تحميل رواية «انتقام عاشقه» PDF
بقلم سلمى تامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1_الف مبروك ياحبيبي بص فارس لمراته بتوتر واتكلم بثبات مصطنع_بتباركيلي على ايه ياحبيبتيعلياء بسخريه وألم_بباركلك على خطوبتك ياجوزي ياحبيبي..اخص عليك مش كان المفروض تعزمني اتصدم فارس لما لقاها عارفه وابتسم بتوتر شديد وهو بيتكلم بكدب_ايه الهبل ده..وانا هخطب ازاي وانا متجوزك يعني..مش معنى ان جوازي انا وانتِ في السر يبقى هتجوز عليكي..انا قولتلك اني مخبي جوازنا عن اهلي علشان عندي مشاكل كبيرة في البيت ومستني لما تتحل وساعتها هعلن جوازناابتسمت علياء بسخريه ومسكت تليفونها وطلعت صوره هو وخطيبته الجديدة_...
رواية انتقام عاشقه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمى تامر
فتحت لقيت نفسها بتتزق بعنف للحيطة وفارس محاصرها وبيتكلم بهمس وغضب.
"هو ده انتقامك ياعليا.. إنك تروحي لغيري؟"
بعدته عنها بتوتر واتكلمت بحدة.
"انت.. انت عرفت مكاني منين؟"
فارس ببرود.
"راقبتك."
"وعايز إيه مني.. انت مفكر نفسك إنك لسه في دماغي وبعمل كده علشان انتقم منك! انت ولا حاجة بالنسبالي يا فارس."
رغم إنه كلامها وجعه أوي بس دارى ده واتكلم ببرود وقسوة.
"وانتِ مفكرة أنا جايلك دلوقتي علشان آخدك في حضني ونطلع على أقرب مأذون؟ أرجعك وأقولك تعالي ياحبيبتي ننسى اللي فات ونبدأ صفحة جديدة؟ أنا بقيت بكرهك يا علياء وبكره نفسي لأني حبيتك في يوم."
ابتسمت بألم واتكلمت بدموع.
"طبعاً.. أكيد مراتك أخدت مكاني في قلبك."
بصلها بإستغراب واتكلم بعدم فهم.
"مراتي مين؟"
علياء بغيرة وحقد.
"نور هانم.. اللي طلقتني علشانها."
سند على الترابيزة اللي وراه وربع إيده وبصلها واتكلم بسخرية.
"اللي طلقتك علشانها.. يعني مش علشان رفعتي السكينة على رقبتك زي المتخلفين عقلياً؟ تؤ تؤ.. علشان نور؟ انتِ مريضة يا علياء وخيالك مريض أكتر منك."
علياء بحدة.
"احترم نفسك لو سمحت."
"ولا أحترم ولا محترمش.. أنا كده كده جاي أقولك كلمتين وهمشي ومش عايز أشوف وشك في حياتي تاني. مبدئياً كده انتِ لو كنتي كلفتي نفسك وقريتي أي جرنال من الشارع أو حتى فتحتي أي أبلكيشن كنتي هتلاقي خبر إن نور وعماد اتسجنوا وإن أنا أصلاً متجوزتش نور وفضحتها قدامهم كلهم. لو كنتي صبرتي خمس دقايق بس كنتي هتشوفي ده بعينيكي. بس انتِ كنتي بايعه وعايزة تسيبيني بأي طريقة."
متنكرش علياء صدمتها من اللي قاله بس اتكلمت برضه بحزن ولوم.
"كنت بايعه! أنا كنت كل اللي طالباه تفهمني فيه أي.. تحكيلي الحقيقة وتقولي لي قربتلها تاني. كنت مستنية مني إيه وانت بتقولي محرج ومكسوف إنك تحكيلي حقيقة اللي حصل وفي نفس الوقت نور تقولي خدي السلسلة بتاعة جوزك أصله كان عندي من شوية وكنا لوحدنا وقضينا وقت مع بعض! وبعدها بكام أسبوع ألاقي فرحكم اتعمل! بذمتك يا شيخ لو مكاني هتفهم إيه؟"
"إني خونتك صح.. إني غلطت مع نور وعلشان كده بصلح غلطتي بأني أتجوزها. ده اللي عقلك وصله."
