تحميل رواية «انتقام الفهد» PDF
بقلم بشري شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى بيت كانت واقفه بنت ماسكه سكينه و بتعيط و بتقول: "والله اللي هيقرب مني هموته." واد من اللي واقفين قال: "ارمى يا شاطره اللي في إيدك دا وتعالى." وبدأ يقرب، ومرة واحدة البنت حطت السكينة في بطنه. هنا تقوم البنت من النوم وهي بتصوت: "اعاااااااااا!" تدخل بنت وبتقول: "وجد انتي كويسة؟" وجد: "نفس الكابوس يا مي." مي: "انسى بقى يا حبيبتي الموضوع دا عدى عليه أكتر من عشر سنين واحنا أهو بعيد عنهم." وجد: "مش قادرة أنسى يا مي، مش قادرة." مي: "قومي يا قلبي اتوضي وصلي والبسى علشان الكلية." وجد بنت جميلة عيونها ب...
رواية انتقام الفهد الفصل الأول 1 - بقلم بشري شريف
فى بيت كانت واقفه بنت ماسكه سكينه و بتعيط و بتقول:
"والله اللي هيقرب مني هموته."
واد من اللي واقفين قال:
"ارمى يا شاطره اللي في إيدك دا وتعالى."
وبدأ يقرب، ومرة واحدة البنت حطت السكينة في بطنه.
هنا تقوم البنت من النوم وهي بتصوت:
"اعاااااااااا!"
تدخل بنت وبتقول:
"وجد انتي كويسة؟"
وجد:
"نفس الكابوس يا مي."
مي:
"انسى بقى يا حبيبتي الموضوع دا عدى عليه أكتر من عشر سنين واحنا أهو بعيد عنهم."
وجد:
"مش قادرة أنسى يا مي، مش قادرة."
مي:
"قومي يا قلبي اتوضي وصلي والبسى علشان الكلية."
وجد بنت جميلة عيونها بني زي القهوة شعرها أسود وطويل محجبة في كلية.
مي صاحبة وجد وأقرب واحدة ليها.
مي ووجد كانوا في ملجأ في الصعيد ومن أكتر من عشر سنين هربوا. في راجل صعيدي خدهم ورباهم وبعدها بسنة مات، والبنات فضلت مع عياله اللي كانوا طمعانين فيهم. وواحد حاول يقرب من وجد بس هي موته، وعشان كده الكابوس ده بيجيلها.
بس يا ترى الكابوس ده هيفضل في الحلم ولا هيكون حقيقة كمان؟
وجد قامت ولبست وصلت ونزلت لقت مي بتاكل.
وجد:
"بطلي طفاسة."
مي:
"مش بقدر، ويلا علشان تفطري ونروح الكلية."
وجد:
"تمام، يلا."
وقعدوا فطروا وبعدها نزلوا راحوا الكلية ودخلوا أول محاضرة وبعدها دخل الدكتور.
مي:
"مين ده؟ دا مش الدكتور."
وجد:
"مش عارفة."
الدكتور:
"أنا دكتور فهد السيوفي اللي هديكم مكان الدكتور محمد، من أولها كده أنا مش بحب الرغي ومحدش بيدخل بعدي المحاضرة، وأي سؤال أو مش فاهم حاجة في المحاضرة تيجي على مكتبي."
وبدأ يشرح.
وجد:
"إيه الرخامة دي."
مي:
"بس مز."
وجد:
"محدش قال حاجة."
وضحكوا بصوت واطي.
خلصت المحاضرة والكل مشي.
في فيلا كان واقف فهد وقال بغضب:
"أما أوريكي يا وجد الكلب، استني عليا ها تشوفي العذاب الألوان."
رواية انتقام الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم بشري شريف
فى فيلا كان فهد واقف قال بغضب: أما أوريكى يا وجد يا كلبة، استنى عليا ها تشوفى العذاب الألوان.
رد عليه شخص: بلاش يا فهد، هتندم.
فهد: أنا عمرى ما هندم على حقى يا سليم.
سليم: على راحتك يا صاحبى، بس أنا حذرتك.
فهد: تمام يا صاحبى.
سليم: أنا همشى بقى.
فهد: تمام.
عند البنات راحوا الشغل.
