الفصل 28 | من 34 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
20
كلمة
3,689
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

كانت نيران واقفة تبهت عندما وجدته يخلع قميصه ويذهب إلى الفراش ويركن عليه. فصرخت: "انت بتعمل إيه؟ انت قوم البس بقله أدبك دي! هتف ضاحكًا: "أعمل إيه؟ مانمتش وصحيتيني مفزوعة من غير ما أكمل نوم. هنام يا قلبي، صحيني كمان ساعتين." صرخت: "هيا مين اللي يصحيك؟ انت هتنام هنا؟ ماتقوم تنام في بيتك إيه ده! هتف: "طب ما ده بيتنا، مش بيت مراتي يبقى بيتي." واستدار لينام. ذهبت إليه وخبطته: "قوم ماتعملهمش عليا. هتقعد فين انت؟

يونس بيه هيقعد في أوضة عالسطح؟ شدها يقلبها ويرتمي فوقها: "يونس بيه يقعد في جهنم بس يطول القمر. وسيبيني أنام عشان مصدع بدل ماخدك في حضني وأعمل شهر عسل وأهيص." لتتملص منه وتدفعه: "انت قليل الأدب. الله قوم بقى عيب كده." هتف: "أهدي بقى مع نفسك. أنا هنام ساعة اتنين بالكتير."

أخرج بعض الأموال وهتف: "آه، وجعان يا قلب يونس. زوجة شاطرة بقى وتحضري أحلى فطار. يا لهوي، هقوم ألاقي حبيبي بياكلني. يا لهوي على جماله. ماتيجي يا قمر تنيمني زي إمبارح." ابتعدت ونظرت غاضبة لتمسك المخدة وتحدفها وتهتف: "اتخمد، اتخمد. أنيمك؟ قال." ليستدير وينام. نظرت إليه مدهوشة، فهو فعلاً غط في نوم عميق. لتظل واقفة تتأمله، تنهدت: "وده هعمل فيه إيه؟ قراضة لازقة فيا يا رب بقى."

اقتربت تنظر إليه بحب: "قمر نايم وهموت عليه. عبوشكلك وجعتني يا رب بقى." لتتنهد وتأخذ الأموال وتنزل تشتري فطار له وتعد له صينية جميلة شهية. وقفت مبتسمة، أحست بالسعادة، كانت تتفنن في إظهار جمال الطعام. لتقف تتنهد، إلا أنها نهرت نفسها فجأة: "أنت اتهبلتي صح؟ أنت واقعة ليه كده؟ مش قرفان سيادته من المكان وبيعايرك؟ بطلي إيه واقعة؟ ماعندكيش كرامة؟ ما هتصدقي يقول إيه؟ عايزة تتهني بالعيشة والفلوس." مر الوقت وهي تتأمله.

ذهبت إليه توقظه كما قال لتهزه. كان قد استيقظ ولم يستجب لها. ولكنه لم يستيقظ. لتهزه مرة أخرى إلا أنه لم يستيقظ. لتجلس بجواره تهتف: "يونس، يونس اصحي." هزته مرات عدة لتحس بشيء خاطئ. لتهزه بعنف: "يونس، أنت مابتردش ليه؟ يونس اصحي." "هوي قلبي! لتصرخ: "يونس، أنت مابتردش ليه؟ يونس اصحي. مالك والنبي اصحي." لتنهار من البكاء وتحتضنه: "يونس قوم قلبي هيقف." وتتلمسه بجنون: "حبيبي، فيك إيه؟ صرخت: "يونس! وانهرت من البكاء.

هنا قام مسرعًا ليشدها إليه ويحتضنها. شهقت بعنف وكلبشت فيه بجنون. هتف: "إيه؟ بطلي، بطلي يا قلبي دموعك دي. والله بهزر. إيه يا قلبي؟ كانت تبكي خوفًا. ظل محتضنًا إياها، همس: "آسف، والله آسف." لتحاول أن تهدأ، فقلبها كان سينخلع عليه. ظلت في أحضانه إلا أنها دفعته لتقوم غاضبة: "انت إيه؟ ماعندكش دم؟ حد يعمل كده في حد؟ دا إيه ده؟ انت مش طبيعي." ابتسم وقام يحتضنها: "خفتي عليا يا قلب يونس؟

