الفصل 15 | من 17 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
19
كلمة
1,517
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

انهرده وبعد سنتين من آخر مرة شوفتوا فيها. انهرده ومن بعد سنتين حزن على غيابه. وحشني خناقنا وزعيقنا. وحشني حنيته اللي كانت بتظهر لما بتأذي من حاجة. وحشتني تفاصيل كتير بينا. همممم وهو كمان وحشني. "يلا يا بابا، يلا يا طنط" *طنط عاشت معانا بعد ما أحمد سافر وساب البلد.* "صباح النور" قالتها طنط بابتسامة واسعة وهي بتطبع قبلة حنونة على راسي. "صباح الخير يا سوسو" وغمزت. ضربتني على راسي وهي بتضحك وقعدت على كرسيها.

بعدها نزل بابا. "صباح النور يا حلوين" غمزت تاني لطنط وضحكت. فبصت للأرض بخجل. "صباح الخير يا أوبو الخواليد. عامل إيه؟ بصلي باستنكار. "إيه أبو الخواليد ده؟ بصتله بتفكير وقولت. "دي جمع خالد." ضحك وقعد. وطنط ردت بهدوء. "صباح النور." اتكلمت وأنا بقوم من على الأكل. "يلا بالهنا." بصيت على بابا وكملت. "أنا هروح الشركة وبعدين هروح المول." مسك إيدي واتكلم. "ممكن تقعدي؟ "ماشي يا سيدي." "هاه بقا في إيه؟

"إنتي عارفة الاجتماع بتاع انهرده مع مين؟ اتكلمت باهتمام لأني حقيقي معرفش. "مين؟ "الاجتماع مع صاحب شركة الدمنهوري اللي هو... قاطعتوا وأنا بقول. "أحمد راشد الدمنهوري." هز راسه بـ آه. وقفت تاني وقولت بنفس الابتسامة. "تمام يا خَلود زي ما قولتلك هروح الشركة وبعدها المول." هز راسه بهدوء. طنط كانت قاعدة متابعة الحوار بهدوء وما اتكلمتش. *** فالاجتماع. اتكلم السكرتير الخاص بـ وتين. "أحمد راشد الدمنهوري يا فندم صاحب شركة...

بص على أحمد وقال. "ودي يا فندم ا... قاطعوه بنظرات براارة أوي ومظلمة لدرجة تخوف. قام وقف وفرد ضهره ومد إيده بثقة. "وتين. وتين خالد الصافي." رفع حاجبه وقال. "مش كدا؟ مديت إيدي بنفس الثقة. "صح." سرحت للحظة في عينه اللي كانت واحشاني. لكني انتبهت بسرعة. "احم احم اتشرفت بحضرتك." الاجتماع خلص كان هادي طول الاجتماع. *** فالمول. "تؤ لا لا مش حلو" التفت للخلف بسرعة كان أحمد واقف وساند إيده على رف هدومه.

رفعت حاجبي وحاولت أداري ابتسامة فلّتت مني. واتكلمت وأنا بلف بفستاني. "ليه؟ ده حتى لوني المفضل." قرب مني وهمس. "مهو البنفسجي ده بيخليكي جميلة أوي وتخطفي القلب." ابتسمت بخجل وأنا ببعد عنه. دخلت غيرت الفستان. "لو سمحتي أنا هاخد ده." كان بيبصلي باستفزاز. "م... "وتين! قالها كريم بابتسامة. لفيت له وبعدت عن أحمد اللي كان واقف لازق فيا. وقربت منه. "كريم أخيراً جيت." رفعت الشنطة الخاصة بالفستان.

"شوف اشتريت الفستان اللي شوفناه سوا امبارح." قرب ومسك الشنطة اللي كانت في إيدي. "عنك." ابتسمت وأديتهاله. كل ده وأنا غافلة عن العيون اللي بتراقبني والشرار طالع من عيونها. بصيت عليه وبعدين حولت نظري وبصيت لـ كريم. "يلا." كنا هنخرج من المحل. أحمد مسك إيدي ووقفني. فبصتله وكريم وقف. رفع حاجبه اتكلم. "رايحة فين؟ لا ومعاه؟ "وانت إيه دخلك؟ قولتها بتحدي وجمود. اتكلم بنرفزة وهو بيضغط على إيدي.

"دخِلي إني جوه يا ست هانم ولا نسيتي؟ بصتله ببرود. "لا طليقي ولا نسيت يا أستاذ." وسحبت إيدي منه. "يلا يا كريم." اتحركنا كام خطوة لكن وقفنا صوته. "استنواااااا! قالها بزعيق. التفتنا ليه. وف ثواني كان كريم واقع على الأرض أثر البوكس اللي ضربه لي أحمد. نزل قرب منه على الأرض وأنا كنت واقفة مصدومة. "ده عشان تبقى تلمسها أو تسلم عليها تاني يا ابن ال ******" وضربوا بوكس تاني. "وده عشان تبقى تبص لها تاني أو تقرب منها."

