مرت الأيام ويونس يقترب من نيران، يكلمها في التليفون، ولكنها طلبت منه أن يكونا أصدقاء فقط. فوافق وقرر أن يقربها بهدوء. جاء يوم كانت تذهب فيه إلى العمل صباحًا، وجدته يقف أمام باب الملجأ. تعجبت وذهبت إليه، ودخلت سيارته. هتف: "يونس، أنت بتعمل إيه هنا بدري كده؟ ده الساعة سبعة." هتف: "عايزك في موضوع حياة أو موت." ومسك قلبه. بهتت وهتفت بلهفة: "إيه خير؟ مالك؟ قلبك بيه حاجة؟ هتف: "لأ، مش هنا. والنبي يا نوري، عايزك ضروري."
هتفت: "يونس، أنا عندي شغل." هتف: "والله محتاجك ضروري، معلش خدي إجازة، والله حاجة مهمة." نظرت إليه بتعجب. تنهدت بخوف وصمتت. لتجده يقود السيارة. شهقت: "أنت بتعمل إيه؟ هتف: "لأ، مانا مش هستناكي تقرري ساعتين، مفيش وقت." لتجده يقود العربة وهي متعجبة. كان يقود العربة سريعًا. هتفت: "طب مش تقلي راحين فين؟ إحنا طالعين عالطريق. يونس، أنت موديني فين؟ هتف: "ممكن بس تهدي، هيا ساعة ونوصل." هتفت: "طب براحة، مالك بتسوق بسرعة كده؟
براحة." ابتسم: "لأ عشان ناخد النهار من أوله." تنهدت ونظرت حولها. "يونس، أنت بتخوفني، إحنا مسافرين. يونس، أنت بتعمل إيه؟ والله يبهدلوني في البيت." هتف: "ليكي إنك ترجعي في ميعاد الشغل. والنبي يا نوري، اهدي واستمتعي بالجو." هتفت: "ارجع على معاد الشغل، أنت موديني فين؟ أنت عقلك فيه حاجة؟ هتف: "اهدي بقه، إحنا طلعنا عالطريق. أنت النهارده مخطوفة، يبقى تسكتي عشان مش هنرجع، خلصت."
قطبت حاجبيها ونظرت إليه غاضبة، ولا تعلم أين يذهبان. هتف: "أشغلك إيه؟ بتحبي إيه؟ نظرت إليه بغضب، فضحك. "لأ لأ، وحياة عيون القمر ماتضربيلي اليوم ده. أنا بحضر فيه بقالي أسبوع، وحياتي يا نوري، وريني ابتسامة القمر." هتفت: "ممكن تقلي إحنا راحين فين؟ هتف: "أقول بس ماتقلبهاش غم. وحياتي، لتتنهد، فهتف: راحين السخنة." شهقت وصرخت: "نهار أسود! أنت موديني فين؟ أنت عايز تبهدلني، رجعني والنبي." هتف: "أنا برضه أبهدلك؟
ده أنا أحطك بعيوني. اهدي بقه، والله هنتفسح ونقضي يوم ظريف." هتفت: "عيب كده، أنت بتعمل إيه؟ أنت مفكرني إيه؟ بتاخد وتجاب، عيب يا يونس." مسك يدها يقبلها. "اخص عليكي، أنا كده، ما عاش ولا كان. دانت في عيوني، بس والله نفسي أقضي وقت معاكي." هتفت: "جبر يا يونس، أنا بتعب من كده." هتف: "مانا لو كنت قلتلك، القمر ماكنش هيوافق. خلاص بقه، والله هو يوم يتيم، تفرحي. يونس اليتيم، مش أنت بتحني عاليتيم؟
وأنا يتيم، والله لا أب ولا أم، ونفسي في شوية حنية." لتبتسم غصبًا عنها. فهتف: "يا لهوي، النور طلع نور عنيا وقلبي، يا شيخة ارحمي." هتفت: "بطل إيه كلامك ده." ضحك: "لأ بقلك إيه، النهارده تسيبيني أقول وأقول، ده أنا ناوي على قولة ما قلتهاش عمري." لتحمر خجلًا. هتف: "قمر محمر قدامي. مش عايزاني أقول؟ يا قلبك يا يونس، على ما أوصل أكون فرفرت." هتفت: "والله هناخد مخالفات بسرعتك دي."