نظرت إليه بغضب: "لا ماخفتش. خفت تعمل مصيبة هنا. أخاف عليك إيه؟ تلمسها ومسد عليها بحنان: "والله ما خفتيش. أمال مين اللي كان بيعيط وقلبه هيقف يا بت؟ بقه بطلي كدب." لتدفعه: "بطل، بطل إيه ده؟ اللي خايفة؟ أنا طايقاك أصلاً." تنهد وهز رأسه ليلاحظ الصينية: "ابتسم. إيه الجمال ده؟ لا كتير على قلبي والله. دا حبيبي مدلعني. إيه ده؟ لتقطب: "مدلعك إيه؟ انت بتقول إيه؟ فلوسك وجبتلك بيها أكل عادي."

تنهد وذهب إليها ويشدها: "والله يا قلبي بتطلعي من بقك درر. والله تفتح النفس." وشدها وذهب إلى الصينية ليهتف: "طب نقعد ناكل بقى. والله مفتوح نفسي." تنهدت وهتفت: "اتفضل بالهنا والشفا. اقعد كل." قطب: "طب نجيب كرسي ونقعد." ليتلفّت حوله فلم يجد شيئًا. لتشعر بالخجل لتقول: "لا مفيش. أنا لوحدي هجيب كرسي تاني لمين." أغمض عينيه وتنهد ليشدها وذهب وجلس وأجلسها على قدميه. هتف بمرح: "ورجلي مالها وحشة؟ قلبي ما يقعدش عليها؟

د أنا أشيله في نن عيوني." لتتنهد ولا تنطق. ظلا ياكلا وهو يداعبها ويطعمها إلى أن انتهيا. ليقوم وأخذها للخارج: "الجو حلو قوي على فكرة. تصدقي مانمتش من زمان كده وما أكلتش أكل حلو كده." لتخفض رأسها. اقترب وهمس: "وحشتيني والله وحشتيني. وحشة يونس وقلبه مكوي." لتقطب وتخفض رأسها. همست: "بطل كدب. مش قلت نسيتني وتاليا دخلت حياتك." لترفع عينيها: "وأه الهانم قاعدة لك في البيت هناك تحب وتسبسب وجاي تقلي هتقعد وتنيل."

رفع حاجبيه ليهتف: "انت مجنونة يا نيران؟ بتدوري على النكد يا قلبي؟ أقولك وحشاني تردي بموشح." لتهتف حانقة: "موشح! أمّال عايز إيه؟ أنا مسجونة وسيادتك بتتصرّح مع السحلية بتاعتك الهانم اللي دخلت حياتك وهتنساني، مش كده يا كداب؟ لتدفعه وتبتعد. هتف بغلب: "لا دي معاقة وعايزة علاج مكثف. طب إيه؟ أنا زهقت. هتجوز امتى؟ اقترب: "طب انت إيه يرضيكِ وأنا أعمله؟ هتفت: "تسيبني في حالي." ليقول: "لا غير دي، لأني مش هعملها."

رفع يده يلمس شعرها: "أموت ولا أسيبك." فتح قميصه لتلمع سلسلتها. نظرت إليه لمعت عيناها من الدموع. اقترب ومسك يدها: "مش عايزاها ترجع مكانها يا عمري." لمست سلسلتها وبدأت تداعبها بهيام وهو محاوط خصرها يتأمل هيام حبيبته ومشاعرها التي خرجت رغماً عنها. كانت تتلمسها وتفتحها. همس بحب: "قلب نيران." أكملت هي: "قلب يونس." همس: "أعمل إيه في عشقي وحبيبي قدامي؟ عيونه بتطلع حب." كانت بدأت دموعها تسيل.

رفع وجهها بهدوء وهمس: "يونس قلبه معاكي وهيفضل معاكي." تاهت في كلامه. أحنى رأسه وظل يتلمسها بشفتيه. شدها إليه وتاه معها وتاهت هي أيضاً. غابت الدنيا وبقي العشق ولوعة القلب. أبعدها وهمس: "يونس ماكنش عايش. ماكنش روحه معاه. يونس لما بعدتي ماقدرش يعيش. رجع روحه. ولا شاف يوم فرح. يونس كان وحيد من غيرك. ومهيسيبكيش." هنا تذكرت تاليا. دفعته صرخت بحرقة: "ماتسبنيش ووحيد يا كداب؟ طب اتفلق ها؟ إيه رايك؟ ويلا قلة أدبك بعيد."