"كان ممكن بكلمة منك شكوكي دي كلها تروح.. إنك تقولي حقيقة اللي حصل."
"ميخصنيش.. الموضوع مكنش يخصني يا علياء علشان أقدر أحكيهولك."
ابتسمت بسخرية.
"يبقى متتكلمش عن الثقة بقا طالما مش واثق فيا."
تنهد بتعب وقام وقف واتكلم بجدية.
"طيب.. أنا عرفتك اللي حصل وكده أنا عملت اللي عليا.. مبروك يا علياء هانم على خطوبتك.. سلام."
كان هيمشي بس منعته بغضب ودموع.
"استنى.. متلومنيش بقا على رد فعلي لما سيبتك واتهمتك إنك بعدتني عنك علشان تتجوز نور وانت بتعمل نفس اللي أنا عملته."
"قصدك إيه.. انتِ رفضتي وليد؟"
"حاجة متخصكش بقا."
هز دماغه بتأكيد على كلامها واتكلم بإبتسامة وألم.
"فعلاً.. حاجة متخصنيش. المفروض يبقى عندي دم وأبعد عنك وكفاية جرح وقلة كرامة. كل اللي خدته منك قلة ثقة وتشكيك فيا طول الوقت وتهور وغباء. وأنا كل اللي قدمتهولك حب ودعم وكنت مستعد أبيع العالم كله عشانك ومكنتش مستني منك مقابل. انتِ متعرفيش أنا كنت بتعذب إزاي كل يوم وأنا مش عارف انتِ حية ولا ميتة ولا عارف مكانك. كنت بموت من تأنيب الضمير. وأتاريِك عايشة ومبسوطة وبتشتغلي كمان ومطلعاني من دماغك وأنا الوحيد اللي بتعذب. أنا الوحيد اللي كنت بحاول أنجح علاقتنا وانتِ كنتي بتهدميها بمنتهى البساطة. بس كفاية لحد هنا.. سلام."
مشى فارس من قدامها وحزن الدنيا كله فيه لأن اتجددت جروحه منها.
قعدت عالكنبة ونزلت دموعها في صمت ومبقتش عارفة مين فيهم اللي غلطان ومين السبب في إن العلاقة دي تنتهي.
الباب خبط تاني بس بعنف.
فتحت بخضة لقيت وليد واقف قدامها وشكله مش طبيعي وحست إنه شارب حاجة.
اتكلمت بخوف.
"و.. وليد بيه.. في حاجة؟"
وليد بغضب وعدم وعي.
"فارس المرشدي كان نازل من عندك ليه يا علياء؟"
وكمل بوقاحة.
"مش تقولي طيب إنك ليكي في الشـ.ـمال؟"
علياء بغضب.
"انت بني آدم مش محترم واتفضل من هنا."
كانت لسه هتقفل الباب في وشه بس منعها ودخل الشقة وقفل الباب وشدها من شعرها بقوة.
"أنا هوريكي اللي مش محترم هيعمل إيه. وهاخد منك اللي أنا عايزه من أول ما شفتك يالولو."
رواية انتقام عاشقه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمى تامر
هاوريكي اللي مش محترم هيعمل إيه.
هاخد منك اللي أنا عايزه.
من أول ما شفتك يا لولو.
خافت علياء منه جداً، وجريت من قدامه بسرعة على أوضتها وقفتلت الباب.
ضحك وليد بسخرية عليها وراح ناحيتها، واتكلم من ورا الباب:
_ بقا كده يا علياء.. بتهربي مني؟
_ هو فارس دفع كتير عشان كده مش عايزة تخونيه ولا إيه؟
علياء ببكاء وصراخ:
_ اخرس يا حقي.ر ده كان جوزي.. اطلع بره.. اطلع بره يا وليد.
