الفصل 8 | من 17 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل الثامن 8 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
18
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

كنت واقفة قدام التسريحة بسرح شعري وسرحانة في كلام أحمد بتاع امبارح. قاطع شرودي أحمد. آآه يا دماغي. بصتله بابتسامة. صباح الخير. صباح النور. هو أي اللي حصل امبارح؟ أنا مش فاكر حاجة ومصدع أوي. سلامتك. محصلش حاجة، بس أنت جيت سكران والحرس ساعدوني وطلعوك هنا. كملت كلامي وأنا بقرب من الدولاب وبجهزله هدومه. ويلا خد شاور على ما أنزل أعملك قهوة على ما تفوق. قام وقف وقرب مني وحاصرني ما بينه وما بين الدولاب. وقال بحده.

أنت هتنزلي كده؟ هاه؟ وإيه فيها؟ ما فيش حد في الفيلا غيري أنا وأنت وطنط ونعمة. روحي غيري الزفت اللي لبساه ده. قالها بحده وصوت عالي. أتحركت بسرعة من قدامه أول ما بعد وروحت غيرت هدومي. نزلت أعمله قهوة. في الحديقة. إيه ده؟ سكل المزاج رايق النهاردة. سوسو وهتفطري في الجنينة. قال جملته وهو بيقرب مننا وباس إيد مامته وهي ابتسمتله. قعد. قاطعت الصمت اللي كان سائد. أحم، عاوزين نشوف دكتور جديد على طنط تتابع معاه. قاطعني وقال.

اممم، فعلاً أنا كلمت امبارح دكتورة أسماء وأخدت معاها ميعاد النهاردة. اتكلمت بهدوء. تمام. عدت أيام وأسابيع كانت أيام عادية جداً ما فيهاش أي حاجة جديدة. غير إن طنط بدأت تتحسن ومعاملة أحمد بقت جافة خلاص، خالية من أي مشاعر. بابا بكلمه بالفون لأن أحمد مانع إنه يجي هنا، معرفش إيه السبب. حاولت كتير أعرف إيه موضوع الانتقام ده وإيه دخلي أنا وبابا، لكني فشلت. فمبقتش مهتمة بالموضوع. في مكان آخر.

لسه برضه يا صاحبي مصمم تعمل اللي مخطط له؟ آه، هنفذ وبعدين هسيبها. أنت إزاي بقيت بالبشاعة دي يا أحمد؟ أنت مش صاحبي اللي أعرفه، اللي كان بيخاف يسبب أي أذى لأي حد. أنت بقيت شخص الانتقام ماليك. قام زعق بصوت مخنوق بالدموع. وأبوها؟ وهو بيعمل كده في أبويا وهو بيكسروا؟ ساعتها كان فين ضميره؟ إن أشوف أبويا بيموت وهو بيوصيني إني آخد حقه. ده مكنش سهل عليا. أنا ليه محدش حاسس بيا؟ بس أنت بتحبها يا أحمد. بدون رد.

دي الحاجة الوحيدة اللي مش هتقدر تداريها يا أحمد. مش هتقدر تداري عيونك اللي بتلمع لما تسمع اسمها، ولا نظراتك اللي بتطلع شرار لما حد ينظر لها نظرة إعجاب. رد بعصبية. آه بحبها، وآه ده. وشاور على قلبه. بيتحرق في كل مرة بزعلها، وفكل مرة بشوف دموعها. متعرفش أنت بيحصل فيا إيه لما تكون نايمة جنبي ومدياني ضهرها وبتعيطي. وفاكراني مش سامعها أو حاسس بيها. كل مرة بزعلها وأتعصب عليها وأشوف الخوف في عيونها مني. ده كله بيقتلني.

واللي بيحب مش بيخدع ولا بيتقم يا أحمد. ده وصية أبويا وأنا هدوس على قلبي وأنفذها يا حمزة. ومشى وساب صاحبه اللي كان متابع طيفه وهو بيختفي. عيونه مليانة نظرات حزن على صاحبه وابن عمه وأخوه. في الفيلا. في أوضة سناء مامت أحمد. يلا يا طنط، أنت قادرة. قولي أحمد. كانت بتتكلم بصعوبة شوية. أ. ح. م. د. صفقت بإيدي بسعادة. براڤو يا طنط، براڤو. بصتله وابتسمت. وتـي. بصتله بصدمة وقربت من الكرسي بتاعها. أنت قولتي؟ قولتي اسمي صح؟

ابتسمت أكتر وهزت راسها بـ آه. الدكتورة قررت إننا نعمل علاج النطق وتحريك أعضاء الجسم مع بعض. قربت منها وحضنتها ودمعت. أنا حقيقي مبسوطة أوي يا طنط. بصتلي وكشرت. فعرفت السبب. ابتسمت وأنا بمسك أيدها وباطبع قبلة هادية عليها. طب يا ماما، مبسوطة كده؟ ابتسمت تاني. حقيقي هي ست جميلة أوي. اتكلمت بحماس. يااه يا ماما، يارب تتكلمي بسرعة على ما نلحق نعملها مفاجأة لأحمد في عيد ميلاده.

يلا أنا هسيبك ترتاحي شوية وهروح أحضر الغدا اللي أحمد بيحبه على ما يجي. فهزت براسها. قد إيه الحب بيسبب الضعف. جهزت السفرة. كنت عاملة البيتزا اللي أحمد بيحبها. وكنت بحضر كيكة بالفراولة، مع إن بحب الشوكولاتة بس أحمد عنده حساسية منها. بعد ما جهزت السفرة نزلت طنط وطلبت من نعمة إن أنا اللي هاكلها. كنت قاعدين بنتكلم سوا، أو أنا بتكلم وهي بتحاول تطلع حروف وأنا بحاول أخمن. كنا قاعدين نضحك عليها وعلى تخميناتي.

ولكن قاطع ضحكنا أحمد وهو داخل. بس كان معاه واحدة. كنت بصاله ومستنية تفسير على وجود بنت معاه. قرب من مامته وباس إيدها وجبينها كالعادة. والبنت قربت ومدت إيدها عشان تسلم على طنط. ولكن أحمد قالها إنها مش هتقدر تسلم وكده. اتكلمت بهدوء. ليه مقولتش إن في ضيوف جاية معاك يا أحمد؟ البنت بصتلي من فوق لتحت وقالت بسخرية. ههه، ضيوف؟ لا يا حبيبتي أنا مش ضيوف. أنا مرات أحمد الجديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...