البنات من صغرهم وهما شغالين في المكان كدا علشان يقدروا يصرفوا على نفسهم وعلى تعلمهم. وبعد ساعات الشغل والتعب البنات خلصت وروحت.
عدى اليوم وعدى أسبوع وفهد بيحاول يقرب من وجد بس مش عارف. وعدى شهر ووجد حبت فهد بس فهد ما يعرفش، لأن وجد مش راضية تقرب منه.
وفى يوم فهد كان قاعد مع سليم.
فهد بغيظ: مش عارف أنفذ الخطه يا سليم.
سليم: ليه؟
فهد بغيظ: مش مديني فرصة أقرب لها.
سليم بتفكير: طب ما تخطفها وأتجوزها وعذبها براحتك.
فهد: فكرة حلوة أوي، طب ما تيجي.
سليم: أنا معاك يا باشا، ما تنساش إننا مع بعض في كل حاجة.
فهد: امال إيه هتندم والجو ده؟
سليم: فكرت فيها لقيت إنك عندك حق.
فهد: أشطا يابروا.
سليم: ها ننفذ امتى؟
فهد بشر: بكرة.
عند وجد ومي.
وجد: مي.
مي: إيه؟
وجد: أنا بحب فهد.
مي بصدمة: إيه؟
وجد: والله ومش عارفة أعمل إيه.
مي: وجد انسيه، مش هينفع.
وجد بحزن: عارفة.
مي: يلا ننام يا قلبي.
وجد بحزن: يلا.
تانى يوم وجد ومي كانوا ماشيين علشان الشغل، لأنهم أخدوا الإجازة من أسبوع. جت قدامهم عربية وخدتهم.
رواية انتقام الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم بشري شريف
البنات ماشية عشان تروح الشغل، جت عربية وخطفتهم.
وجد بخوف: أنتم مين وعايزين إيه؟
راجل ضربهم على راسهم، وأغمى عليهم. بعد وقت، وصلوا الصعيد ودخلوا قصر، والبنات لسه مغمى عليهم. الرجالة نزّلوا البنات ودخلوا بيهم القصر.
فهد: طلعوهم فوق لحد ما يفوقوا.
الراجل: تحت أمرك يا باشا.
سليم: لما مي تفوق، عايز أكلمها.
فهد: تمام يا حبيبي.
أما فوق، البنات كانت بدأت تفوق.
وجد بوجع: أهاااا، أنا فين؟
مي بوجع: مش عارفة.
هنا دخلت الخدامة وقالت: مين فيكم مي؟
مي: أنا.
الخدامة: تعالي معايا.
وجد: هتروحوا فين؟
الخدامة: سليم بيه عايزها.
مي: مين سليم بيه ده؟
الخدامة: تعالي وأنتِ تعرفي.
مي: تمام.
وجد: أنتِ هتروحي معاها؟
مي: آه، لازم أفهم إحنا هنا ليه.
وجد بقلق: طب خلي بالك من نفسك.
مي: حاضر يا حبيبتي.
وخرجوا وراحوا عند سليم، اللي أول ما مي دخلت قالت:
مي بصدمة: أنت؟
سليم: تعالي يا مي، اقعدي. عايز أقولك حاجة.
مي قربت منه وقعدت.
سليم: مي، أنا بحبك من زمان أوي، وكنت هحميكم، بس أنتوا اختفيتوا.
مي بدموع: أنت ما كنتش موجود يا سليم، ولو كنا فضلنا، كانوا موتونا.
سليم: إحنا مش في الماضي دلوقتي، أنتوا هنا عشان نتجوزكم.
مي بصدمة: إيه؟
سليم: بصي يا مي، أنا بحبك من زمان وعارف إنك بتحبيني، وأنا مش هقدر أتجوزك غير لما توافقي.
مي: بس وجد.
سليم: وافقي أنتِ وأنا هتصرف.
مي: موافقة، بس وجد مين هيتجوزها؟
سليم: فهد.
مي: فهد مين؟
سليم: فهد ابن رشاد، هيتجوز وجد عشان ينتقم منها، وأنا المفروض هتجوزك عشان أنتقم منك، بس أنا عمري ما هعمل فيكي كدا.
