وقفت نيران تتبجح ليونس ليهتف: "نيران، انت فاكرة إنك تقدري تكوني لحد تاني؟ انت عقلك راح فين؟ مش هتقدري ومش هتعرفي أصلاً." هتفت: "وانت إيه دخلك يا يونس بيه؟ مش قصتنا خلصت؟ أنا حرة، جاي بعد سنة، انت إيه يخصك؟ وأنا حرة أعمل ما بدالي. إيه هتتحكم فيا؟ لتكون فاكر إني لسه زي زمان؟ واتفضل بقه." هتف: "تصدقي زمان؟ وأيام زمان من زمان وحشوني وهموت عليهم. ومن زمان ماخدتش حاجة حلوة."
ليشدها إليه وينهال عليها يقبلها، وهيا تقاومه حتى حسّت أن أنفاسها ستزهق منها. ظل معها هائماً، وهي قد انهارت من هجومه. أبعدها، ولكنها كانت في أحضانه منهكة تنهج بشده. ابتعد ونظر إليها: "يونس مايتلعبش معاه. اعرفي أنا مين." لتدفعه بغضب: "انت عايز إيه؟ هتف: "أولاً عايز أحذرك من خالد. خالد ده تعبان وكان هيغرقك. نيران، أنا مش هسيبك ليه. أظن أنت عارفاني. ثقي في كلامي، خالد مش سهل." نظرت إليه: "واثق فيك ليه يا يونس؟
إيه اللي يخليني أأمن لك تاني؟ هات لي سبب يا يونس بيه." هتف: "لأني بعتبرك لسه بتاعتي وتخصيني." ضحكت بسخرية: "لأ، والله؟ ودا بقى لوحدك كده قرارك؟ لتقترب منه وتهتف: "أنا حرة يا يونس، مش بتاعة حد. مش جاي بعد سنة تقول تخصيني. انسى، أنا اتقرصت منك مرة واستحالة أثق فيك تاني." مسكها وهتف: "انت مش فاهمة حاجة. استني هفهمك. أنا ماسيبتكيش، أنا... دفعته: "انت تبعد عني بقولك أهو. انت قصة وخلصت." ودفعته ورحلت. وقف هو غاضباً:
"لأ يا قلب يونس، قصة وهتبتدي. أنا غلطان إني سيبتك تتنفسي بعيد عني. قلت هتحسي ببعدي وتحاولي تنسي، بس لأ. البعد جفا، وأنا ما هسيبش أي جفا بينا." تركته ورحلت مقهورة، ليقابلها خالد: "إيه مالك داخلة بزعابيبك كده؟ هتفت: "اتخنقت يا خالد. خلص بقه الحفلة دي كفاية كده، ماعدتش قادرة، حاسة إني بتخنق. كفاية." وصعدت إلى حجرتها ودخلت وظلت تدور بغضب: "البيه جاي بعد سنة يقولي تخصيني. آآه، واثق فيه؟
بعد ما اتخطبت لسه فاكر نيران وأيام نيران؟ أو حليت في عنيه؟ مافكرش فيا طول السنة وعايش حياته ويروح حفلات ويتصور ويقابل، وأنا مقهورة عليه. ويوم ما أروح منه يدور عليا. ثقي فيا، وخالد ماله؟ خالد ابن عمي واللي فاضلي. ماله؟ طب يا يونس، ماشي. والله لأوريك انت والسحلية اللي لازقة فيك."
