الفصل 4 | من 12 فصل

رواية انتقام السلطانة الفصل الرابع 4 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
22
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رفعت بصدمة: سلطانة! انتي إزاي رجعتي؟ انتي لسه عايشة أصلاً؟ أنا افتكرتك متي يوم ما رميتك برا البيت. سلطانة نظرت له نظرة استحقار، واجتهدت نحو الأريكة وجلست، ورفعت قدماً فوق الأخرى، وردت بغرور: لا عيب يا رفعت، متقولش كده. هو في راجل برضوا يا أختي يرمي مراته وعياله في نص الليل؟ قصدي يا خويا، معلش أصل بتلغبط كتير. رفعت بتعصب: متتكلمي عدل يابت انتي! نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنا اللي لميتك من الشارع، مكنش ليكي أهل أصلاً.

سلطانة: تو تو يا ريفو، أزعل منك يا خويا. خوفت من شوية العصبية دول؟ لا والله ما خوفت. وقامت من مكانها، لا بقولك إيه يا عسل، انته. شوية العصبية دول تعملهُم على عيالك ومراتك، أو على نفسك. رفعت بغضب: اخرجي برا بيتي يا سلطانة، أنا طلقتك من زمان. وخذي شوية العيال دول وخرجي برا، وشوية الرجالة دول، ويلا. بيجاد: اممم، هعتبر نفسي مسمعتش حاجة يا حماي العزيز. وراح قعد على الكنبة ببرود: تعالي يا روحي جنبي.

شمس نظرت باستغراب، وتجهدت نحو بيجاد وجلست بجواره، وخصرها بيداه، وهي أشهقت بصدمة. شمس: يخربيتك! بتعمل إيه؟ ابعد إيدك كدا. بيجاد بابتسامة: ابتسمي يا روحي، اضحكي بس قدامهم. ونظر لرفعت: أصلها بتكسف يا عم. سلطانة نظرت له نظرة توعد، وهو بعد عنها بسرعة وراح وقف جنب ريان. سلطانة قربت من حماتها: يحرام، سلامتك ألف سلامة يا حماتي. إيه، وكله سد الحنك؟ ولا يكونش متي؟ اهو تريحني وتريحي البلد. فردوس بغضب: متتكلمي عدل يست!

انتي داخلة سخنة علينا أوي كدا لي؟ محدش عرف يلمك بصحيح؟ حور ومسكتها من شعرها: لا يا روحي، عيب لما تكلمي سلطانة كدا. عيب أوي كمان، متعرفيش بناتها ولا إيه؟ متشوفي بنت يا فردوس، لاحسن أخليهالك جثة في تابوت. فردوس بخوف على بنتها: ها، خلاص معلش. عيلة صغيرة، معلشي. حور زقتها على الأرض، ولاحظت نظرات مازن ليها اللي مكنتش تطمن أبداً: إيه؟ فكراني من البنات اياهم ولا إيه؟ فوق يا ميزو، أشكال تسد النفس بصحيح.

مازن ببرود: وانتي مفكرة إني أبصلك يابت؟ انتي شوفي انتي مين وأنا ابن مين؟ بلا قرف، وبنات مين دول كمان؟ معرفش بنات. مالك: تقدر تفهمنا مين دول يا بابا؟ وعيال مين إحنا مش فاهمين حاجة؟ سلطانة: أعرفك أنا يا حبيبي بابا. أنا أكون مرات أبوك الأول، وقبل أمك العقربة اللي هناك دي. وأم بناته، وأم ابنه. يا مالك. عرفت أنا مين يا حبيبي؟ رفعت بغضب: اخرجي برا يا سلطانة، وابعدي عننا وعن حياتنا. ورن هاتفه، وكان الحرس بتاع المزرعة.

الحرس: الحق يباشا، التفتيش عندنا، وعملوا محضر. البهايم تعبانة، وإزاي بنبعتها لناس؟ وقفلوا المزرعة. رفعت بصدمة: إنت بتقول إيه؟ المزرعة اتقفلت؟ إزاي ده؟ أنا هخرب بيتكم. اقفل يا أبو أخبار زي زفت شبهك. سلطانة بنظرة انتصار: ولسه يا رفعت، لسه. أكتر، لسه الخراب جاي أكتر. سيدة بزعيق: روحي منك الله يشخيه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ريان بغضب: اقفلي بوقك يوليه انتي، واسكتي. إنتوا تعرفوا ربنا أصلاً؟ ده إبليس يقرف منكم.

شمس: إزيك يا فردوس؟ وقربت منها: احفظي وشي ده عشان هتشوفي كتير أوي. فكرة دي. ورفعت طرحتها، كان في حرج عن رقبتها. فكرة ولا لا؟ ومسكتها من رقبتها: رديييي علياااا. فكرة؟ وحاول الجميع يبعدها عنها، وهي زقتها: إيه؟ فكرتني؟ هخاف منكم؟ رفعت ورفع إيده يضربها، وقفت قدامه روح وهي خايفة، بس اتشجعت: إيدك أحسن لك، ملكش الحق تضربنا. نزل إيدك، إن شاء الله إيدك تنكسر. محروس بسخرية: تربيتك حلوة أوي يا سلطانة، عرفتي تربي كمان.

سلطانة: بلاش أنا يا محروس. متشوف بنت يا خويا، اللي بسم الله ما شاء الله عليها مدورها برا. فاطمة بتوتر: إنتي بتقولي إيه؟ يست، إنتي جاية ترمي بلاكي عليا؟ قمر: مبلاش انتي يا فوفي، أصل تاريخك مشرف، وكمان في قسم الأدب والدعارة. محروس بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ قسم إيه؟ وبص لفاطمة: قصدها إيه يابت؟

ريان: حيث كدا بقا، أحب أعرفكم تاريخ ابنكم مازن المشرف كمان. اتفرجو يا جماعة. وفتح فيديو لمازن وهو فوقع مخل مع فتاة، وفعلو ما حرمه الله. سيدة بصدمة وتعبت: لا لا. دول مش عيال عيالي. لا لا. قلبي الحقوني! ااااه. وقعدت مغشي عليها، واتجمع الكل عليها معاد عيال سلطانة، وخدوها على مستشفى. وكانت معاهم سلطانة وعيالها، وكان في عجز في الدكاترة.

شمس ببرود: أحسن، خليها تموت عشان نخلص منكم. واحد. واحد. اهو تعيشوا نفس اللي إحنا شوفناه. رفعت: اسكتي! مش عايز أسمع صوتك. اسكتيييي! إنتوا السبب. إنتوا السبب. موتك على إيدي يا سلطانة. الحرس: حضرتك، مفيش هنا دكاترة تقدر تخدوها، وتنزلو مصر. في دكتورة كبيرة هناك اسمها شمس الحديدي، ودي من أكبر عائلات في البلد. والحاجة عايزة عملية جراحية ضروري في القلب. رفعت: أمي هتموت مني لو نزلت دلوقتي. حد يساعدنا؟

أبوس إيديكم، اتصلوا بيها، وأنا هدفع كل حاجة. شمس بسخرية: وتتصلي بيها لي؟ مهي قدامك أهي. اممم، من ناحية هتدفع، فـ وانتي فعلاً هتدفع. مش هعمل العملية إلا بـ... وللوطن كدا. لا. رفعت: قولي طلباتك، وأنا موافق عليهم. أهم حاجة أمي، وأنا تحت أمرك. شمس بخبث: و............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...