وليد بحدة:
_ مش طالع غير لما أنفذ اللي في دماغي.
علياء مبقتش عارفة تعمل إيه، وحطت كرسي ورا الباب.
ومسكت تليفونها بسرعة، وفكرت إنها تبلغ البوليس بس هياخد مدة عقبال ما ييجوا.
افتكرت إن فارس لسه نازل، وأكيد مبعدش عن البيت.
كتبت رقمه بسرعة، ودعت ربنا إنه يكون مغيرهوش.
***
فارس كان راكب عربيته، ولقى اتصال من علياء.
نفخ بضيق وفكر ميردش.
بس بعدها فتح المكالمة بتردد:
_ عايزة إيه؟
_ فارس الحقني.. وليد... وليد بيهاجمني وبيحاول يكسر الباب.
وقف العربية بعنف، واتكلم بخوف وقلق عليها:
_ ده نهار أمه أسود.. متقلقيش أنا جايلك.
_ واهبده بأي حاجة على نفوخه عقبال ما أجي.
ساق بسرعة البرق، وعلياء معاه على التليفون بيحاول يهديها لحد ما صرخت جامد، والمكالمة قطعت.
توتر أكتر وزاد السرعة لدرجة إنه حس إن العربية طايرة على الأسفلت.
_ هقتلك يا وليد.. وحياة أمي ما هسيبك.
***
عند علياء، وليد قدر إنه يكسر الباب.
وصرخت بخوف وخضة، ووقع التليفون من إيديها.
اتكلم بإبتسامة ووقاحة:
_ خضيتك يا روحي... معلش أنا هنسيكي كل حاجة دلوقتي.
_ ابعد عني يا حي.وان يا مريض.
اتعصب جداً وقرب منها وهو بيشدها من شعرها:
_ بقولك إيه يابت بطلي تعيشي عليا دور المحترمة، إنتِ خلاص اتكشفتي قدامي.
_ أنا كنت جاي زي الحمار أحاول أفهم رفضتيني ليه، وأقنعك تتجوزيني.
_ لكن لقيتك ش.مال ومقضياها.
ضربته بالقلم بعنف وغل:
_ ابعد عني.
حط إيده على خده بغل وحقد، وقرب منها وردلها القلم بعنف أكبر لدرجة إنها وقعت على الأرض وفقدت الوعي.
ابتسم بخبث، وبدأ يفتح زراير القميص بتاعه.
سمع صوت تكسير باب الشقة، وبعدها دخل فارس الأوضة.
وبص لعلياء اللي فاقدة الوعي برعب، وبعد كده بصله بغضب جحيمي:
_ إنت عملت إيه يا ابن ال***.
قرب منه ولكمه بغضب.
ردله وليد الض.ربة:
_ إيه زعلت أوي عليها؟ ما هي عشيقتك بقا.
مسح فارس الد.م من على شفايفه، واتكلم بإبتسامة مجنونة:
_ طب تعالالي بقا ياروح أمك.
بعد ما فارس ط.حن وليد، أخد علياء بسرعة المستشفى.
وبعد فترة فاقت، وبصتله برعب وبكاء، وترمت في حضنه.
اتكلم فارس بحنان وهمس:
_ شششش اهدي.. ملحقش يعملك حاجة.
علياء ببكاء:
_ كان... كان.
قاطعها بهدوء:
_ خلاص ياعلياء اهدي إنتِ كويسة.
دخلت الممرضة ووجهت كلامها لفارس:
_ الدكتورة عايزة حضرتك.
بصله بإستغراب، وهز فارس دماغه بموافقة.
وطلع معاها، ودخل مكتب الدكتورة وقعد قدامها واتكلم بقلق:
_ خير يادكتورة.
الدكتورة بجدية:
_ خير إن شاء الله... طبعاً إنت عارف إن المدام فقدت الوعي عشان وقعت على دماغها.
