تحميل رواية «انتقام الفهد» PDF
بقلم بشري شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى بيت كانت واقفه بنت ماسكه سكينه و بتعيط و بتقول: "والله اللي هيقرب مني هموته." واد من اللي واقفين قال: "ارمى يا شاطره اللي في إيدك دا وتعالى." وبدأ يقرب، ومرة واحدة البنت حطت السكينة في بطنه. هنا تقوم البنت من النوم وهي بتصوت: "اعاااااااااا!" تدخل بنت وبتقول: "وجد انتي كويسة؟" وجد: "نفس الكابوس يا مي." مي: "انسى بقى يا حبيبتي الموضوع دا عدى عليه أكتر من عشر سنين واحنا أهو بعيد عنهم." وجد: "مش قادرة أنسى يا مي، مش قادرة." مي: "قومي يا قلبي اتوضي وصلي والبسى علشان الكلية." وجد بنت جميلة عيونها ب...
رواية انتقام الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بشري شريف
مر سنتان و كانت وجد لا تزال في الغيبوبة ولم تستطع أن تستيقظ. أما مي فقد رزقت ببنت وسمتها وجد.
فهد كان يذهب إلى الشركة ويعود إلى وجد.
عند وجد:
شادى: وجد ارجعي يلا كفاية سنتين.
وجد: لا يا شادي مش عايزة.
شادى: معلش يا قلبي لازم.
وجد: لا.
شادى حضنها وأخذها ووداها لباب الرجوع.
شادى: سلام يا وجدي، وأنا هاجي أزورك.
وجد بتبكي: مش عايزة أسيبك.
شادى: ولا أنا، بس لازم ترجعي عشان تاخدي حقك.
وجد: ابقى تعال زورني.
شادى: حاضر، سلام.
وجد: سلام.
(شادى أخو وجد، لكنه مات وهما صغيرين قبل ما وجد ومي يهربوا من الملجأ).
أما في المستشفى، كان فهد يجلس هو ومي وسليم ككل يوم، ومعهم وجد الصغيرة.
وجد الصغيرة: هي وجد مش هتصحى عشان أشوفها؟
فهد بحزن: أكيد هتفوق وتشوفيها وتحبك أوي.
وهنا وجد كانت بدأت تفوق.
فهد بفرحة: وجد بتحرك صوابعها.
مي: بجد؟
فهد: أهي.
مي بفرحة: الحمد لله.
سليم: أنا هروح أنادي الدكتور.
وخرج سليم وعاد مع الدكتور. الدكتور قرب وكشف على وجد وقال:
الدكتور: هي كده خلاص قربت تفوق.
مي: على امتى كده مثلاً؟
الدكتور: مش عارف، بس ممكن النهاردة أو بكرة.
وبعد دقائق قليلة:
وجد بوجع: آآآه، أنا فين؟ في مكان تاني.
العم: لازم ننتقم منهم.
(نسيت أقول لكم إيه اللي حصل لهم. طول الفترة اللي كانوا في المخزن، فهد كان كل يوم يروح يعذبهم من كتر الغضب والحزن على وجد، لحد من أسبوع سليم خرجهم).
مهران: هنعمل إيه؟
العم: لسه بفكر، بس لازم أنتقم من فهد على اللي عمله فينا واللي عمله في بنتي.
مهران بغل: أيوه، لازم أنتقم لموت أختي.
(عايزة أوضح حاجة، فهد مش موت أخته. أخته كانت بتحب فهد وهو مش بيحبها ورافض يتجوزها، فانتحرت وكتبت في ورقة إن فهد هو السبب. وعايزة أوضح حاجة كمان، لما فهد قال إنهم هما السبب في اللي وجد فيه، ده حقيقي. هما اللي كانوا بيبخ سم في ودانه إن وجد هي اللي موتت أبوه وإنه لازم ينتقم منها. نرجع للقصة).
فهد بفرحة: وجد، إنتي كويسة؟
وجد بسخرية: مين وجد؟ وانتوا مين؟ وأنا فين؟
رواية انتقام الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بشري شريف
فهد بفرحة: وجد انتي كويسة؟
وجد بتساؤل: مين وجد؟ وانتوا مين؟ وأنا فين؟
مي: إيه دا؟
سليم: أنا هروح أنادي الدكتور.
سليم رجع هو والدكتور، والدكتور كشف عليها.
الدكتور: ده كان متوقع، لأنها وقعت من دور عالي ودخلت في غيبوبة لمدة سنتين.
مي: طب هي هتفضل كده لأمتى؟
الدكتور: مش عارف، بس أهم حاجة محدش يحاول يفكرها بحاجة.
سليم: تمام يا دكتور.
الدكتور: حمد الله على سلامتك يا آنسة.
فهد بغيظ: مدام.
وجد: أنا مش فاهمة حاجة.
مي: اتفضل أنت يا دكتور.
خرج الدكتور.
مي: بصي يا قلبي، أنتِ اسمك وجد وأنا مي أختك، وده فهد جوزك.
وجد بصدمة: أنا متجوزة؟
مي: آه.
وجد بصت له ومسكت دماغه وقالت بصويت: ابعد عني، ابعد!
مي بقلق: مالك يا وجد؟
وجد: مش عارفة، كل ما أبص له خيالات بتيجي ليا وبحس إني مش عايزة أشوفه.
مي: طب أنتِ عايزة إيه؟
وجد: عايزاه الشخص ده يبعد عني.
مي بصت لسليم.
فهد: انسوا إني هبعد عنها.
وجد: أنا عايزة أخرج، هو فين أهلي؟
سليم: وجد، أنتِ يتيمة.
وجد بحزن: طب هو أنا هخرج من هنا؟ هروح فين؟
فهد: معايا طبعاً.
وجد: لأ لأ لأ لأ، أنا مش عايزة أكون معاك أصلاً.
سليم: اهدى يا وجد، أنتِ هتيجي معانا.
وجد الصغيرة: أنت جيت!
وجد بصت على الطفلة دي وقالت: مين القمر دي؟
مي شالت بنتها وجد وقالت: دي وجد بنتي.
