دخلت ليلي على ناظم. "يا ناظم، عارف شكري محمود ابن خالي؟ هتف ناظم: "آه، ماله؟ مش كان عيان باين." هتفت: "لأ، دا بقى كويس." هتف: "ماله ده؟ هتفت: "عايز يتجوز نيران." قطّب ناظم: "نعم يا أختي يتجوز مين؟ انتِ هبلة؟ دا عنده 65 سنة." هتفت: "وماله بس؟ معاه فلوس وهيدينا قرشين حلوين في البت." هتف: "لأ، أما تتم واحد وعشرين، أنا مش ضامن آخد فلوسها الأول." هتفت: "طب وماله؟ تروح تقعد معاه تسليه." هتف ناظم: "البت مقفلة، تسلّي مين دي؟
بومة." هتفت ليلي: "لأ، ماهو مش هتقعد لما بومة كده." في تلك الأثناء، كانت نيران تستعد للخروج، كانت تشعر بالاختناق، أرادت أن تقابل يونس. هنا استوقفتها ليلي. "راحة فين يا سنيورة؟ تنهدت نيران: "مافيش، هشتري حاجة آكلها وأشم شوية هوا." هتفت ليلي: "لأ، خشي، البسي. انتِ هتروحي مشوار." هتفت نيران: "مشوار فين؟ هتفت ليلي: "عند شكري ابن خالي، هتقعدي معاه، عايز يشوفك." بهتت نيران، فهو شخص وقح.
فهتفت: "آسفة يا طنط، ما بروحش لحد ما أعرفوش." هتفت ليلي: "نعم يا أختي؟ لأ، انتِ تسمعي الكلام وتقطمي." هنا استدارت نيران: "لأ، مش هروح، دا واحد مش كويس." هنا هجمت عليها ليلي ومسكتها من شعرها. "هو مين يا زبالة؟ دا أحسن من صنفك." ظلت تشدها من شعرها، فدخل ناظم. "إيه؟ فيه إيه؟ صرخت: "بتشتم شكري؟ اتصرف! والله ما قاعدالك! البت بنتك بتهزق عيلتي." هنا صرخ ناظم: "انتِ يا بت انتِ! ماحدش عارف يلمك! بتشتمي مين؟
صرخت نيران: "حرام بقى! دا راجل قليل الأدب! انت موافق؟ عايزة توديني له! هتف: "ما تغوري تروحي! أهو راجل بيخدمنا." صرخت: "مش راحة لو عملتوا إيه! اقترب ومسكها وأنهال عليها ضربًا وهي تصرخ. كان يضربها بغل حتى تورمت رقبتها وأصابعه على وجهها وشعرها بين يديه. هنا دخل عاصم ليندفع فيه. "إيه؟ سيبها! هتف: "لأ، دي لازم تتربي." احتضنها عاصم: "أوعى بس! انت هريتها ضرب ليه؟ فحكى له، فبهت عاصم. نظر لأمه بغضب. "إيه يا ماما؟
عم شكري ماله ونيران؟ صرخت: "انت مالك؟ راجل بيخدمنا! هتف عاصم: "يا عمي، شكري ده مش كويس، ماينفعش." نظرت إليه نيران برجاء، فأكمل. "عم شكري، سمعته مش كويسة، وكل يومين البوليس بيكبس عالشقة. نيران تتحبس واحنا محتاجينها، والا إيه؟ غمز له. هنا خاف ناظم على الفلوس. "خلاص، غوري من وشي، بس ابقي عصيني تاني هموتك."
خرجت نيران وهي تنتحب بقهر وذل خوفًا من تلك العائلة البشعة. كان وجهها أحمر من الضرب. خرجت ولم تنتوي أن تقابل يونس، كيف تقابله بتلك الحالة. إلا أن هاتفها رن باسمه. فلم ترد. حاولت أن تستجمع نفسها. كانت تجلس تحت أحد الأشجار في إحدى الحدائق العامة، وهاتفها لا يكف. هنا كان يونس لا يمل من الاتصال لأنها من المفترض أن تكلمه. هدأت هيا وفتحت هاتفها. فهتف مندفعًا بحده: "انتِ ما بترديش ليه عليا؟ مش عارفة إني قلقان؟ ماجتيش ليه؟
تجلدت وابتلعت ريقها. "معلش يا يونس، ما عرفتش أخرج." كان حولها ضوضاء وسمعها يونس. فهتف: "انتِ فين يا نيران؟ إيه الهيصة دي؟ انتِ مش في البيت؟ انتِ رحتي فين من غير ما تقوليلي؟ تنهدت: "أنا... أنا... يونس، معلش مش قادرة أتكلم، ممكن أكلمك بعدين؟ صرخ وهو يحس أن بها شيء. "حالا تقوليلي انتِ فين يا أما مش هيحصل طيب." تنهدت بوجع. "يونس، أنا تعبانة، ممكن تبطل؟ والله." فصرخ: "عارفة لو قفلتي وما عرفتش انتِ فين؟ مش هيحصل طيب."