_ عشان كده إحنا عملنالها أشعة عشان نتطمن عليها، وللأسف لقيت حاجة غريبة في الأشعة.
_ أنا شاكة يكون عندها ورم في المخ.
رواية انتقام عاشقه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى تامر
حس إن جردل مايه اتكب عليه في عز التلج وهو بيسمع اللي الدكتورة قالته.
اتكلم بصعوبة وصدمة:
_ورم في المخ!
_للأسف.. واحتمال كبير جدا كمان. بس مش عايز حضرتك تقلق خالص لأن الطب اتطور وان شاء الله هنحاول نحل الموضوع.
فارس بص قدامه بصدمة وحزن وحس إنه مش قادر يقوم من مكانه. تقريباً ده أكتر خبر مفجع وصادم أخده في حياته.
رجع بص للدكتورة تاني واتكلم بثبات مصطنع:
_مش عايز حضرتك تقولي حاجة لعلياء.. أنا.. أنا هقولها بطريقتي.
الدكتورة بموافقة:
_يبقى أحسن علشان صحتها النفسية. جبلها الموضوع واحدة واحدة. وقبل ما تمشوا من هنا اعملوا الأشعة ونتيجتها هتظهر كمان كام يوم.
هز دماغه بموافقة وطلع من مكتبها وهو مخنوق ومش قادر يتنفس.
دخل تاني الأوضة اللي فيها علياء وبصلها بنظرات غامضة بالنسبالها.
سألته بإستغراب وقلق:
_مالك يافارس.. الدكتورة قالتلك إيه؟
فارس بكذب:
_احم.. مقالتش حاجة ياعلياء. كانت بتسألني شوية أسئلة عن اللي حصل ووقعتي إزاي وكده يعني.. يلا نمشي من هنا ولا لسه تعبانة؟
علياء بنفي وهي بتقوم من على السرير:
_لأ تمام.. بقيت كوي.
قطعت كلامها وهي بتمسك دماغها وحاسة بصداع عنيف ودوخة بسيطة وكانت هتقع بس فارس لحقها.
بصوا في عيون بعض ونظراتهم اللي اتكلمت.
فارس كان بيبصلها بعتاب عن بعدها عنه. وهي بتبصله بخجل إنه رغم كل اللي عملته ساعدها للمرة اللي متعرفش عددها.
فاق وبعد عنها واتكلم بهدوء:
_أنا بقول تفضلي هنا شوية كمان.. شكلك مرهق جدا.
هزت دماغها برفض:
_لأ.. أنا كويسة. الصداع والدوخة دول عندي بقالهم فترة وباخد مسكنات وبهدى.. خلينا نمشي أحسن أنا بتخنق من المستشفيات.
هز دماغه بموافقة:
_أوكي.. تعالي أوصلك. بس قبل ما نمشي هنعمل أشعة مهمة.
بصتله علياء باستغراب وكمل كلامه بتبرير:
_يعني علشان نشوف لو الوقعة أثرت على حاجة فيكي.
_بس أنا عملت أول ما جيت.
_معلش ياعلياء زيادة اطمئنان.
عملت علياء الأشعة ونزلت هي وفارس من المستشفى وركبوا عربيتهم.
بعد فترة وقف فارس جنب الكورنيش.
بصتله علياء واتكلمت بإستفهام:
_وقفت ليه؟
بصلها واتكلم بإبتسامة:
_أنا زهقان.. تعالي نقعد هنا شوية ونتكلم.
بصتله بتردد بس حسيت نفسها هي كمان محتاجة ده.
نزلوا من العربية وقعدوا على السور واتكلم فارس بحنين للماضي:
_فاكرة المكان ده ياعلياء؟
ابتسمت بتذكر واتنهدت بشوق:
_بداية قصتنا... كنا ساعتها صغيرين وشايفين الحياة وردي وإن حبنا هيقدر يتغلب على كل حاجة.
وكملت بحزن:
_مكناش عارفين إن الحياة مخبية لينا كوارث وصدمات كفيلة تفرقنا عن بعض.