وجد: الله، اسمها على اسمي.
أما فهد فكان بيبص عليها بحزن.
مي: آه، أنا معنديش أغلى منك، سميت بنتي على اسمها.
وجد: ممكن تحكوا لي عني شوية؟
سليم: ارتاحي دلوقتي يا وجد، وبكرة هنحكي كل حاجة.
وجد: تمام.
الكل خرج وسابوا وجد نايمة.
فهد: أنا عايز أخدها معايا.
مي: هي مش متقبلاك يا أخي، ومش كفاية اللي حصل لها بسببك، سيبها بقى، سيبها في حالها.
فهد: عندك حق، أنا همشي وأسيبها، بس هرجع تاني.
ومشى، ومي وسليم باتوا مع وجد.
فهد كان بيبص على وجد من بعيد.
وبعد أيام، وجد خرجت وراحت مع سليم ومي، وفضلت فترة عندهم، بس كان فهد بيحاول يشوفها وهي بترفض.
في يوم.
سليم: وجد.
وجد: نعم يا سليم.
سليم: إيه اللي بتحسيه ناحية فهد؟
وجد: كل اللي بحسه كره، مش عايزة أشوف وشه، مش بحبه، حاسة إنه عمل فيا حاجة، مش حابة، وعايزة أطلق.
سليم بصدمة: إيه؟
وجد: مش أنتوا بتقولوا إنه جوزي؟
مي: آه.
وجد: وأنا عايزة أطلق، وأسافر برا مصر، مش عايزة أقعد هنا، حاسة إني هنا اتعذبت كتير، عايزة أبعد.
سليم: حاضر يا وجد، هطلقك من فهد.
ياترى إيه اللي هيحصل؟ ووجد هتطلق من فهد حقيقي ولا فهد هيرفض؟
رواية انتقام الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بشري شريف
وجد: و أنا عايزة أطلق و أسافر برا مصر، مش عايزة أقعد هنا. حاسة إني هنا اتعذبت كتير، عايزة أعيش.
سليم: حاضر يا وجد، هطلقك من فهد.
وجد: شكراً جداً يا سليم.
سليم: على إيه يا وجد، إنتي أختي. بس أهم حاجة، ها تكوني مرتاحة.
وجد بحزن مخفي: مش عارفة.
سليم: فكري.
وجد: في إيه؟ هو أنا بفكر في حاجة؟
سليم: وجد، فهد اتربى سنتين غيبوبة. كتير عليه غير مي واللي كانت بتعمله فيه.
وجد: ده آخر قرار يا سليم.
سليم: تمام يا وجد، ها أروح أبلغه.
فهد بغضب: لا يا سليم، مش هطلقها.
سليم: فهد، افهم بقى. البت مش طايقاك، وهي فاقدة الذاكرة. أمال لما تفتكر ها يحصل إيه؟
فهد بغضب: مش ها يحصل يا سليم.
سليم بغضب: ابعد عنها بقى يا أخي، مش كفاية اللي حصل ليها بسببك.
فهد بغضب: أنا ها أعرف أصلحه.
سليم: أنا اللي ها أقف ليك يا فهد، المرة دي. ولو قربت منها، ها أعمل فيك بلاغ. يا فهد، ابعد عنها.
فهد بصدمة: إنت يا سليم؟
سليم: آه يا فهد، أنا. لأني حذرتك كتير، بس إنت كنت بتقول مش هيندم.
فهد: وأنا أهو بندم.
سليم: بعد إيه؟ ما خلاص بقى، إنت فوقت بعد فوات الأوان.
فهد بدموع: مش هقدر أبعد عنها.
سليم بهدوء: طلقها، يمكن ترتاح، وهي كمان. ولو ليكم نصيب مع بعض، ربنا ها يجمعكم تاني. بس المرة اللي جاية، هتكون النفوس راضية.
فهد بتهدئة حزن: تمام يا سليم، شوفوا المعاد.
سليم: تمام، بكرة نتقابل عندي، وها يكون المأذون موجود.
فهد بحزن: تمام.
في مكان تاني.
مهران: مش بتطلع من البيت بتاعهم، وسليم مشدد الحراسة.
العم: ها نشوف حل وها نجيبها. بس أهم حاجة، خلي رجالتك يفتحوا عينيهم. ولو في وقت مناسب، يخطفوها.
مهران: تمام.
في فيلا سليم.
سليم دخل الفيلا وهو بينادي وبيقول: يا أهل الدار، ميوش، وجدي، وجد.
وجد: في إيه؟ عامل دوشة ليه؟
وجد صغيرة جريت عليه وهي بتقول: بابي، بابي.
سليم: قلب بابي من جوه.
مي: حمد لله على سلامتك يا حبيبي.
سليم: قلب حبيبك إنتي. وغمز لها.
مي اتكسفت.
وجد: احم احم، نحن هنا.
سليم: طب، متأخديش البت در، وامشي.
وجد: إيه ده؟ هو إحنا بنترد؟
سليم: أقولك، والله ما إنتي متحركة. ونزل وجد، وقرب من مي، وشدها لحضنه وقال: تعالي يا قلبي، إحنا نطلع فوق.
وجد: لا، استنى يا عم. قول لي إيه اللي حصل.
سليم: بكرة يا وجد.
وجد بتنهيدة: تمام.
وجد الصغيرة: أنا عايزة حلويات.
سليم: شنطة الحلويات على الترابيزة. امشوا بقى، إنتوا الاتنين رخيمين.
مي بضحك: حرام عليك، دول قمرات.
سليم: والله ما في قمر هنا غيرك.
وجد: يلا يا بنتي، نطلع نلعب في الجنينة.
مي: حرام عليك، كسوفت البت.
سليم: مش مهم، يلا يا قمر.
في فيلا فهد.
فهد بغضب: كدا يا وجد، عايزاه تبعدي عني؟
قلبه: هي حبيتك، وإنت حبيتها. مش إنت مسمعتش كلامي ومشيت ورا العقل.
فهد: وبندم دلوقتي.
القلب: بعد فوات الأوان.
فهد: ها أعمل المستحيل عشانك يا وجدي.
