تحميل رواية «انتقام عاشقه» PDF
بقلم سلمى تامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1_الف مبروك ياحبيبي بص فارس لمراته بتوتر واتكلم بثبات مصطنع_بتباركيلي على ايه ياحبيبتيعلياء بسخريه وألم_بباركلك على خطوبتك ياجوزي ياحبيبي..اخص عليك مش كان المفروض تعزمني اتصدم فارس لما لقاها عارفه وابتسم بتوتر شديد وهو بيتكلم بكدب_ايه الهبل ده..وانا هخطب ازاي وانا متجوزك يعني..مش معنى ان جوازي انا وانتِ في السر يبقى هتجوز عليكي..انا قولتلك اني مخبي جوازنا عن اهلي علشان عندي مشاكل كبيرة في البيت ومستني لما تتحل وساعتها هعلن جوازناابتسمت علياء بسخريه ومسكت تليفونها وطلعت صوره هو وخطيبته الجديدة_...
رواية انتقام عاشقه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى تامر
اه..الحقوني المجنونه دي فت.حتلي دماغي..الحقووني
طلع فارس من اوضته بخضه من صوت الصراخ، وبعدها والده ووالدته.
ايه الصويت ده على الصبح؟
فيه ايريم ببكاء ودماغها بتنزف.
الحقني يافارس..بص مراتك عملت فيا اي.
منك لله ياشيخه علياء بغضب.
انتِ واحدة مجنونة وكدابه وانتِ اللي عملتي في نفسك كده علشان تلبسيها فيا.
ميرفت جريت على بنتها بلهفة وخوف أمومي وحاولت توقف لها الدم.
وبصت لعلياء بغضب.
ليه كده ياعلياء.. افرض كانت راحت فيها يعني؟
علياء بزهول وغضب.
انتوا بتقولوا ايه.. انا مستحيل اصلا اعمل كده.
فارس بحدة.
بس انتِ وهي.
وبص لريم.
ايه اللي حصل؟
ريم بسرعة ببكاء مصطنع.
صحيت من النوم لقيت الهانم مرات بتقولي روحي اعمليلي اكل وروقي اوضتنا.
ولما موافقتش طبعا لقيتها قالتلي ان هي بقيت مراتك وصاحبة البيت وكلنا خدامين عندها ولازم ننفذ كلامها.
ولما قولتلها مفيش الكلام ده وفارس مش هيرضى بحاجه زي كده اتعصبت وعملت فيا كده.
بص فارس لعلياء واتكلم بإستفهام.
ايه اللي حصل ياعلياء؟
علياء بصدمه من شرها.
البني آدمه دي كدابة.. اللي حصل عكس كل اللي قالته.
طبعا وهي اللي قالتلي كده مش انا اللي قولتلها.
فارس بص لريم بغضب وحدة.
وانا مصدق كلام مراتي طبعا وواثق انها مستحيل تعمل كده.
واكبر دليل على كلامي ده انك اتبليتي عليها قبل كده واتهمتيها بالسرقه انتِ وامك ف مش هستغرب انك ممكن تعملي كده في نفسك عادي.
شريف بص لريم بتفحص واتكلم بحدة.
انتِ اللي عملتي كده في نفسك ياريم؟
ريم بتوتر وبكاء مصطنع.
وهو..وهو انا مجنونة يعني علشان اعمل في نفسي كده؟
ولا انت يافارس علشان بتحب مراتك ف هتشوفها ملاك بجناحين وهتصدق اي حاحه تقولها.
فارس بحدة.
انا مراتي مش ملاك طبعا واكيد بتغلط.. بس مهما كانت غلطاتها مستحيل تفكر تأذي بني آدم.
لكن انتِ بعد عملتك السودا واتهمها بالسرقه نتوقع منك تعملي اي حاجه.
توترت نظراتها اكتر وميرفت بصتلها بشك وعرفت ان بنتها هي اللي عامله الحوار ده كله.
تدخلت بسرعة وهي بتسحبها لأوضتها.
خلاص يبنات ده انتوا اخوات والشيطان دخل بينكم اكيد.. تعالي ياريم اوقفلك الدم اللي بينزل منك ده.
شريف بص لهم الاتنين بنفاذ صبر واتأكد ان ده ملعوب من ريم وخاصة بعد رد فعل ميرفت الهادي ده.
بص لعلياء بأسف على وقوعها مع العيلة دي ودخل اوضته يكمل لبس.
فارس بص لعلياء واتكلم بإعتذار.
انا بجد مش عارف اقولك ايه... انا اسف جدا ياعلياء على اللي عملته ريم.
علياء بهدوء.
وانت ذنبك ايه يعني يافارس؟
السؤال هنا هي ليه عملت كده ومصلحتها ايه؟
فارس بحيرة.
مش عارف... تفتكري عايزاني ابقى مع نور؟
علياء.
مظنش... بس انا حاسه ان ريم وراها سر كبير علشان كده بتتصرف بالطريقه دي.
فارس.
علياء انا مبقتش مآمن عليكي هنا.. انتِ كان معاكي حق تعالي ارجعلك بيتنا تاني وفكك من الموضوع ده.
علياء.
لأ يافارس.. انا عايزة ابقى هنا واعرف ريم وراها ايه.
فارس.
ملكيش دعوة انتِ بالحوارات دي ياعلياء وانا هتصرف معاهم.. ابعدي عنهم علشان متتأذيش اكتر من كده.
علياء برفض.
فارس علشان خاطري خليني هنا معاك.. انا مش عايزة ابعد عنك.. وبعدين محدش هيقدر يأذيني طول ما انت معايا.. صح؟
فارس بصلها بإستسلام.
طيب يا علياء براحتك.
علياء ابتسمت وحضنته بحب.
شكرا انك صدقتني.
فارس بضحك.
لأ هو المفروض انا اللي اشكرك علشان مفتحتش دماغها بجد ومسكتي اعصابك.
ها طمنيني رد فعله كان ايه.. ضربها صح؟
سألت السؤال ده نور وهي بتكلم ريم في التليفون.
ردت ريم بتردد شديد.
بصي هو.. هو اه ضربها وكان هيطلقها بس بابا اتدخل ومنعها.
نور بشك.
ريم.. قولي الحقيقة احسنلك علشان منفذش اللي قولتلك عليه.
ريم بخوف.
صدقيني ده اللي حصل... انا عملت اهو اللي قولتيلي عليه امسحي بقا الفيديوهات بتاعتي مع شادي علشان خاطري يانور... بابا وفارس لو شافوها هيقتلوني.
نور بكدب.
حاضر.. همسحها بس تقوليلي الحقيقة.
ريم.
صدقيني ده اللي حصل.. فارس وعلياء حصل بينهم مشكله كبيرة بعد ما عملت اللي قولتيلي عليه.
نور.