وبصتله بوجع:
_وبالفعل ده اللي حصل.
بصلها واتكلم بعتاب:
_علشان إحنا اللي سمحنا إن ده يحصل ياعلياء.
سكتت وهو سكت وبصوا قدامهم بشرود.
اتكلمت بخجل واحراج:
_شكراً يافارس.
بصلها بإنتباه وكملت كلامها:
_شكراً إنك أنقذتني من إيدين وليد.. أنا مش عارفة إزاي اتجرأ وعمل كده.
_مفيش داعي تشكريني.. وأنا لسه حسابي معاه منتهاش.
افتكر مرضها واتنهد بحزن وبصلها بتساؤل:
_علياء هو انتِ حاسة نفسك فيكي حاجة؟
_مش فاهمة.. حاجة زي إيه يعني؟
_يعني.. بتحسي بأعراض غريبة بتحصلك؟
فكرت شوية واتكلمت:
_آه.. بحس بصداع كل شوية.. وأول ما أصحى ببقى حاسة بغثيان.. بس حاجات طبيعية يعني من ضغط الشغل.
سكت وغمض عينيه بقهر وحزن واتأكد إن فعلاً تعبانة بس مرضاش يقولها غير لما تطلع الأشعة ويتأكد الأول.
_فارس أنا آسفة.. آسفة عن كل حاجة وعن إني مصبرتش عليك وموثقتش فيك. عارفة إن أسفي ده مش مهم بالنسبالك ومش هيفرق في حاجة بس حاسة إني كنت محتاجة أعتذرلك. أنا غبي.ه ومتهورة ومتسرعة ومبفكرش غير بمشاعري وبحط نفسي في مشاكل ومفيش غيرك اللي بتخرجني منها.
بصلها واتكلم بجدية وهو مقرر إنه ينهي الخلاف اللي بينهم دلوقتي حالا ومش هيفكر في أي حاجة غير إنه عايزها جنبه وتتعالج وهي في حضنه.
_هو إحنا ليه لسه بُعاد عن بعض؟
بصتله بإستغراب من كلامه وهي بتمسح دموعها:
_هو إنت مش لسه قايل من كام ساعة إن خلاص اللي بينا انتهى ومش عايز أشوف وشي تاني وسلام ياعلياء وكل الكلام ده؟
فارس بذهول مصطنع:
_لأ طبعاً محصلش.. طب اللهي نور ووليد يولع.وا في نار جهنم لو قلت كده.
ضحكت وسرح فارس في ضحكتها دي ومسك إيديها واتكلم بعشق الزمن مقدرش يمحيه:
_انسي كل اللي قولته ياعلياء، أنا عايزك معايا. عايزك في حضني من تاني. ومش مهم أي حاجة. اللي حصل مكنش غلطك لوحدك.. كان غلطي أنا كمان. تعالي نعوض بعض عن الوقت اللي كنا بُعاد فيه عن بعض. تعالي نرجع لبعض ونخلف و...
قاطعته علياء بدموع:
_إنت تستاهل حد أحسن مني... أنا خذلتك بدل المرة ألف.
_أنا مش عايز غيرك.. ومش شايف غيرك أصلاً. أنا بحبك من ١١ سنة يعني عمر بحاله. ومهما حصل مبينا هنرجع واحسن من الأول.
مسك وشها بإيده واتكلم بحنان:
_موافقة ياعلياء.. موافقة نرجع وننسى اللي حصل ونداوي جروح بعض.
محسيتش بنفسها غير وهي بتترمي في حضنه وبتتكلم بسعادة وفرحة ودموع:
_طبعاً موافقة.. أبقى عبيطة لو رفضت.
_وحشتيني أوي ياعلياء.. حاسس إن أخيراً روحي رجعتلي تاني.
_يبختك يسطا والله، أوعدنا يارب.
بعد عنها وبص للي بيتكلم لقاه طفل متعداش الـ ١٥ سنة واقف قريب منهم وبيتكلم بإبتسامة سمجة.