تنهد واقترب ومسك يدها: "طب بصي بقى عشان أنا جبت آخري. عايزة تقعدي هنا؟ هنقعد وهقعد على قلبك وهروح شغلي وأجي أقعد معاكي. عايزة ترجعي البيت؟ هنرجع. سيبان مش هسيب. وتلمي نفسك بقى وطايحتك وغبائك ده عشان أنا على تكه وأرقعك علقة تجيب أجلك. فاتلمي بقى. أنا جبت جاز. ولو فاكرة إنك هتمشي على كيفك ماهيحصلش. وهجيب مأذون وأكتب عليكي وتبقي تنطقي بقى. والله أموتك." نظرت إليه غاضبة: "انت بتهددني؟ إيه البجاحة دي؟

وإن ما عملتش هتعمل إيه؟ ماتوريني." نظر حوله. لتهتف: "إيه؟ فيه إيه؟ ليقترب ويشدها: "لا بس بأمن المكان عشان مانتفضحش." ليشدها ويلتهم شفتيها في قبلة حارقة. لتحاول أن تقاومه كان يزيد من لمساته لتحترق وتحترق من قربه. ابتعد وابتسم بحب على جمالها. همس: "قمر. بحب. قمر. اعقلي بقى. أنا مش هسكت. ويلا عشان هنرجع البيت. أنا مش فارقة. شوفي انتي عايزة إيه وأنا كده كده راشق." لتظل واقفة لا تفعل شيئًا.

ليتنهد ويتركها ويدخل الحجرة تاركًا لها مساحة تراجع نفسها. مر الوقت لتدخل نيران الحجرة لتجده راكناً على الفراش. هتف: "إيه؟ عقلتي؟ نروح بقى ولا لسه فيه حاجة؟ نظرت إليه بغضب. تنهد: "لا لسه." "طب يلا من سكات. والله انت حرة." نظرت إليه باستعلاء: "كل روحك." "هبسنا." قطب جبينه وشمر عن يديه. قطبت جبينها: "انت بتعمل إيه؟ انت؟ هتف: "هرقعك علقة سخنة. تحبي أضربك بأي طريقة؟ عشان هخلص عليكي في إيدي." نظرت إليه باستخفاف.

إلا أنه كشر واقترب منها. لتخاف وتبتعد وترفع يديها تحني نفسها: "بقولك إيه؟ والله لو مديت إيدك هصوت وألم عليك الخلق." هتف: "واحد عايز مراته. انت شكلك ماهتيجي إلا ببيت الطاعة." وهجم عليها. لتنتفض وتجري رعباً: "يونس! والله أموتك." هتف: "لو قدرتي عليا." اندفع ومسكها وشدها. فصرخت: "إيه؟ إيه؟ هتضربني؟ دي آخرتها." دمعت عيناها. تنهد واحتضنها: "اعقلي بقى وبلاش شغل العيال ده ويلا من سكات." تململت بعنف.

تنهد وهتف: "عموماً كده كتر خيري أوي إني خدتك على قد عقلك." شدها فصرخت: "نزل بها وهيا تقاومه." ليهتف: "اتلمي عشان لو نزلنا الشارع هشيلك." لتخاف منه، فهي تعلمه جيداً. وضعها في العربة واندفع بها إلى فيلته. وصلا إلى الفيلا لتنظر إليه بغضب: "انت فاكر لما تجيبني هنا عافية هيحصل حاجة؟ لا فوق. وفاكر إنك كده خلاص قدرت عليا؟ انت حر بقى. والله لأسود عيشتك." وصعدت وتركته لا حيلة له في عقلها. صعد وراءها ودخل وجدها تدور وتدور.