تنهدت من إصراره. فهتفت بغلب: "أنا بره في الجنينة." "ارتحت؟ هتف: "انتِ سايباني قلقان وراحتي تقعدي في الجنينة؟ انتِ بعقلك حاجة؟ إيه استهتارك ده؟ كان يصرخ بها. فلم تعد تحتمل. فصرخت: "ما تبطل بقى! أنا مش ناقصة! هو إيه؟ مافيش رحمة؟ انت بتصرخ فيا ليه؟ انت... انت مين أصلاً؟ مش من حقك تزعقلي! هنا شعر بالغضب. "لأ والله؟ أنا مين ومش من حقي؟ تمام. طب يا نيران، أنا آسف إني فرضت نفسي عليكي. سلام."
وقفل الخط. لتنهار بالبكاء وتقع أرضًا. كانت تشعر بكلبشة في قلبها وانهارت. كانت تريده أن يلاطفها، فهي بها الكثير والكثير. ظلت هكذا تبكي إلى أن هدأت. تنهدت واتصلت به مرة أخرى. كان اندفاعها من قهرها. فهي لا تتحمل أن ينهرها وهي في أمس الحاجة إليه. ظلت ترن وهو لا يرد. شعرت بالوجع. "رد يا يونس، أنا محتاجالك." إلا أنه لم يرد. ظلت تتصل فأغلق هاتفه. شعرت بالقهر. "ليه؟ والله محتاجالك. أنا غلطانة. قلبي بيوجعني."
قامت وعادت إلى بيتها ودخلت. غيرت ملابسها وانزوت في فراشها. ظلت طوال الليل تتصل بلا جدوى. شعرت بالوجع. فتحت صفحتها على التواصل وكتبت منشورًا مؤلمًا. كانت تعلم أنه سيراه. تمنت أن يتصل ولكن بلا جدوى. كانت لم تنم ليلتها. لم تعلم كيف مرت ليلتها. انتظرت أن يتصل ولكن لا جدوى. مرت أيام وأيام وهي شعرت أنها ستموت في بعده. فقد تعلقت به وبحنانه. كان مصدر الوحيد للحنان في حياتها. أحست بوجع. كانت لا تأكل ولا تنام. لم تعد تحتمل
بعده. فقررت أن تذهب إليه. كانت أصبحت منهكة والإعياء حل بها. ذهبت إليه وطلبت مقابلته. كان في اجتماع. دخلت الفتاة فأخبرها أنه سيقابلها بعد برهة صغيرة. إلا أن الفتاة لم تخبرها ذلك وخرجت تخبرها أن عنده اجتماع. ظنت أنه لا يريد أن يراها. ترنحت وسقطت ولم تعد تشعر بشيء. عم الهرج والمرج. وسمع يونس أصواتًا بالخارج. خرج فبهت عندما رآها. اندفع واحتضنها برعب.
"حبيبي، فيكي إيه يا عمري؟ حملها ونزل بها إلى أحد المستشفيات الخاصة. دخل وحجز جناحًا لهم ووضعها على الفراش. وأتى الأطباء يراعوها. مر الوقت. نامت هيا ولم تحس بشيء. واقترب وأخذها في أحضانه. أحس بقلبه يؤلمه. كانت وحيدة وهو تركها غاضبًا من كلامها. همس بالقرب من وجهها: "آسف يا قلب يونس، آسف. مش عارف أنا إزاي وحش كده. كان لازم أعرف بيكي إيه." اقترب ومسد على وجهها ليلاحظ العلامات على رقبتها. شعر بالوجع. قبل يدها.