اتكلم بحده:
_عايز إيه يالا امشي من هنا.
_مش ماشي.. هات رقم أختها الصغيرة الأول ومتبقاش أناني.
نط فارس من عالسور وقرب منه بغضب والولد طلع يجري بضحك.
رجع تاني لعلياء اللي كانت ماسكة ضحكتها بالعافية وبعدها انفجرت في الضحك.
فارس بغيظ:
_اضحكي يختي.. عجبك أوي اللي حصل يعني.
_شكله كيوت أوي.
_كيوت اه.. ده عيل سرسجي مشافش بربع جنيه تربية وعنده جفاف عاطفي من صغره. المهم تعالي نطلع على أقرب مأذون أرجعك.
علياء بإستغراب:
_دلوقت! الوقت اتأخر.
فارس بنفي:
_متأخرش ولا حاجة أنا هتصرف.. تعالي بقا.
علياء بضحك وهي شايفاه بيسحبها:
_استنى يبني.. يا فارس.
_ششش ولا كلمة هنرجع يعني هنرجع.
وبالفعل رجع فارس وعلياء لبعض وبقيت على ذمته ورجعوا لبيتهم القديم اللي كان واحش علياء جداً وقضوا مع بعض أسبوع من أجمل أيام حياتهم.
وفي يوم فارس كان في الحمام وعلياء لابسة قميصه وبدور على الحلق بتاعها في كل مكان في الأوضة.
لمحت ورق شكله غريب في الدرج. طلعته وفتحته وقريت اللي فيه ودموعها نزلت بصدمة وقهر. وقعدت عالسرير بضعف.
طلع فارس من الحمام وهو بيدندن أغنيته المفضلة شافها قاعدة رمى الفوطة اللي كان بينشف بيها شعره وقرب منها بإبتسامة:
_إيه يابيبي اتأخرت عليكي، مالك مدمعة ليه فيه حاجة.. إنتِ تعبانة؟
بصتله واتكلمت بهمس وحزن وهي بتمد إيديها بورق الأشعة ليه:
_علشان كده رجعتلي صح... رجعتلي شفقة عليا علشان تعبانة مش كده؟
رواية انتقام عاشقه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلمى تامر
رواية انتقام عاشقه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلمى تامر
رواية انتقام عاشقة الفصل الخامس و
العشرون والاخير
_خير يدكتور..العملية نجحت صح
بصوا لبعض كلهم بنظرات غامضه بالنسباله ورد عليه الدكتور وهو بيقول بإبتسامه:
_العملية نجحت نجاح باهر رغم ان كانت نسبة نجاحها ضعيفة
واضح ان دعواتكم جابت نتيجة الف مبروك
اتنهد براحه وابتسم بسعادة وهو بيشكر ربنا واتلمت عليه كل العيلة وهما مبسوطين ليه ولعلياء
________________________
بعد مرور عشر سنين
فارس كان واقف في المطبخ وحواليه اربع اطفال بنت وتلت ولاد
بص لواحد فيهم واتكلم بغضب
_يا ريان ارحم امي..انت مش واقف تساعدنا في عمايل التورته انت بتاكل مكوناتها من قبل ما تتعمل ياحبيبي
_يابابا مكلتش غير نص الشيكولاته بس وسيبتلكم الباقي
فارس بسخرية
_لا ياحبيبي كتر خيرك..قد ايه انت كريم وبتفكر في غيرك
بصله بتذمر واخد العلبة كلها وطلع من المطبخ
_يبني...يبني تعالى امك زمانها جايه خلينا نخلص
رجع تاني وساعده
_بابي بص القلب اللي عملته
بص لتمارا بنته الوحيدة وابتسم بحب
_جميل زيك يا قلب بابي
خلص اللي في ايده وبص لأبنه الكبير اللي كان ماسك تليفونه وقاعد عالكرسي
