مديحة بخوف وزعر: انتي اتجننتي يابت انتي، ليه عملتي كدا، أختك ذنبها إيه؟ روز بمكر: اسمعيني بس ياعمتي، زياد زمانه عرف إني هربت من البيت ومش هيسيبني وهيدور عليا، وأنا كلمت وليد ابنك وطلبت منه يساعدني أهرب من البيت وجيت على هنا. نظرت مديحة لوليد: الكلام ده صحيح يا وليد، انت اللي هربتها من القصر؟
وليد بحزن: أيوه يا أمي اللي هربتها، أنا بحب روز وهي بتحبني وكنت هقولك نروح نخطبها من عمي بس اتفاجأت بيها بتقولي إن زياد عايز يتجوزها، مقدرتش يا أمي. مديحة: أبوكي مش هيسكت وهيقلب الدنيا كلها، وانتِ يا ست روز زياد مش هيسكت على اللي حصل وشوفي بقى هيعمل إيه لما يعرف. روز بهدوء: جميلة بتحب زياد يا عمتي. مديحة ووليد باستغراب: إيه؟
روز بوجع: دي الحقيقة يا عمتي، جميلة بتحب زياد من زمان، وحرام عليا لما أشوف أختي بتتعذب وأنا متأكدة إنها بتحبه، أنا مستعدة لأي عقاب من بابا بس أختي تعيش مبسوطة مع زياد. مديحة بهدوء: مقولتيش لزياد ليه يا روز؟ روز: حاولت يا عمتي، بابا كان بيحاول يمنعني، مكانش عايز جميلة تتجوز زياد.
وليد: ماما، ممكن تسمعيني، أنا معترف إني غلطت لما هربتها من غير ما أقولك بس صدقيني، روز حبيبتي من زمان، من أيام ما كنا صغيرين وزياد عمره ما حبها وبيفكر يتجوز، دي مجرد صفقة اخترعها عمي علشان يقوي العلاقة بينه وبين الدمنهوري. روز: وليد بيتكلم صح يا عمتي، أنا سمعت بابا بيكلم زياد بيتفق على جوازه مني، بس للأسف محدش واخد باله إن جميلة بتحب زياد. مديحة: حبته إزاي؟ وإمتى؟ أبوكي مشدد الحراسة على البيت كله.
روز: من حوالي سنتين شركة بابا اتعرضت للإفلاس وقتها الدمنهوري بيك عرض على بابا إنه يجوزني لابنه اللي لسه راجع إنجلترا وبابا وافق على العرض ده ومكنش يعرف إن جميلة تعرف زياد من أيام الجامعة. مديحة بتفكير: قصدك زميلها في الجامعة. روز: بالظبط زياد وجميلة اتخرجوا من كلية الهندسة واتفقوا إن كل واحد هيشوف مستقبله بعيد عن التاني لحد يرجع ويتقدملها بنفسه وسافر إنجلترا علشان يكمل دراسته هنا وجميلة فضلت تكمل هنا.
وليد: كده الحكاية وضحت يا أمي جميلة زياد بيحبوا بعض من زمان. عند جميلة وزياد. جميلة بصراخ: ابعد عني يا زياد. زياد ببرود: انتي مراتي ومن حقي آخد منك اللي أنا عايزه. وقرب منها بدأ يفك زراير القميص. جميلة بخوف: انت بتعمل إيه، ابعد عني. زياد بمكر: النهاردة دخلتك يا جميلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!