مي بخوف: إيه اللي هيحصل في وجد؟
سليم: ما تخافيش، أنا هتصرف، بس أنتِ روحي قولي لها إنها توافق بس، وأنا عارف وجد. وجد قوية وهتعلم فهد الأدب، وهتخليه يحبها أو بعترف إنه بيحبها.
مي: يعني إيه؟
سليم: مش وقته، روحي قولي لها إنها توافق بس، وإنها تستحمل لحد ما أخلص الموضوع.
مي: حاضر.
خرجت مي وراحت قالت لوجد، اللي كانت خايفة شوية، بس مثلت القوة. وبعد وقت، دخل فهد عشان يقول لـ وجد، وأول ما دخل، البنات انصدمت.
وجد بصدمة: فهد!
مي: دكتور فهد!
فهد بص لهم ببرود وقال: اخرجي برا يا مي.
مي: حاضر، وخرجت.
فهد ببرود: بصي بقى يا بت، المأذون على وصول، هنكتب الكتاب، ومش عايز منك غباوة، لأنك هتشوفي غباوة أكتر منها.
وجد ببرود: تمام.
فهد انصدم من رد فعلها ده، هو كان فاكر حاجة تانية، بس مش حط في دماغه وخرج. والبنات جهزت ونزلوا. لما المأذون جه، وجد كانت سارحة في مستقبلها وإيه اللي هيحصل لها. هي اطمنت على مي خلاص، وفقت على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وجد أول ما سمعت الجملة دي، دموعها نزلت، بس مسحتهم على طول. بعد كدا، تم كتب كتاب مي وسليم بعد ما المأذون مشي. فهد شد وجد من طرحتها جامد وطلع على فوق. ومي كانت بتعيط عليها وسليم بيهديها. وأول ما دخلوا الأوضة، رماها على الأرض وقرب منها، وخلعها الطرحة جامد، وشعره الأسود الحرير نزل على ظهرها. فهد شدها من شعرها ودخلها البلكون وقال بقوة: دا مكانك اللي هتنامي فيه بعد كدا.
وجد ببرود: تمام.
برود وجد دا خلى فهد يغضب، ومن كتر غضبه، نزل عليها ضرب لحد ما أغمى عليها. فهد بص عليها ببرود ومشي وسابها مغمى عليها ونايمة في البلكون على البلاط في الساقعة. ودخل خد شاور وغير هدومه ونام ببرود تام. وتاني يوم، وجد صيحت وهي جسمها كله متكسر. كان فهد لسه صاحي وخد شاور وفتح عليها البلكونة. كانت وجد بتعيط، وأول ما شافته، مسحت دموعها بسرعة.
فهد بغضب: أنتِ يا بت، يلا قومي غيري وانزلي اعملي الفطار ونضفي القصر، أصل أنا مشيت كل الخدم.
وجد قامت من غير ما تقول ولا كلمة، وغيرت بتعب ونزلت. وهي نازلة، وقعت من آخر كام سلمة، وكانت مش قادرة. جه فهد وقال ببرود: قومي يا أختي، أنتِ هتمثلي.
رواية انتقام الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم بشري شريف
نزلت وهي نازلة وقعت من آخر كام سلمة وكانت مش قادرة.
جيه فهد وقال ببرود: قومي يا بت انتي، ها تمثلي؟
وجد بصت له نظرة تحدي وقامت بتعب مش ظاهر.
دخلت عملت فطار.
أما فوق في غرفة سليم ومي.
سليم صحي وبص على مي بحب وفضل صاحي لحد ما مي صحيت.
مي بخضة: في إيه؟ وأنا بعمل إيه هنا؟
سليم بضحك: أنا جوزك يا هبلة.
مي بصدمة: امتى؟
سليم بحب: امبارح.
مي افتكرت كل حاجة وانكشفت.
وبعدها عيطت.
سليم خدها في حضنه وقال: وجد قوية وها تتصرف.
مي بكثوف: طيب ممكن تبعد؟
سليم بخبث: لا، أنا عاجبني الوضع.
قدام وشها بقى أحمر وقالت: يا سليم بقى.
سليم بحب: أول مرة أعرف إن فيه حد ها ينطق اسمي بالحلاوة دي.
مي من كتر الكسوف خبت وشها فيه.
وسليم ضحك.
سليم طلع وش مي من حضنه وحضن وشها وقال بحب: أوعدك عمري ما هزعلك ولا هرفضلك أي طلب أقدر عليه.
