفضلت جنبك دايما. كنت ماشية وراكي حد يراقبك من خوفي عليكي. وقفت لخالد وشره. ولما اتخطبتي قلت خلاص كده هرجعك وأقولك إنك مراتي خلاص. وكنت حاسس بحبك. ولما وجعتيني قلت
أبعد شوية أداوي قلبي وأرجع لها. والله كنت هرجع. وأما رجعت، كنت هموت. محصور إنك في السجن. كنت زي المجنون. خليت المحامي يطلعك بأي شكل. يدفع أي حاجة. منعول أبو الفلوس. بس قلبي يبقى بخير. قلت هتطلعي وترجعي تاني تديري شركتك وأنا ماضي عقود. قلت هدخلك من الناحية دي وأبدأ معاكي لحد ما تحني عليا. ولا يوم كنت هقولك عملت إيه. بس لما لقيتك موجوعة إني سيبتك، ما قدرتش ما أقولش. بس يوم ما رحت لخالد، عرفت إنه طردك وخد شركتك. قلبي
مات حرفياً. كنت زي المجنون. دورت عليكي في كل حتة. ما كنت بشتغل. كنت قافل على روحي وسايب الشغل لبدر. كنت متفرغ لخالد أخرب بيته وبس. كل أما أخرب حاجة أحس براحة وأعرف أغمد. ما كنتش بنام. ولما لقيتك اليوم ده، قلبي اتمزع إن حبيبي تعبان ومتبهدل. دانا منايا أحطك بعيوني. والله أحطك بعيوني. تقولي بخونك؟
قعدت تقلي دي ما بتحبكش. سيبها. وتاليا أختي. متربيين مع بعض. وأنا مش حاسس إنها بتوقع. قلت لها استحالة أسيبها. وعملت ده كله ومشيتها. ولا عمرها هتخش بيتك. مش عايز حاجة توجعك. نفسي آخدك في حضني. أجيبلك الحلو كله. أعمل فرح كبير لحبيبي زي ما كان بيحلم. عايز أجيب المأذون يا عمري وتنوري الدنيا على اسمي. وحقوقك تاخديها وتتشرطي وأنا أقطم. ما أنطقش." فتح صدره .نفسي السلسله ترجع مكانها هموت وترجع يا قلبي .
لتسيل دموعها فكان حنونا وكلامه دخل قلبها وهيا تعشقه لتهمس …منظركو كان صعب انا موجوعه اوي يا يونس موجعه من يوم ماتولدت اتعذبت عذاب ما حدش اتعذبه والله تخيل لما اللي فاكره ابوك يعذبك ويوم ماتلاقي حد يحبك ويحن عليك يعذبك انا حبيتك اوي واتوجعت اوي انا غصب عني كل اللي عملته كتير كان نفسي اترمي في حضنك كتير قبل ماتحبس كنت جايالك عشان اترمي في حضنك واقلك خلاص يا يونس خلاص عليا بعد ..كنت بحاول ارجع الثقه انا كنت مهزوزه ولسه
مهزوزه وخايفه.. بس ازاي اتحبست واتبهدلت واقرب الناس ليا حبسني وخد مالي بس اللي وجعني بعدك كنت فاكراك بعدت بس لما عرفت انك عملت كده عشاني كنت مكسوفه خايفه يا يونس خايفه يكون شفقه ماعرفش عقلي جابني كده ولما تاليا دخلتلي قالتلي هاخده منك قلبي انهري انك تروح لغيري وماتبقاش ليا ولما شفتكو مع بعض حسيت بقلبي بينخلع ومن ان حبيبي بقي لواحده تانيه قلبي بيوجعني. انا فقدت ثقتي بنفسي وبكل الدنيا انا بقيت غلبانه قوي .
احتضنها… والله هيا اللي عملت ده والله مالمست غيرك ابدا لو فيها موتي دانا هموت والمسك تقوليلي كده وهفضل تحت رجلك لحد ماتحسي بيا لتسيل دموعها لتهمس …موجوعه يا يونس اقترب وقبل قلبها ويعاود وينظر اليها… طب حبيبي مش حاسس اني مظلوم طيب مش حاسس اني بعشقه هموت كده محصور والله لتطرق قليلا رفع وجهها ولمس شفتيها… والله مظلوم والله مظلوم اعمل ايه ادعي علي نفسي. لتضع يدها علي شفتيه وتهتف …بعد الشر بطل انا موجوعه خلقه.
همس …خايفه علي يونس حبيبك مش حبيبك والنبي. لتتنهد فهتفت… انت طول عمرك حبيبي يا يونس بس انا اتوجعت بزياده وعشت قهر ماحدش شافه… همس …طب ايه اللي يرضيكي طيب بس من غير بعاد. همست… مش عارفه موجوعه وخلاص عايزه اسيبك وابعد عنك ولما افكر كده روحي بتروح مني.. لتسيل دموعها همس… طب بتعيطي ليه. همست… عشان عايزه اسامحك ومش عارفه. تنهد بغلب.. طب اعمل ايه طيب في عقلك. هتفت… مش عارفه اتصرف بقه انا موجوعه.
هتف بحنان …مانا لو اتصرفت هاخدك في حضني واعرفك انك مافيش غيرك هترضي يا قلبي. همست… تؤ تؤ مش عايزه كده. تنهد …والله اكن مش عايزه كده..