تنهد: "طب الغلاية دي هعمل فيها إيه؟ نازلة حرق بحبها وتعبت." ظل واقفاً يتأملها مبتسماً. استدارت: "ماتبصليش بقولك." ضحك: "لا الجنان عالي. وما أبصش ليه بقى؟ يعني لا أبص ولا تحسيس." نظرت إليه بغضب: "تحسيس؟ اتلم أحسن لك." اقترب وحاصرها ووجهه متجهم. فهتفت: "نعم؟ إيه؟ مش خايفة؟ أنا خالص. أوعي." مسك يديها ورفعها بجوارها يكبلها: "يلا سمعيني كده صوتك العالي. ها؟ وإزاي بتكلميني؟ وريني." ابتلعت ريقها: "أكلم براحتي. مالك بيا؟

هتف وضغط عليها وهتف: "لا. أنا أه بعشق للقمر وبموت فيه، إنما يعلي صوته ويقل أدبه؟ لا يا مزتي. يونس يزعل." دمعت عيناها: "إيه؟ هتنيني عالأرض عادي؟ تنهد بوجع: "شدها إليه يعتصرها: "هنيمك في قلبي ولا هتخرجي منه عمرك كله. اعقلي. مش هنفضل عمرنا متعذبين." "هسيبك وأجيلك كمان شوية." قبل رأسها وخرج. وقفت وقلبها ينبض إليه. "لا. أنا مش هبلة. دا سابني في السجن. والله." ذهب ليجد عمته وابنة عمته جالسين ليستفهموا عما حدث. حكى لهم.

هتفت عمته: "معلش يا قلبي، هيا برضه. انت شفتها في وضع وجعها واتبهدلت وكلامك قبل سابق كان صعب عليها يا حبيبي. وإحنا بهدلناها يابني. من حقها تنقهر على روحها شوية." هتف: "يا عمتي تعبت. أعمل إيه؟ عندها غباء ما حدش شافه. وشقاوة وطين على دماغي." هتف تاليا بخبث تريد أن توقع بينهم، فهي ترغب يونس بشدة. لتهتف كانها ستساعده: "طب واللي يخليها تعقل وتجري وراك؟ قطب جبينه ونظر إليها: "قصدك إيه؟ هتفت: "انت مالك بقى؟

هعقلهالك وتخاف عليك كمان." تنهد: "ايدي على كتفك." لتقوم وتبتسم: "طب سيبلي بقى الطلعة دي. بس إياك تريحها بقى وماعدش تندلق عليها. سيبهالي. هخليها تجيلك وتحضن فيك كمان. بس هقلك تقول ليها إيه بالحرف. واصبر وهكلمها وأعرف ميتها وأقلك." لتبدأ في بث سمها بغرض أن تسرقه لنفسها. قام ودخل هو عليها.

لتقف له وتهتف بغضب: "لو فاكر إني هسكتلك تبقي بتحلم. وهطلق منك غصب عنك. وابقي اخبط دماغك في الحيط يا سي يونس عشان تبقي ترجعني غصب. أوي. مش انتقمت مني زمان؟ أنا هوريك بقى." لينفعل فلم يعد يحتمل غباءها. هتف ساخطًا: "انت إيه يا شيخة غبية؟ مابتزهقيش؟ عاشقة للنكد. أعمل في دماغك إيه؟ انطقي. أنا زهقت وقرفت." صرخت: "ولسه هسود عيشتك." صرخ: "أكتر من كده؟

ماهي سودة أهيه بفضلك. ولا هشوف يوم فرح. شهور مقهورة وأنت بعيد. إنما إزاي الهانم تسامح وتسكت؟ إزاي؟ لازم تسود عيشتي أكتر ما هي سودة. أعمل إيه؟ صرخت: "حد قالك تنتقم مني؟ هتف حانقًا: "اتهببت انتقمت وعشقت ورجعت. إنما إيه؟ ما ترجعي بقى عن غباءك ده؟ أنا زهقت يا شيخة." "بصي أنا قرفت واعملي ما بدالك. وسيبالك مخضرة. كلي روحك بقى. والله ما عدت معبرك عشان تبطلي طيحتك وغباءك ده." تركها ورحل.

