كانت نيران جالسة في الكوخ. سمعت دقاً، فظنت أنه يونس، فقامت وفتحت. بهتت وارتعبت، فم أمامها أبوها وابن زوجته عاصم. دخل ودفعها، فخافت وارتعشت. هتف ناظم: "إيه، فاكرة إن يونس هتفضلي معاه بعد ما لعبتي عليه واديتيه رخصك يا زبالة يا خطافة الرجالة." اقترب وضربها بعنف، فصرخت. دفعه عاصم: "بطل، هتموت في إيدك." صرخ ناظم: "تموت ولا تولع! اقترب وشدها من شعرها ليهتف: "لتكوني فاكرة إنه هيسيبك على زمته يا رخيصة، ها!
دا بيستفاد بس منك، اهو حاجة جتله، بلاش." صرخت: "بطل، بطل، حرام عليك. عملتلك إيه تكرهني كده؟ ابعد. هو قال عايزني." صرخ ناظم: "نعم يا روح أمك، هو مين اللي عايزك؟ أمال بعتنا هنا ليه نربيكي؟ بهتت وخافت: "إيه؟ بعتك؟ يونس بعتك؟ ليه؟ أنا ما عملتش حاجة. حرام عليكو، انتو بتعملوا فيا كده ليه؟ عملتلك إيه؟ هتف ناظم بغل: "هات يا عاصم الورق. خدي تمضي على التنازل بتاع الوديعة." بهتت وخافت، لتهتف: "ما عادش معايا حاجة والله."
صرخ ناظم: "بت انت، الوديعة كلها شهرين وتتفك." صرخت: "ماهو يونس خدها ومضيتله." هتف: "نهار أبوكي أسود! اديتيله فلوسك؟ للدرجادي واقعة فيه ورخيصة يا زبالة؟ إيه؟ هتموتي عليه عشان يقعد لك صح وتخطفيه من داليا؟ صرخت: "مانا بنتك، انت بتعمل كده ليه؟ حرام عليك. ابعدوا عني وسيبني. يونس مش هيأذيني. هو قال." كانت خائفة من أبيها وأن يعود إليه. ليندفع عاصم: "بقي سي يونس مش هيأذيكي؟ بقي دي آخرتها؟
ياخدك مني وأنا اللي صبرت سنين عشان آخدك." لينال عليها ضرباً ليغمى عليها. ليهتف ناظم: "نهار أسود، هنعمل إيه؟ الفلوس راحت." هتف عاصم: "لا، مش هتروح. انت أبوها، فكر." هتف ناظم: "ولو جرالها حاجة هورث فيها." بهت عاصم: "بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ هتف ناظم: "لا، أنا مديون وهروح في داهية، يبقى لازم أستفاد." ليشد نيران يزحفها على الأرض وعاصم مذهول من كلامه. ليخرج بها. ظل يدور حوله ليجد أحد الحفر. ليهتف: "هات سجادة من جوه."
ليهتف عاصم: "ليه؟ ناوي على إيه؟ هتف ناظم: "مالكش دعوة، هات." ليحضر له عاصم السجادة. ليلفها بالسجادة ويشدها إلى أحد الحفر ويلقيها فيها. ليرتعب عاصم ويخاف. هتف ناظم: "يلا ساعدني أهيل عليها التراب." وقف عاصم مذهولاً. كان شراً، ولكنه لم يتخيل شيطانية أبيها. أيعقل أن يقتل ابنته؟ ابتعد عاصم خوفاً. ليشتمه ناظم ويبدأ في هيل التراب عليها. ظل يهيل التراب لفترة لتغطي معظمها ولم يظهر إلا طرفاً بسيطاً. سمعا صوت عربة تأتي من بعيد.
صرخ عاصم مرعوباً: "هنتمسك، هنروح في داهية." ذهب مسرعاً للعربية وشغلها واندفع عاصم إليه ليقف وياخذه ويهربا من المكان. ****** نعود للخلف. كان يونس قد ذهب إلى عمته قلقاً عليها. دخل عليها وقبل يدها. "مالك يا حبيبتي؟ قالولي إنك تعبانة." لتتنهد: "كويسة يا يونس، ماتقلقش." قطب جبينه: "امال بعتولي ليه؟ فيه إيه؟ هتفت: "وما بعتلكش ليه؟ واخد البت اللي فوق دي وموديها فين؟ ها؟ راجع الكوخ ليه يا يونس؟ البت لحست لك عقلك."
