معتز بصدمة: مالك مالك قوم يا لأ مالك! وحط إيده على رقبته يشوف أنفاسه، مكنش في أنفاس. وشاله وركب العربية منطلق على سيارة بجاد. بجاد: شمس كدا فردوس مكانها السجن، وهنشوف بقى القاضي هيحكم عليها بإيه. شمس: يا ريت طول العمر، مش هرحمها، وربنا لو خرجت منها هندمها على كل نقطة دم نزلت من أختي. بجاد: اهدى بس يا حبيبتي، قمر قامت أهي بسلامة، ولما يجي الظابط ياخد شهادة قمر.
ريان: كفاية عليهم كدا يا شمس، ونرجع تاني، وانا هاخدكم معايا تركيا، كفاية اللي حصل في قمر أختك. شمس: عايزين تمشوا امشوا انتوا، بس أنا مش هرحم حد فيهم حتى عيالهم. وقرب منهم حد، شمس كانت عارفة ملامح وشه بدر. بدر: ازيك يا بنت عمي، عامله إيه؟ قمر عامله إيه، طلعت من العملية؟ شمس ركزت أكتر: بدر صح، الحمدلله يا بدر، طلعت من العملية، أخبارك إيه، نزلت إمتى؟
بدر: نزلت إمبارح بليل وروحت البيت، مكنش في صُنْف مخلوق، سألت الغفير قالي إنكم هنا في مستشفى، ونص تاني في قسم، قولت أجي أطمن عليهم انتوا الأول. ريان: مين ده يا شمس، ده ابن محروس، وتطمن علينا ليه؟ شمس: بدر كان العين اللي هناك، بس لما سافر انقطعت الأخبار عنهم، ومبقتش أعرف حاجة. بدر: ازيك يا روح، عامله إيه؟ روح اكتفت بنظرة لي ومردتش. وبدر استغرب: هي روح لسه زعلانة مني يوم ما ضربتها واحنا صغيرين؟
حور وضحكت: لا انت لسه فاكر. روح دخلت في صدمة، والدكتور قال إنها هترجع تتكلم تاني. بدر بحزن: إن شاء الله هترجع تاني تتكلم، وانا عارف إنها كان لسانها طويل. روح ونظرة لي بغضب وقامت مشيت تقعد بعيد عنهم. وبدر ضحك وقرب منها. بدر: اممم زعلانة يا بطه، ومسكها من خدودها: لسه يا ختي بتزعلي؟ روح وزقت إيده بغضب ومسكت خدودها بوجع وضربته ورفعت إيديها إنه يمشي.
بدر: أحم حاضر يا ست لي شتيمة، طيب ماشي اهو، ربنا على مفتري. وسبها وراح لسلطانة. بدر: عاملة إيه يا مرات عمي، وحشتني أوي والله. سلطانة ورفعت راسها، هي عارفة الصوت بدر وحضنته: عامل إيه يا حبيبي، رجعت إمتى؟ بدر: إمبارح ومكنش حد موجود، وعرفت إنكم هنا جيت على طول، طمنيني الدكتور قال إيه؟ سلطانة: لسه يا بدر خايفة أوي عليها، ونزفت دم كتير منها، الله يرد فردوس. بدر: فردوس هي اللي عملت كدا في قمر، انتي بتتكلمي جد يا مرات عمي؟
سلطانة: أه والله، وقمر لما تفوق هتقولنا كل حاجة، وهيجي الظابط ياخد شهادة قمر. وبطل مرات عمي دي، أنا مبقتش مرات حد غير هاني. بدر: حاضر يا سوسو، إن شاء الله هتقوم بسلامة، وفردوس يكون مكانها السجن. داخل معتز وهو شايل مالك. حد يلاحقني صاحبي بيروح مني. الممرضة: داخلة الأوضة دي واخرج انت، والدكتور جاي يكشف عليه. وعمل كدا وخرج. وداخل الدكتور يكشف على مالك. الدكتور: تعالى اعمل لي تحاليل دم يلا.
معتز بتوتر: ها لا ملوش لازمة التحاليل، هو عامل إيه طيب؟ الدكتور: الشاب اللي جوه مات أصلاً، وعايزين نطمن سبب الموت إيه. معتز بصدمة: إيه مالك مات! وسقط على الأرض يعيط: لا لا مالك لسه عايش صح؟ الدكتور: للبقاء الله، مقدرناش نلحقه. وبعد كده خرجت التحاليل وكانت جرعة كبيرة من المخدر وموتته في الحال.
معتز: يا رتني ما قولتلك خد يا مالك، أنا السبب أنا السبب، قوم يا مالك احنا صحاب من واحنا صغيرين، قوم بقى يا صاحبي، مش قولنا هنموت مع بعض، قوم بقاااا. الدكتور: احنا هنعمل محضر وهما يتصرفوا مع الجثة، وهنعملك انت كمان تحليل.
معتز: لا أنا أعرف أهله، هتصل بيهم يجو يخدوه، بلاش بوليس، أبوس إيدك أنا موافق على أي حاجة، اعمل أي حاجة بس بوليس لا. الدكتور وصعب عليه حال معتز وافق، بس هيعرف أهله سبب الموت، وعمل لمعتز تحليل أثبت إنه بياخد مخدرات. معتز: الو يا عم رفعت انت فين، تعالى مستشفى بسرعة، أبوس إيدك مالك تعبان. رفعت بقلق: مالك ابني ماله، أنا جاي دلوقتي أقفل. وبعد ساعة كان رفعت وصل المستشفى وسأل والممرضة قالتله في أوضة خمسة.
رفعت: ماله مالك يا معتز طمني، هو كويس جاي المستشفى ليه وانت بتعيط ليه؟ معتز: مالك تعيش انت يا عم رفعت، مالك مات مالك راح يا عم رفعت. رفعت بصدمة: مالك مين ابني أنا، انت بتهزر صح متهزر يا معتز كتير معايا، مالككك مينننن ابني؟ معتز: اهدى يا عم رفعت اهدى عشان خاطري، هو في مكان أحسن من هنا. رفعت: لا لا انت بتكدب عليا، مالك لسه عايش. ودخل الغرفة وحضن مالك: قوم يا مالك قوم بقى، متعملش فيا كدا يا بني.
الدكتور: ابن حضرتك مات بسبب جرعة كبيرة من المخدر، وجسمه مستحملش الجرعة، وكمان الشاب اللي جابه كان وخد جرعة مخدرات برضو. رفعت: ابني راح مبقاش موجود، ليه يا مالك ليه يا بني يا رب يا رب. نروح مكان تاني خالص، كان قعد في شخص وداخل حد عليه بسرعة. ـ يا باشا مالك مات بسبب جرعة كبيرة من المخدر. ـ وقام من مكانه: مالك مين انت قصدك مالك ابني و..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!