الفصل 7 | من 9 فصل

رواية انتقام الورد الفصل السابع 7 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

حاتم: أنا عارف إن الذاكرة رجعتلك، وعارف كمان إنك عارفة مين اللي حرق بيتكم وسبب في موت حمزة وعمر وعمتك. ورد زاد بكائها. حاتم: متخافيش، أنا جنبك. لكن انتِ ساكتة لحد دلوقتي ليه؟ ورد بألم: انت إزاي؟ إزاي عرفت؟ حاتم: عرفت وخلاص، من غير "إزاي". لكن عايزك تعرفي، زي ما إنتي ليكي تار عندهم، أنا كمان ليا تار. نظرت إليه باستغراب وملامح الألم ظاهرة على وجهها. حاتم: موت حمزة، صاحب عمري، قدام عيني مش هعرف أنساه لحد ما أجيب حقه.

هزت رأسها بإيجاب. حاتم: لتصرخ بألم. ورد: آههنه. حاتم بقلق: في إيه؟ ورد: مش قادرة ياحاتم، مش قادرة. بطني.. بطني فيها سكاكين. حاتم بارتباك: طب.. طب في إيه؟ إيه اللي حصل؟ لكن صراخها دب الرعب بداخله. حاتم: طب اسندي عليا، هنروح للحكيم. لكنها لم تستمع له وهي تصرخ بألم ممسكة بطنها. حملها حاتم وأسرع بها ليلتقي بعدي. عدي: في إيه يابو تقى؟ مش ليكوا أوضة ولا إيه؟ حاتم: بسرعة شغل العربية ياعدي، البت هتروح مننا.

عدي عندما لاحظ ملامح أخيه الجدية أسرع إلى السيارة. قاموا بإسعافها وأدخلوها الإسعاف. عدي: عملت إيه بالبت؟ حاتم: معرفش ياعدي، كنا بنتكلم وبقت تصرخ وحاطة إيدها على بطنها. عدي: ربنا يجيب العواقب سليمة يارب. حاتم: يارب. خرج الطبيب بعد مدة ليخبرهم بأنها حالة تسمم. صدم الاثنان مما سمعا ليستفيقا على صوت الطبيب. الطبيب: حالة البنت حرجة، ولازم تفضل أربع أيام في العناية، بعد إذنكم. عدي: البت وراها حكاية وعرة يابن أبويا.

حاتم: شكلها كده. لكن إزاي عرفوا يسمموها ببيتنا ومكنش في حد غريب؟ حاتم بقلق: معرفش. كل اللي أعرفه إنها لازم تبقى بخير، دي أمانة حمزة الله يرحمه قبل مايموت. ربت عدي على كتفه. عدي: إن شاء الله تقوم بالسلامة. مرت الأيام بسرعة على حاتم وهو بقلق شديد عليها حتى أصبحت بخير.

حاتم يهتم بها كثير على غير العادة، مما جعل الجميع يتعجب، فهو تزوج أكثر من مرة بعد زوجته، ولم يهتم بزوجه الأخريات هكذا. وهناك من كانت تشتعل بالغيرة بسبب ذلك الاهتمام. مرت الأيام وورد تعافت. وأجبر حاتم على السفر للعمل. وغادر بعد أن أوصى زينة وعدي عليها.

وذات ليلة تسللت ورد دون أن يشعر بها أحد. دخلت اسطبل الخيل وأخذت حصان حاتم وذهبت إلى منزل عائلتها. في إحدى الغرف التي مازالت آثار الحريق عليها، فقد رفضت ورد أي تجديدات في منزل عائلتها. كان هناك شاب في أواخر العشرين ينتظرها. قيس: وحشتيني. ورد: انت اللي وحشتني، طولت الغياب المرادي. قيس: معلش مشاغل، لكن أنا دلوقتي فضيتلك. ورد بابتسامة: ربنا ميحرمنيش منك. ليفاجئهم صوت حاتم الغاضب.

حاتم: والله عال، جاية بنصاص الليلي تقابلي عشقك يابت الـ.. ورد: .. قيس: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...