"بس لا، مش عليا." بهت: "عمتي، فيه إيه؟ صرخت: "فيه إن بنت ناظم الجميل لحست لك عقلك وضحكت عليك. عقربة زي أبوها، بت مفضوحة بتتجاب بالعرفي." ليصرخ: "عمتي، متقوليش على مراتي كده." صرخت: "مراتك؟ عملتها مراتك؟ مش دي اللي ضحكت عليك وهترميه لأبوها وننتقم منه؟ هتف: "هنتقم من أبوها بس مش هرميها يا عمتي." صرخت: "نيران خرجت بره القصة؟ لتبهت العمة: "نهار أسود! انت بتقول إيه؟
هتف: "اللي سمعته يا عمتي. أنا هسامح نيران وبحبها وبعشقها وهاخدها وأسيب هنا خالص، أبعدها عن أبوها." هتفت عمته: "إيه؟ إيه؟ بعد ما ضحكت عليك تاخدها ليه؟ هتف: "مش مهم. أنا حاسس إني أقدر آخد قلبها وأبعدها وأخرجها من اللي هي اتربت فيه. عمتي، أنا بحبها وعايزها." لتصرخ: "يادي المصيبة! هتاخد بنت اللي قتل أبوك؟ هتف: "مش ذنبها. أنا بحبها يا عمتي، ارحميني. انتي هنتقم من ناظم بس هي لا، وبطلي." لتهتف: "أبطلي؟ ليه؟
أسيبك للزبالة دي؟ لا أبداً. أنا مش هسيبك. هيا تغور، زمان أبوها خدها وناخد فلوسه وننتقم منهم." قطب جبينه: "زمان أبوها خدها؟ خدها منين؟ انت بتقول إيه؟ هتف: "بقول اللي المفروض يحصل. البت دي تخرج من حياتك. أنا بعته ليها ياخدها وقلتله ربيها بعيد عننا على ما تتجوز داليا." لتبهت: "بعتي ناظم لمراتي هناك؟ هتفت: "أيوه، وقلتله إن انت اللي بعته." صرخ: "ليه؟ ليه؟ حرام عليكي!
أنا كنت بحاول أقرب منها وقلتلها مش هيأذيكي، ليه تبعتيه لها؟ زمانه هيموتها من غله. ليه تحصريني؟ لينفعل ويستدير ويخرج كالمجنونة، يذهب إلى الكوخ. وصل الكوخ، اندفع يبحث عنها فلم يجدها، ليدور كالمجنونة. "إيه؟ خدها عاصم؟ خدها؟ خد حبيبتي؟ إيه؟ هيعمل إيه؟ هيأذيها؟ صح؟ آه، ماهو مغلول. طب خدها وهيا راحت معاه عادي، عايزة تسيبني؟ آه، ما عادتش عايزاني من اللي عملته فيها." ليهتمله وتنزل دمعة من عينه. "ليه تسيبيني؟
أنا كنت هحطك في نن عيني والله، ليه تروحي له وترجعي للزبالة اللي كنت عايشة فيها؟ وانفجر في البكاء. ظل فترة يبكي. رفع وجهه بقهر ليحني رأسه فتره ليقطب جبينه فقد لاحظ حذائها. ليقوم بهدوء ويمسكها ليجد فرده حذائها. استعجب، ليدور يبحث عن الأخرى فلم يجدها. فهتف: "هيا راحت بفرده واحدة." ليلاحظ عدم وجود السجادة. قطب جبينه، استدار فوجد وشاحها بجانب السرير وسلسلتها على الأرض. خفق قلبه، فهي لا تفارقه. هتف مرتعباً: "هو فيه إيه؟
فتح الباب ينظر حوله. لاحظ خط آثار زحف نيران والسجاد. رجف قلبه ليتتبع الأثر. ظل متابعاً ليصل إلى مكان الركام. ابتلع ريقه، فآثر السجادة يظهر من التراب. اقترب برعب وجلس ينظر إلى التراب. اندفع يزيح التراب كالمجنونة ويصرخ: "لا، لا، مش جوا! نيران مش جوا!