"آسف والله آسف." مر الليل. استفاقت نيران في الصباح. فتحت عيونها. وجدت نفسها تركن على صدر يونس. دمعت عيونها وتململت. فأحس بها فانتفض. "إيه يا قلبي؟ حاسة بإيه؟ همست: "أنا فين؟ إيه اللي جابني هنا؟ هتف يونس: "انتِ في مستشفى خاصة. أنا جبتك هنا." اعتدلت وابتعدت عنه. فهمس: "فيه إيه؟ بتبعدي ليه؟ نظرت إليه ببرود. "انت جبتني هنا ليه؟ أنا ماعييش فلوس للمستشفيات دي." وحاولت أن تقوم. فامسكها. "نوري، بطلي! انتِ هبلة؟ فلوس إيه؟
أنا موجود." نظرت إليه بوجع. "موجود؟ موجود فين يا يونس بيه؟ كتر خيرك، أنا مش محتاجة حاجة من حد. خلي شفقة دي لنفسك." وقامت تصلب نفسها. اقترب يمسك يدها. فشعتها. "من فضلك، أنا تعبانة." واستدارت. تترنح. اندفع واحتضنها. "طب أهدي، أهدي. انتِ تعبانة، ماتوجعيش قلبي." هتفت: "لأ، ما عاش اللي يوجعك يا يونس بيه. سيبني من فضلك أروح." "هنس؟ انتِ تعبانة؟ أسيبك إزاي بس؟ ابتسمت. "تسيبني عادي. مانت سبتني ليك أسبوع. إيه اللي جد؟
معلش، اطمن. نوري كويسة." مسك يدها وقبلها. "أنا آسف. أنا والله آسف." هتفت ببرود: "على إيه بتتأسف؟ تنهد. "نوري، أنا كنت غضبان من كلامك. أنا فكرت أبعد عشان تحسي باللي بينا." هتفت بوجع: "مانا حسيت. الحمد لله إن مافيش بينا حاجة خالص يا يونس بيه. كتر خيرك عرفتني." تنهد. "ما تكلمنيش كده. أنا مش متحمل نظرتك دي. أنا بجد آسف." ابتسمت. "نظرتي؟ مالها نظرتي؟ مكبر الموضوع ليه؟ اتنين اتصاحبو ومانفعتش الصحوبية خلاص. عادي."
قامت ولبست حذاءها. فمسكها وشدها إليه. "هو إيه اللي مانفعتش؟ انتِ بتقولي إيه؟ أنا بجد آسف." هتفت: "بقول اللي حاصل واللي هيحصل. معلش يا يونس بيه، أنا لازم أروح." صرخ فيها: "تروحي فين وانتِ تعبانة؟ انتِ ناسك فين؟ انتِ ليه لوحدك؟ ومين عمل فيكي كده؟ نظرت إليه دامعة. "أنا ماليش حد." استدارت. فاندفع واحتضنها بقوة. "نوري، أنا آسف والله آسف. أبوس إيدك، أنا غبي وحيوان. ماتسيبنيش موجوع كده. لازم نتكلم." هتفت وأبعدت يديه.
"نتكلم في إيه؟ أنا بقولك خلصت صحوبية وخلصت. ياما ناس اتفارقوا ماكملوش." فصرخ: "احنا مش أصحاب وانتِ عارفة إننا مش أصحاب." نزلت دمعة من عيونها. "أمال احنا إيه يا يونس بيه؟ ها؟ لما أبقى موجوعة ومقهورة ومش قادرة أنطق وانت نازل زعق؟ ماقدرتش اللي أنا فيه. ولو قلتلك كلمتين من قهري تسيبني أيام؟ واتصل بيك؟ كنت محتاجالك قوي. بس مالقيتكش. جيتلك وما قبلتنيش. بتقولي احنا مش أصحاب؟
فعلاً احنا مش أصحاب. احنا مش حاجة خالص. روح يا ابن الناس. أنا عارفة دنيتي مش ناقصة وجع. أنا ماشفتش حنية في حياتي وفكرتك مختلف. طلعت ماتفرقش عنهم كلهم، أو أنا اللي ربنا مش مقدر ليا إلا إن أبقى لوحدي. عمومًا، متشكرة قوي على تعبك. ويا ريت تنسى حد اسمه نوري." واستدارت. اندفع وشدها تسقط في أحضانه.