أما عند وجد، نيمت وجد الصغيرة، ونزلت لقت سليم ومي قاعدين في جو رومانسي. فا مش حبت ترخم عليهم، وقالت: سليم، أنا ها أخرج شوية ومش ها أتأخر.
سليم: لا يا وجد، تعالي اقعدي معانا.
وجد: لا يا عم، مش عايزة أبوظ الجو ده. وبعدين، أنا من أول ما خرجت من المستشفى، مش خرجت. وعايزة أخرج أتمشى وأفكر في حياتي.
سليم: تمام 👌، بس ما تتأخريش.
وجد: حاضر.
وجد خرجت، وكانت عربية مهران مراقبها لحد ما بعدت عن الفيلا، وخطفوا وجد.
رواية انتقام الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بشري شريف
وجد خرجت و كانت عربية مهران مرقبها لحد ما بعده عن الفيلا و خطفوا وجد وراحوا بيها على المخزن.
مهران: تمام كدا يا بوي.
العم: عفارم عليك يا مهران.
مهران بص على وجد بنظرات مقرفة.
العم: لا مش دلوقتي لما يجى المحروس علشان يشوف حبيبت القلب ها يحصل فيها ايه.
مهران بشر: طب يلا اتصل عليه.
العم: تمام و اتصل على فهد.
عند فهد.
فهد: الوو.
العم: حبيبت القلب معانا لو عايزها تيجى دلوقتى لوحدك من غير ما تقول لحد المكان في...
فهد: تمام.
فهد قفل معاه و خرج ركب عربيته و بعدها اتصل على سليم.
عند سليم.
سليم بستغراب: دا فهد.
مى: رد شوف عايز ايه.
سليم: الوو.
فهد: فين وجد.
سليم: ليه.
فهد بغضب: اخلص.
سليم: خرجت تتمشى.
فهد بغضب و هو بيضرب الدركسيون: اه يا ولاد الكلاب.
سليم بغضب: في ايه ما تلم نفسك.
فهد بغضب: مش انت و بعدين ازاى تسبها تخرج لوحدها.
سليم: هي طلبت انها تخرج تتمشى و بعدين انت مالك في ايه.
فهد بغضب: مهران خطف وجد.
سليم قام وقف بصدمة و قال: ايه ازاى.
مى بقلق: في ايه.
فهد: سليم هبعت ليكى تسجيل المكالمه و تروحي البوليس و تيجي علي المكان اللى في التسجيل.
سليم: تمام بس انت ها تروح فين.
فهد: انا في الطريق يلا سلام.
سليم طلع يجري على السلم علشان يلبس و ينزل و مى وراه قلقانة عايزة تعرف فيه ايه.
و فهد كان قرب يوصل.
عند سليم في الغرفة.
مى بقلق: في ايه.
سليم: ما فيش يا قلبي دا حوار كذا هشوفه و راجع.
مى: مش ها تنزل غير لما اعرف فيه ايه.
سليم قرب منها و خدها في حضنه و باس راسها و قال: ما فيش حاجة يا ميوشتي فهد بس قال ليا حاجة في الشغل و لازم اروح.
مى بقلق: طب خلي بالك من نفسك.
سليم: حاضر و انتي كمان.
و خرج و مى خرجت وراه.
سليم: مى روحي نامي مع وجد ما تناميش لوحدك.
مى: هي وجد رجعت.
سليم: لا انا بتكلم على وجد بنتنا و وجد ها جبها و انا راجع.
مى: حاضر.
سليم خرج و راح على القسم و دخل و سمع الضابط المكالمة و الضابط خد سليم و القوات و راح على المكان.
في المكان فهد دخل و هو بينادي و بيقول بغضب: مهران انا جيت اهو.
خرج مهران و العم.
مهران: اهلا بحبيب القلب.
فهد: سيب وجد و خلينا راجل لراجل.
مهران: حاضر بس مش دلوقتي.
مهران شاور لرجاله راحوا خدوا فهد و دخلوا الاوضة اللي وجد فيها اللي كانت بدات تفوق.
فهد بقلق: وجد انتي كويسة.
وجد بصت ليه بستغراب و كانت خائفة تتكلم بس دخل مهران.
فهد بغضب: سيبها و خلينا راجل لراجل.
مهران: حاضر ما تتعجلش على رزقك.
مهران قرب من وجد اللي لسه آثار المخدر فيها و نزل مستواها و قال: عارفة من اول ما شوفتك في الفرح و انتي عجباني و قرب منها و مسك وشها.
وجد بعدت راسه.
مهران بضحك: قطة شراسة و انا بحب كدا.
فهد بغضب جحيمي: ابعد عنها و بدأ يضرب الرجالة بس هو لوحده على 20 راجل كان ضعيف والرجالة مسكته تاني.
مهران: عيب عليك يا فهودي.
وجد بغضب: ابعد عني يا حيوان.
مهران: انا هعديها ليكي يا قطة علشان انتي عجباني اوى.
فهد بغضب: اه يا كلب ابعد عنها.
مهران شاور لراجل من رجاله ضرب فهد بوكس.
مهران شد الطرحة بتاعت وجد و شعرها نزل على ظهرها.
وجد بعدت عنه بسرعة و هي عايزة تعيط و بتبص لفهد اللي كان عاجز و مش عارف يحمي حبيبته.
وجد كانت بتحاول تفك ايدها و مش عارفة.
مهران شد وجد عليه و هو بيقول: هقهرك يا فهد.
وجد بتتعافى معاه و قالت: ابعد عني يا وسخ.
مهران ضربها قلم جامد لدرجة بقها جاب دم.
فهد من كتر الغضب نزل ضرب في العشرين راجل.
مهران خاف و شاور للرجالة اللي برا و دخل فوق الاربعين راجل.
و فهد بدأ يقومهم و مهران بيتهاجم على وجد اللي بتحاول تدافع عن نفسها و بتصوت.
فهد قرب و شد مهران من على وجد و نزل فيه ضرب و الرجالة بتحاول تشيل فهد من على مهران.
