الفصل 26 | من 34 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
21
كلمة
2,271
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

كان يونس يجلس ساهماً يتلمس سلسل حبيبته، نزلت دمعة من عينه. فقد مر شهور وأصبح يعيش سواداً عن حق، لا ينام ولا يخرج، وفقد معنى الحياة. دخل عليه بدر فاستدار ومسح دموعه. "يونس، عندنا اجتماع انهارده في مصنع المغازي مع أحمد المغازي وأبوه، ومعاهم شركة الرفاعي عشان هنتفق على الشحنات اللي جايه." تنهد يونس. "روح أنت يا بدر، أنا مش قادر، بجد مخنوق." هتف بدر. "يونس، ماينفعش كده. شغلك ده. إنت إيه اللي دخلت فيه ده؟

كل همك شركة خالد الريميسي وإزاي تخربها وسايبلي كل حاجة. الناس بدأت تضايق، وأنا أه اتفقت، بس المغازي عايزك تحضر الاجتماع. انسى خالد شوية وفوق بقى لشغلك." هب يونس. "أنسى خالد؟! ده أنا عايش عشان أحرق قلبه. ده صراخه طرب لقلبي، ده خراب كل شركة والتانية بلسم على صدري. دا النفس اللي بتنفسه عشان أعيش." هتف بدر. "وخلاص يا سيدي، فاضل سكينة ونشق رقبته. بيته اتخرب خلاص، وباع اللي حيلته. وإحنا بنشتري، خلاص كده." صرخ. "لا، لسه!

أما أحبس أمه وأذله زي ما حرق قلبي شهور وأنا مكوي. ما عرفتش لمراتي طريق، بس ده اللي مخليني عارف أعيش، وإلا كنت قتلت روحي. هو مش المزاد انهارده عشان هيشحت؟ ليقوم يلا بينا." هتف بدر. "يلا إيه؟ ماتسيب المحامين يتصرفوا." هتف يونس. "لا، وأشفي غليلي إزاي؟ أنا خدت كل الشيكات اللي عليه من التجار. لسه بيع الشركة." وقام ووراءه بدر مستغرباً، فهو لا يتحرك لعمله منذ فترة.

كان خالد يعيش السواد وصفقاته تخرب تلو الأخرى، ليعلن إفلاسه لسد ديونه. كان يقف والشركات في المزاد، كانت الحسرة تقتله. هنا دخل يونس على آخر لحظة ليهتف. "أنا هعلي السعر عشرة مليون." رفع خالد نظره مبهوتاً، ليقترب يونس بشماتة. "هتف للرجل. ودا أعلى سعر. تم البيع لمين؟ اقترب يونس ونظر لخالد الذي يقف محصوراً. "نيران فاضل الريمي هي اللي هتشتري." صرخ خالد. "تشتري إيه؟ أنا هخرب بيتها. هي اللي عملت فيا كده." ضحك يونس واقترب منه.

"لا، اللي عمل جوزها يونس سليمان وخد كل اللي حيلتك وشحتك ورد لك كل عمايلك السودة. ولسه لسه مستنيك حبس. لوز مانا معايا شيكات توديك في داهية." صرخ خالد. "إنت عملت كده؟ إنت؟ والله لأخرب بيتك." وهجم عليه، ليرزعه يونس بوكس أوقعه أرضاً وهتف بتشفي. "مش لما تبقى تعمر بيتك. استدار وهتف بدر: كلم المحامين يرفعوا قضية بالشيكات عشان أشوف حبيبي مشرف في السجن." واستدار.

"نيران حقها جه، ننك لسه. لما ترجع، هبقى تحت رجلها تاخد حقها وتتشرط. وانت هتتعفن في السجن." وتركه ورحل وهو يصرخ على خراب بيته. خرجا ويونس يشعر بالانتشاء. "يلا نروح بقى." نظر إليه بدر معترضاً. "طب يلا، بس الله يهديك. الناس مستنيانا." ذهب يونس وبدر إلى ذلك المصنع لمقابلة شركائه ليرحبوا به، فهو نادراً ما يقابل أحداً منذ مدة، مغلقاً نفسه، تاركاً بدر صديقه لكل الاتفاقات. استدعى صاحب الشغل رئيس العمال ليهتف.