"ده لما أكون ميت أنسى وجودك في حياتي. أنا آه غلطت ومقهور إني وصلتك للحالة دي، بس ما أقدرش يا نوري أسيبك. ما أقدرش. نوري، انتِ بقيتي دنيتي اللي عايش عشانها. أنا جوايا حاجات كتير ليكي. نوري، أنا علاقتنا دي أحلى حاجة حصلتلي." صرخت: "ولما هي أحلى حاجة وجعتني ليه يا أخي؟ حرام عليك. أنا تعبانة ولوحدي. ليه؟ ليه أترمي زي الكلبة لوحدي؟ وجاي تقولي كل حاجة؟ هي إيه؟ الإحساس بيخرج لوحده مش محتاج طلب؟
وأنا طلبتك ألف مرة، وآخرتها تقفل الخط؟ إيه جحودك ده؟ انت حد يخوف؟ أول زعل تعمل كده؟ أمال لو وجعتك هتعمل فيا إيه؟ متخيلة لو بينا زعل كبير هتعمل إيه؟ قلبي بيوجعني. حرام عليك. من فضلك، أنا مش حمل تعب منك أو من غيرك. يا ريت ما عدتش تتصل بيا تاني." مسك يدها. "دا لما يكون يونس مش عايزك أو بيفكر أصلاً يبعد. إنما أنا استحالة. انتِ مكلبشة جوايا يا نوري. بطلي. أنا آسف والله آسف." أجلسها وانحنى أمامها. دمعت عيناها.
"والله آسف. كنت غضبان إنك بتقوليلي ليك عندي إيه؟ كنت زعلان إنك مش حاسة بيا. نيران، أنا... أنا بحبك." بهتت ونظرت إليه. لمعت عيونها. ابتسم. "أمال انتِ فاكرة إيه؟ أنا بحبك وبموت على طرفك وعايزك ليا." تنهدت وأحنت رأسها خوفًا. همس: "أنا مش عايزك تردي، بس تحسي بيا. وعهد عليا ما هيحص تاني. قبل يدها. والله بحبك وشايف عيونك فرحانة. نفسي أحس بمشاعرك." تنهدت وهزت رأسها. "لأ، أنا خايفة. بطل." ابتسم. فهي لانت له.
"واهون عليكي تسيبي حبيبك؟ تنهدت بوجع. "حبيبي." هتف: "ومالكيش حبيب غيره. وأنا من هنا لحد ما تحسي بيا، هكون زي ما تحبي." تنهدت. "يعني مش هتزعلني وتبقى وحش؟ هتف: "ده بموتي يا قلبه. والله خلاص بقى. نوريلي دنيتي." تنهدت وابتسمت ليشدها يحتضنها. حبيبي وهيفضل حبيبي. ظل معها ليوم واوصلها للفيلا وهو في نيته أن يزيل أي وجع بينهم ويغدقها بحبه.
مرت الأيام ويونس يقابل نيران وقد تعلق كل منهم بالآخر بدرجة عالية، لتصبح نيران النفس الذي يتنفسه يونس ويصبح لها يونس روحها. كان يقابلها كل يوم، وعندما يعود للبيت يتحدثان في التليفون حتى الصباح ولا يمل كل منهم من سماع صوت الآخر. كان يونس حنونًا بدرجة كبيرة لتلتصق به نيران وتعشقه، ولكنها لم تصرح بذلك. ليأتي يوم وكان يجلس معها في العربية. هتف بحنان: "هو انت مش عايزة تقوليلي حاجة بقه؟ لتتنهد بخجل: "حاجة؟ حاجة إيه؟
مد يده وأشار إلى قلبها: "حاجة من هنا، مش عايزة تبرديلي قلبي اللي انهرى ده." هتف: "قلبك انهرى من إيه بس؟ هتفت بلهفة: "من القمر اللي ملوعني، وقلبي انكوى عليه من جماله اللي نفسي أفتح عيني ألاقيه جنبي." تنهدت واحمرت خجلاً، فهتف: "طب هتحمري كده، هكمل إزاي وأقول قلبي دق وبيقول حبيت، وعايزة بتاعي أهريه حب." لتشهق وتطرق بخجل. مسك يدها وقبلها ليهتف: "إيه قلبك ما دقش وحن عليا؟ أنا حاسس بيه، بس نفسي أسمع حبيبي جواه إيه."
تنهدت وهمست: "بطل بقه، أنا مش عارفة أتكلم." تنهد: "لا، أبطل إيه؟ أنا ما صدقت أنطق، ونفسي قلبي المحمر قدامي ينطق ويقول." همست: "يقول إيه بس؟ هتف بلهفة: "يقول بعشق وبيحب، والنبي خليه يقول." تنهدت وهزت رأسها بخجل. ليقول: "لا، وحياة الغاليين لازم أسمع القمر بيقول إيه." لتهمس: "بيقول والله برضه." هتف: "إيه؟ قولي، هفرفر والله كده." همست بخجل: "بيقول... بيقول بحب برضه." مسك يدها، يقبلها: "بيحب؟ قولي وحياتي عندك."