فهد طلع مسدس وقرب من وجد و خدها ورا و قال: اي حد ها يقرب منا هموته و كان هنا وصل البوليس اللي كان مستني و معاه سليم و دخلوا قبضوا على العم اللي كان قاعد برا هو و الرجالة و دخل الضابط و هو سليم.
الضابط: سيبه يا فهد بيه كل تحت السيطرة.
فهد فعلا سابه و العسكري قبض عليه و هو خارج مهران شد المسدس بتاع العسكري و ضرب نار على وجد اللي وقعت مغمى عليها في الحال.
فهد بصدمة: وووووووووجد.
رواية انتقام الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بشري شريف
فهد جرى على وجد بقلق وهو بيقول: وجد وجد.
وجد مش بترد.
سليم: فهد اهدى، الرصاصة عدت من جنب وجد.
فهد ضمها ليه بقوة وهو بيحمد ربنا.
بعدها قام وقرب من مهران اللي كان العسكري ماسكه جامد وبيشده.
فهد قرب منه و ضربه بوكس.
مهران بكره: هموتك يا فهد هموتك، بس قبلها هحرق قلبك عليها.
وبص على وجد بنظرات مقرصة وقال: هخرجلك يا قمر.
فهد ضربه بوكس تاني.
والعساكر بعدوا مهران عن فهد.
فهد بعد عنه وراح لبس الطرحة لوجد بغيره إن شعرها بان لحد غيره.
شالها وخرج بيها ورا سليم.
سليم: فهد، ها نروح على الفيلا عندي؟
فهد بغضب: لا، وجد من النهارده مش هتبعد عني.
سليم: نروح عندي ونشوف الحوار ده.
فهد كان هيتكلم.
سليم: فهد، أنا ما قلتش حاجة لمي عشان ما تقلقش.
فهد اتنهد وقال: تمام.
وبعد وقت فهد دخل وهو شايل وجد.
ومي كانت صاحية، جريت على وجد بقلق.
سليم: انتي إيه اللي مصحيكي يا ميوش؟
مي بقلق: مالها وجد؟
فهد: اطلعها فوق الأول وبعدين نتكلم.
مي: تمام.
وبعد ما طلعوا وحطوا وجد.
مي بقلق: ها، فيه إيه؟
سليم: وجد كانت مخطوفة واحنا رجعناها.
مي: يعني كان قلقي صح؟
سليم قرب منها وقال: اهدى، هي كويسة.
مي: انت ليه ما قلتليش؟
سليم حضنها وقال: كنت مش هقدر أسيبك وإنتي بتعيطي أو زعلانة.
مي: احكوا حصل إيه.
بعد وقت.
مي بعياط: يعني كانت ممكن الرصاصة تيجي فيها.
سليم: اهدى يا ميوشتي، هي بخير.
مي هديت وقالت: الحمد لله.
سليم: يلا يا قلبي، وسيبى وجد ترتاح وفهد قاعد معاها.
مي بصت على فهد بقلق.
أما فهد فكان مش معاهم أصلاً، فهد كان قاعد جنب وجد وواخدها في حضنه وبيأملها.
سليم: يلا يا مي، ما تقلقيش على وجد.
مي: تمام.
وتاني يوم وجد فتحت عينيها على تقْل عليها.
ومر واحدة صوتت لدرجة إن في ثواني البيت كله كان في الأوضة.
مي بخصه: فيه إيه؟
وجد الصغيرة: مالك يا وجد؟
وجد بغضب: الشخص ده بيعمل إيه؟
سليم: اهدى يا وجد.
وجد بغضب: لا، وكلم المأذون خليه ييجي يا سليم.
فهد بغضب: مش هيحصل يا وجد.
وجد: لا هيحصل يا فهد، كفاية اللي شفته منك ده، كفاية الخطف، أنا عايزة أعرف أنت إيه.
ابعد بقى يا أخويا، عارف أنا بحاول افتكر عشان أعرف أنت عملت إيه، مخليني كارهالك كده.
فهد بحزن وحب وصدق: وجد، أنا بحبك وأنا آسف على اللي عملته، بس عشان خاطري بلاش الطلاق.
وجد بحزن: مش هقدر، ياريت بنطلق يا فهد.
فهد بحزن: اللي إنتي عايزاه.
وبعدها كمل بغضب: بس برضه مش هسيبك.
وجد لنفسها: هو ده مجنون.
وبعد ساعة.
فهد بحزن: سلام يا وجد.
وجد بصت ليه بحزن وما اتكلمتش.
والماذون مشي.
مي: وجد، تعالي عايزكِ.
وجد ومي طلعوا فوق.
مي: اتطلقتي أهو، ممكن أفهم عايزة إيه؟
وجد انهارت من العياط وقالت: مش عارفة، مش عارفة، كل اللي عارفه إني عايزة أبعد عنه.
مي: وجد، فهد بيحبك أوي.
وجد: بس هو عذبني أوي أوي.
مي: طب التمثيلية دي هتفضل لحد امتى؟
وجد: مي، محدش هيعرف إني فكرة مش فاقدة الذاكرة.
رواية انتقام الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم بشري شريف
حاضر يا وجد محدش ها يعرف بس لحد امتى؟
لسه مش عارفه.
تمام يا حبيبتي أنا هسيبك ترتاحي.
تمام.
بعد أسبوع.
وجد مش بتخرج من أوضتها. فيهم دخلت عليها مي.
بتعملي إيه؟
بقرا رواية.
رواية إيه؟
فيروزة جحيمي.
بتاعت دنيا ثروت.
أيوه.
بتحبيها أنتِ؟
أوي بحبه وبحب أعمالها كلها، بس الأكثر فيروزة جحيمي.
ليه؟
بحس إن فيروزة كانت زيه.
بس فيروزة مش اتطلقت.
فيروزة عذابها غير بتاعي، وبس بقى مش هتكلم في الموضوع ده تاني.
على راحتك، طب يلا انزلي.
لا.
يلا بقى، أنتي رخمة.
مي، أنا همشي.
كرامتي بصدمة: رايحة فين؟
هبعد.
لا يا وجد.
ده آخر قرار.