"تعالي يا مجدي، شوف البهوات يشربوا إيه." هتف يونس. "مفيش داعي يا أحمد بيه، نخلص الأول." هتف. "لا والله، لازم نشرب. أظن قهوة، صح؟ شوفت أنا فاكر إزاي." ابتسم يونس. "احمد، خلي حد يعملنا طقم قهوة يا مجدي." ذهب مجدي يستدعي إحدى العاملات، ولم تكن إلا نيران. طلب منها أن تصنع القهوة لتمتثل له. ظل واقفاً ينظر إليها ليهتف. "مش هتحني بقى يا مز انت يا بت؟ أنا غرضي شريف. هنضرب ورقتين عرفي وهنهنيكي." إلا أنها لم ترد عليه. هتف.

"برضه شايفة نفسك عليا وأنت جربوعة." هتفت. "أظن كفاية ياسطي مجدي، أنا مش بتاعة كده. ولو انطبقت السما على الأرض مش هيحصل، ومهما عذبت فيا برضه مش هيحصل." هتف. "والله لأ، وبتتبجحي. ولما أقطع عيشك من المصنع." هتفت. "ليه هتقطع عيشي؟ ليه؟ لا حرامية ولا ليا دعوة بحد، وبعمل شغلي." نظر إليها بغل. "طب ياختي، هنشوف. ويلا تعالي ورايا."

ليسبقها مغلولاً. دخلت هيا بالقهوة وهو وراءها. اقتربت من المنضدة لتضع القهوة. كان مجدي قد أراد أن يقطع عيشها، ليلمسها من الخلف، لتشهق وتسقط القهوة. فزع صاحب العمل وانكبت القهوة. كان بدر ويونس مشغولين ليسمعا صرخة. هتف مجدي بانفعال. "الله يخرب بيتك، إنت إيه؟ مصيبة." ليصفعها على وجهها ويدفعها على الأرض. "امسحي يا زبالة اللي وقعتيه." انفجرت نيران بالبكاء وانحنت تنظف القهوة.

استدار يونس ليحس أن قلبه قد هوى إلى قدميه وأصيب بالهلع. أمامه من خلعت قلبه شهوراً، منحنية على الأرض تبكي وتمسح القهوة الساقطة على الأرض، وذلك الحقير ينخزها بيديه، وأحمد صاحب العمل ينهرها. ليهب ويصرخ. "بتعملوا فيها إيه؟ الله يخرب بيوتكم." تجمدت هيا حين سمعت صوته، وقفت ونظرت إليه وتصعق وتحس بالقهر من منظرها أمامه. أحست بقهر الدنيا، فحالتها وذلها قد فاق الحدود. شعرت بمهانة وانشقاق في قلبها، لتهوي على الأرض مغشياً عليها.

اندفع يونس مسرعاً يحتضنها ويصرخ. "نيران قلبي، حبيبي بيكي إيه؟ عملوا فيك إيه يا عمري؟ حملها وذهب بها إلى الكنبة واستدار وهجم على مجدي وصرخ. "بتمد إيدك عليها ليه يا روح أمك؟ ليك عندها إيه؟ بتمد إيدك على أسيادك يا جربوع يا واطي."

وانهال عليه ضرباً وتحول الأمر لهرج ومرج، ولا أحد يفهم شيئاً. ليبعدوه عن ذلك الحقير. ليستدير مسرعاً إلى حبيبته ويحملها ويخرج بها على الفور. هنا اعتذر بدر لهم وهب مسرعاً ورائه ليحملها ويضعها بالعربة وينطلق بها إلى بيته.

وصل بها لياخذها ويصعد بها. دخل حجرتها وقفل عليه وذهب بها إلى الفراش وجلس يريحها ويحتضنها بقوة. ظل محتضناً إياها مغمضاً عينيه. كان روحه ردت له. لم يكن حتى نظر إلى وجهها ويتملي منه. كانت بين أحضانه، المهم وليس شيئاً آخر. كانت تبعث فيه الروح من جديد، كانت أصبحت كضلع من ضلوعه. أحس أن أنفاسه انتظمت، فمحياها وهي تمسح الأرض. وذلك الحقير ينخزها. قد نهش قلبه وسقوطها أمامه قد أماته. ليعاود ويدخلها حضنه يتلمسها بجنون.