مي ابتسمت بكثوف وقالت: أقوم بقى.
سليم: لا.
مي: يوووه بقى.
سليم ضحك وقام.
بس قبل ما يقوم خطف بوسة.
مي بصت له بصدمة.
أما سليم لما شافها كده قعد يضحك.
مي اتغاظت وقامت مسكت المخدة ورمتها عليه.
سليم زود في الضحك ودخل يغير.
مي دخلت تاخد شاور وخرجت ولبست علشان تنزل تعمل الفطار.
أما تحت كانت وجد بتعمل الفطار بتعب.
وبعد وقت خلصته وخرجته على السفرة.
وهنا مي وسليم كانوا نازلين على السلم.
وجد بصت لهم بحب واتمنت لهم السعادة.
ومى وسليم قربوا وقعدوا بعد ما وجد رفضت إن مي تساعدها.
أما فهد نزل وقعد على رأس الطاولة.
وكانت وجد بتجيب آخر طبق وكانت ها تقعد.
فهد ببرود: لا، مكانك في المطبخ.
وجد انكشفت واتحرجت وجريت من قدامهم جري.
مي بصت لفهد بغضب وجريت وراها.
سليم بغضب: مش كدا يا أخي بقى.
فهد ببرود: سليم، انت عملت اللي في دماغك واتجوزت مي.
أنا عارف إنك كنت بتجريني.
سليم: آه يا فهد، وبأقولك وقف اللي بتعمله دا، لأنك ها تندم يا فهد.
فهد ببرود: لا مش هندم يا سليم.
سليم: انت عارف دي مين؟
فهد: آه، وجد اللي قتلت أبويا.
سليم وهو بيقوم قال: ها تفوق بعد فوات الأوان.
وطلع لوجد ومي ودخل.
سليم: قوموا يا بنات غيروا علشان ها نمشي من هنا.
وجد بحزن: ها نروح فين؟
سليم: في فيلا بعيد عن فهد وهنا، لأنه اتجنن خلاص.
وجد: سليم، انت كده ها تخسر فهد.
سليم: أنا حذرته مليون مرة وهو دماغه جز*مة.
وجد: قومي يا مي، امشي مع جوزك.
مي: وانتِ؟
وجد: دا نصيبي يا مي، ومهما هربت ها يجي ورايا.
سليم: يا وجد.
وجد: امشوا يلا، أنا مش هامشي.
مي عيطت وحضنت وجد جامد ومشيت مع سليم.
أما وجد قامت بتعب ونضفت القصر كله.
وكانت تعبانة بس مش بإيدها حاجة، لازم تسمع الكلام وتفضل قوية ومش تبين إنها ضعيفة خالص.
دخلت عملت الغدا وحطيته وطلعت علشان تنام.
ودخلت البلكونة نامت على البلاط في الشتاء والساقعة.
كانت بتترعش ومش قادرة، بس هي مش بإيدها حاجة.
فهد اتغدى وطلع بص عليها وشافها وهي بتترعش وابتسم بغل.
(منك لله يا أخي أشوف فيك يوم، بت ها تموت بسببك).
وعدى شهر وعلى نفس الحال.
وكمان وجد مش بتفطر.
وجد بتصحى الصبح من الفجر تقوم تنضف القصر.
ولما يجي معاد الفطار تحضر الفطار علشان فهد وتكمل تنضيف القصر قبل معاد الغدا.
وبعدها تعمل الغدا وتاكل حاجة سريعة وتكمل علشان العشاء.
وبعدها تنام.
وكل يوم على الحال ده.
لحد ما في يوم وجد ما صحيتش بدري كالعادة.
فهد صحي لقها نايمة.
فقرب منها وقال بقوة: قومي يا بت انتي.
وجد مش بتصحى.
قرب منها لقها مولعة.
شالها بقلق وحطها على السرير بقلق.
واتصل على الدكتور يجي يشوفها.
وجيه الدكتور وكشف عليها وقال:
الدكتور: انتوا إزاي تسيبوها كده؟ دي تعبانة خالص، مش بتاكل وشكلها بتعمل مجهود جامد وسخنة مولعة.
انتوا إزاي تسيبوها كده؟ دي كانت ها تموت.
فهد ببرود: تمام، شكراً يا دكتور.