رفع وجهها …طب حبيبي بيحبني صح ..هزت راسها بخجل ..تنهد وهيفضل معايا مش كده يا عمري ..هزت راسها مره اخري ..ابتسم بعشق ..وهياخد سلسلته يحطها علي قلبه ريحيني مش كده ..تنهدت وهزت راسها نفيا ..تنهد وهتف وانا هستني لما حبيبي تنور صدره ساعتها هحس ان قلب حبيبي سامح ولان وعايز يرجع ليا …احتضنها عارف اتوجعتي عارف اتعمل فيكي كتير وعارف برضه انك بتحبيني ومش هتسيبيني …وقريب هتكوني في حضني انا متاكد .رفعت وجهها اليه بحب ..صحيح يا يونس هنبقي حلوين انا خايفه انا بقيت معقده وغبيه ..
ضحك …اهو هنحاول نقلل لفل الغباء واحطك بقلبي ..انا غلطت اني سيبتك ولازم اتحمل غلطي . همست ..مانا كت مش طيقاك وكت بقيت وحشه زيك . قبل يدها …انت عمرك ما كتي وحشه يا قلبي ..انا قسيت عليكي والدنيا قست ..دا تصرف طبيعي تعندي وتبعدي ..عارفه لما عرفت انك كتي هترجعيلي كنت هموت …اقترب منها ونظر في عيونها ..حسيت اني مش راجل كفايه وسيبتك ومشيت سافرت دمعت عيونه ..
نظرت اليه بحنان ومسحت دمعته وهمست ..مانا كمان قلتلك كلام وحش خالص والله ماكان قصدي كنت مقهوره انك سايبني وماشي مع البت الزرقه بنت عمك . تنهد وظل يتمتع بلمساتها علي وجهه انزلت يدها فهمس بلهفه خليهم يا نيران احس ان حبيبي معايا ..احست بالخجل همس نوري ممكن طلب بس تبردي قلب حبيبك . تنهدت ..ايه قول . غمضي عيونك حبه وتسكتي ..
تنهدت واغمضت نها اقترب واحتضنها وظل يتاملها وانفاسه تلفح انفاسها وتحول وجهها للاحمر من قربه ابتسم فهيا تحس به …اقترب من خدها ووضع شفتيه عليها وظل يلثم وجهها تململت بخجل فهمس وحياه يونس ماتتحركي ..استكانت وهو يداعب خدها الي ان وصل لشفتيها ظلت مستكينه حالمه لفتره وهو لا يفعل شيء سوا لمسات حنونه …اراد ان يقبلها بشده الا انها ستبتعد شدها وحاوطها لفتره تنهد وابتعد …طب ايه.. ايه رايك نسافر شهر عسل بره ونقضي وقتنا بره.
تنهدت …بس بشرط. هتف.. ايه يا قلب يونس لتقول بطفوليه …كل واحد في حاله قطب.. اللي هو ازاي دا شهر عسل. هتف.. لا انا مش مستعده اقعد معاك تضحك عليا واتصالح تاني يوم عشان انا هبله كل واحد في اوضه. نظر اليها مبهوتا.. نيران انت هبله ننسافر نتفسخ وكل واحد لوحده هتفت… اه مخطوبين انا ماتخطبتش مش حقي. هتف.. مخطوبين.. لا حول ولا قوه الا بالله انت عقلك فيه حاجه يا قلبي.
غضبت منه وتدفعه وتقوم… يعني انا بفكر معاك اتصالح ازاي وتقرب مني وانت تقلي عقلك فيه حاجه طب يلا بقه مش هروح معاك في حته اه مش قادر تبعد عن السحليه بتاعتك عايز تصالحني بسرعه وترجع ليها نظر اليها مذهولا..اه لفل الغباء رجع .. انت عقلك بيقلب ازاي كده والله مبهور بطريقه تفكيرك المتخلفه
هتفت حانقه… انا متخلفه طب يا يونس اخبط دماغك في الحيط كنت عايزاك تجرب تصالحني يلا والله ما متصالحه عشان تبقي تحضن اوي في الهانم بتاعتك ومش هسافر ومش هتصالح ونام لوحدك بقه كل حالك وتركته مذهولا ودخلت الحمام ورزعته ليقف محصورا.. هو فيه ايه انا نطقت هيا اتجننت طب دي اعمل معاها ايه ومخطوبين وطين مش هستحمل هسافر انبسط والا انحصر منك لله يا تاليا ليظل جالسا لا يعلم ماذا يفعل لتلين له. تنهد …انت ماهتشفش فرح يا يونس ولا
هتطولش البت الا اما تنحصر حصره السنين.. يا رب عالاعاقه اخطب مراتي.. طب يا نيران اديني صابر لحد ما هتهبليني قريب..يا رب افرح بقه نفسي في حبيبي راضي وفرحان ..ابتسم اهدي يا يونس اعمل لحبيبك لللي هو عايزه فرحه ماشافتش فرح وحقها تتدلع وتتشرط .ابتسم وظل يفكر ماذا يفعل ليراضيها ابتسم واتسعت ابتسامته …هعملك يا عمري كل اللي تطلبيه وهجبلك من السما حته هكون تحت رجلك حقك وتاخديه مني ومن الدنيا اللي ظلمتك .تنهد ولمس سلسلتها
بشفتيه وهمس هائما …حبيبي وبحبه وهعيش بس عشان احبه …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!