طيب.. اقفلي دلوقت.
ريم.
هتمسحي الفيديوهات؟
نور.
اه.
سلام.
بعد ما قفلت معاها ابتسمت بخبث وشر.
قال امسح الفيديوهات قال.
ده الكرت الذهبي اللي هلعب بيه على فارس بس الاول اتأكد اذا كان فعلا كره علياء ولا لسه.
آخر اليوم فارس كان طالع بيتهم ولقى شقة عمه بتتفتح ونور بتسحبه لجوا وبتقفل الباب وهي بتبتسم بدلع.
وحشتني.
رواية انتقام عاشقه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى تامر
آخر اليوم فارس كان طالع بيتهم ولقى شقة عمه بتتفتح ونور بتسحبه لجوا وبتقفل الباب وهي بتبتسم بدلع.
"وحشتني."
بعدها عنه وهو بيتكلم بغضب.
"انتِ ازاي تشديني كده؟ انتِ اتجننتِ؟"
تعاقت في رقبته وهي بتبتسم بخبث.
"متزعلش ياروحي.. بس انا كنت عايزاك تقعد معايا شوية علشان زهقانه وبابا وماما مسافرين."
بعدها فارس واتكلم بحدة.
"اقعد معاكي ازاي يعني يانور لوحدنا؟"
"وفيها اي يعني ياحبيبي.. ما أنت هتبقى جوزي."
تجاهل فارس كلامها وراح يفتح الباب. لقاها منعته واتغيرت نبرتها للغضب.
"الله! ده انت مش عايز بقى تخون الهانم علشان كده بتهرب مني.. اقسم بالله كنت عارفه ومتأكده من ده ولنك بتمثل عليا ومش هتطلقها ولا نيلة."
بصلها فارس بتأكيد وكره.
"بالظبط كده.. مش عايز اخونها وخصوصاً مع واحده **** ورخي.صة زيك."
بدأت تضحك بسخرية وعدم اهتمام بكلامه.
"وانت مفكرني بجري وراك علشان سواد عيونك مثلا واني مهووسة بيك! انا بعمل كده علشان احقق انتقامي منك لما سيبتني وروحت اتجوزت واحده من الشارع."
واتكلمت بنرجسية.
"بقا نور المرشدي تتساب قبل فرحها بشهر وصحابي والجيران ياكلوا وشيوكل ده بسبب مين.. ها بسبب حتة بت لا راحت ولا جت خليت الناس يفضلوا يقارنوا بيني وبينها. انا اتحط في مقارنه مع دي! انا اترفض. انا نور المرشدي يافارس.. انا ارفض وبس واللي يفكر يجرحني او يرفضني بخلي حياته جحيم."
وقربت منه ومشيت ايديها على خده واتكلمت بهمس شيطاني.
"زي ما هخلي حياتك جحيم كده يقلبي."
بعدها عنه وضحك بسخرية شديدة وابتسامه مستهزئة.
"كل الكلام اللي قولتيه ده اكتبيه في ورقه وحطيه في اقرب ز.بالة. انا مبتهددش يانور يامرشدي. وبالنسبة للورق اللي ماسكاه علينا انتِ وابوكي ال*** اعملوا بيه اللي يعجبكوا. وبالنسبة لأبويا انا هقلب الدنيا وهطلع. ولكن ساعتها قسماً بالله ما هرحمك انتِ وهوباي يا بنت عمي العزيز."
بصلها من فوق لتحت بإحتقار ولسه هيطلع ناديت عليه بغضب.
"فارس…."
"طب ولو قولتلك ان معايا اللي يوديك انت وابوك واختك في ستين داهية ومتعرفوش ترفعوا عنيكم في عيون الناس تاني لو نشرته."
لفت انتباهه كلامها لما جت سيرة اخته وبصلها بإستفهام.
"قصدك ايه بكلامك ده.. اكيد لعبة من ألاعيبك اللي شبهك."
ابتسمت بمكر وطلعت تليفونها واديتهوله. شاف فارس ريم اخته مع شاب ميعرفهوش.
برق عنيه بصدمه وحس ان الدنيا كلها اسودت في وشه وعنيه احمرت من الغضب. واتكلم بهمس.
"هقتل.ك.. هق.تلك ياريم."
رمى التليفون على الارض بغضب. واتكلمت نور بإستفزاز.
"حتى لو عملك كده ، هفضح.ها برضه و هي ميتة يابيبي.. نفذ اللي قولتلك عليه وتطلق علياء وتتجوزني وتقولها انك بتحبني وتكسر.ها زي ما كسرتني وترجعلي كرامتي قدام الناس.. ساعتها همسح كل الحاجات اللي معايا اللي تخص اختك. فكر في كلامي وفكر بعقلك شوية واركن قلبك على جنب علشان هيجبلك الفضايح والكوارث."
بصلها بكره وغضب وطلع من شقتها وراح ناحية شقته وهو مش شايف قدامه. فتح الباب بعنف ولقى ميرفت قاعدة.
"بنتك فين."
"في اوضتها.. فيه اي مالك."
تجاهل سؤالها وراح ناحية اوضة ريم وفتح الباب بعنف لدرجة انها صرخت من الخضة.
"فيه اي يافارس انت ازاي تدخل اوضتي بالطريقة دي."
قفل الباب وابتسم بشر.
"كل خير.. في كل خير ياحبيبتي."
قرب ناحيتها وشدها من شعرها وفضل يض.رب فيها وهو بيصرخ بغضب.
"بتعتي نفسك ليه يا مق.رفة يارخ.يصة. ليه عملتي فينا كده ليه."
ريم ببكاء لما عرفت انها اتكشفت.
"علشان خاطري سامحني يافارس.. مش عارفة عملت كده ازاي هو اللي ضحك عليا والله العظيم."
"انا هقت.لك.. انتِ اللي زيك مش من حقهم يعيشوا."
خن.قها من رقبتها جامد وحاولت تبعده عنها بس معرفتش. فجأه الباب اتفتح ودخلت ميرفت وعلياء اللي صرخوا لما شافوا المنظر.
"ابعد يافارس سيبها حرام عليك."
حاولوا يبعدوا لحد ما فاق من موجة الغضب اللي كان فيها وبصلها بقرف و قهر وطلع من الاوضة على اوضته. وجريت وراه علياء وميرفت حضنت بنتها اللي بتعيط بخوف وجسمها كله بيترعش.
"انت ازاي عملت كده."
فارس بعيون حمرا وهو باصص قدامه بحزن وكسرة.
"سبيني لوحدي يعلياء."
علياء بصدمه وغضب.
"هو ايه اللي اسيبك لوحدك! قولي اللي حصل ريم عملت ايه علشان تعمل فيها كل ده."
بصلها بعجز والدموع اتجمعت في عنيه ومعرفش يقولها ايه… يقولها اختي باعت شرفها.. يفضح نفسه ويفضح اخته قدامها. محسش بنفسه غير وهو بيقول.