مي بصت لها وقالت: طب هتروحي فين؟
مش هقول لك دلوقتي.
تمام ونزلت.
فهد: ها؟
مي: مش هتنزل.
سليم: لمي: مش عارفة غير إن بكرة وجد هتمشي.
فهد بصدمة: هتروح فين؟
مي: مش عارفة، بس لو عايز تشوفها تعال بكرة يا فهد.
فهد بحزن: تمام.
تاني يوم الصبح بدري، قبل ما حد يصحى، كانت وجد بتجهز علشان تمشي وكتبت لهم ورقة وخرجت. قربت من غرفة وجد الصغيرة ودخلت باستها وقالت: أنتي الوحيدة اللي هتوحشيني.
وجد بطفولة: أنتي رايحة فين؟
وجد طبطبت عليها وقالت: همشي.
وجد بطفولة: ليه؟
وجد: هروح أجيب حاجة وارجع.
وجد بطفولة: أجي معاكي.
وجد: لا ما تنفعش.
وجد بطفولة: طب مش تتأخري.
وجد بحب: حاضر.
وجد خرجت وشالت الشنطة ومشيت.
وبعد ساعات.
فهد: إزاي تمشي من غير ما تقول ليكم؟
مي: أنا هتجنن.
سليم: اهدوا، وجد مش صغيرة وأنا واثق فيها.
دخلت وجد الصغيرة وقالت: هي وجد لسه مش رجعت؟
سليم: لا يا قلبي.
وجد بطفولة: كل ده بتجيب حاجة؟
مي: حاجة إيه؟
وجد: أصبح وجد دخلت الأوضة واتكلمت معايا وقالت إنها هتمشي تجيب حاجة.
مي: ومش تقول لي يا وجد؟
سليم: وهي هتعرف منين، دي طفلة.
فهد خرج بغضب وهو بيقول: لازم أدور عليها.
بعد كام شهر.
كان سليم وفهد بيدوروا على وجد ومش لقينها.
فهد بغضب: إزاي يعني تختفي كده؟
سليم: مش عارف، زي ما تكون فص ملح وداب.
نروح في شرم الشيخ في شركة.
سامي: سها تعالي.
سها: نعم يا سامي بيه.
سامي: سها، أنتي معانا هنا من كام شهر وأنا معجب بيكي وعايز أتقدم لك.
سها: مش هينفع.
سامي: ليه؟
سها: أنا حياتي كلها مخاطر.
سامي: وأنا معاكي.
سها: أولها أنا اسمي وجد مش سها.
سامي: وجد؟
وجد: أه.
سامي: احكي عن نفسك يا وجد، احكي إيه اللي حصل لك وجابك هنا، ممكن أساعدك.
وجد: حاضر، أنا هحكي لحضرتك لأني تعبت، محدش يعرف السر ده غيري أنا ومريم وحضرتك دلوقتي.
سامي: وأنا هحافظ على السر.
وجد حكت كل حاجة.
سامي: تمام، طب بصي أنا عند قراري.
وجد بفرحة: بجد؟
سامي: أه، وأنتي أمشي دلوقتي ارجعي ليهم وأنا بكرة هاجي أتقدم.
وجد بفرحة: شكراً.
وخرجت تجري.
رواية انتقام الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم بشري شريف
وجد سافرت ووصلت الفيلا ودخلت.
فهد بغضب: يعني ها تكون راحت فين؟
مى بقلق: ياترى روحتي فين؟
وقبل أن تكمل، سمعوا صوتًا بالخارج، فالكل خرج ليرى في إيه.
بالخارج، وجد تشيل وجد الصغيرة وتقول: وحشتيني أوي.
وجد بطفولة: وأنتِ وحشتيني أوي.
مى بصدمة: وجد!
وجد نزلت وجد وجرت على مى وحضنتها.
مى بدموع: كدا يا وجد؟
وجد بدموع: معلش ياقلبي، بس كنت مش قادرة أقعد تاني.
سليم: فـ تمشي الصبح بدري؟
وجد: آسفة، بس كنت مش هقدر أودعكم.
أما فهد، فكان يبص عليها بشوق كبير.
مى: ها تقعدي على طول صح؟
وجد: تؤتؤ، هي فترة وراجعة تاني.
فهد بص ليها بغيظ.
وجد: سليم.
سليم: نعم يا وجد؟
وجد: مش أنت أخويا الكبير؟
سليم: أكيد.
وجد: في عريس جاي يتقدم ليا بالليل.
الكل بصدمة: إيه!
وجد: في إيه؟
فهد بغضب: لا يا وجد.
وجد: وأنت مالك؟
فهد بغضب وغيره: أنتي مش ها تتجوزي حد غيري يا وجدي.
وجد: وأنت مالك؟
فهد مسك يدها بقوة وقال: وجد، أنا بحبك وعمري ما هسيبك، أنا طلقتك فعلاً بس هرجعلك.
وجد بصت عليه بحزن وكانت ها تتكلم، بس فونها رن.
وجد صغيرة قربت منها وهي ماسكة الشنطة.
وجد شدت يدها منه ومسكت الشنطة وطلعت الفون وقالت: ألووو يا روما.
مريم: ألووو يا هانم.
وجد: مالك؟
مريم بزعل: كدا مش تقولى ليا؟
وجد: نععععم، أنا اتصلت بيكي كتيرر علشان أقولك وأنتِ مش بتردي.
مريم: احم.
وجد: امشي يا بت.
سامي: وجد، إحنا وصلنا.
وجد: أحلف؟
سامي بضحك: آه والله.
وجد: إيه السرعة دي؟ أنت كنت راكب طيارة؟
سامي: آه، كنت راكب طيارة.
وجد بضحك: تمام، العنوان ******
سامي: تمام، ساعة وها نكون عندك.
وجد: تمام، الحق أجهز.
مريم: ليه يختي؟ هو حقيقي؟
وجد: سامي بيه.
سامي: اسمي سامي، بس بلص هو فهد عندك؟
وجد: سامي بس 😂 اضربيها لو تقدر. بلص آه.
سامي: خفة، بلص للأسف مش هقدر. بصي، هي كدا كدا جاية، فـ ابقى اضربيها أنتِ.
