الفصل 17 | من 25 فصل

رواية انتقام عاشقه الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
17
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

_علياء فين؟ اختي فين؟ بقالها أسبوع مرجعتش البيت وأنت السبب. قالتها مريم ببكاء شديد لفارس، اللي اتصدم لما عرف واتكلم بملامح شاحبة: _ده اللي هو إزاي يعني؟ _راحت فين؟ _بتسألني أنا؟ _المفروض مين يسأل التاني؟ هي مراتك ولا مراتي؟ _أختك اتطلقت مني. مريم بصدمة: _اتطلقت! _طلقتها يا فارس! _إزاي قدرت تعمل كده؟ دي روحها فيك. _أكيد عملت حاجة في نفسها. _أكيد جرالها حاجة.

لما سمع فارس الكلام اللي مريم بتقوله، اترعب وحس إن روحه بتتتسحب منه. واتكلم بتوتر وقلق: _لأ، إن شاء الله كويسة ومحصلهاش حاجة. _أنا هروح أدور عليها في كل حتة، متقلقيش يا مريم. مريم بحدة وهي بتمسح دموعها: _بما إنك طلقتها، يبقى ملكش دخل بيها. أنا هدور على أختي وهرجعها. سابته ومشيت. واتنهد بضيق وقلق. واخد محفظته ومفاتيح عربيته ونزل يدور على علياء في كل حتة لحد ما تعب. وركن عربيته جنب كورنيش.

ونزل من العربية وقعد على الكرسي وهو بيبص للنيل بشرود. لمح بنت وولد شكلهم صغير في سن المراهقة ماشيين وهما ماسكين إيد بعض وبيتكلموا بهمس ونظراتهم مليانة حب. ابتسم بحزن وسرح في ذكرياته مع علياء من عشر سنين. Flash back _علياء، يبنتي اقفي بقى تعبتيني بجري وراكي من حارتكم لحد هنا. بصيتله علياء بضيق طفولي واتكلمت بحده: _لو سمحت يا فارس، قولتلك ميت ألف مرة ملكش دعوة بيا.

_أنت عايز الناس لما تشوفني بكلمك يقولوا عليا قليلة الأدب، يعني؟ فارس بغضب: _طب خلي حد يقول عليكي نص كلمة، وأقسم بالله أقطع له لسانه. ده أنتِ أكتر بنت محترمة في المنطقة. وكمل بغزل وابتسامة: _وأجمل بنت في المنطقة. وأرق بنت في المنطقة. وأكتر بنت كيوت في المنطقة. وأجمد. قاطعته علياء بخجل: _خلاص خلاص اسكت. قولي عايز إيه وبسرعة يا فارس بالله عليك، علشان مريم بتاخد درس هنا ولو شافتنا هتقول لبابا. عطاها شنطة هدايا كان

ماسكها واتكلم بإبتسامة: _خدي ياستي هدية نجاحك في تانية إعدادي. _أتمنى إنها تعجبك. بصيت للهدية بتردد. واتكلم فارس بتشجيع: _عشان خاطري خديها يا علياء. دي أول هدية أجبهالك ومتكسفنيش. _بس هقولهم إيه في البيت؟ _قوليلهم صاحبتك جابتهالك. خدتها علياء وشكرته بهدوء. اتكلم فارس بحب: _مفيش داعي للشكر. افتحيها وقوليلي رأيك. طلعتها علياء ولقيت دبدوب أبيض صغير وجنبه سلسلة وساعة شكلهم رقيق وجميل. ومعاهم أنواع كتير من الشيكولاتات.

ابتسمت بفرحة طفولية. وفارس فرح جدا إنها عجبتها. واتكلم بلهفة: _ممكن أطلب منك حاجة تاني؟ بصيتله بإستفهام. اتكلم بترجي: _ممكن نقعد مع بعض شوية على الكورنيش هنا؟ _وأعزمك على آيس كريم بتحبيه. علياء وافقت بتردد. وفارس فرح جدا وجبلها آيس كريم ودرة وحمص الشام وحاجات كتير. وفضلوا قاعدين مع بعض بيتكلموا وبيحكيلها عن نفسه. ومن هنا ابتدى عشقهم وحكايتهم. Back

فاق فارس من شروده وهو باصص على صورتهم سوا على تليفونه. وهو حاضنها وبيسها من خدها. ووراهم البحر. انتبه للأغنية اللي شغالة قريب منه. وركز في كلامها وابتسم بسخرية. حس إن كل العالم متفق ضده علشان يزود جرحه. "بسلم عليك عشان لقيتك مرة واحدة وحشتني بسلم عليك، ده أنت اللي كان حضنك زمان بيضمني بسلم عليك عشان لقيتك مرة واحدة وحشتني بسلم عليك، ده أنت اللي كان حضنك زمان بيضمني صعب عليا أداري حنين عاش جوايا بقاله سنين

نفسي أطمن بيك يا حبيبي ولو مش جاي أجلك فين ليل ونهار أنا هستناك، قلبي في نار والجنة معاك شوق هيجيني وشوق هياخدني ومش هرتاح غير وأنا وياك بسلم عليييك بقالك كتير غايب وسايب روحي ليك متشوقة بقالك كتير ولا أنت مش عايز تشوفني خلاص بقي بقالك كتير غايب وسايب روحي ليك متشوقة بقالك كتير ولا أنت مش عايز تشوفني خلاص بقي صعب عليا أداري حنين عاش جوايا بقاله سنين نفسي أطمن بيك يا حبيبي ولو مش جاي أجلك فين" _بعد مرور سنة

قاعد في مكتبه في الشركة اللي عملها بمجهوده وتعبُه. وقدر ينجحها نجاح باهر. الباب خبط ودخل المساعد بتاعه: _فارس بيه، بفكر حضرتك بميعاد حفلة وليد متولي النهاردة. بصله فارس واتكلم بهدوء: _أوكي يا عز. كويس إنك فكرتني، يدوب أمشي عشان ألحق أروحله. عز بتردد: _فيه حاجة كنت عايز أقول لحضرتك عليها. بصله بإستفهام. _لورا حصل عندها مشاكل ومش هتقدر تيجي السيشن بتاع عرض آخر مجوهرات عملناها. وكده محتاجين عارضة غيرها.

نفخ بضيق واتكلم بعصبية: _وهو مش فيه عقد وزفت يعني؟ أستغفر الله العظيم يارب. ماشي، أنا هتصرف. _بعد شوية دخل فارس فيلا كبيرة. مالكها وليد متولي رجل أعمال معروف. _أنا سمعت إن لورا هتنهي العقد معاكم. الخبر قالب السوشيال ميديا. فارس برسمية: _عادي مش مشكلة. فيه مليون واحدة غيرها ينفعوا للعرض. مفيش مشكلة. وليد بحماس: _أنا عندي حتة عارضة زي القمر. هتجنن الدنيا بجمالها. أول ما تظهر لأنها وجه جديد. بصله بفضول.

وكمل وليد بنفس الحماس: _هناديلك عليها وشوف هتنفع ولا لأ. هز دماغه بعدم اهتمام. _علياء، علياء تعالي ثواني. قلبه دق جدا من الاسم. وغمض عينيه بعنف. مستحيل تكون هي. هي اختفت من حياته خلاص. _نعم يا وليد بيه. محتاج حاجة؟ رفع دماغه وبص بصدمة ليها لما سمع صوتها وشافها قدامه بعد غياب سنة. اتكلم بصدمة وزهول وهو بيبص لهيئتها الجديدة والتغير اللي حصل فيها: _علياء!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...