لتصرخ فيه: "وأنا مش هدور عليك. انت فاكرني إيه؟ لتجلس مقهورة من كلامه. مر الوقت لتدخل عليها تاليا وتهتف: "حمد الله على السلامة حبيبتي. أنا سعيدة إني شفتك. يونس حكالنا إنه جايبك غصب عنك. والله زعلني." قطبت نيران جبينها لتكمل: "انت مش عايزة تقعدي صح؟ لترتبك نيران وتهتف: "هو قال كده؟ لتقول تاليا: "قال إنك مش عايزاه صح؟ والنبي قولي." هتفت نيران: "وانت مالك؟ بتسألي ليه؟

لتتنهد تاليا وتهتف: "والله كل واحد يدور على مصلحته. لو عايزاني أساعدك يخليه يسيبك. أنا جنبك." قطبت نيران: "تساعديني؟ يسيبني؟ ومصالح مصالح إيه؟ هتف تاليا: "يعني يونس حلو وأمور ومعاه فلوس وما يتسابش." رجف قلب نيران لتهتف: "انت حاطة عينك على جوزي؟ هتفت تاليا: "مش انت مش عايزاه وعايزة تطلقي؟ هتكتلك يطلقك." هبت نيران: "وانت تدخلي ليه؟ انت مالك؟ تخربي بيته؟ وقفت تاليا: "انت عجيبة ليه؟ مش جاية بالعافية هنا ومش عايزاه؟

وإلا حلي في عنيكي؟ ما يونس معاه فلوس كتير وما يتسابش. لو عايزة أروح أقله إنك بتكدبي وعايزاه." نظرت إليها نيران غاضبة: "فلوس إيه؟ يونس ما يتبصلوش عشان الفلوس؟ انت مجنونة؟ وإيه بكدب دي؟ هتفت تاليا: "اممم يعني عايزاه؟ طيب هنزل أقله إنك واقعة فيه. خلاص. حظي بقى." هبت نيران: "لا انت مالك؟ ماتقوليش له حاجة. مالكيش دعوة بيا." هتفت تاليا: "أنا ماعدتش عارفة حاجة. ماترسيني عشان عايزة أخشله سكة وأستفاد وانت تستفادي."

صرخت نيران: "إيه ده؟ انت إزاي كده؟ مالكيش دعوة بيه." لتقوم تاليا وتقف: "والله انت بقى اللي تشوفي نفسك. أنا مش هقعد استنى أما حد تاني يخطفه وانت مش عايزاه." هتفت نيران غاضبة: "يخطفه؟ يخطفه إزاي؟ اقتربت تاليا بدلع وتملس على جسدها: "إيه؟ مش شايفة يا بنتي؟ الرجالة أي جسم بيهبلهم. وأنا خلاص قررت أعرض عليه نفسي وأخده. وهاخده وأنجدك منه."

لتخبط على كتفها: "نامي واطمني. وسيبيني. كلها أسبوع وتلاقيه في حضني. وانت شوفي حالك. هنريحك ومش هتبقي مجبورة. عمتي بتقول إنك سبتيه زمان وانت يونس بيقول مش عايزاه. وكمان عرفت إنكو متجوزين عرفي. سهلة ورقة تتقطع. أهدي كده. يبقى همشيكي بطريقتي. ماتقلقيش." وتركتها تقف محصورة. وقفت نيران: "أسبوع ويبقى في حضنك؟ نهار أسود. هتقلع للواد بتاعي وتاخده. أعمل إيه؟ إيه البت أم عين جامدة دي؟ فلوس إيه دي؟ واحدة ماتربتش؟

إيه قلة أدبها دي؟ ولابسة إيه دي؟ قالعة هدومها. واه الرجالة بتبص. وقليلة الأدب. ينهار أسود. البت قالعة وجاية تقلي هاخد جوزي مني. وسيادته قبل كده كان ماشي معاها. ما هي طلقة يا سوادك يا نيران. إيه دانت لسه نطحاه وأكلك الشرف. وقالك اتفلقي؟ مش هيعبرك؟ هيسيبني والبت هتاخده؟ أه متجوزني عرفي بس على يد محامي ومشهرين يعني كلو عارف. لا ماتتقطعش. طب إيه؟ أتزوجه رسمي وأسود عيشته؟

طيب. هو قال هيجيب مأذون ويكتب. نهار أسود. ممكن تخليه ما يكتبش؟ أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ لتظل تأكل روحها. مر الوقت لتجد يونس يدخل عليها. نظرت إليه غاضبة. لتلاحظ في يده أحد الورود. رجف قلبها: "إيه؟ جايبلي ورد يا قلبي؟ لتجده وضعهم بجانب السرير. قطبت: "إيه الواد العبيط ده؟ ماجاش أدهملي ليه؟ هو مش ناوي يتنيل يحب فيا كمان؟ أخص عليه." ظلت تنظر إليه وتراقبه. لتجده يغير ملابسه ويخرج يجلس على السرير صامتاً ويمسك الورد ويداعبه. وقفت