الدكتور مشي وهو مصدوم من الشخص ده.
أما فهد فا فضل جنبها لحد ما تفوق.
فهد مسك إيدها وقال: ليه يا وجد؟ أنا كنت بحبك أوي.
أنا عارف إنك مش فاكراني بس أنا فاكرك وبحبك أوي.
أنا مش عايز أقربك ولا أعمل فيكي حاجة بس انتي اللي بتخليني أعمل كدا ببرودك ده.
مش راضية تظهري ضعفك، عندك أهم حاجة عذت نفسك.
وده ها يوديكِ في داهية.
بس أنا مش هسكت غير لما تظهري ضعفك.
وسابها ومشي.
وبعد وقت وجد بدأت تفوق.
جيه فهد وقرب بقوة: قومي يا بت انتي، ها تعملي نفسك تعبانة ولا إيه؟
وجد بصت له نظرة عمره ما ها ينسها.
وقامت وهي خارجة وقعت فقدت الوعي.
فهد افتكرها بتمثل.
فا قرب منها وبيضربها برجله في جسمها وبيقول: قومي يا بت.
ضربها شوية صغيرين ولما مش لقى فايدة نزل يشوفها.
لقها قطعت النفس بسبب الضرب ده مع ضعفها.
رواية انتقام الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم بشري شريف
رواية انتقام الفهد الفصل السادس 6 - بقلم بشري شريف
و مرة واحد فهد رش عليها ميه و هو بيقول بقوه:
قومى يا بت انتى استحلتيها و لا ايه قومى غيرى الملايه و نامى فى البلكونه
وجد في نفسها: ياريت الحلم كان حقيقه و راحت نامت فى البلكونه
و عدى اسبوع عند سليم و مى كانوا بيجهزوا لفرحهم بس مى دايما كانت حزينه لانها عايزه وجد معاها و سليم مش عارف يعمل ايه
فى مكان تانى اول مره نروحوا
الشخص بغضب: يعنى ايه مالهوش نقطت ضعف اكيد ليه
الشخص الاخر: مالهوش خالص اعمل ايه بحاول و مش عارف
الشخص الاول: لازم ناخد حقنا حت لو هيموت
الشخص الاخر: تمام
عند فهد سليم اتصل بيه
سليم: فهد ممكن طلب
فهد: اكيد يا حبيبي
سليم: فرحى انا و مى بعد الشهر و عايز وجد تساعدها
فهد: الف مبروك يا حبيبى حاضر وجد ها تروح تساعد مى
سليم بفرحه: شكرا يا فهد
فهد: على ايه يا اهبل انت اخويا
و قفلوا مع بعض
سليم قام قال ل مى اللى فرحت اوى و حضنته من الفرحه
اما عند فهد فا هو راح ل وجد اللى نايمه
فهد: انتى افرج ها ترتاحى شهر
وجد بصت ليه ببرود و قالت: ليه هتكسرنى
بص ليها بغيظ و قال: لا فرح سليم و مى كمان شهر و مى عايزاكى معاها
وجد فرحت اوى و بعد يومين كانت وجد عند مى و بداوا يجهزوا للفرحه لحد قبل الفرح بيوم البنات كونوا قاعدين بيضحكوا لان النهارده الحنه بتاعت مى و الشباب بيودعوا العزوبية
يوم الفرح الصبح البنات كانت بتجهز فى الفندق و الشباب الكمان و بعد وقت الشباب جهزوا و راحوا يخدوا البنات اول واحده خرجت مى اللى سليم انصدم من جمالها و بعدها وجد اللى كان باين عليها الضعف و التعب بس برغم كدا كانت قمر
فهد كان واقف مصدوم من جمالها
و بعدها فاق و قال ببرود عكس الغيره اللى جوه: يلا
و نزلوا الفرح و كان تحفه و مى فرحانه و فهد مش سايب وجد
فى مكان تانى فى الفرح
الشخص: الوووو
الشخص الاخر: ايه
الشخص: فى بنت معاه من اول الفرح و مش بيسبها و شكلها دى نقطة ضعفه
الشخص الاول: تمام راقبهم و لو كدا ها نفز بكرا
الشخص بخبث: تمام
رواية انتقام الفهد الفصل السابع 7 - بقلم بشري شريف
الو