بدأ خالد في التقرب من نيران أكثر بحجة أنه صديق وليس خاطب، وتفهم عدم رغبتها في القرب منه، فدخل لها من سكة الصداقة والنصح والسند، لتأمن إليه تماماً. ليأتي يوم ويدخل عليها ويهتف: "كنت عايزك يا نيران في شوية إمضاءات كده، بس مستعجلة عليها." هتفت: "إيه يا خالد مستعجلة ليه؟ كنت جبهم بدري. أقرأهم." هتف: "معلش والله اتزنقت. دي شحنة كبيرة والشركة مستنية تخش بفارغ الصبر." هتفت: "يا خالد، آخر مرة السيولة زنقت معانا." هتف:
"مانا واخد ضمان من البنك. يا دوبك نصرفها ونرجع الفلوس. وياستي قلقانة ليه؟ لو حصل حاجة شركاتي موجودة تسد عنك. أنا برضه أبخل عليكي." لتتنهد وتمضي بأمان. ليبتسم بخبث ويهتف: "الشركة عاملة إيفنت النهارده للعملاء. جهزي نفسك، هاجي آخدك. سلام يا مزتي." تركها ورحل. ليدخل عليها أحد أصدقائها ويهتف: "إيه يا ست نيران مالك مطنشانا ليه؟ هو أنا اللي لازم أجيلك كل مرة؟ ابتسمت له: "أهلاً كريم، إزيك؟ حمد الله عالسلامة. جيت امتى؟ ضحك:
"يعني عبرتي أمي يا بنتي؟ أنا ولا يوم أجي إلا أما بسأل. شكلي وحش؟ ماتبقي تسألي عليا. ينوبك ثواب، أنا يتيم." ضحكت: "انت مشكلة والله." هتف: "وأنا زعلان منك ع الآخر والله ما كنت ناوي أجي، بس أعمل إيه؟ قلبي كفيني على وشي." ابتسمت: "وبعدين معاك، بس قلي زعلان ليه؟ هتف: "يعني تتخطبي وأنا بره؟ إيه يا بت قلة الأصل دي؟ ماشفعليش وقفتي معاكي وأنا بضبط لك شركة المحاسبة." هتفت: "معلش والله جت فجأة." ليقول: "جت فجأة؟ وخالد الريميسي؟
من امتى الحب اللي رشق؟ طب كان أخوكي أولى." ضحكت: "ماتبطّل بقه هزلرك ده. والله ظروف." هتف: "اطلعي من دول. أنا عارف اللي فيها. يونس خلع وسابك؟ ولا إيه؟ انت هبلة؟ يا بت انت بتحبي يونس. خالد بيهبب إيه جنبك؟ كان صديقاً لها، معرفة عمها واستعان به ليساعدها في شركتها، وتقرب منها وحكت له كل شيء. لتتنهد: "يونس...
يونس خلاص نساني. يونس داير مع بنت عمه وسنة ما عبرنيش. اسكت والنبي بلا حب وكلام فارغ. مفيش حاجة اسمها حب. لأ، والمسخرة جاي يقولي بتتخطبي لخالد ليه؟ لا مش هيسمح، آآه البيه افتكر إن نيران موجودة. مانا كُنت مرزية سنة أو حليت في عينه، وهو داير يلف مع الصفرا بنت عمه." ضحك كريم: "يا بنتي انت هبلة؟ ماهو جه وغلب عايز يقابلك وانت تعضيه؟ وهدايا وورد؟
دا الفيلا اتعبت ورد. فاكرة لما وقف يستناكي يوم كامل تحت، وأول ما خرجتي عضيتيه وهنتيه؟ لأ، الراجل ماسابكيش. ماتبقيش ضلالية. انت مجنونة، وأكيد كان بيسيبك تهدي تنسي شوية. وايه؟ غيرانة وبتغيظيه بالخطوبة؟ والله انت عقلك أهبل." هتفت: "لأ طبعاً، غيرانة إيه؟ وأغيظه إيه؟ ويعني خلاص صديته شوية يمشي؟ دا حب دا؟ كام شهر يعني؟ صديته، ماهو ذبني يقوم يبعد كده وساحب سحلية معاه." ضحك كريم:
"انت ظالمة. أعد لك كام مرة جه، كام مرة وانت بتستخبي زي العيال وخايفة عشان بتحبيه. وبعدين خالد ليه برضه؟ تنهدت بوجع، فهي فعلاً زادت في صده وإهانته: "هو بس عندي مشاكل في الشغل، وخالد الله يخليه واقف جنبي." هتف كريم: "طيب، ربنا يهني سعيد بسعيدة." لتقول: "بقلك فيه إيفنت النهارده بالليل. لازم تحضره. انت واحشني وعايزة أقعد معاك." هتف: "ياااه، بس كده؟ راشق يا ستي. يلا أقوم بقه ألبس الحتة اللي على الحبل وأحضر حالي."
