كانت نيران تحتضنه وتهتف: "حبيبي، أنت دنيتي وسندي في الدنيا. بقيت زوجي أنا يونس سليمان، وأنا نيران يونس سليمان." هنا انطلق يونس ضاحكًا. استغربت هيا من ضحكاته، فهتفت: "مالك يا قلبي بتضحك ليه؟ استدار واتجه إلى عربته، لتبهت وتندفع إليه: "يونس، أنت رايح فين وسيبني؟ هتف: "رايح أشوف حياتي، وشوفي حالك يا بت الناس. خلصت القصة، واللي حصل هنا هيفضل هنا، انسيه." هوى قلبها، مسكته: "يونس، أنت بتقول إيه؟ فيه إيه يا حبيبي؟
أنا مراتك." ضحك: "بالعرفي يا رخيصة، بالعرفي." وأخرج من جيبه ورقة العرفي ومزقها، وهتف: "دلوقتي أنت متجوزة ومش متجوزة. روحي فرحي أبوكي يا رخيصة. عمر ما حد هيصدق رخصك أصلاً. يونس سليمان ما يتجوزش إلا الغالي." ودفعها لتركب عربته وانطلق، وتركها وهي تصرخ وتجري وراءه. كانت تمسك بالعربة وتصرخ: "يونس، رايح فين؟
لا حبيبي ماتقلش كده." يونس كان يندفع بالعربة، وتعلقت هي بها لتقع أخيرًا مدبوحة. لا تعلم ماذا تفعل، لتنظر حولها فلا تجد أحدًا. كانت بمفردها، تجلس على الأرض لتنهار وتصرخ، غير مصدقة أن عشق حياتها تركها وحيدة، وهي لا تعلم لماذا هكذا انتهت حياتها. تركها زوجها ورحل، تركها في اللا شيء بمفردها. كيف ستعود لأبيها؟ سيقتلها حتمًا، لقد جلبت العار لهم. لتظل تنتحب بقهر، غير مصدقة. لن يصدقها أحد، لقد فضحت من من آمنت له.
دخلت وبقيت بمفردها لفترة، تشعر بالجنون. لتلبس ملابسها وتنظر إلى الفراش، تذكرت لياليهم معًا، لتتهالك وتصرخ وتمزق الفراش: "ليه؟ ليه؟ عملت لك إيه؟ ليه غدرت بيا؟ ليا كان بيضحك عليا؟ كان بيلعب عليا؟
أيوه، أنا اللي رخصت نفسي، اتجوزته وفاكرة سنده. آآآه، قلبي بيتمزع. آآآه." ظلت ساهية في الفراش تتذكر همساته، شعرت بالجنون. مدت يدها للسلسلة وفتحتها، لتنتزع نصف القلب الآخر الذي عليه اسمه. كانت تشعر بالموت. ظلت تنظر لاسمه وتنظر حولها، لتلمح أحد جراكن البنزين. ظلت تفكر في سواد أيامها، كيف ستعيش؟
سيقتلها أبيها وتنفضح. لتقوم وتنثر البنزين على الفراش، وتبحث عن شيء تقيد به النار، لتجده. ظلت واقفة تنظر إلى فراشه وتتخيل ليلتها، لتقي بالثقاب. اشتعلت النيران، كانت نيران لا تعلم من أين تأتي النار، من داخلها أم خارجها. لتجلس تنتظر حتفها. دخل يونس إلى عمته ليحكي لها أنه تزوج ابنه ناظم الجميل، وأنها أصبحت تحت طوعه. وقفت العمة شكرية وتهتف بشماتة: "يعني البت اللي هناك دي بنت ناظم؟
هتف: "أيوه يا عمتي، بنت ناظم الجميل. أنا رميتها، مش عايزها. ومعلقها لحد ما أبوها يجي راكع. وطبعًا البنتين هيتخانقوا، داليا عندها نرجسية، تبقى تثبت بقى. أبوهم مسرحهم يشقطوا الرجالة، ولحد ما خلع قلب ناظم، هصرح بكل حاجة ساعتها." هتفت شكرية: "بطل هبل! رميت إيه؟
لا، هاخدها أنا. عايزاها، ماينفعش نظهر دلوقتي بمشكلتها. لا، ساعة ما نقرب نخرب بيته، نولع ما بين البنتين. وأكيد أم داليا مش هتسكت وتمسك في ناظم، ماهي بنته برضه. والبيت يولع. لا، لازم أوريها. مش إحنا اللي يتلعب علينا." هتف: "تحت طوعك. اعملي فيها ما بدالك لحد ما يجي ناظم راكع لحدي طالب السماح. زي ما بتقولي. عندك حق. هو فاكر إنه رملي سنارة، وما يعرفش إني عارف خططه. يبقى هخبي إني ربطت بنته؟
وبنته التانية هضرب سهم عندها إن أختها دخلت في السكة. عشان هما عيلة وسخة. وساعتها هما هيخلصوا على بعض. ناظم دلوقتي بيفرفر وداير ورايا، عايز يديني القرشين اللي حيلته يستثمرهم، وواقع على الآخر. ساعتها هاخدهم. وكده هو فاكر إنه حطني في جيبه وزاقق البت اللي هناك دي. يبقى هيأمن ليا.