أيه
فى بنت معاه من اول الفرح و مش بيسبها و شكلها دى نقطة ضعفه
تمام راقبهم و لو كدا ها نفذ بكرا
تمام
سليم: انا بعشقك يا ميوش
مى: و انا بحبك اوى
فهد كان متعصب اوى من نظرات الناس لوجد بس كان ماسك نفسه بالعافيه علشان سليم و بعد وقت الفرح خالص و فهد خد وجد و راجعوا القصر و الشخص دا بيرقبهم و بعد دخلهم القصر الشخص دا اتصل على الشخص الاخر و بلغوا و قرروا ينفذوا الخطه تانى يوم
فهد نزل على صوت تحت اول لما نزل انصدم بس مثل البرود
فهد: عمى اهلا اهلا بيك
العم: اهلا بيك يا ولد اخوي
فهد: ازيك يا مهران
مهران بخبث و هو بيبص لوجد: بخير يا ولد عمي
فهد لاحظ نظراته
فهد خد وجد فحضه و قال: اعرفك يا عمى وجد مراتى
العم بصدمه: انت اتجوزت يا ولد من غير ما تعرف اهلك
فهد ببرود: اه
و بص لوجد و قال: اطلعى فوق
وجد سمعت الكلام و طلعت
و بعد كام يوم فهد بدا ينزل الشغل بس هو مش مطمن من ما جئت عمه و فى يوم وجد كانت بتمسح الدور بتاعها و دا اللى مسموح بيه بس فهد رافض انها تنزل تحت و هو مش موجود
وجد و هى بتمسح جت قدام اوضه الاوضه دى مش بتتفتح خالص و وجد بتخاف منها لانها بعيد عن الاوض كلها و لو حصل فيها حاجه محدش ها يسمع
وجد كانت ها تمشى من قدامها بس لقت اللى بيشدها جوه الاوضه دى
وجد بخوف: مهران انت عايز ايه
مهران بخبث: انا انا مش عايز حاجه
وجد بصويت: فههههههههد
مهران بضحك: مش موجود فهد فى الشركه و لو هنا مش ها يسمعك
وجد حاولت تبعده عنها بس وجد ضعيفه و مهران بيحاول يقرب منها
رواية انتقام الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم بشري شريف
وجد بخوف: مهران انت عايز ايه.
مهران بخبث: انا انا مش عايز حاجة.
وجد بصويت: فهد.
مهران بضحك: مش موجود. فهد في الشركة ولو هنا مش هيسمعك.
وجد حاولت تبعده عنها بس كانت ضعيفة ومهران بيحاول يقرب منها. وجد زقته وكانت هاتجري بس مهران شدها ورماها على السرير وقرب منها. كان فيه كاميرا بتصور.
وجد جت لها قوة وزقت مهران بقوة وقامت وجابت فازة وضربته بيها وطلعت تجري على الأوضة بتاعتها وقعدت تعيط.
وبعد وقت دخل فهد وشافها بتعيط بس مقربش منها. دخل خد شاور وخرج وقال بقسوة: قومي يلا حضري الغداء.
وجد قامت وهي بتصرخ فيه وبتقول: إيه يا شيخة خاليكي عندك رحمة شوية، كنت هاموت كذا مرة وأنت مش بتحس وشايفني تعبانة وبعيط وأنت مش هنا، إيه مش بني آدم؟
فهد: اه يا بنت الـ... أنتِ بتقولي الكلام دا ليا أنا؟ طب تعالي بقى.
ونزل فيها ضرب.
وجد بقهرة: ها تندم يا فهد، ها تندم.
وسبته وخرجت. نزلت حضرت الأكل وكانت بتبص لمهران بقرف بعد ما حطت الأكل. سبتهم وطلعت.
مهران: يا فهد عايزك بعد الأكل.
فهد: تمام.
وبعد الأكل مهران وفهد دخلوا غرفة المكتب.
مهران بخبث: بص الفيديو ده.
فهد مسك الفون وبيشوف الفيديو وهو كله غضب. دا كان الفيديو اللي مهران صوره بس طبعاً مكنش موجود اللقطة اللي وجد ضربت مهران فيها.
فهد بغضب: أما أوريكم يا كلاب.
وطلع يجري لوجد ودخل بغضب. وأول ما شاف وجد نزل فيها ضرب.
