مراد بيسمع الاسم بصدمة، وبتتحول صدمته لغضب جحيمي. بدون أي مقدمات، بيدي جاسم بوكس في وشه، وهو بيمسكه من لياقة قميصه وبيسحبه لجوه، وهو نازل فيه ضرب بكل قوة وغضب وغل. جاسم كان مستسلم تمامًا، ومفكرش يدافع عن نفسه. مسك كانت مصدومة، وصدمتها بتتحول لصراخ وخوف على أخوها من غضب مراد. بتحاول تبعد مراد عن جاسم، وشايفة إن جاسم مستسلم له خالص، بس كده جاسم ممكن يموت في إيده، لأن مراد مش في وعيه من كتر غضبه.
مسك دموعها بتنزل من الخوف عليهم، وشافت وش جاسم بقى بينزف وهو على الأرض، ومراد فوقه. مسك قربت منهم، وبقت تحاول تشد مراد من فوق جاسم. ولكن هنا مراد مبيكونش شايف، وبيزقها بكل قوته. بتفقد مسك توازنها، وبتقع على الأرض وهي بتخرج منها صرخة ألم. مسك دموعها بتنزل بألم، وبتحاول تقوم بصعوبة وهي بتتألم بشدة. وبعد صعوبة بتقوم، وبتقرب منهم بخوف وبكي، وهي بتقول: "مراد! وغلاوة أختك عندك، سيبه يا مراد!
وغلاوة عائشة أختك، سيبه يا مراد! أرجوك أبوس إيدك عشان خاطري سيبه! نبي يا مراد! ودخلت في بكاء هستيري وهي بتقول: "ورحمة أمي يا مراد، سيبه! مراد بيسمع منها الكلمة، وكان رافع إيده ولسه هتنزل على وش جاسم، ولكن بيرميه على الأرض. وبيخرج أنين من جاسم، وهو كان قرب يفقد الوعي أو شبه فقده، ووشه مبقاش يبين له أي ملامح من كتر الكدمات والدم. مسك بتجري عليه بخوف ودموع، وهي بتمسك وشه بين إيديها وبتقول بخوف: "جاسم!
رد عليا عشان خاطري! أنت كويس؟ رد عليا! جاسم سامعها، وبيحاول يفتح عيونه بصعوبة بالغة، وبيسمع بكاءها الهستيري اللي يقطع القلب. وبيفتح عيونه وبيقول بصوت ضعيف: "متخافيش يا حبيبتي، أنا كويس." مسك بتبصله بعدم تصديق، وبتحاول تساعده إنها تقومه من على الأرض. مراد واقف بيبصلهم بكل كره وغضب. هو مرتحش، هو عاوز يقتله بإيده. هو كان مستني اللحظة دي من زمان، مستني إنه ياخد حق أخته اللي اتدمرت بسبب ذلك الحقير من وجهة نظره.
جاسم بيقوم بصعوبة، هو كل حتة فيه بتوجعه حرفيًا. وعيونه بتيجي في عيون مراد. وهنا مراد بيقول بغضب وصوت جهوري: "اخرج من بيتي حالا، وإلا وقسمًا بالله هكون موتّك حالًا! مسك بخوف: "مراد! ولكن هنا بيقاطعها صراخ مراد: "آخرررسييييييي أنتِ! جاسم هنا بيتدخل، وهو بيقول بصعوبة:
"أنا عارف إن رد فعلك ده حقك، وأنا مش هلومك عليه. ولو مكاني كنت عملت كده وأكتر. ويمكن ده اللي خلاني مدفعش عن نفسي، لأني عارف النار اللي جواك. بس أنت لازم تسمعني." مراد بجنون: "أنت لسه ليك عين تتكلم؟ ده أنا هشرب من دمك أنت وأهلك وأختك، أول واحد هيدفع الحساب! جاسم بيحاول يستحمله، شعوره لحالته، وإنه عارف إن معاه حق.
مراد بيقف قصاده، وهو بيمسكه من لياقة قميصه. ولكن هنا بتقف قصاده بسرعة مسك، وبتكون حاجز ما بينهم، وبتقول بدموع وهي بتبص لمراد في عيونه ببكاء وترجي، وبتمسك إيده وبتقول بتوسل: "ادّيه فرصة واحدة، لو كان ليا خاطر عندك، ادّيه فرصة يسمعك." مراد للحظة حس بضعف قدام نظرتها وتوسلتها له. وفضل يبص لها لدقيقة. جاسم عيونه عليه. ولكن مراد بيفوق لنفسه، وهو بيفتكر أخته، وبيسيب إيد مسك. وهو بيديها ضهره عشان ميضعفش قصادها، وبيأخد
نفس عميق وهو بيقول بحدة: "اخرج برااااا بيتي حالا، قدامك دقيقة ملمحكش هنا، وإلا ورحمة أمي من بعد الدقيقة دي مش هتخرج عايش من هنا." جاسم: "بس أنا... ولكن هنا بتبص له مسك بسرعة، وبتقول بدموع: "امشي يا جاسم، امشي دلوقتي عشان خاطري، وأنا هتصرف." جاسم بيرفع إيده وبيمسح دموعها بحزن. والدموع بتلمع في عيونه، وبيبوّس إيدها وجبينها، وهو بيقول بضعف: "سامحيني، بس صدقيني أنا معملتش كده بإرادتي يا مسك."