"في حضني مش كده؟ مش بحلم؟ ظل معتصرها ليتنفس مرة أخرى. ليبعدها بهدوء وينظر إليها. كانت جميلة، رقيقة. كانت شاحبة وقد انتقص وزنها كثيراً. كانت تنام ببراءة بين يديه ووجهها عليه علامات تلك الأصابع. اقترب وقبل خدها، لتنزل دمعة من عينه على حالها. شدها مرة أخرى إلى أحضانه. "حبيبي بين إيديا، حبيبي مش كده؟ كان يتلمسها ويقلبها بين يديه.

"قلبي هيقف، والله هيقف على حالك يا عمري. خايف أقومك أشوف القهر في عنيكي. شهور يا عمري وأنت مذلولة كده. شهور وأنت تمسحي أرضيات وتخدمي. شهور يا قلب يونس. إيديك دي توطي وتعمل كده؟ تنضربي وتتهاني من كلب ويتعمل فيكي كده؟ ليحس بلسعة في جسده. شدها إليه يعتصرها ليصرخ بجنون. "هموت، حاسس قلبي هينفلق. هموت عليكي. قلبي مش قادر."

ظل يقبل فيها ويحتضنها بقوة ليهدأ جسده من فورانه وقهره. أبعدها وتنهد وقام يحضر عطراً ليبدأ في نثر بعض العطور. لنتأوه بين أحضانه. بدأت في فتح عيونها. ابتسم لها ابتسامة حالمة تشع حباً. ظلت ساهية تنظر إليه، لتجده يصب عليها عشقاً، لتبتسم له لا إرادياً. هنا انشق قلبه. شدها إليه بقهر. "قلبي، قلبي هيموت، والله هيموت. حبيبي بين إيديا."

وانهال يقبلها بعنفوان. لتقظ هي لنفسها وتحاول أن تبتعد. ليبعدها. نظرت إليه بوجع وحاولت أن تبتعد، ليعتصرها مرة أخرى ويهتف بانفعال. "ماتتحركيش من حضني لحظة، فاهمة؟ لتستكين لبعض الوقت، فكانت متعبة. ظلت مستكينة وهو مشدد عليها، لا يريد أن يخرجها من أحضانه. لتبعده أخيراً وتتململ بين يديه. همس بغلب. "عايزة إيه طيب؟ راحة فين وسايبة حضني اللي هيموت عليكي؟ تنهدت. ابتعدت خافضة رأسها. كانت تشعر بالقهر أنه رآها هكذا.

اقترب ومسك يدها، لتشدهم وتنكمش. لم تعرف ماذا تقول. كان وجهها أحمر من الخجل. أنه رآها هكذا مذلولة بهذه الطريقة. تنهد وهتف. "إيه يا نيران؟ مش عزيزة تبصيلي؟ إيه يا قلب يونس اللي إنت فيه ده؟ قلبي بيتقطع عليكي." تحس بقهر لتقوم وتدفع يده لتهتف. "إيه يا يونس بيه؟ بتقطع ليه؟ بشتغل شغلانة شريفة، لا بشحت ولا هدومي مقطعة. خلي صعبانيتك لنفسك، معلش. ما يصعبش عليك حد." بهت من كلامها ليهتف. "ده اللي فهمتيه؟

أغمض عينيه يتحكم في نفسه. لتقوم وتهتف. "إنت جايبني هنا ليه؟ وهتتسبب في قطع عيشي. أظن ما يصحش كده." لتقوم وتتجه إلى الباب. انصعق. ليهجم عليها من الخلف يحتضنها برعب صارخاً. "اكتبي، فاهمة؟ ماتنطقيش ولا تتحركي." لتخاف من نبرة صوته. كان مكلبشاً فيها. حاول أن يهدأ ليديرها ويشدها بعنف إلى حضنه. "طب أعمل إيه يا رب؟ تعبت." ظل فترة ليحملها، فشاهقة. ذهب بها وجلس وأجلسها على قدمه لتتململ وتحاول أن تقوم.

"هتف: يا بنتي بقه، والله هضربك. اسكتي شوية، أنا على آخري." قطبت جبينها وسكتت. ظل يمسد عليها ليتنهد. "ما جيتليش ليه شهور بعيدة؟ تحرقي لي قلبي؟ وأول ما ألاقيكي ألاقيكي بالمنظر ده." دفعته وقامت غاضبة. لتصرخ. "منظر إيه؟ واحدة بتشتغل فيه. إيه؟ قفشتني في حضن واحد وأجيلك ليه؟ مش أنت اللي قلت لي مش عايزك، وقفلت الصفحة دي؟ ولو اتقابلنا في مكان هتسيبه لي؟ إنت عايز إيه؟ إنت؟ هتف. "كنت حمار بقول كلمتين من غلي. تعملي في روحك كده؟