وجد هربت منه وكانت هاتخرج بس الباب كان مقفول بالمفتاح. وجد جريت على الحمام وقفلت عليها. بس فهد كسر الباب ومسكها وفضل يضرب فيها وهو بيقول: بتخونيني يا بنت الـ...
وجد بدموع: والله ما خنتك.
فهد بغضب: أنا شوفت الفيديو بعيني.
وجد بتقاوم لحد ما فلّت منه وجريت على البلكونة ومسكت في السور.
فهد بغضب: تعالي هنا ولا هأرميكي من البلكونة.
وجد بغضب وقوة وضعف: ارميني، موتني بقى، كفاية بقى ذل وخوف وعذاب. طفلة مش كملت العشر سنين تتعرض لاغتصاب من مين؟ من أبو حبيبها، وغصب عنها موتته وهربت وفضلت عايشة في كابوس وكل يوم تحلم بالجريمة. طفلة مش عاشت طفولتها وكبرت ودخلت جامعة بتعب ومجهود وحبت الدكتور بتاعها اللي اتجوزها عشان ينتقم منها. وكانت ها ترفض الجواز واللي يحصل يحصل، بس فكرت وقالت ما أكيد الواد طالع لأبوه مش محترم ووافقت على الذل والضرب. وبعدي كل حاجة بعدي ذلك ليا، كان نفسي تكون أماني لو حصلت معايا حاجة أقولك منك لله يا فهد. حتى ابن عمك استغل غيابك وأن الأوضة بعيدة وحاول معايا، بس بسبب أن ربنا معايا محصلش حاجة. وأنت جاي تضربني ليه؟ عشان حتة فيديو؟ روح شوف باقي الفيديو ولو لقيت أن أنا اللي غلط حقك تموتني.
فهد كان واقف مصدوم من كمية الحقائق اللي اتواجه بيها. فضل يقرب منها ووجد ترجع لحد ما اتخبطت في السور. بس هي فضلت ترجع من الخوف من فهد لحد ما وقعت من البلكونة على البلاط. فهد انصدم وباصص عليها. ما شافش حاجة غير الدم.
(منك لله يا فهد أشوف فيك يوم)
يا ترى إيه اللي ها يحصل وإيه اللي ها يحصل لـ وجد؟ كل دا البارت اللي جاي.
رواية انتقام الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم بشري شريف
فهد نزل جرى شال وجد اللي مش باين منها غير الدم وجرى على المستشفى.
كان بيفتكر ضحكها قبل ما هو يطفيها، وبيدعي ربنا إنها ما يحصلش ليها حاجة.
فضل كده لحد ما وصل المستشفى.
فهد بصوت هدعالي: دكتوووووووره.
قربوا منه ممرضين وخدوا وجد ودخلو بيها غرفة العمليات.
وبعد ساعات كتير الدكتورة خرجت بتعب.
فهد بقلق: مالها يا دكتوره؟
الدكتوره بحزن عليه: (بتحزني على مين ياما).
قالت بأسف: للأسف.
فهد بقلق: مالها؟
الدكتوره: الآنسة دخلت في غيبوبة مش عارفين هتفوق إمتى.
فهد قعد على جنب وفضل يعيط على اللي عمله فيها.
الدكتوره: اهدى يبني اهدى، هي إن شاء الله هتفوق.
فهد بدموع: يارب يارب.
دكتوره: تقدر تدخل ليها يبني.
فهد قام بسرعة ودخل ليها العناية المركزة.
فهد مسك إيدها وقال: ارجعي ارجعي، أنا غبي أنا غبي، الانتقام كان عاميني.
وقال ببشر: بس هما السبب، هما اللي ضحكوا عليا وهما اللي عملوا كده فيكي، أنا هروح أجيب لك حقك وأرجع، ماتخافيش.
وسابها وخرج.
رجع على الفيلا ودخل بغضب.
كان مهران وأبوه هايمشوا بس فهد لحقهم.
ومن كتر غضبه نزل في مهران ضرب لحد ما فقد الوعي.
العم بغضب: إنت إزاي تعمل كده في ابني؟
فهد: (ابن الفهد): لو قلت حاجة ها تكون جنبه.
ونادى على البودي جارد وقال: خدوه على المخزن وظبطهم.
