نور بعتتلك ده.. كارت دعوة على فرحها هي وفارس. أخدت علياء منها الكارت بابتسامة ساخرة وحزينة. "هي وصلت بيهم البجاحة للدرجادي! ريم بنبرة حزينة: "صدقيني فارس بيعمل كده علشان ينقذني من شرها.. فارس ملوش ذنب في أي حاجة." علياء بعدم اهتمام مصطنع: "صدقيني مبقاش يفرق معايا.. ربنا يهنيهم وكده كده أنا هطلق من أخوكي برضاه أو غصب عنه وكفاية قلة قيمة لحد كده." "هتتنازلي عنه وعن حبكم بالسهولة دي؟
"عايزاني أعمل إيه يعني.. أروح أقوله متتجوزش أبوس إيدك! هو اللي اتخلى عني وطلعني من حياته ومرضاش يحكيلي إيه اللي بيحصل معاه وسابني عايشة في حيرتي وشكوكي وأنا خلاص مبقتش قادرة أستحمل أكتر من كده وأحسن حل لينا الطلاق." "روحي اتكلمي معاه لآخر مرة.. هو بيعمل كده علش.." قاطعتها علياء بحدة: "مش عايزة أعرف حاجة يا ريم لو سمحتِ. أي كان السبب مش من حقه يتجوز عليا." "بعد إذنك."
قفلت الباب في وشها ومشيت ريم وهي حاسة بالندم وبتأنيب الضمير لأنها السبب في تدمير علاقتهم. وقعدت علياء عالأرض بإنهيار وبكاء وهي مش مصدقة إنه قدر يعمل فيها كده ويتجوز عليها. "هدفعك تمن كل ده يا فارس… هدفعك تمن حرقة قلبي ودموعي اللي مبقتش تنشف بسببك." *** قبل الفرح بيوم فارس كان واقف في مول مع نور اللي مشغولة في اختيار لبس ليها. "الشقة دلوقتي فاضية اطلع بسرعة." "يابني آدم عايز تحولني من ظابط محترم لهجام."
"سراج متعصبنيش.. انجز واخلص أنا عاصر على نفسي شوال لمون ومستحمل إني أخرج معاها ف انجز." "طيب يا فارس لما نشوف آخرتها معاك." "اطلع وأنا معاك عالتليفون اهو." "بس على فكرة عماد المرشدي مش بالغباء اللي يخلي ورق زي ده في بيته." "ياسيدي حاول أنت بس تتصرف وتجيب اللاب توب بتاعها وتمسح من عليه كل حاجة الأول لأن ده الأهم." "ماشي.. اقفل طيب دلوقتي وهتصل بيك تاني علشان أعرف أدور براحتي."
طلع سراج البيت وفتحه بسهولة بأداة معاه. ودخل وفضل يدور على اللاب لحد ما لقاه ومسح كل البيانات اللي عليه. ودور على ورق يخص عماد في كل حتة وملاقاش. نفخ بضيق وقرر إنه يطلع من البيت لكن لفت انتباهه برواز متعلق على الحيطة بطريقة غريبة. قرب منه وشاله لقى وراه خزنة. "يا ابن القديمة يا عماد يا مرشدي." حاول يفتح الخزنة لحد ما أخيرا فتحها ولقى فيها الورق اللي عايزه فارس ومعاه ورق تاني خلاه يبرق عنيه بصدمة وزهول. *** يوم الفرح.
كان معظم رجال الأعمال وأكبر تجار في البلد موجودين. وفارس كان واقف مستني نور تنزل هي وأبوها. وواقف جنبه سراج وكانوا بيبتسموا بمكر وخبث لبعض. "هياخدوا أكبر خازوق في حياتهم دلوقتي." "يستاهلوا.. الاتنين طلعوا أقذر من بعض وفضيحتهم هتبقى بجلاجل." "ولاد حلال ويستاهلوا كل خير." "بس أنت متأكد يا فارس من الخطوة دي؟
بصوا واتكلم بقسوة: "طبعاً.. اللي عملوه مش شوية وده أقل عقاب ليهم.. أنا عايزها تيجي علشان ننفذ اللي اتفقنا عليه وأخلص بقى من الحوار ده وأروح لمراتي." "أصـ.." "علياء! قالها فارس بصدمة وهو شايف علياء واقفة وبتراقبه من بعيد بكره ودموع. "كويس إنك جيتي علشان تشوفي اللي هيحصل فيهم دلوقتي." "طلقني." قالتها علياء بكره وقسوة.
رد فارس بهدوء: "علياء اهدي وافهمي أنا عملت كل ده ليه الأول.. أنا كنت عامل خطة عليهم علشان أخلص منهم والنهاردة هفضحهم قدام الـ.." "بقولك طلقني مش عايزة أسمع منك حاجة.. أنت كداب.. أنت لسه بتبرر! لابس بدلة فرحكم وكمان بتبرر ده غير صوركم على الانستجرام امبارح وانتوا خارجين مع بعض.. لسه هتكدب عليا وتغفلني برضو.. فيه حد بيكره حد يخرج معاه ويتصور كمان."
"أوكي.. أنا عارف إني غلطت إني محكتلكيش حاجة عن اللي بعمله لكن صدقيني أنا كنت بحميكي وبخليكي بعيدة عنهم وعن شرهم. أنتِ متعرفيش هما طلعوا إيه دول." قاطعته وهي بتطلع سكينة من شنطتها وبتحطها على رقبتها بإنهيار وبكاء وبتتكلم بصراخ: "طلقني يافارس… قسماً بالله لو ما طلقتني هموت نفسي… طلقني." "انتِ طالق." قالها بصراخ وخوف وهو شايفها بدأت تجرح نفسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!