الفصل 6 | من 9 فصل

رواية انتقام الورد الفصل السادس 6 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
1,126
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عدي بارتباك: أني ياحج متجوز ولسه عريس جديد وكمان أني بحب مراتي. سليمان: يعني هتعصي شوري يابن عبد الله؟ عدي: معشت ولا كنت ياحج لكن... سليمان: لكن إيه؟ أفهم من كلامك هتعصاني؟ حاتم بمقاطعة: لا ياحج، عدي عايز يقولك إني أحق منه بالحوازة دي. نظر إليه باستغراب: أحق منه كيف؟ حاتم: حمزة الله يرحمه موصيني بورد، وبعدين ياحج ما الكل عارفين عدي وزينة ذاقوا المر عشان يكونوا لبعض. سليمان: يعني أنت عايز تتجوز البت دلوقتي؟

حاتم: أيوه ياحج. سليمان: مش هتطلقها زي ما عملتي مع اللي قبليها؟ حاتم بضيق: ياحج واني أطلقها ليه؟ خلاص مصيرنا هيبقى واحد. عدي بابتسامة: عين العقل ياخوي. ألف مبروك. حاتم: اللي يبارك فيك. نهض عدي براحة: أني بقى تعذروني، هطلع أريح جدتي شوية عشان تعبت من الشغل طول النهار. حاتم: أيوه روح لها ياخويا عشان متقلبش عليك. عدي: مصيرك يبقى حالك زي حالي ياخويا. تصبحوا على خير. دخل غرفته ووجدها قد جهزت حقائبها، وشهقاتها تتعالى.

عدي: إيه ده؟ أنتِ هتروحي فين؟ زينة: شهقات... شهقات... شهقات. عدي بصدمة وقلق: إيه؟ مالك؟ أنتِ بتبكي؟ بتبكي ليه؟ زينة ببكاء: سيبني ياعدي، إني مش قاعدة لك فيها. سيبني. عدي جذبها من يدها بحده: مالك بقى؟ اتهدي! بتبكي ليه؟ إني عملت حاجة زعلتك؟ زينة بشهقات: روح... روح اتجوز بت عبد الجليل. مش أبوي الحج قال لك كده؟ روح لها ياعدي، روح لها. عدي بضحك: آها، أهو كده بقى الكلام. عايزاني أروح أتجوز؟ زينة مسحت دموعها بقهر. احتضن

وجهها ومسح دموعها بحب: طب بالذمة في حد يبقى متجوز القمر ده ويفكر بحد تاني؟ زينة بشهقات: إني عارفة إنك هتسمع كلام أبوي الحج. عدي قبل أنفها: ومين قال لك كده؟ زينة: إني... إني عارفاك ياعدي، عارفك. عدي أمسك أذنيها بخفة ومزاح: طب الودان دي لما سمعت أمر جدي ما فضلتش ليه وسمعت باقي الكلام؟ نظرت إليه باستغراب: وهتفرق إيه يعني؟ ما أنت هتتجوزها. عدي: ياهبلة، وإني أقدر على زعلك؟

إني ما يهونش علي النسمة تجي جمبك عشان أفكر أحرق دمك وأتحوز عليكي. نظرت إليه بأمل: يعني إيه؟ عدي: يعني إني رفضت وقلت لجدي: مراتي عندي بالدنيا دي كلها. رمشت بعينيها بسعادة: أنت بتتكلم بجد؟ عدي: أومال بهزر. زينة: طب وقال لك إيه؟ عدي: لا، هو ما قالش. زينة بقهر: يبقى هتتحوزها ياعدي. إني ماشية. عدي: استنى هنية، أنتِ طول الوقت طايرة ومستعجلة. زينة: حاتم هيتحوزها؟ ارتحت؟ زينة بابتسامة: أنت بتتكلم بجد؟ عدي: أيوه ياهبلة.

زينة بضيق: إني مش هبلة. عدي: طب بالذمة اللي هتسيب جوزها وهو بيحبها ولامم هدومه كده زيك، مش بتبقى هبلة؟ زينة بدلال: بس بقى كفاية. ليضمها إلى صدره: أنتِ اللي كفاية بقى. كفاية تجننيني أكتر من كده. كفاية تخلي حبك جوايا يزيد كل يوم. زينة: لا، مش كفاية. أنت هتحبني كل يوم أكتر لحد ما يبقاش مكان لحد تاني غيري بقلبك. عدي: هو في مكان لحد تاني غيرك؟ ما فيش غير زينة. زينة تشبثت به أكثر: كنت هموت لما عرفت إنك هتتجوز.

عدي: بعد الشر عليكي. يومي قبل يومك يا حبيبتي. زينة: متقولش كده. دنيا ما فيهاش عدي. مش عايزاها. عدي: طب مدام بقينا رايقين كده والزعل راح خلاص، متجي أقول لك كلمة كده. زينة: كلمة إيه؟ ليحملها بين ذراعيه: لا دي سر. هوشوشك كده و... نهض خال ورد بغضب: وإني مش موافق عالجوازة دي. الحج سليمان: ليه؟ خال ورد: بنت أختي وابني عايزها وأحق بيها. الحج سليمان: ابنك كان فين زمان؟

خال ورد: إني مش موافق، وأظن إني ولي أمرها دلوقتي، ولا إيه؟ حاتم نهض من مكانه: أكيد أنت ولي أمرها، عشان كده قال كلماته وهو يمشي بهدوء: هنكتب الكتاب النهارده وأنت هتوافق. خالها نهض بانفعال ليمسك حاتم كتفه ويجلسه: اهدى كده وبلاش تنفعل عشان مينفعش تتعصب وأنت بالعمر ده، ممكن يحصلك حاجة لا سمح الله. الخال: أنت بتهددني؟ حاتم ببرود: مين ده اللي يهددك؟ إني بقول يمكن.

لينظر إلى عدي: يالا ياعدي جيب المأذون والشهود عشان خالنا مستعجل وهيلحق طيارته. وفعلا تم عقد القران بسلام، وغادر خالها وهو يتوعد. حاتم: طب إني هطلع أنام. تصبحوا على خير. عدي بغمزة: مستعجل على إيه يا عريس؟ حاتم: شيلني من نفوخك ياعدي وخلِيك فحالك. عدي: وإني قلت حاجة؟ الحج سليمان: استنى عايزك ياحاتم. حاتم: متقلقش يا حج، إني مش عيل وهعرف أتصرف. تصبحوا على خير. في غرفة حاتم.

كانت ورد تجلس على السرير بفستان أسود، بالرغم من محاولات الجميع لإقناعها بتغيير الأسود، إلا أنها رفضت ذلك. وتقى ابنة حاتم أخذتها زينة لتنام عندها. دخل حازم ليجدها تجلس بهدوء. جلس بجانبها وهي لم تنظر إليه. فقط دموعها تنزل بهدوء. حاتم: مش عايزك تبكي يابت الناس، أنتِ بقيتي مراتي دلوقتي وبإذن الله مش هيمسك ضر وأنتِ على اسمي. ورد...

حاتم اقترب منها ومسح دموعها لتنتفض الأخرى، وحاولت النهوض لكن حاتم أمسك يدها ومنعها من الابتعاد. حاتم: أنتِ بقيتي مراتي، عارفة يعني إيه؟ ورد: إني... حاتم أجلسها بجانبه ورفع يدها وقبلها. حاولت إبعاد يدها عنه لكنه منعها واقترب منها هامسا. ورد بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...