مريم: بتبيعني يا أبو صلاح.
وجد قالت بضحك: كدا يا خاين، تبعها؟
مريم: قولي له.
سامي: اقفلي يا هبلة، وكفاية عليا الهبلة اللي معايا.
وجد: سلام 👋.
وقفت وقالت: ساعة وها يكونوا هنا.
مى: هو الكلام جد؟
وجد: أمال بهزر، وتعالي معايا علشان أجهز.
مى: تعالي.
وطلعوا.
فهد بغضب: انسي العريس دا يا وجد.
وجد ابتسمت وطلعت.
سليم: اهدى يا فهد، هنشوف العريس دا.
فهد قعد بغضب، وبعد ساعة وصل سامي ومريم.
سليم: أهلاً.
سامي: أهلاً بحضرتك.
مريم: هي فين وجد؟
سامي همس ليها وقال: اسكتي يا بلوة.
مريم: حاضر يا أبو صلاح.
فهد كان بصص ليه بغضب.
نزلت وجد بفستانها اللي سحر فهد.
مريم بهمس: الحق، البت صدقت.
سامي: أنا بفكر ألغي الخطة وأتجاوزه فعلاً، البت القمر.
مريم سكتت بحزن.
مريم وسامي أصحاب من الطفولة، وهي بتحبه أوي.
سليم: مى، خدي وجد واستنوا جوه.
وجد: تعالي معانا يا مريم.
مريم وهي بتقوم: بلاش تضربه جامد.
سامي شده وقال بهمس وغيظ: مين قال كدا؟
مريم: وجد.
وجد وهي بترفع يده: والله ما أنا يا أبو صلاح.
سامي بهمس: طب أنا مش ها أضرب.
وجد نزلت لمستوى وقالت: مش عارفة، بس هو لو عنده دم ها أضربك.
سامي: امشوا من هنا.
مريم ووجد قاموا وهما خارجين.
مريم: طب ابقي اضربه أنت بس براحة علشان وجد.
وجد شدة مريم خرجتها وقالت: عندي دي يا أبو صلاح.
بعد وقت من الكلام.
سليم: أنت عارف إيه اللي حصل في وجد؟
سامي: آه، وجد حكت ليا كل حاجة.
سليم: وموافق؟
سامي: آه، هو أصلاً محصلش حاجة في وجد غير إن في حيو*ان كان بيعذبها على حاجة هي مش عملتها.
فهد: بص يا أستاذ، أنت، وجد مش ها تتجوز.
سامي: وأنت مالك؟ أنا بحبها وعايز اتجوزها وهي موافقة.
فهد قام بغضب وقرب منه وكان ها يضربه، بس سامي اتفاداها وضرب فهد، وقامت الخناقة.
رواية انتقام الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بشري شريف
فهد بغضب: محدش يقدر يخد من وجد.
سامي ببرود: وجد مش لعبة، وجد بنت آدم وهي حرة تختار اللي هي عايزة.
سليم: خلاص يا جماعة اهدوا بقى.
فهد من غيظه ضرب سليم بوكس (يعني عليك يا سولي). مي جريت عليه وقالت بقلق: سليم حبيبي إنت كويس؟
سليم بوجع: آه يا قلبي.
فهد ضرب بوكس لسامي فـ سامي رده عليه وفضلوا كده والبنات بتحاول تحوش.
مريم: خلاص يا سامي يلا نمشي.
وجد: فهد، خلاص في إيه بقى؟
فهد بص ليها وقال: اختاريني يا وجد.
وجد بصت في الأرض وسكتت.
فهد بص ليهم بغضب وخرج.
سامي شد مريم وخرج ورا وجد.
سامي قدام العربية: وجد ارجعي له كفاية كده هو اتعذب كتير وإنه يحس إنك مش عايزاه هو يبعد فالحقي نفسك.
وجد: هرجع.
مريم: ليه مش اختارتيني جوا؟
مريم: روحي له.
وجد: حاضر.
سامي ركب وهو ماشي: ها نطمن عليكي؟
وجد: تمام.
وجد راحت ركبت تاكسي ونسيت مي وسليم واتجهت لفيلا فهد لما عند فهد فكان بيسوق بغضب لحد ما عربيته انقلبت بيه وراح المستشفى.
رواية انتقام الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بشري شريف
الناس اتجمعت على العربية و طلعوا منها و راحوا المستشفى. اتصلوا على سليم اللي خرج هو ومي بسرعة، وطبعاً كانوا قلقانين على وجد كمان.
وجد وصلت الفيلا ومالقتش فهد، فتحت الفون واتصلت عليه.
وجد: الووو.
شخص: صاحب الفون دا عمل حادثة وهو في المستشفى.
وجد خرجت تجري وهي مش شايفة قدامها، وفي دماغها مليون سؤال: إيه اللي حصل لفهد؟
وفي المستشفى، دخلت وجد بسرعة.
وجد للاستقبال: في غرفة فهد السيوفي؟
الاستقبال: في غرفة رقم 447.
وجد طلعت تجري ولقيت سليم ومي.
وجد بقلق: فهد فين؟
مي: وجد، انتي كويسة؟
وجد بقلق: فهد ماله؟
سليم: وجد، اهدّي. إن شاء الله هيكون بخير.
بعد وقت، الدكتور خرج، والكل جري عليه.
سليم: ها يا دكتور، فهد ماله؟
الدكتور: هو لحد دلوقتي كويس، بس هنعمل له تحاليل ونشوف.
وجد بدموع: ممكن أدخل له؟
الدكتور: هو لسه ما فاقش، بس تقدري تدخلي له.
وجد دخلت بسرعة وقربت بدموع وبصت على إيده، وكانت هتقرب إيده بس بعدت على طول وقالت: عارف نفسي أمسك إيدك أوي، بس حرام أقول لك سر. أنا نفسي أحضنك، عايزة أترمى في حضنك تخبيني من العالم الوحش دا. أنا شفت ظلم كتير أوي.