والبت بتقول لي: ادي بابا اللي عايزه. يبقى خلاص. وأهو أي بنت ما تفرقش، بس أشوف خطوته الأول. ودلوقتي أنا داخل المكتب أكلمه وأشوف هنرتب أمورنا إزاي." هتفت: "وأنا بقى، سيب لي البت أعرف أذلها إزاي. أنا ما بقاش شكرية إن ما خليتها تشوف أيام طين." رجف قلبه، ولكنه تحمل وتركها ودخل المكتب. ظل يدور: "إيه؟ مالك متنيل؟ ماتولع فيها. أنت جايبها عشان كده؟
" جلس وكبت نفسه، وحاول أن يصمت قلبه الذي يئن وجعًا من غدر حبيبته، إلا أنه لم يتحمل أن يتركها هناك بمفردها. كلم صديقًا له، بدر، أن يذهب ويحضرها. ذهب صديقه إلى الكوخ، بهت. فقد كان الكوخ محترقًا. اتصل بيونس وأخبره. هب يونس مرتعبًا: "بحرقته؟ بتقول إيه؟ الكوخ ولع؟ ونيران فين؟ هيا فين؟ هتف صديقه: "فين إيه؟ الكوخ ما حدش هيطلع منه. وما فيش حاجة بره. لو فيه حد كان خلص."
صرخ يونس: "لا، نيران ما ماتتش. نيران عايشة. قلبي بيقول لي إنها عايشة." ليقوم ويذهب إليها يبحث عنها. وقف أمام الكوخ مبهوتًا، وقلبه يرجف: "لا، لا، مش ممكن. لا، هي عايشة. أنا حاسس بيها بتتنفّس." ذهب ودخل، وجد كل شيء شبط فيه النار. ليدور مهتاجًا: "لا نيران، لا، لا. والله لا... " ليلمح شيئًا يلمع جانبًا، ليندفع ويمسكها، ليجد سلسلتها. ليبتلع ريقه، وهتف: "لا، حبيبتي موجودة. موجودة." هتف صديقه: "يونس، حبيبتك إيه؟ أنت أهبل؟
ما إحنا عارفين اللي فيها خلاص، انسي." صرخ يونس: "أنسا إيه؟ قلبي محروق، هموت. لا، هي عايشة، عايشة." هتف صديقه: "طب هنفضل واقفين؟ ما فيش حاجة نعملها، يلا." وقع يونس على الأرض، لا يقوى أن ينطق، ودموعه تنهال بغزارة: "لا، مش هتحمل. والله ما هتحمل." ظل يفتش بجنون في المكان،
فصرخ: "لا يا بدر، مالهاش أثر. أكيد مشت. وأنا هعرف هي فين. نيران. حاسسها. قلبي بيقول لي إنها موجودة. وهجيبها لو فين." مسكه صديقه وأعانه. ظل واقفًا يشعر بالقهر، ليستدير ويعود، وقلبه قد تمزق أشلاء. نعود قبل ذلك، كانت عمته قد ذهبت إلى الكوخ، وجدت النيران بدأت تشتعل في الكوخ، لتأمر الحارس. دخل وجد نيران مغمى عليها، أخذها وعاد بها. لتصعد بها إلى الحجرة وتركتها ونزلت. دخل يونس مقهورًا، بحال غير الحال.