"علياء انا… انا شايف ان احنا نبعد عن بعض شوية وننفصل.."
رواية انتقام عاشقه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى تامر
_علياء انا... انا شايف ان احنا نبعد عن بعض شوية وننفصل
علياء بصدمة وزهول
_ايه..لأ معلش قول اللي انت قولته ده تاني يمكن سمعت غلط ولا حاجه
اتنهد فارس بحزن واتكلم من غير ما يبص في عنيها
_عارف ان الموضوع صعب عليكي زي ما صعب عليا فوق ما تتخيلي
بس صدقيني ده حل مؤقت واقسم بالله هعوضك عن كل لحظه خليتك حزينه فيها
علياء اتعصبت جدا واتكلم بدموع
_وهو انت مفكرني لعبة في ايدك بتتحكم فيها براحتك..علياء تعالي ننفصل شوية..علياء تعالي نرجع.. علياء انا هخطب نور تمثيل.. شوية وهتقولي علياء انا هتجوز نور وهخلف منها تمثيل برضو!
_انتِ متعرفيش انا بمر بأيه دلوقت ف مش من حقك تحكمي عليا
_بتمر بأيه...اعتقد ان من حقي اعرف لأني شريكتك في الحياة واللي يخصك يخصني زي ما اللي يخصني يخصك
بصلها واتكلم بألم
_مش كل حاجه ينفع تتقال ياعلياء..اقولك ايه اقولك ان اخ..
قطع كلامه بسرعه ونفخ بضيق وخبى وشه بإيده الاتنين ووطى راسه
نزلت علياء لمستواه وقعدت قدامه واتكلمت بحنان
_احكيلي يافارس..هتخبي عليا انا يعني!
مش دايما بتقولي اني نصك التاني وانك مبتعرفش تخبي حاجه عليا
ايه اللي حصل دلوقت
بصلها فارس فارس بدموع وعيون حمرا
_انا اسف يعلياء.. بجد اسف بس مش هقدر اقولك
اعتبريني مكسوف..محروج..قرفان اقول اللي حصل
اي حاجه بس اعذريني لأني بجد مش هقدر
انتفضت بغضب وسألت بحده وشك
_ليه يعني ايه اللي حصل بالظبط..لأ بقا مهو متسبنيش لدماغي
انت لمست نور!!
قام وقف بغضب واتكلم بعصبية
_هو انتِ مبتفهميش!
قولتلك ابعدي عني مش عايز اتكلم
امشي من قدامي مش طايق اشوف حد وخصوصاً انتِ
رجعت لورا بخوف وصدمه من غضبه وبصتله بدموع وبكاء لأنها كانت اول مره في حياته يكلمها بالطريقه دي
علياء بهمس وحزن
_حاضر يافارس..انا هريحك مني خالص ومش هتشوفني تاني لحد آخر يوم في عمرك
طلعت تجري بعياط من قدامه وفتحت باب الشقه ونزلت
فارس لعن نفسه بغضب ونزل وراها بلهفة وخوف عليها
اتفتح باب الشقه وطلعت نور وشافت علياء وهي نازله والدموع في عنيها
ناديت عليها بخبث
_علياء..لولو
بصتلها علياء بحده وكره شديد
_عايزة اي مني
مديت نور إيديها لعلياء بسلسله واتكلم بدلع
_اديها لفيرو..اصله كان معايا من شوية ونساها عندي
رواية انتقام عاشقه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى تامر
مدت نور إيديها لعلياء بسلسلة واتكلمت بدلع:
_ اديها لفيروز.. أصله كان معايا من شوية ونسيها عندي.
_ كان إيه يختي!
نور بنفس النبرة:
_ كان عندي.. أصله بابا وماما مش هنا وناديته يقضي شوية وقت علشان كنت خايفة وأنا لوحدي.. قعدنا وشربنا وهزرنا و..
قطعت كلامها بضحكة مستفزة وهي بتقول:
_ أنتِ فاهمة الباقي بقى يا لولو.
_ علياء.. علياء استني متمشيش.
بصيت وراها لقيت فارس.
بصتله بغضب ونفور وكملت نزولها ودموعها نازلة وفارس وراها بينادي عليها.
مسك إيديها واتكلم بحدة:
_ اقفي بقى.. مش هفضل أجري وراكي طول الطريق يعني.
شديت إيديها واتكلمت بعياط وعصبية:
_ عايز مني إيه تاني ها.. ابعد عني وملكش دعوة بيا وأنا هنفذ اللي قلتلي عليه ومش هتشوف وشي تاني.
فارس بأسف وهو بيقرب منها:
_ علياء أنا آسف.. والله العظيم ما قصدت ولا كلمة من اللي قلتهم من شوية علشان خاطري سامحيني.
اطلعي مش هينفع تمشي لوحدك دلوقتي.
زقته بعنف:
_ ابعد عني قلتلك.
طول ما أنت مش راضي تحكيلي إيه اللي حصل وكنت عند البني آدمة دي ليه مش هرجعلك.
نفخ بعنف واتكلم بنفاذ صبر:
_ حاضر يا علياء هقولك.. بس مش دلوقتي.. فيه حاجة في دماغي ومش هرتاح غير لو عملتها ومينفعش أقولك عليها لأن ممكن بغلطة منك كل حاجة تبوظ.
اديني بس فرصة.. فرصة واحدة زي ما أنا عتيتك قبل كده.
علياء برفض:
_ لأ يا فارس.. أنا مبقتش قادرة أستحمل أكتر من كده وكل اللي بيحصل فوق طاقتي.
سابته وركبت تاكسي واختفت من قدامه.
اتنهد بحزن وتعب وقرر يسيبها يومين لحد ما يرتب أموره ويعرف خطوته الجاية.
_ دوري في اللعبة جه يا نور.. وأنا اللي هنهيها.
استعاد قوته ورجع تاني البيت ودخل أوضة نور اللي كانت نايمة في حضن ميرفت وبتعيط ومش راضية تقول لميرفت على حاجة.
فارس بهدوء:
_ ماما اطلعي وسبينا لوحدنا شوية.
ميرفت بعياط وغضب:
_ علشان أرجع ألاقيك مموتهاش زي ما كنت هتعمل من شوية.
فارس اتكلم بنفاذ صبر وحاول يمسك أعصابه:
_ ماما لو سمحتي اطلعي.
_ مش طالعة قبل ما أفهم في إيه.
_ طب معلش يا حبيبتي اطلعي وأنا هاجي أفهمك كل حاجة.
بصيت لريم اللي ساكتة بحزن وكسرة وطلعت من الأوضة بقلة حيلة.
قعد فارس عالكرسي اللي جنب سرير ريم واتكلم بحزن:
_ ليه عملتي كده.. عملنا فيكي إيه علشان تكسرينا بالشكل ده.