لتضحك، ليتركها وتجلس هي تفكر في يونس. ظلت جالسة، يأكلها قلبها، لترفع التليفون وتهتف: "يونس، إزيك؟ ليقول: "إيه ده؟ نيران بجلالة قدرها؟ إيه حنيت يا قمر ونفسك تسمعي صوتي؟ هتفت: "حنيت." هتف بحنان: "لأ والله، ولا طايقة أسمعه. بس أعمل إيه؟ شغل يا ساعة البيه. بقلك فيه إيفنت شغل النهارده، ابقي شرفنا." ابتسم وهتف: "بس كده؟ عيوني. قلبي سابقني والله." هتفت: "وأه، بيبقى أكيد كوبل؟
مانا هبقى مع خالد، وانت شوف لك حد هاتوه معاك يطيقك." رفع حاجبيه: "لأ والله؟ هيا بقت كده؟ هتفت: "آه، كنت باين شفت مرة معاك واحدة كده. هاتها، اهو تلاقي حد يسليك بدل ما تيجي ماتلاقيش حد يقف معاك. أنا مش فاضية، معلش." هتف: "بس كده. عيون يونس، دانت بس تفكريلي وأنا أنفذ. هجيب يا مز انت يا عسليه. والله لو قلت إيه برضه على قلبي زي العسل." هتفت: "مش ملاحظ إنك بارد وكلامك متجاوز؟ أنا واحدة مخطوبة." انفجر في الضحك، فهتفت غاضبة:
"إيه؟ ضحكتك أوي؟ بقول نكت؟ أنا؟ طب كويس، بسعدك والله." هتف: "بتسعديني؟ أي سعادة. بس أقول إيه؟ في مخك الترللي. ربنا يهديكي." هتفت حانقة: "يهديني ليه؟ شايفني بشد في شعري؟ يا سي يونس." ضحك: "طب انت إيه اللي مزعلك طيب عالصبح؟ والا الجميل غيران ووحشته؟ هتفت: "نعم نعم! هيا مين اللي غيرانة ووحشتها؟ انت عقلك خف؟ أنا واحدة مخطوبة وهتجوز. إيه الهبل ده؟ خلي بالك من كلامك." هتف بحب: "والله عسل. ماتجيبي بوسة يا عسل انت." هتفت:
"بوسة؟ بوسة؟ إيه قلة أدبك دي؟ أنا غلطانة إني بعبرك أصلاً. يلا من هنا وما تجيش. مش عايزة أشوف خلقتك انت والصفرا بنت عمك." لترزع التليفون. جلس مبتسماً: "طب أعمل فيها إيه؟ بعدت، بعدت وبسايسها عشان تعقل ومش سايبها. وبلم وراها مصايب سودة. أعمل إيه يا رب؟ وصفرا وزرقا ومخطوبة؟ لأ كده كتير عليا. والله." ليتنهد ويقوم يجهز حاله. دخل على عمته وابن عمته: "تاليا، فيه إيفنت النهارده عند نيران، عايزك معايا." نظرت إليه عمته:
"برضه يا يونس؟ نيران يا بني؟ بقه تعبتلك." هتف: "عمتي، بطلي انت مابتزهقيش. سيبيني باللي فيا، الله يخليكي. وادعيلي ربنا يهديها." هتفت تاليا: "طول ما أنت مدلوق كده هتركب. تعند أكرفها يابني، اسمع مني." هتف: "طب اهدي يا أبو. أكرف إيه؟ هيا طيقاني من غير حاجة عشان أكرف وأهبب." هتفت: "طب والله النهارده لأهبلها. أنا أشوف الست ماتحرقهاش إلا ست زيها." وقامت لتحضر نفسها. وقف يونس ينظر بغلب ليهتف: "هتوديني عليا أنا؟