مسك بتحضنه وهي بتقول: "مصدقاك، بس امشي دلوقتي وهكلمك." جاسم بيسبها وبيفتح باب الشقة، وبيبوّس لمراد اللي مدي له ضهره، وبيقول: "أنا آسف." وبيسيبهم وبيخرج بسرعة. مراد هنا بيبقى زي المجنون، وبيبدأ يكسر في أي حاجة تقابله بكل غضب. مسك بتقف بعيد عنه، وهي بتبص له بخوف، بس مش منه. قد ما خوف عليه وعلى اللي وصل له. هي عارفة إنه مش كده، ولكن بتلاحظ إيده اللي بتنزف بغزارة. بتجري عليه بخوف: "مراد! إيدك! ولكن هنا مراد بدون وعي
منه بيزقها بغضب وهو بيقول: "ابعدي عني! وهنا بتقع مسك على الأرض وهي بتصرخ بألم. وده بسبب إنها وقعت للمرة التانية، وكل حتة فيها بتوجعها. ولكن المرة دي وقعت على الإزاز اللي في الأرض، وإيدها غرست في الإزاز. مراد بيبص لها، وبيلاقي إيدها بتنزف. بيبص لها بلهفة وخوف، وهو بينزل لمستواها بسرعة، وبيمسك إيدها. بيلاقي قطعة إزاز كبيرة داخلة في إيدها، وهي بتبكي من الألم. مراد بيبص لها بخوف وهو شايفها بتنزف بغزارة، وبيقول بخوف:
"أنا آسف." ثواني، بيجري على أوضته بلهفة، وهو بيجيب علبة الإسعافات، وبيعد قدامها وبيقول بقلق: "مسك، لازم أطلعلك الإزازة، متخافيش هتوجعك شوية." مسك بتبص له بعيون مليانة دموع. هي لون عيونها رمادي فاتح أوي، مع لمعة الدموع كان شكلهم حلو أوي. وبتهز له دماغها وهي مش قادرة تتكلم.
بيمسك مراد إيدها براحة، وكان قريب منها جدًا، ووشهم في وش بعض. وبيحاول يسحب الإزازة من غير ما يوجعها. وهو بيسحبها، بتخرج صرخة من مسك كلها ألم. وتلقائي منها بتمسك فيه، وهي بتميل براسها عليه، وبتغمض عيونها. مراد بيخرج الإزازة من إيدها، وبيبدأ يعقم لها الجرح. وهي راسها بنص جسمها يعتبر جوه حضنه، وماسكة فيه بإيدها السليمة. مراد بيخلص، وبيلاقي مفيش صوت لها. بيحس بقلق عليها، وبيقول بقلق: "مسك؟ مسك وهي في حضنه: "اممممممممم."
مراد بياخد باله إنها في حضنه، وبيبلع ريقه وهو بيقول: "أنتِ كويسة؟ مسك بصوت حزين: "مش كويسة يا مراد، أنا موجوعة. موجوعة منك أوي." مراد بحزن بيغمض عينه، وهو بيقاوم شعوره وضربات قلبه اللي هتخرج من مكانها بسبب قربها منه. هو مهما حاول ينكر إنه مبيحبهاش، بس هي مجرد قربها منه بيهز كيانه.
مراد بيفتح عيونه قصاد عيونها اللي قادرة تسحر أي حد وتضعف أقوى الرجال. وبيبص لها بصمت، وهو مسحور بجمال عيونها اللي زاد بريقها ولمعانها من الدموع. ولا رموشها! سبحان من خلقها. رموشها لوحدها بعيونها لوحة فنية. بيكون حاسس إنه مسلوب الإرادة، وبيقول بصوت هادي: "أنا آسف." مسك بدموع: "أنت وجعتني وكسرتني." مراد بيضعف، وتلقائي بيرفع إيده وهو بيحاوط وشها، وبيقول بدون وعي: "غصب عني. أنا بموت وبتوجع قبلك. أنا آسف يا حبيبتي."
مسك كلامه بيخترق قلبها، وكانت بتبص له بصمت. مراد بدون أي وعي منه، وهو مسحور بعيونها، بيقرب عليها، وبيحط شفايفه على شفايفها. وهنا مسك بتغمض عيونها، وقلبها بيدق بسرعة، وكأنه هيقف. ومراد بيبوسها، ودي كانت أول بوسة ليهم. والاتنين جواهم مشاعر كتير محدش عاوز يعترف بيها. ومراد كأنه نسي كل حاجة في اللحظة دي. هو عاوز يعيش اللحظة دي وبس. وهو وهي بيتبادلو... ولكن هنا بتفوق على صدمة، وهو بيبعد عنها وبيقول بكل برود:
"طلعتي سهلة أوي." وهنا كان فيه صوت قلب بيتكسر. مسك بتبص له بصدمة. مراد ببرود: "مكنتش أعرف إنك سهلة أوي كده، بس طالما أنتِ عاوزة كده، خلينا نكمل. اهو نستمتع شوية." وبيقرب عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!