البودي جارد: تحت أمرك يا باشا.
وخدهم وخرج.
وفهد راح على المستشفى.
فهد فضل مع وجد لمدة شهر لحد ما رجعت سليمة.
ومي وسليم وأول ما عرفوا راحوا المستشفى.
مي دخلت وجريت حضنت وجد بعياط وبتقول: مش تسبيني علشان خاطري، وجد يا وجد مش تسبيني، أنا هموت من غيرك، علشان خاطري.
مي بصت لفهد وقربت منه وضربته قلم وقالت: كله منك، إنت السبب، منك لله يا شيخ، إيه أنا دايماً بخاف منك ومش بتكلم، بس دلوقتي لا، ابعد عنها بقى ابعد.
فهد: أنا مقدر موقفك، بس أنا مش هبعد عن وجد.
سليم: لا ابعد يا فهد ابعد، كفاية اللي حصل فيها.
فهد: محدش يقدر يبعدني عن مراتي.
وانتي يا اللي بتتكلمي، سبتيها بتتعذب ورحتي، إنتي اتجوزتي وشوفتي حياتك وإنتي عارفة إن وجد في كابوس، بس كل اللي كان فارق معاكي هو إنتي، ياريت تمشي إنتي يا مي.
سليم بغضب: إنت مكنتش موجود ولا بتشوف مي إيه اللي بيحصل لها علشان وجد، مالكش دعوة بمي وما تجيبش الغلط بتاعك فيها.
مي بدموع: هو صح يا سليم.
سليم: لا يا مي، هو غلط.
مي كانت ها تتكلم بس سمعوا صفارة من الجهاز.
النبض، الكل بص لقى إن نبض وجد وقف.
يا ترى إيه اللي ها يحصل.
رواية انتقام الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم بشري شريف
مى كانت تتكلم بس سمعوا صفارة من الجهاز.
النبض، الكل بص، لقوا إن نبض وجد وقف.
فهد: سليم، اجرى هات الدكتور.
سليم خرج جرى جاب الدكتور ورجع.
الدكتور: كله برا بسرعة.
الكل خرج.
الدكتور: جهاز الصدمة بسرعة.
الممرضة: اتفضل يا دكتور.
الدكتور بدأ يعمل الجهاز وجسم وجد بيتنفض.
في مكان تاني.
وجد: حد هنا؟
طلع شاب وسيم قال: وجد، إيه اللي جابك هنا؟
وجد جريت عليه حضنته وقالت: شادي، علشان خاطري خدني معاك، انت من بعد ما مت وأنا بتعذب.
شادى: ما ينفعش يا وجد، لازم ترجعي، لسه قصتك ما انتهتش.
وجد: مش هقدر يا شادي، أنا بتعذب هناك، مش عايزة أرجع الحياة تاني.
شادى: ارجعي.
وجد بعياط: لا لا، أنا عايزة أكون معاك.
شادى حضنه وقال: انتي هتفضلي معايا فترة كبيرة، بس ارجعي.
وجد بعياط: وعد.
شادى: وعد.
في غرفة العناية رجعت وجد للحياة.
الدكتورة بصدمة: دي معجزة، أنا كنت هفقد الأمل.
الممرضة: الحمد لله.
وخرجوا.
فهد بقلق: إيه اللي حصل لوجد؟
الدكتور: الحمد لله رجعت للحياة.
الكل: الحمد لله.
وبعد كام شهر كان مى مش بتسيب وجد، هي وفهد وسليم بيشوفوا الشركة.
في يوم مى اغم عليها.
فهد اتصل بسليم وسليم جه بسرعة.
وخد مى وكشف عليها وطلعت حامل.
مى فرحت وراحت لوجد وقالت: قومي بقى، مش كان ديما بتقولي ليا امتى هشوف عيالك، قومي بقى علشان تشفيهم، وعيطت.
سليم قرب منها وقال: اهدى يا قلبي بقى.
مى: عمري ما هسمحك يا فهد.
فهد بحزن: ولا أنا هسامح نفسي.
وعدى سنتين وكانت وجد لسه في الغيبوبة ومش راضية تفوق.
ومى خلفت بنت سمتها وجد.
أما فهد، فبقى يروح الشركة ويرجع لوجد.
ياريت وجد هتفضل في الغيبوبة لحد امتى.