الفصل 16 | من 17 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
18
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

احمددد نزلني بقولككك _لا واتهدي بقا واسكتي هتقعي. كنت بتخانق معاه بعد ما شالني وطلعني برا البيت غصب عني. ركبني العربية وركب هو. كنت باصة م الشباك وبنفخ بغيظ لإنه قافل العربية. طنط جات بعد ما سلمت ع بابا وجابت حاجتها. في فيلا أحمد: _انزلي انت يا ماما. قالها أحمد بهدوء وهو بيقاطع الصمت اللي دام طول الطريق. بفتح الباب، أحمد مسك إيدي. _لا انت استنى. بصتلوا بهدوء عكس اللي جوايا. _إيه تاني؟

مش جايبني معاك بالغصب. فاضل إيه تاني؟ _أنا آسف. ممكن تسامحيني. قالها بأسف وندم. _على إيه؟ قولتها ببرود. رد ودموعه نازلة على وشه. _ع ع اللي حصل و واللي أنا عملتوا. أنا آسف يا وتين بس انت... قاطعتوا وأنا شبه بصرخ ودموعي نزلت غصب عني. _آسف؟ آسف على إيه بالضبط؟ على السنتين اللي عشتهم بعذاب؟ كل ما افتكر إنك اتخليت عني وطلقتني. ضحكت بسخرية وتابعت. _ولا آسف على السنة اللي عشتها معاك وأنت كل يوم بتذل وتهين فيا؟

كان عندي إحساس أو كرامة؟ ها؟ رد عليا. بعد كل الوجع اللي عشت فيه، انت جاي تقولي آسف؟ وقلبي اللي اتكسر مين هيصلحه؟ ها؟ مستنتش رده وفتحت الباب ونزلت. ركبت تاكسي ورجعت لـ بابا. وصلت الفيلا وبابا كان نايم. دخلت أوضتي وقعدت جنب السرير وسندت بضهرى عليه وابتديت أبكي. بكيت كتيررر أوي. عيوني كان لونهم أحمر، كنت بترعش وصوت شهقاتي بتعلى وبحاول أمنعها ومش قادرة. وصداع رهيب داهم راسي بعد 3 ساعات بكا متواصل. ***

_افتح الباب يابيه الحق الحق. د كان صوت الخادمة وهي بتخبط ع أوضة خالد. قام مفزوع من نومه وفتح الباب. _إيه؟ في إيه يا ألفت؟ قاطعتوا الخادمة بفزع وخوف. _و وتين هانم يا بيه كانت بتصرخ جامد وسكتت. ف قربت من باب أوضتها. كانت بتبكي وصوت شهقاتها عالي. حاولت أنده عليها لكنها مكنتش بتفتح. كل ده كانت بتقوله ألفت لخالد وهو بيخبط على باب وتين جامد عشان تفتح لكن لا رد. _هي جات إمتى؟ هي مش مشيت مع أحمد؟

قالها أحمد بخوف وهو بيخبط ع الباب وبيحاول يزقه عشان يفتح، لاكن بلا جدوي. _أيوه هي مشيت بس رجعت تاني بقالها يجي 4 ساعات في الأوضة. _ومبلغتنيش ليه إنها رجعت؟ أكيد اتخانقوا. وأخيرا الباب اتفتح. جري خالد وألفت لجوه ولقوها واقعة على الأرض لا حول لها ولا قوة. قرب منها خالد وفضل يضرب على وشها ضربات خفيفة. _وتين يابنتي اصحي اصحي متقلقينيش عليكي. حاول كتير لكن مكنتش بتفوق. شالها وطلع بيها على أقرب مستشفى. في المستشفى:

أحمد داخل بيجري وثناء وراه. _إيه اللي حصل؟ وتين مالها يا عمو؟ إيه اللي حصلها؟ هي هتبقى كويسة صح؟ كل الكلام ده قالوا أحمد وهو على وشك البكاء، صغيرته مريضة. _م مش عارف. وحكى كل اللي حصل. قعد على الكرسي ودموعه نازلة. قربت ثناء منه واتكلمت بمحاولة إنها تطمنه. _م متخافش يا خالد. وتين أكيد هتكون بخير. ادعيلها انت بس. بصلها بامتنان وشكر وطبطب على إيديها اللي كانت على كتفه. ضرب أحمد بقبضة إيده الحيطة وزعق.

_أنا السبب. أنا اللي سبتها تمشي... قاطع كلام أحمد دخول طويل أسمر وشعره طويل وناعم ولابس قميص أبيض وبنطلون جينز. جري على خالد وهو بيقول بلهفة. _وتين يا عمي مالها؟ هي فين؟ أنا روحت البيت وقالولي إنكم هنا. قرب منه أحمد وقال بنبرة حادة بعض الشيء. _انت مين وتعرف مراتي منين؟ الشخص ده لسا هيرد ولكن قاطعهم خروج الدكتور. الكل جري عليه. _مالها يا دكتور؟ مراتي كويسة صح؟ الدكتور بحزن. _للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...