عارف يا رب. أنا ناقص هبل." وذهب ليعد حاله. دخل يونس الحفل ليتجمد مكانه، فكانت نيران تقف في وسط الحضور بفستان مكشوف يكشف صدرها وظهرها. اشتعلت. لتمسك تاليا يده: "أهدي، أهدي. مالك اتشنجت كده؟ هتف: "شايف منظر الهانم؟ عايزة تتقتل. حاسس إني هر تكب جناية." هتفت: "لأ، أهدي كده وخليك بارد. فين يونس؟ وسيبلي الطلعة دي." ليرسم نظرة باردة على وجهه وتهتف: "يونس، حمد الله عالسلامة. نورت المكان. مش تعرفنا؟ لتقترب تاليا
من يونس وتحتضنه وتهتف: "أنا تاليا بنت عم يونس، وانتيمته. أو يعني حاجة زي كده. روحين يعني في روح واحدة." رفعت نيران حاجبيها لتهتف: "لأ والله؟ دي حاجة كويسة. أخيراً يونس مابقاش لوحده." نظرت إليه تاليا: "يونس ماينفعش يبقي لوحده. يونس أصلاً ما يتسابش. قصدي ما يتسابش لوحده." لتشتعل نيران وتبتسم رغماً عنها وتهتف: "طب تمام. انجوي بقه." وتستدير غاضبة. لتضحك تاليا: "البت هتموت." ليهتف:
"اسكتي. سيبيني بلا زفت. نفسي أطبق في زمارة رقبتها." أما نيران فذهبت لكريم، ليهتف: "مالك شايطة كده؟ هتفت: "هاه... البيه جاي وشاقط الهانم. يحب فيها هنا والنحنحة شغالة." ضحك كريم: "وانت بقه مالك؟ مش مخطوبة؟ هتفت بقهر: "آه مخطوبة، مالي بيه؟ بس مابحبش النحنحة." لينظر إليها بخبث. لتهتف كريم: "بتبصلي كده ليه؟ إيه؟ مفيش حاجة؟ ليضحك: "يا بت! دانت الدخان بيتصاعد. ربنا يهديكي وهتموتي عليه." لتهتف:
"اسكت اسكت بلا دخان بلا هبل. بس ما يبقاش يكذب ويقول عايزني وزفت. أوعى! والله ماهسكتله الكداب ده." ذهبت إليه وهتفت غاضبة: "عايزاك." ابتسم ببرود: "عيوني." ذهب ورائها. استدارت غاضبة: "انت بقولك تحترم نفسك، فاهم؟ قطب جبينه: "مالك يا قلب يونس؟ هتفت: "كـ... ما تقلش قلبي دي. انت بطل قلة ادب. إحنا مكان محترم. بطل تلزق في السحلية بتاعتك." ابتسم والتصق بها، فخافت: "إيه؟ عايزني ألزقلك؟ يا مز انت يا جامد." نظرت إليه مرتبكة:
"أنا... أنا غلطانة إني جيتلك أصلاً." واستدارت مقهورة. أما شوف خالد فين، لتذهب لخالد وتهتف: "إيه؟ هتفضل واقف مع الناس؟ مش خطيبتك أنا؟ إيه؟ رجل كنبة." ابتسم: "ومالك مشعللة كده؟ مانا أهو، هروح فين." هتفت: "يلا نرقص، اهو نفك الجو شوية." شدها وذهب بها واحتضنها، لتقترب منه بشدة. ليستعجب، ولكنه انتهز الفرصة ووضع يده على ظهرها العاري وظل يدور بها. ويونس أحس أنه سيقتلها، وهي تتمادى. هتف يونس:
"لأ مش قادر يا تاليا. هموت. هروح أضربها. أطين عيشتها." هتفت: "طب أهدي. تعالي نرقص ونبدل. أهدي طيب." ليذهبا ويحتضن تاليا، لتضع يدها حول عنقه. ونيران ستأكلهم بعينيها. ظلا وقتاً، ليقترب يونس ويقف بجوارهم ويهتف: ايه يا خالد مش تتعرف على الكل؟ ويشير إلى تاليا التي نظرت إليه بدلع ومدت يدها له. ليبتسم ويذهب إلى تاليا ويهتف: "ده الشرف ليا." طبعًا، ليأخذ تاليا.