ريم ببكاء وندم:
_ عارفة إني غلطانة وأستاهل الدبح.. بس سامحني يا فارس.. علشان خاطري حاول تسامحني وتساعدني أنت أخويا الوحيد ومليش حد غيرك.
فارس بسخرية:
_ أسامحك!
احمدي ربنا إني سايبك لسه عايشة أصلاً.
المهم.
قوليلي مين القذر ده ومتكدبيش في كلمة علشان ألحق أصلح اللي هببتيه.
_ شادي سلطان.. كان معايا في الكلية واتجوزنا عرفي.
هزت دماغها بكسرة واتكلمت بقهر:
_ ومن ساعتها وهو مختفي ومعرفش عنه حاجة.. ومن شهر بعتلي فيديوهات وقالي أحوّل فلوس يا إما ينشرها في كل حتة.
_ ونور عرفت منين.
_ أنا اللي استنجدت بيها تساعدني.. أخدت مني تليفوني وقالتلي هتحل الموضوع.
فارس بسخرية:
_ هتحل الموضوع أه ومالو.
الهانم بتهددني بيهم هي كمان.
قوليلي أي زفت مكان كان بيروحه أو كنتي بتقابليه فيه.
ريم عطته العناوين اللي تعرفها وفارس سابها ومشي من قدامها قبل ما يتجنن عليها تاني.
عدت فترة وفارس مشغول جداً في محاولة إنه يلاقي شادي بمساعدة ظابط صاحبه.
وفي يوم علياء كانت قاعدة في بيتهم القديم.
لقيت الباب بيخبط وشافت آخر حد توقعت إنها تشوفه.
_ ريم!
ريم وهي بتمد إيديها لعلياء بكارت وبتتكلم بحزن:
_ نور بعتالك ده.. كارت دعوة على فرحها هي وفارس.
رواية انتقام عاشقه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى تامر
نور بعتتلك ده.. كارت دعوة على فرحها هي وفارس.
أخدت علياء منها الكارت بابتسامة ساخرة وحزينة.
"هي وصلت بيهم البجاحة للدرجادي!"
ريم بنبرة حزينة: "صدقيني فارس بيعمل كده علشان ينقذني من شرها.. فارس ملوش ذنب في أي حاجة."
علياء بعدم اهتمام مصطنع: "صدقيني مبقاش يفرق معايا.. ربنا يهنيهم وكده كده أنا هطلق من أخوكي برضاه أو غصب عنه وكفاية قلة قيمة لحد كده."
"هتتنازلي عنه وعن حبكم بالسهولة دي؟"
"عايزاني أعمل إيه يعني.. أروح أقوله متتجوزش أبوس إيدك! هو اللي اتخلى عني وطلعني من حياته ومرضاش يحكيلي إيه اللي بيحصل معاه وسابني عايشة في حيرتي وشكوكي وأنا خلاص مبقتش قادرة أستحمل أكتر من كده وأحسن حل لينا الطلاق."
"روحي اتكلمي معاه لآخر مرة.. هو بيعمل كده علش.."
قاطعتها علياء بحدة: "مش عايزة أعرف حاجة يا ريم لو سمحتِ. أي كان السبب مش من حقه يتجوز عليا."
"بعد إذنك."
قفلت الباب في وشها ومشيت ريم وهي حاسة بالندم وبتأنيب الضمير لأنها السبب في تدمير علاقتهم.
وقعدت علياء عالأرض بإنهيار وبكاء وهي مش مصدقة إنه قدر يعمل فيها كده ويتجوز عليها.
"هدفعك تمن كل ده يا فارس… هدفعك تمن حرقة قلبي ودموعي اللي مبقتش تنشف بسببك."
***
قبل الفرح بيوم فارس كان واقف في مول مع نور اللي مشغولة في اختيار لبس ليها.
"الشقة دلوقتي فاضية اطلع بسرعة."
"يابني آدم عايز تحولني من ظابط محترم لهجام."
"سراج متعصبنيش.. انجز واخلص أنا عاصر على نفسي شوال لمون ومستحمل إني أخرج معاها ف انجز."
"طيب يا فارس لما نشوف آخرتها معاك."
"اطلع وأنا معاك عالتليفون اهو."
"بس على فكرة عماد المرشدي مش بالغباء اللي يخلي ورق زي ده في بيته."
"ياسيدي حاول أنت بس تتصرف وتجيب اللاب توب بتاعها وتمسح من عليه كل حاجة الأول لأن ده الأهم."
"ماشي.. اقفل طيب دلوقتي وهتصل بيك تاني علشان أعرف أدور براحتي."
طلع سراج البيت وفتحه بسهولة بأداة معاه. ودخل وفضل يدور على اللاب لحد ما لقاه ومسح كل البيانات اللي عليه. ودور على ورق يخص عماد في كل حتة وملاقاش.
نفخ بضيق وقرر إنه يطلع من البيت لكن لفت انتباهه برواز متعلق على الحيطة بطريقة غريبة. قرب منه وشاله لقى وراه خزنة.
"يا ابن القديمة يا عماد يا مرشدي."
حاول يفتح الخزنة لحد ما أخيرا فتحها ولقى فيها الورق اللي عايزه فارس ومعاه ورق تاني خلاه يبرق عنيه بصدمة وزهول.
***
يوم الفرح.
كان معظم رجال الأعمال وأكبر تجار في البلد موجودين. وفارس كان واقف مستني نور تنزل هي وأبوها. وواقف جنبه سراج وكانوا بيبتسموا بمكر وخبث لبعض.
"هياخدوا أكبر خازوق في حياتهم دلوقتي."
"يستاهلوا.. الاتنين طلعوا أقذر من بعض وفضيحتهم هتبقى بجلاجل."
"ولاد حلال ويستاهلوا كل خير."
"بس أنت متأكد يا فارس من الخطوة دي؟"
بصوا واتكلم بقسوة: "طبعاً.. اللي عملوه مش شوية وده أقل عقاب ليهم.. أنا عايزها تيجي علشان ننفذ اللي اتفقنا عليه وأخلص بقى من الحوار ده وأروح لمراتي."
"أصـ.."
"علياء!"
قالها فارس بصدمة وهو شايف علياء واقفة وبتراقبه من بعيد بكره ودموع.
"كويس إنك جيتي علشان تشوفي اللي هيحصل فيهم دلوقتي."
"طلقني."
قالتها علياء بكره وقسوة.
رد فارس بهدوء: "علياء اهدي وافهمي أنا عملت كل ده ليه الأول.. أنا كنت عامل خطة عليهم علشان أخلص منهم والنهاردة هفضحهم قدام الـ.."