وجد عمته جالسة لتهتف: "ناوي على إيه؟ إلا أنه لم ينطق. هتفت: "الحمد لله، لحقت الزفت قبل ما تولع في روحها. أمال هننتقم من ناظم إزاي؟ خفق قلب يونس وهتف: "إيه؟ بتقولي إيه يا عمتي؟ هتفت: "اللي اسمها نيران، لحقتها على آخر دقيقة. وأهي مرزية فوق."
اندفع يونس للأعلى، وجدها نائمة بلا حول ولا قوة. احتضنها بقوة، أحس أن روحه ردت إليه. ظل يلمسها بجنون، ويقبلها قبلات متفرقة. كان يتأملها بعشق، ويتحسسها، ويمسد على شعرها. نظر إلى سلسلتها، وأخرج من جيبه بقية القلب ومسكه، وشبكه في السلسلة. أحس أنه لن يتحمل أن يبعد اسمه عن قلبها، فهو ممزق بين عشقه وواجبه تجاه أبيه وانتقامه. لتدخل عمته تجلد، وابتعد. هتفت: "انزل أنت وسيبها لي."
ظل واقفًا ليستدير وينزل، حتى لا يبين لعمته لهفته عليها. استفاقت نيران. هتفت العمة: "أهلاً وسهلاً بمرات الغالي، عروسة ابني. دحنا الفرح عندنا بدأ." ظلت نيران ساهية. رجف قلبها. ابتسمت نيران وظنت أنها كانت في كابوس، لترتبك ولا تعلم ماذا تفعل، لتتنهد وتسعد، وهمست: "أنا فين؟ هتفت العمة: "أنت في بيت جوزك، وأنا عمته. نورتي البيت يا بنت ناظم." ابتسمت وظنت أن كل ذلك كان حلماً. تنهدت وزفرت: "استغفر الله يا رب! إيه الكابوس ده؟
أهلاً يا طنط، إزي حضرتك؟ أمال يونس فين؟ هتفت شكرية: "وأنت عايزاه ليه ياختي؟ تكونيش فاكرة إنك عروسة بحق وحقيقي." لتبهت نيران وتهتف: "فيه إيه يا طنط؟ بتكلميني كده ليه؟ هجمت عليها شكرية وشدتها من شعرها، لتصرخ نيران. هتف العمة بغل: "فيه إنك هنا خدامة، ممسحة لينا. فيه إنك هتعيشي أيام ذل ما حدش شافها. فيه إني هاخد حق سنيني منك يا بنت ناظم." كانت تشد شعرها، ونيران تصرخ وتنادي على يونس. هتف شكرية: "بتنادي على مين ياختي؟
ماهو اللي جابك ليا عشان أنتقم منكو أنت وأبوكي." فشكرية تنتزع شعرها بغل، لتصرخ نيران باسم يونس وهي منهارة. هتف شكرية: "ليه مش مصدقة؟ " لتشدها من شعرها، تنزل بها إلى الأسفل وتنادي على يونس. خرج يونس من المكتب، وجد شكرية تسحب نيران من شعرها وتدفعها تحت قدمه. ظل واقفًا شامخًا، لا ينطق. لتقوم نيران وترتمي في أحضانه، وهي تنتحب. هتفت بنحيب: "يونس، طنط ضربتني. قالت لي كلام وحش. أنا خايفة. أنت سبتني ليه؟
" كانت تتشبث فيه، وهو لا يتحرك. لتهتف: "يونس حبيبي، ما بتردش ليه؟ هيا بتعمل كده ليه؟ دفعها يونس لتقع على الأرض: "إيه؟ فكرة إيه؟ إنك ضحكتي عليا وهتعيشي في الجنة خلاص؟ فلوس ومركز وأبوكي يجي يهبش في الآخر؟ يا عيلة واطية." لتتجمد وتنظر إليه بقهر: "يونس، أنت بتتكلم كده ليه؟ يونس حبيبي، مالك؟ مش أنت قلت لي ماتخافيش من باباك؟ مش إحنا اتجوزنا؟