ضحك: "يا بنتي، والله لو حطولي كمين كل مترين، لهاكل الطريق برضه. أنا عايز اليوم يزيد، أشبع من القمر النهارده، ده يوم سعدي والله." خجلت منه ومن نظراته. مسك يدها وشغل أحد السيديهات، وظل يدندن معها وينظر لها ويهمس لها بالكلمات، وهي تحاول أن تشد يدها خجلًا. هتف: "تعرفي، وحياة قلبك، تسيبيني. إلا أنا حاسس إني هتجنن النهارده من فرحتي. واسكتي بقه، قربنا نوصل." ظلا هكذا ومشاعرهم تتراقص حولهم، ليصل أخيرًا إلى مكان نزهتهم.
أخذها ونزل. لتشهق: "إمتى جايبني فين؟ وجدت أمامه يخت رائع ينير المكان. هتف: "إحنا هنقضي اليوم في البحر، ويلا بقه." شدها وهي معترضة. بدأ في الإبحار ليهتف: "يلا، عندك جوا مايوه، خشي البسيه." شهقت وهتفت: "أنت اتهبلت؟ مايوه إيه؟ إيه قلة أدبك دي؟ فيه إيه يا يونس؟ أنت فاكرني إيه؟ ضحك: "هو إيه يا بنتي؟ اهدي على روحك كده، دا مايوه مقفول على الآخر، نص كم وبنطلون، وناقص أحطلك عليه ملس. أنا برضه أبين جسم القمر."
لتخجل وتهتف: "أنت مجنون والله." ذهبت تلبس. ظل ينظر إليها. "ده حبيبي، ماحدش يشوف طرفه، أنا بس اللي أملي عنيا. بس إمتى طيب يا قلبه؟ وهو قمر كده." لتخرج هيا، فيأخذها وينزل بها. ظلا يمرحان لفترة والجو رائع، وهو لا يبعدها عن عيونه، وهي مشتعلة من ملاحقته.
صعدا أخيرًا، وقف هو وقد أحضر بعض الأدوات للشواء، لتقف جنبه وتساعده، وهو يطعمها بين الحين والآخر. لينتهي ويجلسان. كان هو سعيدًا ويحدثها في كل شيء، وهي تشع سعادة. لينتهيا ويقوم ويبعد الأشياء. ذهبت هيا إلى طرف المركب وجلست تتنهد. "إيه يا نيران؟ السعادة دي؟ كنت دايما بتقولي إن ما هتشوفي فرح. ده أنا حاسة إني دخلت الجنة. هو إيه رأي حنين كده؟ يا ترى هيفضل كده؟ يا ترى هفضل حاسة بالسعادة؟ ربنا يخليه في حياتي. صحوبيته نعم."
رجف قلبها. "ده صحوبيه؟ آه." لتنزل دموعها. لتحس به يجلس بجوارها ويمسك يدها ويقبلها ويهتف: "طب ليه كده يا قلبي؟ ليه دموعك دي؟ مسحت دموعها وتنهدت. "لأ يا يونس، بجد أنت فرحتني أوي، ربنا يفرحك. أنا مش عارفة أقولك إيه." لتطرق وتتنهد. هتف: "مالك يا قلبي؟ فيكي إيه؟
هتفت: "عارف يا يونس، أنا طول عمري لوحدي، ماليش حد. من صغري وأنا لوحدي، عمر حد ما حن عليا، عمر ما حسيت بطبطبة. عمر ما حسيت إن ليا حد. من صغري وأنا منبوذة، ومش عارفة عملت إيه. أبويا ما بيحبنيش، بس مش عارفة ليه. هو ما فيش إلا هو ليا، بس ساعات بحس إنه بيكرهني." هتف: "إيه يا نور؟ فيه حد بيكره بنته؟ هتفت: "لما تبقي مقهورة ومالكيش إلا هو، وهو اللي يكون سبب تعاستك، يبقى إيه؟
أنا كبرت، ماسمعتش كلمة حب واحدة، عمره ما حضني، عمره ما اداني حاجة ليا. تخيل، بشتغل وأصرف على روحي، ده أنا ما بأكلش معاهم. يا يونس، ده أنا لو كلبة، كانو حطولي لقمة مرمية لوحدي من غير حد بيفتح عليا." ضمها إليه وهمس: "أنا جنبك يا نور، أنا معاكي مهما حصل." لتنظر إليه بحب. "صحيح يا يونس؟ يعني مش شوية والسلام؟ والنبي يا يونس، لو بتلعب بيا، سيبني. أنا اكتفيت وجع، وممكن أموت." مسك يدها وقبلها.