"بقولك طلقني مش عايزة أسمع منك حاجة.. أنت كداب.. أنت لسه بتبرر! لابس بدلة فرحكم وكمان بتبرر ده غير صوركم على الانستجرام امبارح وانتوا خارجين مع بعض.. لسه هتكدب عليا وتغفلني برضو.. فيه حد بيكره حد يخرج معاه ويتصور كمان."
"أوكي.. أنا عارف إني غلطت إني محكتلكيش حاجة عن اللي بعمله لكن صدقيني أنا كنت بحميكي وبخليكي بعيدة عنهم وعن شرهم. أنتِ متعرفيش هما طلعوا إيه دول."
قاطعته وهي بتطلع سكينة من شنطتها وبتحطها على رقبتها بإنهيار وبكاء وبتتكلم بصراخ: "طلقني يافارس… قسماً بالله لو ما طلقتني هموت نفسي… طلقني."
"انتِ طالق."
قالها بصراخ وخوف وهو شايفها بدأت تجرح نفسها.
رواية انتقام عاشقه الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى تامر
قالها بصراخ وخوف وهو يرى أنها بدأت تؤذي نفسها بالسكين التي في يديها.
نزلتها وبدأت تتكلم بدموع وحزن:
"أنا بكرهك.. بقيت بكرهك من كل قلبي بسبب كل اللي حسيت بيه الفترة اللي فاتت بسببكوا."
"أوعدك إني هكسرك زي ما كسرتني يا فارس، وهخليك تحس بكل اللي أنا حسيته ده."
"برافو عليكي.. تاني مرة بتأدي دور الضحية المظلومة وتطلعيني شيطان ابن كلب باحترافية."
"آه، وأنت أنت المظلوم بقى؟ يا أخي ده أنت بجح بجاحة.. أنت مش شايف أنت فين وبتعمل إيه؟ أنت بتتجوز!"
فارس كان سيصرخ ويقول لها إن كل هذا تمثيل وسيخلص الآن.
كان سيقول لها: "بطلي تظلميني.. كان سيقول لها إنه يعشقها ومستحيل يقدر يلمس ست غيرها في حياته."
لكن لسان حاله ترابط وكره شعور الظلم للمرة الثانية.
عرف أنه مخطئ، لكن ماذا كان سيقول لها!
يقول شيئًا يمس أخته، وممكن في يوم من الأيام أن تعايرها به ويعايره هو شخصيًا.
"فارس… تعالى بسرعة."
بص فارس لسراج وهز رأسه بموافقة:
"ماشي يا سراج، ثواني."
رجع بص لعلياء وتكلم بوجع:
"مش خلاص اتطلقتي، وحققتي اللي جاية علشانه، ومسمعتيش مني حاجة؟ مع السلامة يا علياء."
"روح اكتب كتابك عليها يلا."
فارس بقسوة اكتسبها منها:
"والله بقى حاجة متخصكيش.. مش خلاص حكمتي عليا وطلعتيني خاين وزبالة.. باي يا لولو."
سيبها ومشى من قدامها، ونزلت دموعها بعنف ومشيت من المكان.
"مش هتستحمل تدخل وتشوف اللي بيحصل وهو في حضن واحدة تانية."
"بيتهمها إنها ظالماه!"
"واقف في فرحه على أكتر إنسانة بيكرهها في الدنيا، ومش ناقص غير يكتبوا كتابهم وتبقى مراته، وبيقول إنها ظالماه!"
***
نور كانت واقفة في إيد أبوها وبتبص لفارس وبتسم بابتسامة غرور وانتصار.
لكن اختفت ابتسامتها دي تدريجيًا لما لمحت ريم واقفة وجنبها شادي، وإيدهم في إيد بعض.
رجعت بصت لفارس تاني اللي ابتسم بمكر، رغم وجعه من علياء وعدم صبره عليه.
قرب منهم وهو ماسك مايك في إيده واتكلم بشماتة:
"قبل ما الفرح يبدأ، حابب أعرف اللي موجودين هنا بحقيقة عماد المرشدي وبنته، وأسيبكم تحكموا.. هل دول ينفع أناسبهم.. ولا مكانهم في السجن."
"مبدئيًا كده، أستاذ عماد المرشدي رجل الأعمال المعروف من أكبر تجار المخدرات في البلد، وبنته دراعه اليمين في كل حاجة."
"ومش بس كده، ده بجاحتهم وصلت ليهم إنهم يهددوني بأبويا، وإنهم هيسجنوه لو متجوزتش نور هانم."
وبص لأصحاب نور اللي من نفس طبقتها ونوعها واتكلم بسخرية:
"يرضيكم يا بنات تهددوني عشان أتجوزها؟"
"تؤ تؤ تؤ.. طب فين كرامتك؟ هو للدرجة دي مش لاقية حد يعبرك يا نور هانم عشان تجبري واحد يتجوزك!"
كل النظرات اتوجهت لنور وعماد بإشمئزاز وسخرية وشماتة.
"وكانت بتكذب علينا وتفهمنا إنه بيعشقها، وخاتم في صباعها."
"أحسن تستاهل الفضيحة دي.. بجد بني آدمة مغرورة أوي، وكانت عايشة الدور علينا."
سمعت نور صحابها وهما بيتكلموا.
بصت لفارس بكره وحقد:
"هدمرك، هدمرك يا فارس."
قرب منها واتكلم بابتسامة وبرود وهمس:
"كل الفيديوهات اللي معاكي لنور أنا مسحتها."
"واتكتب كتابها على شادي، وبقيت مراته، وسترت أختي."
"والورق اللي مع أبوكي مسكته وولعت فيه."
"ومش بس كده، لقيت ورق يوديكم في ستين داهية."
"هتدمريني إزاي بقى؟ هتحاربيني بالروج؟ ولا هترمي عليا آيلاينر يجيب أجلي؟"
"مهما عملتي ومهما مكرك وخبثك وصل، هتفضلي برضه صرصار قدام فارس المرشدي."
"وهدعسك برجلي، أنتِ والقرني اللي جنبك."
شاور فارس لسراج اللي دخل بالعساكر وأخد عماد اللي مقدرش يتكلم من الصدمة، ونور اللي بتبصلهم كلهم بحقد وكره، وبتتوعد لهم.
بعد ما مشوا كلهم اتكلم فارس بابتسامة:
"اعتبروا اللي حصل ده محصلش، وهقولكم خبر حلو."
"نور أختي اتجوزت من حب عمرها أخيرًا، والفرح كان عائلي."
بدأت المباركات تنهال على ريم وشادي اللي آثار الضرب على وشه، وأكيد طبعًا عارفين مين اللي عمل كده.
وبعد ما المعازيم مشيت، فارس مسك شادي من رقبته واتكلم بكره:
"طلقها.. طلق أختي يا ***، وقسما بالله لو لمحتك في المحيط بتاعها من تاني هدمرك."