تهريلي قلبي كده شهور ما عرف عنك حاجة، وآخرتها كده." صرخت. "وتعرف ليه؟ واخرتها إيه؟ مالي إيه؟ ما يشبهش. محسسني إني كنت برقص في كباريه. عموماً، مالكش دعوة بيا. أنا ما طلبتش منك تشوفني. ويا سيدي، لما تشوفني في حتة، ماتخافش، مش هقول إنك كنت جوزي عشان ماتستعرش مني وتقلي المنظر ده، وابقى ودي وشك حتة تانية زي ما قلت لي." واندفعت تبتعد. ذهب إليها وشدها بعنف ليصرخ. "إنت مش عايزة تهدّي إلا أما تطلعي عفريتي؟ إنت عايزة تموتي صح؟

ماهو لو بعدتي تاني هموتك وأموت نفسي." كانت تتلوى بين يديه ليشدها ويمسك وجهها ليصرخ. "بطلي قلبي، انهري يا شيخة." ليلتهم شفتيها في قبلة حارقة أودع فيها قهر الشهور التي هرت قلبه. ليبتعد ويضمها إليه ليهتف. "ممكن يا نيران؟ والنبي تعدي اليوم من غير خناق. والله ما قادر. أنا حالتي زفت يا قلبي. والنبي ما هنطق، بس تسكتي."

ظلت مستكينة ليعم الصمت. كانت في أحضانه يقبل رأسها كل حين ويتلمس جسدها. إلا أنها لم تعد تحتمل. أرادت أن تبتعد وتهرب منه. تمنت أن لا تلقاه أبداً حتى لا يتكرر العذاب. فهو أنهاها من حياته وخافت أن تعود إليه شفقة. لتتنهد وتهتف. "ممكن بقى تسيبني؟ عايزة أقوم أروح. والنبي تعبانة، ممكن؟ تنهد وهتف. "مفيش فايدة، والله مفيش فايدة. عايزاني انحصر؟ لتقوم وتبتعد. ذهب وركن على الباب من غلبه لتهتف.

"شكراً لمشاعرك يا يونس، بس بجد أنا مش محتاجة شفقة من حد. أنا عايشة مبسوطة وراضية. عادي، إيه المشكلة؟ ماعيش فلوس ولا شركات، هعمل بيهم إيه؟ هما سبب اللي أنا فيه. عادي، مانا طول عمري عايشة بشتغل. تفرق يعني؟ شغلانة عن التانية؟ صدقني، أنا مش زعلانة." لتقترب وتهتف من فضلك بقى عشان أروح. ظل ينظر إليها بغلب. "تروحي فين وتسيبيني؟ هتفت. "أنا ماكنتش معاك عشان أسيبك. من فضلك وسع، عايزة أمشي. كفاية كده بجد تعبانة." هتف.

"إنت مخك فيه إيه؟ إنت غبية؟ إنت فاكرة إني هسيبك تمشي بعد ما لقيتك؟ إنت فاكرة من ساعة ماروحت للزبالة خالد وأنا هتجنن عليكي، ومن يوميها وأنا عايش عشان أحرق قلبه إنه سابك؟ يبقى لما ألاقيكي عايزة تسيبيني؟ هتفت. "وأنا ما طلبتش منك تعمل حاجة في خالد. خالد كرهني عشان فاكر إني خدت حاجته." صرخ. لا خالد ما كرهكيش عشان كده خالد كرهك عشان كان عايزك وفضلتيني عليه. لتبهت وتهتف: انت بتقول ايه.

هتف: ايوه خالد قالي انك رجعتيله الدبله عشان ترجعيلي وقالي انك كنت هترجعيلي يبقي مش عايزاني احرق قلبه زي ما حرق قلبي.

هتفت: خالد بيكذب عشان يرتاح انما مفيش الكلام ده هرجعلك ارجعلك وانت اللي قلتلي لو لقيتك في حته هدور وشي بلاش كلام فارغ وبلاش ننبش في القديم القديم راح خلاص سيبه بوجعه وهمه واقفل بقه القصه دي وفعلا اوعدك اني ماهتقابلنيش تاني. ويا سيدي هحاول ادور علي شغل تاني بعيد عن العملا بتوعك عشان ما تبقاش تتاذي من منظري وابعد بقه عايزه اروح بيتي. هتف: اتأذي من منظرك وعايزه تروحي بيتك ما هو ده بيتك ودا جوزك ودا سريرك يا قلب يونس.