"إحنا أه لسه متعرفين، وأه لسه اللي بينا ما اتوضحش، بس صدقيني، أنا مش بتاع لعب، ولا أصلا بفكر فيكي كده. أنت حاجة جميلة دخلت حياتي، نورتها." لتبتسم له وتهمس: "أنت حنين أوي يا يونس، وأنا قلبي بجد حاسس إنه فرحان وطاير بجد. يا يونس، اليوم ده هيفضل محفور في قلبي، أول سعادة دخلت قلبي بسببك." ابتسم ومسك يدها يقبلها. "أنت طيبة أوي يا نور، بتفرحي بأقل حاجة." نظرت إليه ولمعت عيونها.
"أنا حتى ما عنديش القليل يا يونس، أنا ما عنديش حاجة خالص. عارف، لما بروح الدار، برتاح أوي. بحس إني في بيتي، دا مكاني. زيهم، ماليش حد، بس الفرق، هما فقدوا أهاليهم، وأنا فقدت عيلتي بالوهم وهما موجودين. بحس إني مش غريبة، وبنسعد وسطهم، يدوني حنان وأديهم اللي جوايا. أنا جوايا حب ما حدش لا خده ولا... عايزاه." لمس يدها. "وأنا رحت فين؟ طب ما تديني شوية بدل قلبي ماهو مشقق كده." خجلت وهتفت: "بطل، عيب كده. إحنا أصحاب، مش كده."
ضحك عن آخره. "أنت شايفة إننا نفع نبقى أصحاب؟ همست: "ليه مانفعش؟ يعني عشان أنت عندك شركات وأنا على قدي؟ تنهد: "أنت عبيطة يا نوري، أنا عمري ما فكرت في حاجة كده." تنهدت: "امال مش عايزنا نبقى أصحاب ليه؟ مسك يدها: "لأن اللي جوايا حاجة تانية، وأنت حاسة بيها، بس خايفة." تنهدت: "يونس، بلاش بجد، أنا خايفة." ابتسم: "طول ما يونس معاكي، الكلمة دي ما تتقالش. أنا عايز أخش حياتك وأعرف عنك كل حاجة، وعيلتك وأهلك وكله."
تنهدت وتذكرت ظروفها. "هقولك على كل حاجة، بس أما أحس إني أقدر أقولك. يونس، أنا عايشة في رعب، وعيشة تخوف." مسك يدها: "وأنا معاكي أهو، واحدة واحدة لحد ما تحسي بيا، بمشاعري." تنهدت: "يلا بقه، اتأخرنا." هتف: "لأ، لسه شوية، ماشبعتش منك والله. ما قادر. نور، أوعدك إني هحاول على قد ما أقدر أسعدك." نظرت إليه: "أوعي يا يونس توعد بحاجة مش هتقدر عليها. أنا مش طالبة حاجة بجد، أنا حد غلبان ومش في حمل وجع." هتف: "أنا أوجعك؟
(مثلاً 😩😩) دا يونس ينحصر، يموت والقمر قدامه زعلان. أنت حلوة كده ليه؟ والله قمر ومناخيره محمرة وعسلية كده." ضحكت: "بطل بقه، وقوم يلا. هتبهدل والله." هتف: "بس أنت قاعدة عند الناس دول عمرك كله، يعني أهلك بيشتغلوا عند الناس دي؟ ارتبكت وهتفت: "يونس، والنبي هييجي يوم واقولك كل حاجة. أنا ما بحبش أتكلم عن أهلي." تنهد وهتف: "طب ما تيجي تشتغلي عندي وتسيبي الملجأ؟ إيه رأيك؟ هتفت: "لأ، أنا ببقى مبسوطة وسطيهم، ماينفعش."
هتف: "طب ما تبسطيني طيب، وتيجي تنوري شركتي." ابتسمت: "سيبني أفكر بس. يلا بقه، اليوم قرب يخلص." ليقوم مستسلمًا ويبدأ في الرجوع، بعد أن قضى يومًا في الجنة لمن دق لها قلبه، ليوصلها إلى بيتها. دخلت سعيدة، ليقف لها عاصم. "كت فين يا بت؟ لتبهت هيا، فصرخ: "كت فين يا بت؟ لأطلع روحك." هتفت: "هكون فين يعني؟ فيه إيه يا عاصم؟ هتف: "لأ والله، تعالي ابت، امسحي الريالة. الدار اتصلت وقالت انت ماجيتيش. كت فين؟ انطقي."