***
عدى أسبوع وفارس مش عارف يتخطى اللي حصل وإنه علاقته انتهت بعلياء.
بيحاول يبان قاسي ومش هامه حاجة، لكن من جواه حاسس بضياع كبير.
باب بيته خبط بعنف، راح فتح له.
لقى مريم أخته واقفة وبتعيط وبتبصله بلوم:
"في إيه يا مريم؟"
"علياء فين؟ أختي فين؟ بقالها أسبوع مرجعتش البيت، وانت السبب."
رواية انتقام عاشقه الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى تامر
_علياء فين؟ اختي فين؟ بقالها أسبوع مرجعتش البيت وأنت السبب.
قالتها مريم ببكاء شديد لفارس، اللي اتصدم لما عرف واتكلم بملامح شاحبة:
_ ده اللي هو إزاي يعني؟
_ راحت فين؟
_ بتسألني أنا؟
_ المفروض مين يسأل التاني؟ هي مراتك ولا مراتي؟
_ أختك اتطلقت مني.
مريم بصدمة:
_ اتطلقت!
_ طلقتها يا فارس!
_ إزاي قدرت تعمل كده؟ دي روحها فيك.
_ أكيد عملت حاجة في نفسها.
_ أكيد جرالها حاجة.
لما سمع فارس الكلام اللي مريم بتقوله، اترعب وحس إن روحه بتتتسحب منه. واتكلم بتوتر وقلق:
_ لأ، إن شاء الله كويسة ومحصلهاش حاجة.
_ أنا هروح أدور عليها في كل حتة، متقلقيش يا مريم.
مريم بحدة وهي بتمسح دموعها:
_ بما إنك طلقتها، يبقى ملكش دخل بيها. أنا هدور على أختي وهرجعها.
سابته ومشيت. واتنهد بضيق وقلق. واخد محفظته ومفاتيح عربيته ونزل يدور على علياء في كل حتة لحد ما تعب. وركن عربيته جنب كورنيش.
ونزل من العربية وقعد على الكرسي وهو بيبص للنيل بشرود.
لمح بنت وولد شكلهم صغير في سن المراهقة ماشيين وهما ماسكين إيد بعض وبيتكلموا بهمس ونظراتهم مليانة حب.
ابتسم بحزن وسرح في ذكرياته مع علياء من عشر سنين.
Flash back
_ علياء، يبنتي اقفي بقى تعبتيني بجري وراكي من حارتكم لحد هنا.
بصيتله علياء بضيق طفولي واتكلمت بحده:
_ لو سمحت يا فارس، قولتلك ميت ألف مرة ملكش دعوة بيا.
_ أنت عايز الناس لما تشوفني بكلمك يقولوا عليا قليلة الأدب، يعني؟
فارس بغضب:
_ طب خلي حد يقول عليكي نص كلمة، وأقسم بالله أقطع له لسانه. ده أنتِ أكتر بنت محترمة في المنطقة.
وكمل بغزل وابتسامة:
_ وأجمل بنت في المنطقة. وأرق بنت في المنطقة. وأكتر بنت كيوت في المنطقة. وأجمد.
قاطعته علياء بخجل:
_ خلاص خلاص اسكت. قولي عايز إيه وبسرعة يا فارس بالله عليك، علشان مريم بتاخد درس هنا ولو شافتنا هتقول لبابا.
عطاها شنطة هدايا كان ماسكها واتكلم بإبتسامة:
_ خدي ياستي هدية نجاحك في تانية إعدادي.
_ أتمنى إنها تعجبك.
بصيت للهدية بتردد. واتكلم فارس بتشجيع:
_ عشان خاطري خديها يا علياء. دي أول هدية أجبهالك ومتكسفنيش.
_ بس هقولهم إيه في البيت؟
_ قوليلهم صاحبتك جابتهالك.
خدتها علياء وشكرته بهدوء.
اتكلم فارس بحب:
_ مفيش داعي للشكر. افتحيها وقوليلي رأيك.
طلعتها علياء ولقيت دبدوب أبيض صغير وجنبه سلسلة وساعة شكلهم رقيق وجميل. ومعاهم أنواع كتير من الشيكولاتات.
ابتسمت بفرحة طفولية. وفارس فرح جدا إنها عجبتها. واتكلم بلهفة:
_ ممكن أطلب منك حاجة تاني؟
بصيتله بإستفهام.
اتكلم بترجي:
_ ممكن نقعد مع بعض شوية على الكورنيش هنا؟
_ وأعزمك على آيس كريم بتحبيه.
علياء وافقت بتردد. وفارس فرح جدا وجبلها آيس كريم ودرة وحمص الشام وحاجات كتير. وفضلوا قاعدين مع بعض بيتكلموا وبيحكيلها عن نفسه. ومن هنا ابتدى عشقهم وحكايتهم.
Back
فاق فارس من شروده وهو باصص على صورتهم سوا على تليفونه. وهو حاضنها وبيسها من خدها. ووراهم البحر.
انتبه للأغنية اللي شغالة قريب منه. وركز في كلامها وابتسم بسخرية. حس إن كل العالم متفق ضده علشان يزود جرحه.
"بسلم عليك عشان لقيتك مرة واحدة وحشتني
بسلم عليك، ده أنت اللي كان حضنك زمان بيضمني
بسلم عليك عشان لقيتك مرة واحدة وحشتني
بسلم عليك، ده أنت اللي كان حضنك زمان بيضمني
صعب عليا أداري حنين عاش جوايا بقاله سنين
نفسي أطمن بيك يا حبيبي ولو مش جاي أجلك فين
ليل ونهار أنا هستناك، قلبي في نار والجنة معاك
شوق هيجيني وشوق هياخدني ومش هرتاح غير وأنا وياك
بسلم عليييك
بقالك كتير غايب وسايب روحي ليك متشوقة
بقالك كتير ولا أنت مش عايز تشوفني خلاص بقي
بقالك كتير غايب وسايب روحي ليك متشوقة
بقالك كتير ولا أنت مش عايز تشوفني خلاص بقي
صعب عليا أداري حنين عاش جوايا بقاله سنين
نفسي أطمن بيك يا حبيبي ولو مش جاي أجلك فين"
___________________________
بعد مرور سنة
قاعد في مكتبه في الشركة اللي عملها بمجهوده وتعبُه. وقدر ينجحها نجاح باهر.
الباب خبط ودخل المساعد بتاعه:
_ فارس بيه، بفكر حضرتك بميعاد حفلة وليد متولي النهاردة.
بصله فارس واتكلم بهدوء:
_ أوكي يا عز. كويس إنك فكرتني، يدوب أمشي عشان ألحق أروحله.
عز بتردد:
_ فيه حاجة كنت عايز أقول لحضرتك عليها.
بصله بإستفهام.