لتظهر السجادة، شدها مرتعباً بجنون، فتحها مسرعاً ليهوي قلبه، فمعشوقته تنام بلا حول ولا قوة. اندفع صارخاً: "لا، لا، والله لا، لا يا روحي، لا ماتسيبنيش. ما أعرفش أعيش من غيرك. افتحي عيونك يا قلبي، افتحي لي." "نيران، ماتخليش قلبي يقف، والنبي يا قلبي ماتحمل، أنا زبالة، حقك عليا والله، هعمل لك اللي عايزاه، هكون تحت رجلك، بس افتحي لي عيونك." ليضع يده على رقبتها يستشعر نبضها. "الحمد لله يا رب، بتنبض أهيه."
ليحملها ويذهب بها إلى الفيلا. ليصعد بها ويستدعي الطبيب ليخبره أنها بخير. ليجلس ويكلبش فيها. مر الوقت لتفيق هيا لتنظر إليه بوجع وتتذكر كلام ناظم أنه بعثه لها، لتنكمش وتسيل دموعها. همس: "طب بتعيطي ليه؟ قلبي وجعني." لتهمس: "ابعد وسيبني بقى، بتعمل فيا كده ليه؟ شدها بقوة: "ابعد! أنا كنت هموت، مين عمل كده؟ أبوكي؟ مش مصدق يعمل كده. ليه؟ هتفت: "مش بعته ليا، عايز إيه انت؟
صرخ: "يمين بالله ما بعت حد، وحق الله ما بعت حد. دي عمتي وبهدلتها. أنا انحصرت وكنت هموت فيها. خلعتي قلبي والله، خلعتي قلبي." همست: "هو إيه اللي حصل؟ أنا ما حسستش بحاجة." تنهد يونس ولم يحكي لها، فليس هناك أب يفعل بابنته. كان مدهوشاً لماذا فعل ذلك. هتف: "هو إيه اللي حصل؟ احكي لي." لتحكي له. ليشتعل يونس: "كل ده عشان الفلوس؟ دا فاجر قوي يعمل كده." هتفت: "عمل إيه؟ هتف: "دا مش بني آدم، ويمين الله لأخلع قلبه، بس يصبر."
لتنكمش ليحتضنها. "لا، ماتخافيش، والله ماتخافيش، أنا تحت إيدك أهو، والله ما هاذيكي. خلاص نيران، والله مسامح أي حاجة عملتيها وخلاص، مش هسيبك. ليه؟ دا فاجر قوي، والله. أنا كنت هموت." لتسيل دموعها. فهو مستمر فيما يفعله. ليقبلها وينهال عليها. ليهتف: "نيران، أنا مجنون بيكي يا قلبي. كنتي هتحصريني. الحيوان ده كان هيموتك. أنا مش مصدق إن أب يعمل في بنته كده." ليحكي لها ما حدث. لتنذهل من جحود والدها وتسيل دموعها.
شدها إليه: "لا يا عمري، لا. خلاص والله كل حاجة هتبقى كويسة. بصي، إحنا هنبتدي من جديد وهنسي كل حاجة، والله ولا هنطق، بس تبقي ليا حبيبتي. ونسافر ونمشي من هنا، مش هخلي حاجة تقف مابينا أبداً. خلاص، انتي تنسي وأنا أنسى." لتهتف بقهر: "هتنسي يا يونس؟ هتنسي إني خنتك ولعبت عليك زي مابتقول؟ هتنسي إني اتفقت مع ناظم الجميل؟ هتنسيهالي؟
صرخ: "هحاول أنسى، ما قداميش حاجة تانية، عشان لو مانسيتش هتجنن وأموتك وأموت روحي. انتي ليه بتعيدي اللي فات وتفتحي جرحي؟ أنا قلت لك خلاص، هنبتدي من جديد وانسألك كل حاجة." لتنظر إليه وتبتسم وتهتف: "لا، كتر خيرك بجد، كتر خيرك. أنا برضه ماليش حق؟ واحدة خاينة وبتاعة فلوس واتكشفت وخلاص. حبيبها قرر يسامحها. أنا إزاي كده؟ لازم تحمد ربنا برضه، لازم أنضف، مش كده؟ لتنطلق ضاحكة. ليبهت من ضحكها.