وتقف نيران، اقترب منها ويشدها إلى أحضانه. كان صامتًا لا يتكلم، وجسده مشدود ومشتعل، وهي في أحضانه. ظلا لفترة صامتين، لتختنق هي وتهتف: "ايه؟ ساكت ليه؟ هتف: "ايه؟ عايزة تنضربي؟ ما عنديش مانع." لتشهق عندما شدها إلى الخارج وخرج بها. ليبحث عن مكان خالٍ ليدفعها إلى الحائط. لتصرخ: "ايه؟ اتجننت؟ والله لو قربت مني لأطين عيشتك. انت فاكرني ايه؟ اقترب غاضبًا. لتهتف: "ايه؟ بتبصلي كده ليه؟ مالك بيا؟ البس براحتي، انت مالك؟
ما تبصليش كده، انت مالكش كلمة عليا." اقترب ومسك يدها ولواها. لتصرخ: "ليه؟ ليهتف: "ده انتي عارفة أهو إنك عاملة مصيبة من غير ما أنطق." هتفت: "مصيبة؟ تشيلك. أنا حرة، مالك بيا؟ خليك في السحلية بتاعتك اللي ساحبها يا بيه، يا اللي ماتتسابش." ليقرصها من ظهرها. لتئن وجعًا وتدمع، لتصرخ: "لأ، بطل. والله أموتك، بطل." هتف: "أعمل فيكي ايه؟ ده منظر؟ ويعاود ويقرصها. لتصرخ: "بطل بقى، ده عليا بلورو بس قالعاه. بطل." قرصها مرة أخرى.
لتصرخ: "وبالعاه ليه؟ إيه؟ عاملة عرض مسرح؟ بتفرجي الشعب؟ لتهتف بخوف: "انت مالك، الله." صرخ: "على صوتك، سمعيني." هتفت: "ما فيش، الله ما بقُلش." هتف: "فين الزفت على دماغك؟ لتدمع وتهتف: "في العربية بره." شدها وخرج بها. ليذهب بها إلى العربة. فتحها وأدخلها. لتدخل. أحضر لها البلورو لتلبسه بقهر. ظل جالسًا، الغضب يأكله. لتهتف: "انزل، أما نرجع خلاص. ايه؟ هي قصة؟ انت مالك بيا؟ أنا واحدة مخطوبة." هتف:
"انت مش راضية تجيبيها لبره صح؟ أنا صبري نفذ وجبت آخري. اتلمي بقى وعدي يومك عشان بجد جبت جاز." غضبت: "انت مالك يا بارد يا بتاع الصفرا؟ ما تروح تترمي في حضنها، راضية بيك هي؟ أنا مش عايزاك ولا راضية بيك. ايه الثباتة دي؟ اقترب منها وشدها يحتضنها. لِتخاف. ليهمس بالقرب من وجهها: "بجد مش عايزاني؟ أمال وشك جاب ألوان كده؟ نيران، انتي بتاعة يونس." ليشدها لتقع في أحضانه. "بصي، قلبك هيخرج من مكانه وعيونك لمعت إزاي؟
انتي ما بتورديش إلا جنب يونس عشان انتي ملك يونس. مش قلبك اتعمل ليونس برضه؟ والا نسيتي كلامك؟ ظل يداعب وجهها وهي تاهت في نظراته. لتظل هائمة في أحضانه. ليهمس: "أعمل في عقلك ايه؟ وانت قمر ومحمريه وسرحانة كده؟ قلبك وقلب يونس." ليظل يتلمس خدها وهي بين أحضانه. همس: "هترجعيلي امتى؟ هتنامي في حضني امتى؟ ما عدتش قادر أبعد." لتهمس: "هاه." ليهتف: "يخربيت كده. هاه إيه؟ قلبي بياكلني. آخدك وأطير بيكي."
مد يده وتلمس يدها بشفتيه. لتلمع الدبلة. ليسحبها بهدوء ويضعها في جيبه. ويهمس: "الصابع ده بتاعي، مش كده يا قلبه؟ لتهمس بهيام: "آه كده." ليهتف: "طب وهحط دبلتي امتى يا عمر؟ يونس، دانا قلبي اتهري. حبيبي سايح وبعشقه. نيران وحشتيني. أنا تعبت بعد. عايزك في حضني وهتبقي في حضني خلاص." لينزل عليها يتوه معها في قبلات محمومة. لتتوه وتذوب معه في عشقه الذي يأكل قلبها. ليبتعد أخيراً ويهمس: "هيفضل كده لامتي؟ ما عدتش قادر."
لتنتفض هي عندما يفتح باب العربة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!