ضحك: "يا رخيصة. اتجوزنا عرفي. ورقة ضربناها ونمت معاكي بيها. حاجة كده تخزي العين، عشان ما يبقاش نوم وخلاص. وهتتقطع وتترمي في الزبالة." اقترب منها ومسكها من شعرها: "أنت واحدة رخيصة، سلمتي لي ببلاش. بقول إنك بنت أنجس واحد في الدنيا، ناظم الجميل، اللي هخليه يندم على حاله. فيه إنك هتعيشي جحيم ما حدش عاشه." نظرت إليه، وأنهالت دموعها بقهر، وتحس أنها ماتت من داخلها: "يعني ما كنتش بحلم؟ يعني أنت فعلاً سبتني هناك؟ أنت يا يونس؟
أنت حبيبي اللي عشقته؟ أنت يا يونس؟ لا، لا، أنت بتضحك عليا. قول يا قلبي إنك بتضحك عليا، والله بتضحك. مش كده؟ طب أنت زعلان من بابا؟ أنا مالي؟ أنا بحبك والله يا يونس، بحبك. أنا ما صدقت حد يحبني. ولا يوم إلا ما عشت عذاب. يعني إيه؟ هكمل كده؟ هعيش عمري متعذبة؟ حبيبي اللي حبيته راح مني. حبيبي مش حبيبي. بيضحك عليا؟ بينتقم من أبويا؟ اللي أصلاً بينتقم مني؟ مش عارفة ليه. ليه بتعملوا فيا كده؟ ليه؟ عملت لكوا إيه؟ اقتربت شكرية
ومسكتها من شعرها وصرخت: "أبوكي اللي عمل وعمل. حسرني على أخويا. أبوكي موت أخويا. وأنت هتبقي مدعكة للبيت ده." كانت تنهال عليها ضربًا، وهي تنتحب، لتقع على الأرض. نظرت إلى حبيبها، لم يكن ينظر إليها. كان قلبه يتمزق. لتهمس: "خلعت قلبي وارتحت؟ ارتحت كده يا يونس؟ يعني موتِ وموت قلبي؟ هما اللي هيريحوك ويخلوك مبسوط إنك انتقمت؟ بجد يا يونس؟ يعني ما فيش في قلبك حاجة ليا خالص؟ كانت تشهق بقهر. يعني الأسبوع ده كان إيه؟ كان إيه؟
هتف: "كان رخص وقرف. جبتك بهدلتك بالعرفي، رخيصة، ما كلفتنيش جنيه. حاجة كده زي العاهرات اللي بيناموا لمزاجهم. حاجة تقرف ونومة تقرف. بس عملتها عشان أخلع قلب أبوكي وأعلم عليه. هيجي يلاقي بنته اتاخدت ببلاش من غير ورقة. بقيت مراتي وما حدش هيعرف. هتفضلي متعلقة يا رخيصة. فاكرة إيه؟ عذاب إيه دا؟ أبوكي طالقكو لكلاب السكك ياختي. فاكراني مختوم؟ وتقولي: ادفع لأبويا. هيكبش مني وياخد. ولسه هتشوفي هعمل إيه؟
وهتقعدي محبوسة ما حد يعرف لحد ما أخطط وأكمل انتقامي." كانت قد ذبحت. "انتقام؟ وكان رخص يا يونس؟ أنت إزاي بتتلون كده؟ أنت إزاي بشع كده؟ حرام عليك. أنا ذنبي إيه؟ أنا عشقتك يا يونس. ولا يوم إلا حلمت أخش دنيتك. وأمّا ما أخُش فيها تقتلني كده؟ أنت إزاي جاحد كده؟ ليه يا يونس؟ أنا بحبك والله بحبك. وسيبت الدنيا عشانك. حرام عليك. أنا ما عشتش يوم فرح ولا نمت يوم إلا مقهورة. تيجي تكمل عليا؟ تنهش قلبي كده؟ ليه؟ دا كله تمثيل؟
تاخدني كده وتنهش قلبي؟ أنا ذنبي إيه؟ أنا أيامي كلها عذاب. جاي تكمل عليا." هتف بغضب: "أظن أنتِ مثلتِ، وأنا مثلت. بس أنا اللي كسبت." صرخت: أنا ما مثلتش منك لله ليه تعمل فيا كده يا جاحد. أنت مش بني آدم. أنا ما شفتش يوم فرح. أنا ما عشتش يوم حلو. ليه؟ وليه وأنا اللي حبيتك وأنت بتخطط تنهش قلبي؟ لتُقترب وتلمس قلبه.