أخد الفستان من على الأرض وقرب مني وشدني وراه. حاولت كتير أوي أفلت إيدي لكني كنت بفشل. "سيبب إيديي بقاا بتوجعنيي." بصلي بنظرة كانت كفيلة إنها تخرسني. فسكت واستسلمت لشده ليا. وصلنا للعربية وفتح الباب ودخلني غصب عني. اتكلمت بعصبية. "إيه ده؟ أنت ضربتوه لي؟ وإيه الأسلوب الهمجي ده؟ و... قاطعني وهو بيضرب بإيده على العربية. "اخرسي بقاااا اخرسي! هو ميهمشكش في حااااجة؟ تقلقي عليه؟ فااهمهه؟

انتي ملكيش علاقة بي. ملكيش علاقة بأي راااجل على وش الدنيااا. غيرري! افهمي بقا! انتي ملكي بتااعتي وبس. وأنا مستحيل اسمح لحد مش يلمس حاجتي، لا ده مستحيل اسمح إنوا يبصلهاا حتىي! فااهمه؟ كان بيقول كل الكلام ده بعصبية وبسرعة لدرجة إن عينه بقت حمرا أوي وعروق إيده بقت بارزة من كتر الغضب. سكتت ما اتكلمتش. مكنتش حابة أزود غضبه أكتر. وصلنا للفيلا. نزلنا ودخلنا. كان بابا وطنط قاعدين بيحضروا فيلم.

طنط أول ما شافت أحمد وقفت وقربت منه. حضنته جامد وفضلت تعيط. أحمد هداها وراحوا قعدوا على الكنبة. فأنا وبابا طلعنا فوق عشان نسيب لهم مساحتهم. *** عند أحمد. "شششش.... اهدى خلااص. ءءء أنا اسف أووي والله م... قاطعتني ماما وقالت. "كدا كدا يا أحمد. أهون عليك سنتين مشوفكش يا ابني." قاطعتها وأنا بحاول أهديها وأمسح دموعها.

"اسف اسف يا ست الكل والله كنت بحاول أستجمع نفسي وبحاول أفهم أنا عملت إيه في وتين وازاي هخليها تسامحني وازاي هقدر أواجهها وأواجبه. اسف أووي يا أمي." حضنتني وثبتت فيا. "مسامحاك يا عيوني. مسامحااك." *** عند وتين. "مالك؟ بصيت لبابا بتوتر. "مالي؟ "مش على بعضك كدا ووشك أصفر. إيه اللي حصل؟ اتنهدت وحكيت كل اللي حصل. "وهتعملي إيه؟ "هكمل طبعاً. أحمد لازم يتربى على بعدوا عني سنتين." ابتسم وقرب مني حضني. "يلا بقا ننزل نشوفهم."

"يلا." *** ع السفرة. اتكلم أحمد. "أحم عمي. أنا مش عارف هتقبل اعتذاري أو لاء. بس أنا اسف. عارف إن اللي عملته مش شوية. بس أنت عارف إني عملت كدا بدافع إني آخد حق أبويا. اتنهد بحزن. بس كنت غبي وشايف نص الحقيقة. بس دلوقتي شوفتها. وعرفت إني كنت غلط. فات... قاطعه بابا لما قام. فأحمد وقف وبابا حضنه جامد. "انت زي ابني يا ولا. متعتذرش." ابتسم أحمد وثبت في حضن بابا. كنت متابعاهم بفرحة.

وطنط كمان كانت فخورة بابنها اللي قدر أخيراً يتقبل اللي حصل ويرتب نفسه من جديد. خلصنا أكل. كنا بنشرب شاي بالنعناع وقاعدين في الجنينة. أحمد قام وقف ووجه نظره لبابا. "شكراً أووي يا عمي على استضافتك لـ ماما ولـ وتين طول فترة غيابي." وبعدين رجع بص لي أنا وطنط. "وانتوا يلا روحوا حضروا شنطكم على نمشي بقا." اتكلمت باستفهام. "نمشي فين؟ رد بهدوء غير معتاد. "بيتنا أكيد. مش هكون أنا في بيت ومراتي في بيت يعني."

اتكلمت بعصبية من الهدوء والبرود بتاعه. "إحنا مطلقين ولا نسيت؟ وأنا مش هروح معاك في مكان. لو عايز تاخد ماما فانت حر. إنما أنا مش ماشية." قرب مني بنفس الهدوء. "إنتي اللي جبتيه لنفسك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...