ارتبكت وهتفت: "إيه؟ أنت مالك؟ أنا... أنا كنت بتمشي طول النهار من خنقة البيت. عايز إيه؟ شدها من شعرها ودخل بها حجرتها، ليهتف: "لأ يا روح أمك، أنا ما تعملهمش عليا. أنا واد صايع. إن كان ليكي في الشمال، مانا أهو. وإلا انت مقضياها بره ومنشفاها عليا؟ صرخت: "احترم نفسك، وبطل قلة أدب. أنت إيه؟ ماتتلم بقه واخرج بره، مالكش دعوة." اقترب منها وهتف: "لما تقوليلي أنت ماشية مع مين، وتدخليني سكة، بدل ما أفضحك."
صرخت: "منك لله، ربنا ينتقم منك." هتف: "بقي كده؟ بسيطة. أنادي لأبوكي وأمي ونعملها حدوتة قبل النوم، وتستلقي وعدك." هتفت بقهر: "حرام عليك، والله ما فيه حاجة. ارحمني." هتف: "طب هسامحك وأعديها، بس بشرط." لتنظر إليه. اقترب وهتف: "تديني شوية حلويات. القمر جسمه نار، تعالي في حضني شوية، هبسطك برضه." ليشدها في أحضانه، لتصرخ وتدفعه: "اخرج بره، اخره إيه؟ أنت إيه؟ منك لله، ربنا ياخدك." هتف: "بت انت، أنا صبري قرب يخلص ومش هسيبك."
مد يده يلمس وجهها، لتدفعه، ليهتف: "ماشي، الصبر بالصبر. هييجي كل حاجة، وآخرك حضني يا مزتي." ما أن خرج، لتنهار بالبكاء وتظل تنتحب. وجدت تليفونها يرن. نظرت، لتجده يونس. فلم تستطع أن ترد. ظل يرن عليها، كان يريد أن يطمئن عليها. لتتجلد وتفتح التليفون. فهتف: "قلبي، وحشتني يا قلب يونس. أما كان حتة يوم؟ أنا والله مسروق، وباصص في السقف من ساعة ما رجعت، وباطمن عالقمر. عامله إيه؟ أوعي تكوني مش طايرة زيي." همست وحاولت
أن تبدو بحالة جيدة لتقول: "آه طبعًا يا يونس." لمس نبرة الحزن في صوتها، فهب من مكانه. "فيه إيه بيكي؟ إيه صوتك ماله يا قلبي؟ لتنهار وتجهش بالبكاء. "صرخ: فيه إيه؟ ماتوجعيش قلبي." همست: "معلش يا يونس، مش قادرة أتكلم. هقفل معلش." هتف بجنون: "والله لو قفلتي، هتلاقيني عندك. نور، حبيبي، مالك؟ والنبي ما توجعيني." ظلت صامتة، تسيل دموعها. فهتف: "طب أعمل إيه؟ أطولك إزاي؟ أعمل إيه؟ هتجنن. انطقي."
همست: "أصل هنا عرفوا، عرفوا إني ما رحتش الشغل، وبهدلوني." تنهد: "أنا آسف يا قلبي، والله كنت عايز أفرحك." هتفت بلهفة: "والله فرحت يا يونس أوي." تنهد: "طب خلاص يا قلب يونس، معلش. أنا والله نفسي أجلك. أجلك يا نور." هتفت: "أنت اتجننت؟ تيجي فين؟ بطل بلاش جنان." هتف: "طب هتنامي كده؟ هتفت: "خلاص هنام، هعمل إيه يعني؟ اهو نصيبي." تنهد: "طب عشان خاطري، عايزك تنامي مبسوطة." ابتسمت ومسحت دموعها وهتفت: "خلاص، هفكر في يومنا."
هتف: "لأ، فكري فيا." هتفت: "بطل بقه، أنت إيه ده؟ ويلا بقه، تصبح على خير." همس: "لأ، أصبح على عيون القمر." لتتنهد وتبتسم وتقفل الخط. أما يونس، فقد جلس على نار، ولكنه لم يستطع أن يصبر. ليقوم ويشتري لها كيسًا مليئًا بالشيكولاتة، وذهب إلى الفيلا واتصل بها. لترد: "إيه يا يونس؟ أنت لسه مانمتش؟ هتف: "يعني عيون القمر تنام زعلانة وأنام؟ والله ما يحصل. أنا بره." هبت من مكانها: "نهار أسود! بره فين؟
هتف: "في المكان اللي بنزلك فيه، مستنيكي. اتصرفي." وقفل الخط، ولم يعطها فرصة أن ترد. لتقوم وتهرب من الخلف وتذهب لمقابلته. دخلت سيارته. مسك يدها وقبلها. هتفت: "أنت مجنون." ليقول: "آه، ماتعرفيش؟ ده أنا لسعت واتجننت من ساعة دقات الساعة ما خطفتني." لتخجل وتقول: "لأ، مش هقدر أقعد." مسك يدها: "عملوا فيكي إيه؟ هما مالهمش حكم عليكي. سيبيهم وتعالي عندي."