لا حرام. قول، قول هنا فيه حاجة. قول يا يونس، قول إن ده مش حقيقي. قول إنك مش هتسيبني. قول وأنا هرضى بأي حاجة. ما أنا ما عشتش أي حاجة. قول يا اللي خدت قلبي، يا دنيتي اللي ما عشتهاش. دفعها بقرف. أقول إيه؟ أقول إني بكرهك؟ أقول إني شايفك رخيصة وزبالة واحدة بينضرب لها عرفي بفلوس؟ أقول إيه؟
أنا قرفان منك. وليالينا كانت مؤرفة. بس عملتها عشان أخلع قلوبكم كلكم. أنت أصلاً مش في عيني. لا هتكوني في عيني. أنا ما باخدش الرخيص. ولو انحدف عليا. ليدفعها لتسقط على الأرض وتنتحب. لتقوم وتكلبش فيه وتهتف: لا، أنت بتحبني. أه، عيونك فيها حب. ما تموتنيش يا يونس. أنا غلبانة والله. طب أزعل من بابا وبص، ما تودينيش ليه. أنا هخاصمه عشانك. مش عايزة أروح لهم. هبقى تحت طوعك بس تحبني. تحب نيران يا يونس.
ليحاول أن يبعدها لتصرخ: لا، لا، ما تبعدنيش. أنت روحي. مش هعرف أتنفس. حرام عليك حبيبي. والنبي قول أي حاجة غير إنك بتضحك عليا. قول يا عمري، يا عمر نيران. طب، إيه؟ أنا معايا فلوس. أه، بتاعتي. أنت عايز تقهرهم؟ خدهم. والله خدهم. بس خليك معايا. طب، ما تبقاش جوزي بس خليك جنبي. بس أبقى جنبك. مش عايزة حاجة. والله ما عايزة فلوس. إيه؟ وانتقام إيه؟ أنا ذنبي إيه؟
هديلك والله الفلوس. أه، همضيلك عليهم. خدهم وقول لبابا اعملوا ما بدالكم في بعض. بس خرجني من مابينكم يا حبيبي. دانت روحي. عايز تموت روحي يا يونس. أنا ما أقدرش أعيش. طب، موتني. أه، موتني بإيدك بس ماتسيبنيش. لتلطم على وجهها. ما تسيبنيش. مش هقدر. أنت بتعمل كده ليه؟ عملت لك إيه؟ لتضربه بعنف. أنت إيه؟ منك لله. أنت شيطان. ليسقطها أرضاً. اتلمي بدل ما أتصرف تصرف ياذيكي. لتنظر إليه بقهر.
تأذيني وأنت لسه ما آذيتنيش. أنت عملت كل حاجة. ماسبتش. خلعت قلبي وموتني. استدار ينظر إلى عمته وهتف: أظن كده أنا عملت اللي عليا. أهي عندك. اعملي فيها ما بدالك. وتركها وهرب من أمامهم، فهو لم يعد يتحمل منظرها أكثر من ذلك. فبكائها ومنظرها خلع قلبه ليهرب بعيداً حتى لا يضعف وينهار من عشقه الذي يأكله وينهش بداخله. لتسقط أرضاً. أنا رخيصة. أنا شايفني كده. أنا ما يجيش في عينك. أنا كانت ليلتنا مؤرفة. لتنتحب بقهر. لتندفع وتمسكه.
رايح فين؟ رايح فين؟ أنت ليه كده؟ ليه أنت ظالم يا يونس؟ بتقول إنظلمت تقوم تظلم كده؟ بص لي واعرف إني عمري ما هسامحك. عمري. فدفعها وانصرف. لتقترب منها عمته وتشدها من شعرها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!