_لؤي سيب اللي في ايدك وتعالى ساعدني
بصله واتكلم بعدم اهتمام
_بابا اقسم بالله انا عاصر على نفسي شوال لمون اصلا وقاعد معاكوا علشان متزعلش
لكن شغل المفاجآت والاحاسيس ده والمشاعر والرومانسيه والكلام ده مبياكلش معايا
لو عايز مقالب اشطا انا معاك
بصله واتكلم بحسره
_منكوا لله..انت والبقرة اللي مخلفها ريان
والتالت فين بقا
تمارا وهي بتشاور على طفل نايم على ارضية المطبخ
_احمد اهو يابابي
بص فارس وشهق بعنف
_يخربيتك
اطلع يالا انت وهو من هنا مش عايز منكم مساعده..بره
طلع لؤي وهو بيجر احمد اللي لسه نايم رغم كل اللي بيحصل فيه
واخيرا خلص فارس اللي بيعمله واخد التورته وحطها على الترابيزة وبص للمكان برضا
النهارده عيد ميلاد علياء وقرر يعملها مفاجأه مع ولادها
بعد شوية علياء وصلت من عند اختها وطلعت مفاتيحها وفتحت الباب
لقيت البيت كله ضلمه
بصيت بإستغراب حواليها وفجأه لفيت النور بيتفتح والمكان كله متزين بطريقه حلوه وتورته كبيره وحلويات محطوطه في النص
وولادها جروا عليها حضنوها بفرحه
_كل سنه وانتِ طيبه يامامي
علياء بسعاده
_وانتوا طيبين ياحبايب قلبي..ايه المفجأة الحلوه دي
لؤي
_انا اللي زينت المكان
احمد بإبتسامه
_وانا ساعدت بابا في عمايل التورته
ريان بإبتسامه
_وانا اللي هاكلها معاكي
تمارا بصتلهم بحده
_ياكدابين..والله ما حصل ياماما انا وبابا اللي عملنا كل ده
بصتلهم كلهم بإبتسامه وحضنتهم
_ربنا يخليكم ليا ياحبايبي..بجد انا اتبسطت اوي انا افتكرتكم نسيته
قرب فارس منهم وبصلها بزعل مصطنع
_طب وبالنسبه ليا مليش حضن زيهم
لؤي بهمس لأخواته
_طب يلا يارجاله احنا دلوقت علشان شكل في خناقه هتحصل
كلهم جروا بضحك واتبقى فارس وعلياء اللي ابتسمتله بمكر انوثي واتعلقت في رقبته
_انت ليك شكرا تانيه غيرهم
فارس بخبث
_مليش فيه انا عايزها دلوقت زيهم
_طب مش لما ناكل التورته الاول
فارس بثقه مصطنعه
_كده كده هتعجبك..ده كفايه انا اللي عملها
علياء بضحك
_ربنا يستر
_طب انا غلطان
ضحكت بشده وحضنته بحب
_شكرا يافارس..شكرا على كل حاجه بتعملها علشاني
انت مفيش منك اتنين في العالم ده كله
بادلها الحضن واتكلم بإبتسامه
_دي حاجه بسيطه ياعلياء
وبعد عنها وطلع تذاكر من جيبه
_هديتك اهي.. رحلة لفرنسا لكام يوم كده انا وانتِ والجيش اللي خلفناه
علشان عارف انك مش هتبقي مرتاحه وانتِ بعيد عنهم
شهقت بفيحه واتكلمت بسعاده
_ده بجد!
_يلا ياستي اي خدمه
جريت من قدامه لأولادها وهي بتصرخ بسعاده وبتقولهم انهم هيسافروا وشاركوها الفرحه
فارس وهو بيبصلها بصدمه
_قد ايه انتِ وا.طيه ياعلياء سبتيني وجريتي لعيالك!
استنوا طب اعمل نفسي متفاجئ وافرح معاكم
انضملهم فارس وبدأوا يحضروا شنطهم معادا احمد اللي نام تاني
وقضوا اليوم في جو اسري سعيد
تمت