_ لورا حصل عندها مشاكل ومش هتقدر تيجي السيشن بتاع عرض آخر مجوهرات عملناها. وكده محتاجين عارضة غيرها.
نفخ بضيق واتكلم بعصبية:
_ وهو مش فيه عقد وزفت يعني؟ أستغفر الله العظيم يارب. ماشي، أنا هتصرف.
____________
بعد شوية دخل فارس فيلا كبيرة. مالكها وليد متولي رجل أعمال معروف.
_ أنا سمعت إن لورا هتنهي العقد معاكم. الخبر قالب السوشيال ميديا.
فارس برسمية:
_ عادي مش مشكلة. فيه مليون واحدة غيرها ينفعوا للعرض. مفيش مشكلة.
وليد بحماس:
_ أنا عندي حتة عارضة زي القمر. هتجنن الدنيا بجمالها. أول ما تظهر لأنها وجه جديد.
بصله بفضول. وكمل وليد بنفس الحماس:
_ هناديلك عليها وشوف هتنفع ولا لأ.
هز دماغه بعدم اهتمام.
_ علياء، علياء تعالي ثواني.
قلبه دق جدا من الاسم. وغمض عينيه بعنف. مستحيل تكون هي. هي اختفت من حياته خلاص.
_ نعم يا وليد بيه. محتاج حاجة؟
رفع دماغه وبص بصدمة ليها لما سمع صوتها وشافها قدامه بعد غياب سنة.
اتكلم بصدمة وزهول وهو بيبص لهيئتها الجديدة والتغير اللي حصل فيها:
_ علياء!!
رواية انتقام عاشقه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى تامر
اتكلم بصدمه وزهول وهو بيبص لهيئتها الجديده والتغير اللي حصل فيها
_علياء !!
ابتسمت علياء ببرود مصطنع رغم شوقها ليه اللي بان في عيونها بس حاولت تداريه
اتكلم وليد بإبتسامه واستغراب
_انت تعرفها يافارس بيه
علياء بتدخل
_كان فيه بينا شغل….وانتهى
فارس بذهول وسخرية
_شغل!
كل اللي بينا كان شغل
_ايه يجماعة بتبصوا لبعض كده ليه..لأ فهموني
_ولا حاجه يا وليد بيه..زي ما قالتلك المدام
وبصلها واتكلم بتريقه
_ولا انسه
_مدام..اصلي مطلقه
_اممم لأ ربنا يعوضك ويرزقك بالأحسن ياعلياء هانم
ابتسمت ببرود واتكلمت بثقه
_هيعوضني..وقريب اوي يافارس بيه..بعد اذنكم
مشيت من قدامهم وفارس بيبصلها بغضب وبيحاول يمنع نفسه من انه يروح يعاقبها على بعدها عنه وفي نفس الوقت ميطلعهاش من حضنه
مش هيقدر ينكر انه فرح لما شافها بخير..لكن في نفس الوقت مصدوم منها ومن افعالها دي
حاسس ان مش دي حبيبته البريئه الخجوله واتحولت وبقيت واحده تانيه
فاق من شروده على صوت وليد وهو بيقول
_ايه رأيك فيها
_رأيي من ناحية اي يعني
_يعني..تنفع ولا لأ للعرض بتاعك
_هي اشتغلت قبل كده في المجال ده
_لأ..دي اول مره ليها..علياء المساعده بتاعتي وانا اللي عرضت عليها تشتغل موديل
اتنهد براحه وقرر انه يوقفها وميخلهاش تعمل كده
بس افتكر انها بقيت مش على ذمته وملوش كلمه عليها
الفكرة دي ضايقته جدا ولعن الحظ اللي عمل فيهم كده وبعدهم عن بعض
عنيها جت في عنيه
بصلها بلوم وعشق وغضب
ابتسمت بسخرية من نظراته وبصيتله ببرود وقسوة ولفيت وشها بعيد عنه وكملت كلامها مع زميلتها
_جماعه..طبعا كلكم بتسألوا انا عامل الحفلة دي ليه
اول حاجه بمناسبة ان شركتي اتعاقدت مع شركه من اكبر الشركات في مصر
وهي شركة المرشدي اللي مالكها فارس بيه
كلهم ابتسموا وباركلهم
وكمل وليد كلامه واتكلم بإبتسامة
_والمناسبه التانيه اني اخيرا لقيت حب حياتي وهتقدملها قدامكم كلكم دلوقت
طلع خاتم من جيبه وقرب ناحية علياء وركع قدامها وهو بيفتح العلبه وبيتكلم بحب
_علياء..تتجوزيني
تابع الفصل التالي (رواية انتقام عاشقه) اضغط على اسم الرواية
رواية انتقام عاشقه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمى تامر
طلع خاتم من جيبه وقرب ناحية علياء وركع قدامها وهو بيفتح العلبه وبيتكلم بحب.
"علياء.. تتجوزيني؟"
تصدمت علياء من طلبه واتوترت جداً وهي بتبص لفارس.
اللي حس انه هيرتكب جريمة دلوقت وبيبصلهم بغيرة ونظرات نارية.
"احم.. وليد بيه.. انت.. انت فاجئتني بصراحه."
وليد بإبتسامه وهو لسه على وضعه:
"اقبلي يعلياء.. اقبلي وهعيشك اسعد واحدة في الدنيا."
فارس مقدرش يستحمل اكتر من كده وابتسم بألم وسخرية وساب المكان كله ومشى وهو حاسس بخيانة وغدر من علياء.
حس انه خلاص كده قصتهم انتهت مع بعض واستبدلته بواحد غيره.
علياء لاحظته وهو خارج من المكان.
عنيها دمعت ولقيت نفسها بترفض وليد وتجري من المكان كله بإحراج وحزن.
وراها ندى صاحبتها:
"علياء.. استني يبنتي.. موافقتيش ليه واخدتي حقك من فارس؟"
علياء ببكاء:
"مقدرتش.. مقدرتش ياندى ابقى لحد غيره. انا لسه بحبه وعمري ما نسيته ولا هقدر اعمل كده."
ندى بحدة:
"بس ده خانك ياعلياء.. ده اتجوز عليكي وجرحك وكان المفروض ترديله ده النهاردة."
مسحت دموعها واتكلمت بهدوء:
"النظرة اللي شوفتها منه النهاردة رجعتلي حقي تالت ومتلت. كفاية عليا انه يحس باللي حسيت بيه ويعرف هو عمل معايا ايه كويس."
ندى بإستسلام:
"ماشي ياعلياء لما نشوف اخرتها معاكي."
حاولت تبتسم واتكلمت بحب:
"علياء بعدم معرفه: مش عارفه.. مبقتش عارفه ياندى. بس كل اللي عرفاه ان حكاية فارس خلاص انتهت خصوصا بعد اللي حصل النهاردة. ومش هركز غير في شغلي وحياتي وهحاول انسى اللي فات."