هتفت: "عارف يا يونس، انت ماتفرقش عن أبويا حاجة. آه والله، انتو زي بعض. قربكم بيوجع، قرب يموت." صرخ: "انتي بتشبهيني بالحيوان ده؟ هتفت: "الحيوان ده بيجري ورا الفلوس، واضح وصريح. انت بتجري ورا انتقام أنا ماكنش ليا ذنب فيه وكملت فيه ودست ودعست. وجاي تقولي احمدي ربنا وانضفي؟ ماهو أنا في نظرك زبالة وهفضل طول عمري زبالة، خسيسة وخاينة وبتاعة فلوس. طب ما جاش في بالك خالص إني ممكن أكون مظلومة؟
ما وردتش على بالك خالص يا يونس. بس فعلاً مش هتورد، لأنك عمرك ما حبيبتني." صرخ: "انتي مجنونة؟ بقول لك هسامحك، أبقى ما حبيتكش." هتفت: "وأنا مش عايزة المسامحة دي. انت لو حبيبتني كنت وثقت فيا وصدقتني. عايزني أأمن لك وأنا في حضنك؟ وأنسى؟ قولي، أنسي إزاي؟ وأنت حضنك غدر؟ عايزني أنسي إيه؟ قولي. أنسي بعشقك يا نيران، وأنت أماني، والصبح تخلع قلبي وترميني لوحدي في حتة مقطوعة. أنسي إيه؟
أنسي اللي حصل وشوفي حياتك. قولي أنسي. أنسي رمي على الأرض وضربي وإهانتي وخدمتي ليكو. أنسي قلبي انهري من حبك، حبك ده موته ليا. اسكت بقى وسيبني في حالي. طلقني يا يونس، أبوس إيدك." لتضحك: "حتى دي سهلة، ورقة هتقطع. ماني في نظرك رخيصة واتخدت بالعرفي." لتقوم ودموعها تسيل: "أنا همشي يا يونس، كفاية وجع لحد كده." صرخ: "انتي مجنونة! مفيش فايدة. هتمشي تروحي فين؟ برضه هترجعي ليه عشان يموتك؟
ليندفع ويشدها: "انت مش هتمشي ومش هترجعي لناظم، واسمعي بقى عشان أنا جبت آخري ومعنديش استعداد قلبي ينحرق تاني. آخر كلام، انتي مراتي وهتفضلي مراتي وتعيشي معايا هنا بره زي ما تختاري، رجوع لناظم لا، بعدان عني لا، فاهمة؟ عيشي وارضي بحياتك معايا وأنا هرضى ونخلص من الوجع ده."
"يونس ما هيعيش متعذب عشان غلطة انتي عملتيها ومش هعذب روحي عشان انتي بنت ناظم الجميل. أنا قلبي انحرق النهارده وعرفت إنك مهما بعدتي هفضل مجنون بيكي، يبقى كده خلاص، مشي عيشتك يا بنت الناس وطلباتك أوامر، ويونس هيبقى ليكي زي ما تحبي. شوفي انت كنت داخلة هنا ناوية إيه وأنا هعمله. هكتب لك اللي عايزاه، هغرقك فلوس، أنا ما يهمنيش." لتنهار من البكاء. ليسمعا خبطاً لتدخل عمته لتهتف: "فيه إيه يا سي يونس؟
واقف تترجاها وأنا سامعة كل حاجة. انت اتجننت؟ بنت ناظم الجميل؟ هتديها فلوسك؟ بتحايل عليها بعد ما خططت هي وأبوها؟ ليهتف: "خلاص يا عمتي، اللي فات فات وهبتدي من جديد." صرخت عمته: "انت لحست لك عقلك؟ عملت فيك إيه؟ مش دي بنت اللي قتل أبوك؟ هتأمن ليها؟ ها؟ دي تنطرد وتلبس مصيبة زي أبوها. اعقل يا يونس، هتخرب عليك بعدين يا حبيبي، ماتأمنش ليها، وأبوها هيفضل واقف مابينك." صرخ: "مش قادر، مش قادر، ارحميني بقى."