لتهز رأسها وتهمس: "آه، بيحب يونس." شدها إليه يحتضنها بقوة ويحس أنه ملك الدنيا بين يديه. لتتنهد وتبتعد وتنظر إلى الأسفل. هتف: "أنا مش مصدق روحي، نفسي أجي لأهلك وأخطفك منهم." لتقول: "بجد يا يونس بتحبني؟ بجد؟ أنا عمري ما حد حبني، أنا طول عمري لوحدي." ليقبل يديها: "لوحدك إيه؟ ده يونس هيفتح قلبه ويحطك جواه ويغلفك برموشه." تنهدت ونزلت دمعة من عينها، فهتف: "حبيبي بيعيط ليه؟
تنهدت وهتفت: "أنا اتعذبت كتير أوي يا يونس وعشت أيام صعبة أوي." قبل يدها وأخرج شيئًا من جيبه، لتهمس: "إيه ده؟ هتف: "دي جواها قلبي، خلي بالك منها." لتبتسم له وتفتح لتجدها مرآة مرصعة بالألماس وطروفها مدموغة باسمها. لتنظر إليها ظهر صورتها في المرآة. همس: "قلبي أهو، خلي بالك منه عشان ده حبيبي." نظرت إليه بعشق وهمست: "أنا بحبك أوي وحاسة إن الدنيا هتفرحني أخيرًا."
همس: "دنيتي انت، وعهد عليا لأعيشك أحلى أيام." نظرت إليه بحب وهو يداعب يديها. همس: "حاسة بإيه؟ نفسي أسمعك، نفسي أسمع حبك ليا. نوري، أنا بقيت بفكر فيكي بجنون، مافيش لحظة إلا أما بتيجي على بالي." ابتسمت: "أنا كمان بفكر فيك يا يونس، انت الحنية اللي دخلت حياتي. عندي قاسيين قوي." هتف: "لا خلاص، ما عادش. أنا هخطفك ليا، تبقي بتاعتي." أحنت رأسها خجلًا. فهمس: "نوري، يونس سليمان، يا لهوي، واخد المز في حضني وأهريه حب."
هتفت بخجل: "بطل قلة أدب." ضحك: "لا، بقلك إيه؟ أنا هتجوزك وأهريه قلة أدب." خبطته: "بطل بقه الله." قبل يدها: "إيه حبيبي، مش مبسوط إنه هيبقي ليا؟ تنهدت: "أنا عايشة حلم خايفة أصحى منه. كنت مستنياهم يحدفوني لأي حد أتزوجه، ساعتها كنت أموت نفسي." هتف: "مين دول اللي يبعدوكي عني؟
بقلك انت بتاعتي. لو انطبقت السما، أنا حد ماشافش خير في حياته، حد انوجع وحياته قهر وغدر. جيتي انت نورتي دنيتي، انت الحاجة اللي مخلياني أحس إني بني آدم مش آلة ماشية لغرض واحد. انت دخلتي حياتي تحليها." رفعت رأسها تلمس خده: "يونس، أنا بحبك قوي." أغمض عينيه ومسك يدها على خده يلثمها بشفتيه. ظل هائمًا فهمس: "نوري، سمعيني قلبك عاشق ليونس."
نظرت إليه بعشق: "أنا قلبي بقي بيدق ليك ولا فيش غير ليك. أنا عايشة عشان أسعدك، نفسي أسعدك يا يونس. جوايا مشاعر كتير نفسي أدهالك، أنا بحبك قوي." قبل يدها. تنهدت بحزن وهتفت: "يونس، أنا أنا عايزة أقولك حاجة كنت مخبياها عنك." نظر إليها وهتف: "إيه يا قلب يونس؟
تنهدت وهتفت: "شوف، أنا أنا حياتي صعبة شوية وكنت مخبية عليك حاجة. أنا مش قريبة دادا سعدية، أنا أنا من الفيلا ذات نفسها. كنت خايفة لبابا يعرف علاقتي بيك ويبهدلني عشان هو مانعني أعرف حد. بابا صعب وعيشتي في الفيلا صعبة." بهت يونس: "بابا؟ بابا مين؟ لتهتف ما جعله يتجمد ويخرج قلبه من مكانه: "بابا يبقى ناظم الجميل." إن إن اااااان. ومرارنا جاي راكب جرار ياختاي ياختااااااي وهنط في إيه يا ولاااااه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!