وذهبت إليه غاضبة لتهتف: "إيه؟ داخل قامط ليه؟ ممكن أعرف؟ هنفضل كده لامتى؟ وهتطلقني امتى؟ نظر إليها ويركن على السرير: "أطلقك؟ ما أعتقدش. سمعتي تتأثر وشركاتي تتأثر يا نيران. إيه؟ اتجوزت واطلقت؟ اصبري شوية." "هوي قلبي! اصبر شوية؟ انت هتطلقني؟ هتف: "مش انت اللي عايزة. لو مش عايزة قولي. أنا متاح أهو." ليشم في الورد. فصرخت: "انت بارد كده ليه؟ عادي كده؟

هتف: "لا. اكتشفت إن مفيش حد بيقعد لحد بالغصب. وإن لازم يبقى فيه اتفاق. كتر خيرها تاليا أقنعتني." أحست بالنار في قلبها لتهتف: "تاليا؟ أقنعتك؟

هتف: "أقنعتني إن الحب مش عافية. ولازم يبقى فيه هات وخد. اللي يديني أديله. مابقاش أنا من طرف والطرف التاني مابيديش. وتاليا قالت إنها تعرف في نفسيتكم أكتر. لما الست تقول مش عايزة فعلاً مش عايزة. وانت مش عايزاني خلاص. أنا صدقتها وأمري لله. وأنا زهقت بصراحة. مش هدّور على حد مابيدورش عليا." رفع الورود وأغمض عينيه وركن ويشمهم بأنفه. وقفت هيا مبهوتة: "هيا تاليا قالته إيه؟

الحرباية دي. وما نقصدش ونقصد. دحنا الستات لما بنقول مش عايزين ما حدش يصدقنا. إحنا كدابين. والله. هيا عملت فيه إيه؟ وهيطلقني ويسيبني؟ منها لله العقربة خرابة البيوت. عايزاه؟ عايزة تاخده مني؟ وأنا برياله ومش عارفة أنطق. البت بتقلع وأنا لابسة شوال. هموت. الواد نازل تسبيل. إيه؟ البت عملتله إيه؟ أه ما هي قالعة وخلاص. ماعدش عايز وزهق. مالبيه؟ عايز ست وقالعة كمان؟

هيفرح ويهيص. ما هم بديل أي سحلية تقلع يجرو وراها. هموت منك لله يا خرابة. الواد بيقولي ما هيدورش عليا. طب إيه؟ أنا بحبه وعايزة أموته دلوقتي. مقهورة. هيتاخد مني." سمعاً دقا على الباب. لتقوم وتفتح لتجد تاليا في فستان فاضح. لتشهق. هتفت تاليا: "معلش يا نيران. نادي يونس. نسيت أقله حاجة." لتقف نيران مشلولة لا تنطق. تنظر إليها تتفرس جسدها الذي يظهر ومنظرها المهلك. همست مرتعبه: "يونس نام. نام." هتفت: "إيه؟ لحق؟

دا لسه كان معايا. يا دوب غيرت هدومي. كنا هنسهر تحت. لحق نام؟ طب بس شوفي كده." نظرت إليها نيران بغضب: "إيه؟ هحلفلك؟ بقولك نام. ومن فضلك بقى عايزة أنام." وقفلت الباب واستدارت وقلبها ينهشها. لتذهب تنظر إلى يونس المغمض عينيه تريد أن تقتله. "البت قالعالك يا زفت. إيه؟ بتبدل عشان تبسطك وتاخدك مني." وجدتـه يفتح عينه ليهتف: "إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟ مين خبط؟ هتفت: "مفيش. دي تاليا." ليهب جالساً متصنعاً

اللهفة ويهتف: "كانت عايزة إيه؟ أحست أنها ستقتله لتهتف حانقة: "مفيش. كانت بتطمن عليك." ليبتسم ويركن: "والله عسلية زي الورد اللي جايباه." ليستلقي مرة أخرى ويضع الورد على صدره. هنا تلبسها الشياطين عندما علمت أن الورد هيا من أتت به. لتهجم عليه و... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...