وجد بدموع: اصحى بقى، اصحى. عارف أنا كنت اتشجعت وجيت لك الفيلا علشان أقول لك إني موافقة إني أرجع لك، ليه تفاجئني بحادثة دي؟ أقول لك سر مش هقدر أقوله لك وأنت صاحي.
وجد: أنا اتطلقت وكنت بعذبك العذاب دا كله علشان لما أرجع لك، وحصلت حاجة ما تجيش تقول لي إني رخيصة علشان رجعت بسهولة. تعرف أنا لسه بخاف منك، خايفة إنك تعذبني تاني أو تعمل معايا حاجة بجد. المرة دي مش هستحمل. طب أقول لك سر مش هقدر أقوله لك، عارف ليه؟ موافقة أرجعك علشان أنت حفظت عليا. طول ما أنا معاك، ولا مرة أنت قربت مني. كل عذابك كان ضرب وإهانة، بس ما قربتش مني. ودا اللي خلى فيه أمل جوايا إنك ممكن تعملني حلوة. عارف لو كنت عملت كدا، أنا كنت اتكسرت بجد. في الوقت دا كان ممكن يحصل لي حاجة. وبصت عليه وقالت: قومي بقى، يلا قومي. وحطت راسه على السرير.
فهد فتح عينه وبص عليها وفضل بيفكر في كلامها وخوفها منه واحترامها. بص عليها بحب وافتكر إيه اللي حصل.
فلاش باك.
بعد ما وصل فهد المستشفى، فهد دخل غرفة الكشف والدكتور كشف عليه. كان فهد بدأ يفوق.
الدكتور: حمد الله على سلامتك.
فهد بتعب: الله يسلمك.
الدكتور: هخرج أنادي أهلك.
فهد بسرعة: لا، نادي على واحد اسمه سليم بس، وما تقولش إني فقت.
الدكتور: تمام. خرج لقى سليم ومي.
الدكتور: أستاذ سليم.
سليم: ها يا دكتور.
الدكتور: تعال معايا.
سليم: تمام.
الدكتور وسليم دخلوا الأوضة.
فهد: بص يا دكتور، مراتي لما تيجي ممكن ما تقولش فقت، وكمان ممكن تقول.
الدكتور: لا طبعاً. دخلت وجد لما حست بقلق.
فهد: مي، إيه اللي جابك؟
مي: حمد الله على سلامتك.
فهد: الله يسلمك، بس أنتِ سايبة وجد لوحدها؟
مي: وجد مش برا.
فهد: هي مجتش؟
سليم: أنت ما تعرفش؟
فهد بغيظ: هعرف منين، كنت بشم على ضهر إيدي.
سليم: أصلك قلت لما تيجي.
فهد: قصدي لما تدخل.
سليم: تمام.
فهد: يعني جيه ليها قلب تسيبني كدا؟
مي: وجد ما تعرفش أصلاً.
فهد باستغراب: إزاي؟
سليم حكى كل حاجة لفهد اللي كان غضبان.
فهد بغضب: الدكتور، ها تعمل اللي قلت لك عليها؟
الدكتور كان هيرفض بس فهد بص له برعب.
الدكتور بخوف: حاضر، حاضر.
باااك.
فهد عمل صوت علشان وجد تحس بيه.
وجد بصت عليه، لقيته بيفوق.
وجد خرجت جري وقالت: فهد فاق. مي وسليم دخلوا له، ووجد راحت تجيب الدكتور ودخلت.
فهد بص بغيظ وقال بهمس لسليم: ما رحتيش ليه أنت؟
سليم: يخوي، هي خرجت بتجري وهي بتقول بفرحة: فهد فاق.
فهد ابتسم.
الدكتور قرب كشف عليه وقال: هو دلوقتي تمام. وبص لوجد: ممكن ثانية يا مدام.
وجد باستغراب: أنا؟
الدكتور: آه.
وجد: حاضر.
فهد بص عليهم بغيظ وغيره.
عند الدكتور ووجد.
وجد: نعم.
الدكتور: إحنا عملنا التحاليل واكتشفنا إن فهد بيه عنده.
وجد بصدمة ودموع: إيه؟
رواية انتقام الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم بشري شريف
الدكتور: فهد بيه عنده ورَم في المخ.
وجد بصدمة ودموع: إيه؟
الدكتور: دي الحقيقة.
أما عند فهد، كان ناصص عليهم بغضب وغيره، وكان هيموت ويعرف بيتكلموا في إيه، كل ده.
بعد وقت، الدكتور خرج، ووجد خرجت وراه من غير ما ترد على حد، ونزلت قعدت تحت، وكانت بتعيط. دخل سامي ومريم اللي جريوا عليها، ومريم حضنتها وقالت: مالك؟ مالك يا قلبي؟
وجد بعياط: هيسيبني! أنا مش هقدر.
سامي: اهدّي كده وقولي في إيه.
وجد حكت كل حاجة. كان اللي بيسمعهم سليم ومي.
سليم بصدمة: إيه؟
وجد بصت عليهم.
سامي: يا وجد، ارجعي. متهيال لي كدا كفاية.
وجد بصت عليهم وطلعت دخلت لفهد، اللي كان قاعد حزين بعد ما الدكتور قاله.
وجد قربت منه بدموع وقالت: فهد.
فهد بص عليها بدموع وقال بصوت مش طالع: وجد.
قرب منها، بس وجد بعدت وقالت: حرام يا فهد.
وقربت قدام جنه وقالت: هتقوم بالسلامة؟
فهد قال بدموع: ممكن طلب؟
وجد: أكيد.
فهد: ممكن نتجوز؟ أنا كلها أيام وهَموت، وعايز أحضنك. ولو قمت بالسلامة، هطلقك.
وجد بعياط: ما تقولش كده، وأنت هتقوم بالسلامة.
فهد: إيه رأيك؟
وجد هزت راسها وقالت: موافقة. موافقة.
فهد ابتسم. نروح عند الدكتور، دخل سليم بابتسامة وقال: شكراً جداً يا دكتور على اللي قولته.
الدكتور بحزن: بس دا حقيقي للأسف.