رجعت علياء بيتها اللي عايشه في لوحدها.
وقعدت عالكنبة بتعب وحزن.
لما شافته النهاردة كانت هتهرب وتجري من المكان لكن منعت نفسها في آخر لحظه وسلمت عليه بكل برود.
مستحيل تنسى اللي عمله معاه.
مستحيل تنسى خيانته ليه.
لكن قلبها الغبي لسه بيحبه ومستني قربه.
تكلمت بهمس ودموع:
"انت السبب.. انت اللي وصلتنا لكده."
الباب خبط.
فتحت لقيت نفسها بتتزق بعنف للحيطه وفارس محاصرها وبيتكلم بهمس وغضب:
"هو ده انتقامك ياعلياء.. انك تروحي لغيري."
رواية انتقام عاشقه الفصل العشرون 20 - بقلم سلمى تامر
فتحت لقيت نفسها بتتزق بعنف للحيطه وفارس محاصرها وبيتكلم بهمس وغضب.
"هو ده انتقامك ياعلياء.. انك تروحي لغيري!"
بعدته عنها لتوتر واتكلمت بحدة.
"انت.. انت عرفت مكاني منين؟"
فارس ببرود.
"راقبتك."
"وعايز ايه مني.. انت مفكر نفسك انك لسه في دماغي وبعمل كده علشان انتقم منك! انت ولا حاجه بالنسبالي يافارس."
رغم انه كلامها وجعه اوي بس دارى ده واتكلم ببرود وقسوة.
"وانتِ مفكرة انا جايلك دلوقت علشان اخدك في حضني ونطلع على اقرب مأذون نرجعك واقولك تعالي ياحبيبتي ننسى اللي فات ونبدأ صفحة جديدة. انا بقيت بكرهك ياعلياء وبكره نفسي لأني حبيتك في يوم."
ابتسمت بألم واتكلمت بدموع.
"طبعا.. اكيد مراتك اخذت مكاني في قلبي."
بصلها بإستغراب واتكلم بعدم فهم.
"مراتي مين؟"
علياء بغيرة وحقد.
"نور هانم.. اللي طلقتني علشانها."
سند على الترابيزة اللي وراه وربع ايده وبصلها واتكلم بسخرية.
"اللي طلقتك علشانها.. يعني مش علشان رفعتي السكينة على رقبتك زي المتخلفين عقليا. تؤ تؤ.. علشان نور. انتِ مريضة ياعلياء وخيالك مريض اكتر منك."
علياء بحدة.
"احترم نفسك لو سمحت."
"ولا احترم ولا محترمش.. انا كده كده جاي اقولك كلمتين وامشي ومش عايز اشوف وشك في حياتي تاني. مبدأيا كده انتِ لو كنتي كلفتي نفسك وقريتي اي جرنال من الشارع او حتى فتحتي أي ابلكيشن كنتي هتلاقي خبر ان نور وعماد اتسجنوا وان انا اصلا متجوزتش نور وفضحتها قدامهم كلهم. لو كنتي صبرتي خمس دقايق بس كنتي هتشوفي ده بعينيك. بس انتِ كنتي بايعه وعايزة تسبيني بأي طريقة."
متنكرش علياء صدمتها من اللي قاله بس اتكلمت برضه بحزن ولوم.
"كنت بايعه! انا كنت كل اللي طالباه تفهمني فيه. تحكيلي الحقيقه وتقولي لي قربتلها تاني. كنت مستنية مني ايه وانت بتقولي محرج ومكسوف انك تحكيلي حقيقة اللي حصل وفي نفس الوقت نور تقولي خدي السلسلة بتاعة جوزك اصله كان عندي من شوية وكنا لوحدنا وقضينا وقت مع بعض! وبعدها بكام اسبوع الاقي فرحكم اتعمل! بذمتك ياشيخ لو مكاني هتفهم ايه."
"اني خونتك صح.. اني غلطت مع نور وعلشان كده بصلح غلطتي بأني اتجوزها. ده اللي عقلك وصله."
"كان ممكن بكلمه منك شكوكي دي كلها تروح. انك تقولي حقيقة اللي حصل."
"ميخصنيش.. الموضوع مكنش يخصني ياعلياء علشان اقدر احكيهولك."
ابتسمت بسخرية.
"يبقى متتكلمش عن الثقة بقا طالما مش واثق فيا."
تنهد بتعب وقام وقف واتكلم بجدية.
"طيب.. انا عرفتك اللي حصل وكده انا عملت اللي عليا.. مبروك يا علياء هانم على خطوبتك.. سلام."
كان هيمشي بس منعته بغضب ودموع.
"استنى.. متلومنيش بقا على رد فعلي لما سيبتك واتهمتك انك بعدتني عنك علشان تتجوز نور وانت بتعمل نفس اللي انا عملته."
"قصدك ايه.. انتِ رفضتي وليد؟"
"حاجه متخصكش بقا."
هز دماغه بتأكيد على كلامها واتكلم بإبتسامة وألم.
"فعلا.. حاجة متخصنيش. المفروض يبقى عندي دم وابعد عنك وكفاية جرح وقلة كرامة. كل اللي خدته منك قلة ثقة وتشكيك فيا طول الوقت وتهور وغباء. وانا كل اللي قدمتهولك حب ودعم وكنت مستعد ابيع العالم كله علشانك ومكنتش مستني منك مقابل. انتِ متعرفيش انا كنت بتعذب ازاي كل يوم وانا مش عارف انتِ حية ولا ميتة ولا عارف مكانك. كنت بموت من تأنيب الضمير. واتاريكي عايشة ومبسوطة وبتشتغلي كمان ومطلعاني من دماغك وانا الوحيد اللي بتعذب. انا الوحيد اللي كنت بحاول انجح علاقتنا وانتِ كنتي بتهدميها بمنتهى البساطة. بس كفاية لحد هنا. سلام."
قعدت عالكنبة ونزلت دموعها في صمت. ومبقتش عارفه مين فيهم اللي غلطان ومين السبب في ان العلاقه دي تنتهي.
الباب خبط تاني بس بعنف. فتحت بخضه لقيت وليد واقف قدامها وشكله مش طبيعي وحسيت انه شارب حاجة.
"و.. وليد بيه.. في حاجة؟"
وليد بغضب وعدم وعي.
"فارس المرشدي كان نازل من عندك ليه ياعلياء؟"
وكمل بوقاحة.
"مش تقولي طيب انك ليكي في الشمال."
علياء بغضب.
"انت بني آدم مش محترم واتفضل من هنا."
كانت لسه هتقفل الباب في وشه بس منعها ودخل الشقه وقفل الباب وشدها من شعرها بقوة.
"انا هوريكي اللي مش محترم هيعمل ايه. وهاخد منك اللي انا عايزه من اول ما شفتك يالولو."