تنهدت: "ما ينفعش. عشان دادة سعيدة، أنا ملتزمة معاها. شوية كده، وأكيد همشي." مسد على يدها: "مش قادر أشوفك دبلانة كده. نوري، أنتِ حاجة كبيرة عندي قوي." ابتسمت بخجل: "أنت حنين قوي يا يونس. يا بخت اللي يقرب منك بجد." قبل يدها: "يادي الهنا. شد يدها، بيقولوا قربي دفا. أصلي عندي مشاعر، هموت وأخرجها. قلبي بيفرفر، وربنا." ضحكت وهتفت: "ما تبطل بقه." هتف: "لأ، أنا عايز أشوف عيون الغزال دي فرحانة ورايقة." ابتسمت ونظرت إليه بحب.
"أنا متشكره وقوفك جنبي. أنت بقيت حاجة مهمة في حياتي." قبل يدها: "حياة النبي يا شيخة، بقيت إيه؟ همست بخجل: "بقيت صاحب كويس." مسك قلبه وتاوه: "قلبي آآآه." ارتعبت هيا: "مالك بيك؟ إيه فيه إيه؟ مالك؟ نروح لدكتور." كانت منفعلة ومرعوبة عليه. ظل هكذا وهيا تتلمسه بجنون، مستمتعة بلهفتها. استدار ومسك يدها وقبلها. فهمست بلين: "مالك؟ هتف بحنان: "قلبي مش متحمل الكلمة. أنا صاحب. والله انقهر." خجلت وأحنت رأسها وهمست: "طب أنت."
اقترب ووضع يده حول كرسيها. "لما حسيت بلهفتك، بقيت كويس." كانت تشع خجلًا ووجهها أحمر. همست: "أنت لازم تكشف، أنت ماينفعش تفضل كده." هتف وعيونه تلتهمها: "هتخافي عليا لو جرالي حاجة؟ اندفعت: "بعد الشر عليك، ده أنا أموت." لمس خدها: "بعد الشر عليكي يا قلب يونس. بس أنا قلبي سليم، ما فيهوش إلا القمر اللي تاعب قلبه." قطبت جبينها: "يونس، أنت ضحكت عليا؟ أنت وحش ليه كده؟ هتف بحنان: "عشان أصعب عالقمر ويعرفني." ظلت قاطبة،
فقبل يدها: "خلاص بقه، أنا جاي أفرحك." شدت يدها: "لأ، أنا ناقصة وجع. ليه بطل تبقى وحش كده؟ بفول على روحي." هتف بسعادة: "خفتي عليا؟ فرحيني." همست: "طبعًا، مش أصحاب." قرص خدها: "أعمل فيكي إيه بس؟ عمومًا، غمز لها. أحلى أصحاب. صحوبيتك هزت قلبي وخلتني أفرفر. يونس سليمان بقي خفيف، وحاله اتشقلب من حتة زقردة." قبل يدها. "أخرج لها كيسا، لتنظر إليه. فهتف: بصي، أنا جبتلك كل الأنواع، وأنت اختاري. القمر ما قدرتش إلا إني أفرحه."
نظرت إليه ودمعت عينها، لتحس أنها تريد أن تحتضنه. وهمست: "دول ليا أنا." اقتربت منه وقبلت خده ورحلت مسرعة. وهو متسمر. نزل مسرعًا يشدها ليرجعها للعربة، لتطرق بوجهها. هتف: "يعني تخلعيلي قلبي وتمشي كده؟ نور، لأ، مش قادر." شدها إليه يحتضنها، لتبعده وتندفع خارجة.
ركن في عربته وهتف: "لأ، قلبك ولع يا يونس. أنت طبت، مفيش كلام. حبيبك خطف قلبك، وآخره حضنك تهريها حب وانصرف، وقلبه أصبح لها عن جدارة. عاشق يتمنى أن يسعد حبيبه. أيون، هيوريها سعادة هترشق في وشها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!