لتصرخ أمامه: "لا تقدر. طب قولي، ها؟ بعد ما حبك يهدي وتعدي سنة واتنين، مش هتفتكر ناظم؟ مش هتفتكر رمية أبوك على الأرض؟ مش هتفتكر لما ركع قدامه؟ مش هتفتكر سنين الملجأ؟ هتنسي إزاي؟ هتنيمها في حضنك إزاي؟ هتأمن إزاي؟ الخاين يخون ألف مرة ودي مش بس خاينة، دي داخلة ومربوطة ومخططة." هتف: "وخلاص يا عمتي، كشفتها وهسامح ومش هديها فرصة تعمل حاجة." لتصرخ: "النجس هيفضل نجس، والشر مزروع جواها." صرخ: "أعمل إيه يعني؟
مش قادر، كفاية بقى." هنا لم تحتمل نيران كل ذلك، فهذا فوق طاقتها. كانت نيران تسمعهم وكيف يوصمونها بما ليس فيها، لتصرخ: "بس، بس يا كفرة! انتو إيه؟ ظالمة ليه كده؟ إيه؟ حد قال لك إني عايزة أقعد؟ بتلقفوني لبعض؟ إيه؟ فاكرني إيه؟ زبالة قوي كده؟ هرضي باللي تدهوني؟ مانا كلبة فلوس. انتو إزاي كده؟ يا خسارة حبي ليك، يا خسارة كل حاجة بتمني. أموت ولا أبقى لحظة واحدة في حياتك." لتصرخ عمته: "وليكي عين؟ إيه البجاحة دي؟
هتفت نيران: "آه، ليا عين والف عين، لأني مظلومة. انظلمت من الدنيا، انظلمت من أبويا، وانظلمت من ده. أكتر واحد وثقت فيه وأديتله روحي. ظلمتوني كلكم وعايزني أقع وأرضى؟ هتديني فلوس يا يونس بيه؟ هتفضل تكب عليا فلوس ولما تحس بغدر تزود فلوس؟ مانا كلبة فلوس، بتاخد وتجيب." لتصرخ عمته: "أيوه، كلاب فلوس، وكل اللي إحنا فيه ده عشان الفلوس." صرخ: "يونس، خلاص يا عمتي، خلاص بقى. أنا تعبت، تعبت، ما عدتش قادر."
صرخت نيران: "انتو عالم جاحدة. كل اللي في دماغكو انتقام وبس. الحب مش مع الانتقام، الحب بيزيل الغل وانتو غلكو طاغي. وأنا عارفة إن يونس مش هيسيب انتقامه. يونس اتربى على غل أبويا، أبويا ظالم وظلمه، وهو قلبه اتعذب. قهر، أنا عارفة يونس حاسس إيه، بيتقطع عشان حبه وأنا حاساه، بس أنا ماليش ذنب." صرخت عمته: "آه، عايزاه ينسى ذل أبوه اللي مات صح، وتقعدي وتتحكمي في الواد؟ هتفت: "أنا مش عايزة حاجة.
نظرت إليه: مش عايزة حاجة، ومش عايزاك، فاهم؟ نتشت سلسلتها. فمسك صدره: "خلاص كده؟ خلصت؟ انتو قلوبكم ميتة. طلقني. دي علاقة تموت." واستدارت. اندفع واحتضنها: "عايزة إيه؟ وتقعديلي؟ قولي وأنا هنفذه. شعرت بالقهر: اللي أنا عايزاه انت ماتعرفش تعمله." كلبش فيه: "لا، هعمل. قولي، عايزة إيه؟ قولي والله هعمل. نيران، يرضيكي مني إيه؟ صرخت عمته: "نصيبة! لتكوني عايزاه يسامح ناظم؟ هتفت: "اللي أنا عايزاه هو مش هيعمله."
كانت تقصد أن يصدق كونها بريئة. ابتعدت واندفعت تبتعد عنه. مسك صدره وهو يراها تبتعد عنه. "نيران، هتسيبني؟ لا، مش هتقعد، أنا أموت، دانت روحي." ليندفع يصرخ بحرقة ما جعلها تنشل مكانها عندما. "هتقول إيه يا واد؟ اللي هيفتح بقه ويزعل ابننا بعد كده هعلقه على الشلاحات. ابننا غلبان يا ظالمة. عااااااااااا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!