نظرت اليه: بيت ايه وجوز مين وسع بقه انا ما قادره اقف ابعد بقه عايز اريح هلكانه شغل. اقترب ونظر اليها برغبه فارتبكت حملها وهتف: يا لهوي القمر تعبان دانا اسهر علي راحته واحطه في قلبي ذهب بها الي السرير وهيا تصرخ: ابعد بدل ما اطين عيشتك. ليريحها ويرمي بثقله عليها ويهتف: ايه يا قلب يونس مش حبيبي هلكان وتعبان وعايز ينام طب مانا هنيمه مد يده

الي جسدها يتلمسها ليهتف: ادلكلك جسمك يا عسليه تنساب في ثانيه يا لهوي لما كان بينساب بين ايديا ماتحن يا واخد حته من قلبي. لتتململ غاضبه: وسع نهارك طين هيا مين اللي تنساب يا قليل الادب. ضحك: طب ماتهمدي عشان انا هموت علي قله الادب مبطلها من مده وانت لازقه فيا كده مشعوطه جتتي بطلي بدل ما هطيح فيكي دلوقتي. صرخت: بس يا سافل يا قليل الادب هيا مين اللي هتطيح فيها.

ضحك: القمر اللي واخد قلبي وجسمه وحشني خس وعدمان بس عسليه وهشوفه لحد ما يرجع جامد ومز هو مز من غير حاجه بس ايه نار يا بت والله بطلي فرك مش قادر ليتلمس جسدها وينزل يقبلها رغما عنها. هيا تتلوي بعنف ليبتعد. فصرخت: انت واحد سافل ابعد عيب كده وحرام منك لله عايز مني ايه انت مفكرني ايه.

هتف: عايز دانا عايز وعايز عايزك وهموت عليكي والل قمر قلبي بيرجف من قربه ليلمس شفتيها هاخده في حضني انام يا لهوي هنام اخيرا بقالي شهور مانمتش. خبطته: نامت عليك حيطه هيا مين اللي هتنام وتاخدها في حضنك.

ضحك: انت يا قلبي وهتنامي مؤدبه وراشقه في حضني بدل ما اطيح فيكي واقل ادبي وانا هموت بجسمه القمر ده القمر يقوم ياخد شاور واجبله حاجه من عندي يلبسها واخده في حضني وهنام مؤدب وعسليه وبكره اخده اجبله كل اللي نفسه فيه واللي نفسى فيه برضه دانا انهريت بعاد.

صرخت: انت واحد مجنون هيا مين اللي هتاخد شور يا جدع انت انت مفكني ايه واقعه وببيع جسمي اخص عليك وعلي شكلك فاكرني عشان ماعيش هرضي وانام معاك يا زباله والله لاصوت وافضحك اما تقلي هتنام معاي ابعد ربنا ياخدك يا قليل الادب ال انام ال.

ضحك: ومال حبيبي زعلان كده دانتي هتنامي وفي حضني وهتدخلي تاخدي شاور وهخش معاك اساعدك يا قمر ليقوم ويشدها وهيا تصرخ وهو يضحك ذهب بها الي الحمام يضعها تحت الدش وفتح الماء وهيا تضربه بعنف وهو يضحك ليزيح فستانها لتنكمش وتنهمر دموعها واحست بالرخص ليجدها تبكي احتضنها لتسيل دموعها اكثر همس وشفتيه علي رقبتها والماء ينهمر عليهم بتعيطي ليه يا قلب يونس.

ظلت تبكي وهيا تشعر بالرخص لتهمس ايه هتدفعلي يا يونس عشان انام معاك انا في نظرك كده انا يا يونس انا تكشفني كده حرام عليك دانا مابعتش شرفي لحد واتزليت لخلق الله عشان احافظ علي روحي تكشفني كده وتاخدني في الحرام.

تنهد ورفع وجهها وقبل شفتيها اقلك ايه اقلك انك بتاعتي حبيبتي . اقلك اني هاخدك في حضني وارتاح يا قلبي انت بتاعه يونس وهتنامي في حضن يونس وجسمك ده بتاع يونس من حقي اشوفك في اي حاله رفع وجهها وقبلها بحنان. نيران انا عايز كنت كنت عايز اقلك اني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...