سليم بصدمة: إيه؟
الدكتور بحزن: للأسف. وأنا أخذت منه عينة وهعرف المرض خبيث ولا حميد. وإن شاء الله يطلع حميد ويعمل العملية.
سليم خرج بصدمة وراح عند فهد ودخل.
فهد: طلبت المأذون؟
سليم: آه يا حبيبي.
وبعد وقت، دخل المأذون، وبعد وقت قال جملته الشهيرة: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير وعلى خير.
فهد حس بفرحة، ووجد كمان، بس كانت خايفة وزعلانه. سليم بص عليه بحزن. وبعد ما المأذون مشى.
سليم: تعال يا فهد.
فهد مشي معاه وقال: نعم يا سليم؟
سليم بحزن: أنت عندك ورم في المخ.
فهد يضحك: أنت هتكذب الكدبة وتصدقها؟
سليم بحزن: لا، حقيقي.
1234 ثانية عدت على فهد وهو بيستوعب.
فهد بصدمة: يعني إيه؟
سليم: اهدى. الدكتور بيشوف هو إيه، وإن شاء الله يطلع حميد وتعمل العملية. وهنا دخل الدكتور بابتسامة وقال: ألف ألف مبروك. وفي خبر حلو كمان.
وجد بسرعة: فهد مش عنده حاجة أصلاً، صح؟
فهد بص عليها بدموع حقيقية.
الدكتور بأسف: لا، للأسف. بس هو الحمد لله حميد. وإن شاء الله هعمل العملية بكرة الصبح. الكل حمد ربنا. والدكتور خرج.
سامي: مبروك يا وجد. إحنا هنمشي.
وجد ابتسمت وقالت: شكراً.
سامي: على إيه؟ أنتِ أختي.
مريم حضنتها وقالت: مبروك يا قلبي. وأنا هاجي بكرة.
وجد: مش لازم.
مريم: لا، إزاي؟
سامي ومريم مشيوا. وسليم ومي خرجوا.
بره.
مي بصدمة: هو فهد عنده ورم في المخ فعلاً؟
سليم بدموع وحزن: للأسف.
مي حضنته وقالت: إن شاء الله هيقوم بالسلامة.
سليم: ياااارب.
جوه.
فهد قرب من وجد، ومن غير ما تكمل، شد وجد لحضنه جامد. وجد انصدمت. وبعد وقت، رفعت يدها تحضنه.
فهد شالها وحطها على السرير وحضنها جامد، ونام على رجليها وهو بيعيط. وجد كانت بتلعب في شعره ومسحت دموعه وقالت: لا لا. أنا معرفش فهد دا. أنا عارفة فهد القوي. مش فهد دا خالص.
فهد رفع راسه وقرب منها وقال: أنا آسف. آسف. عارف إني تعبتك معايا.
وجد حضنته وعيطت وقالت: لا لا. ما تعتذرش. أنا مسامحاك.
فهد بص عليها ونام على رجليها تاني وهو مبتسم.
وتاني يوم، وجد كانت واقفة قدام غرفة العمليات وهي قلقانة ومتوترة وخايفة. ومي ومريم جنبها. أما سليم، فكان قلقان. قربت منه مي وحضنته. وبعد ساعات، الدكتور خرج بتعب. الكل جري عليه.
الدكتور بقلق: اهدوا. اهدوا. الحمد لله العملية تمت بنجاح. وهو ها يتنقل على غرفة عادية. الكل حمد ربنا وفرح. وبعد ساعات، فهد فاق وكل اللي كان حواليه.
فهد بص على وجد اللي كانت قاعدة جنبه، وتنهد.
سامي: حمد لله على سلامتك.
فهد بص عليه بضيق.
مريم: حمد لله على سلامتك.
فهد بص عليها بابتسامة وقال: الله يسلمك.
سامي حس بالغيرة وشد مريم وقال وهو خارج: أسبوع يا وجد. ولو مش رجعتي، مش ها تاخدي مرتبك.
وجد قامت بتجرؤ عليه بصدمة وقالت: لا! إلا مرتبك! دا أهم حاجة.
سامي: اديني قلت.
وجد: ربنا على الظلم والمفتري يا الشغل كله عليا. وكمان ها تاخده مني.
سامي: أيوه. شاطرة. سلام.
وجد بغيظ: سلام.
ورجعت تاني.
فهد بص عليها بغيظ.
وجد: لا ما تبصش كدا. دا مرتبك. دا أهم حاجة أصلاً.
فهد ضحك غصب عنه وقال: ماشي ماشي يا وجد.
وجد ابتسمت بغباء.
فهد لسليم ومي: إيه؟ ها تفضلوا ولا إيه؟
سليم: آه. عندك مانع؟
فهد بغيظ: قوم ياض برا.
مي قامت وقالت: يلا يا سليم. إحنا بنتردد.
وجد: ما أنا ياما كنت بتردد.
سليم ومي ضحكوا. وفهد مش فاهم حاجة.
مي: يلا بجد يا سليم عشان وجد مع الدادة لوحدها.
سليم: يلا.
سليم ووجد سندوه لحد ما طلع الأوضة. وبعدها سليم خرج. ووجد كانت ها تقوم، بس فهد شدها وقال: بعشقك يا وجدي.
وجد بحب: وأنا بموت فيك يا قلب وجدك.
فهد بسها بحب وقال: أحببتك من أول نظرة.
أحببتك من أول نظرة. أحببتك عندما وقعت عيني عليكِ. أحبك بشدة. لا أريد منكِ غير الحب والاحتواء والاحترام. أوعدك أني ها أكون ليكي الزوج والحبيب والسند.
إنني أعلم مدى خوفك من هذا الموضوع. وأيضاً أعلم مدى فرحتك. وأنا لا أريد الخوف. إنني أريد الفرحة فقط. اطمئني لي ولا تخافي أبداً. أنا أريد نظرات الحب والاطمئنان الذي أراها في عينيكِ. ولا أريد نظرات الحزن ونظرات الخوف في عينيكِ. أريد فرحة الأطفال الذي تظهر في عينيكِ.
أحبك من أول نظرة.
بقلمي_بشرى_شريف.
وجد بصت عليها بدموع.