خرجت بسرعة ع صوت أحمد العالي. تفاجأت بأحمد منوم الدكتور ع الأرض ونازل فيه ضرب. حاولت أقومه من عليه، حاولت كتير لكن كان صعب أووي بسبب جسم أحمد الرياضي. أخيراً اتكلمت بزعيق وأنا ببعده عن الدكتور: "فيه إيه؟ أنت بتضربه ليه؟ كانت عيونه حمرا أووي وعروق إيده ورق"بته بارزة من كتر الغضب. شدني ليه واتكلم بعصبية: "البيه جاي بكل وقاحه جاي يطلب مراتي مني! إيه؟ ممليش عينك أنا ولا إيه؟
الدكتور كان بيحاول يقوم عن الأرض ولكن مكنش قادر يتحرك من كتر الضرب. "أنتم يا بها"يم يا اللي شغالين برا تعالوا خدوه من قدا"مي! جملة قالها أحمد وهو بيزعق ع حراس الفيلا. فلت إيده اللي كانت ماسكة في إيدي وطلعت جري ع الأوضة. قعدت ع السرير وسمحت لدموعي إنها تنزل. أنا في حياتي ما اتخيلت أن أحمد ممكن يعمل كدا في بني آدم. تقريبا مسبش حتة سليمة في جسم الراجل. قاطع تفكيري دخوله الأوضة وهو متعصب.
قرب مني وشدني من دراعي ووقفني قصاده. "وأنتِ بقا كان بيحصل إيه في العيادة بتاعت الدكتور لما جه يطلب إيدك؟ بصتله بصدمة من الكلام: "انت بتقول إيه؟ أنا مكنتش بتكلم معاه غير في حالة طنط وبس." "مهو نحسبها كداا! أنت كنت بتمثلي دور الملاك البرئ في حياة ماما وأنا هاخد طنط للدكتور. يا أحمد، وأتاريكي واخده أمي حجة ع شوفي حبيب القلب... "هنااا وكفاية لحد كدااا! قاطعته وأنا بضربه بالقلم ع وشه.
كان واقف مكانه، كان باين في عينه الغضب. سبته وخرجت. روحت ل أوضة طنط. قعدت جنبها وحكتلها ع كل حاجة. هي ست طيبة أووي وهادية عكس ابنها اللي العصبية بتجري في دمه. كانت زعلانه وده كان واضح من ملامحها. نومتها وخرجت للجنينة بتاعت الفيلا. عربيته مكنتش موجودة، أكيد خرج. مهتمتش وقعدت ع العشب الأخضر. ببص ع السما وع النجوم اللي بتزينها. قد إيه كان نفسي في زوج يشاركني سهرة آخر الليل ونقف في بلكونة شقتنا البسيطة ونتابع النجوم.
وأول ما نشوف شهاب في السما نغمض عينينا ونتمنى أمنية. مكنتش بتمني الحياة المعقدة دي ولا حتى الزوج اللي مش مفهوم. منكرش إن أيام الخطوبة كان شخص جامد بس ده ميمنعش تحكماته برضه وغيرته وعصبيته. بس كنت راضية والله مقابل إنه يبقى حنين معايا وزعلي يهون عليه ويبقي واثق فيا. مش شخص متجوزني عشان ينتقم من حاجة أنا معرفهاش أصلاً. شخص من أول موقف طلعني أنا شخص وحش. قاطع شرودي دخول عربية أحمد.
نزل منها وشكله س"كران ومش"يته مش متزنة. بصيت عليه وبعدين رجعت لشرودي في النجوم والسما. جه قعد جنبي، مبصتش عليه. وبدون مقدمات قرب وحط راسه ع رجلي اللي كنت فرداها قدامي. وشال إيدي اللي كنت ساندة بيها ع الأرض وحطها ع شعره. دام الصمت لفترة مش طويلة. "أنت هتمشي وتسبيني صح؟ بصتله وسألت باستغراب، لأن فعلاً كنت ناوية أهرب منه. "أنا.... لاء. أه عرفت إزاي؟ "لما بتتأذي من حد بتبعدي، حتى لو روحك فيه." بصتله وسكت.
وبعدين قولت: "ولما أنت عارف أذيتني ليه؟ عاوزني أبعد عنك صح؟ وبعدين ضحكت بسخرية وقولت: "وأنت هيفرق معاك بعدي أو قربي في حاجة؟ ما أنت متجوزني عشان تنتقم." "م مقدرتش، مقدرتش آخد حق بابا. كل ما بشوفك بنسي وبضعف قدامك. ولما بشوف عنيكي بتوه وكأن فيها سحر." مش شغل بالي مل الكلام اللي قاله في الآخر، ولكني كنت عاوزة أعرف حق إيه وإيه دخل باباه. "حق حق باباك؟ ومني أنا إزاي وأنا معرفهوش؟ "باباكي ك..... "كمل بابايا ماله؟ ......
أحمد! أحمد! كنت بهزه لما بطل كلام فجأة، بس كان نام. نديت ع حد من الحرس وساعدوني إننا نطلعه الأوضة وخرجوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!