الفصل 7 | من 12 فصل

رواية انتقام السلطانة الفصل السابع 7 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
26
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

روح بدموع وجريت على قمر اللي كانت بتاخد أنفاسها بصعوبة. "قمر قومي وبالله يا قمر قومي، قمرررر قومي بقا قمرررر لا فتحي عينك عشان خاطري فتحي عينك مش تقفليها، قمرررر." قمر بضحكة بتعب: "متخفيش يا روح، أنا كويسة، خلي بالك من نفسك انتي وماما وشمس وحور." وقبل أن تكمل غمضت عيونها. روح بصراخ: "لااااا قمرررر قومي أبوس إيدك قمرررر حد يلحقني قمر بتروح مني ااااه." سلطانة وطلعت تجري هي وشمس وحور

وريان وبيجاد وهاني بصدمة: "قمر مالها؟ قمر كويسة صح؟ ردي عليا قمر كويسة رديييي." "ابعدي وحضنتها: "قومي يقلب ماما قومي بقا." فردوس بشماتة: "ماتت خلاص يا سلطانة، ماتت، خدت حقي منك يا سلطانة، خدت حقي، موتها موتهاااا." سلطانة بصراخ: "لااااا اخرسييي، عملتلك إيه بنتي؟ انتقمي مني أنااا، هي لااااا."

فردوس: "عيالك نقطة ضعفك يا سلطانة، لازم تنكسري، لازم أشوفك مكسورة يا سلطانة، كنا صحاب في مدرسة وانتي أشطر مني في كل حاجة، حتى لما اتجوزتي جوزك كان بيحبك." بيجاد قرب منها وكتفها ورن على إسعاف والبوليس. خدوها على قسم وقمر راحت المستشفى وكان فيها أنفاس بس ضعيفة جداً ودخلوها عمليات بسرعة. سلطانة بدموع: "بنتي بتروح يا هاني، قمر هتروح، يارب أنا وهي لا يارب تقوم بسلامة يارب."

هاني: "اهدي ي حبيبتي والله هتقوم بسلامة، والله هترجع تاني ترخم علينا وضحكتها تملي المكان." سلطانة بشر: "فردوس هي فين؟ والله لشرب من دمها هي وعيالها، والله لشرب من دمهااا." هاني: "اهدي طيب، نطمن على قمر، والله وأنا هاخدلك حقك منها متخفيش." بيجاد وقعد على مكتب والغضب على وشه: "هتقوليلي بقا ي شطورة من أول خلاص حصل إيه؟ ولا تحبي أنا أخلي حد من العساكر دول يقوموا معاكي بالواجب، إيه رأيك؟

فردوس بخوف: "معملتش حاجة، هي كانت داخلة ومعرفش اتكعبلت والسكينة دخلت في بطنها، مش أنا." بيجاد: "هعمل نفسي أهبل وأصدقك، مع إن واثق إنك عملتي إيه، فمتخفيش يا فردوس، بكرة هتروحي على النيابة وهناك بقا هتشوفي ناس جميلة أوي، ومنهم لما يتحكم عليكي في المحكمة إعدام كدا وأكون واقف بشوفك." فردوس والخوف دب في قلبها: "إعدام؟ أنا معملتش حاجة والله معملتش حاجة صدقني." بيجاد: "حاضر عيوني هصدقك، يا عسكريييي تعاله خدها حبس انفرادي."

وخدها العسكري وبيجاد قالهم: "دلعوها." وقام مشي يشوف قمر. شمس كانت ساكتة مبتتكلمش مع حد، فكرت أن اختها وتوأمها تروح منها، سكتت وهي شايفة دم اختها اللي كان على إيديها وحضنته بدموع. "نعم إنها طفلتها الصغيرة، إنها روحها، إنها أختها وتوأمها، كيف تروح من بين يديها وأحضنها." روح كانت في دوامة بتفكر في منظر قمر ودمها اللي على هدومها وشها وجسمها وبتعيط. "إزاي تروح بين أيدي؟ إزاي كنا بنهزر من امبارح؟ وكان الصمت عم المكان.

حور: "روح حبيبتي انتي كويسة؟ ردي عليا ي حبيبتي، قمر هتقوم لينا والله يروحي." روح اكتفت بنظرة ليها وهي بتبكي خوفاً على أختها أن تروح ولن تراها مرة أخرى. شمس: "روح ي حبيبتي احكيلي حصل إيه، احكيلي عشان خاطري واتكلمي، من ساعة ما جينا مش اتكلمتي." روح كان ساكتة تماماً وبتردش على حد. وشمس خافت وخدتها تكشف. وكان شكها في محله. صدمة حادة قصرت عليها ومبقتش بتتكلم وهتاخد فترة. والدكتور طمنهم. حور: "يعني إيه اتنين من أخواتنا؟

يعني إيه؟ ماما هتتعب أوي، روح وقمر اللي هيشهدوا على فردوس، مع إن متأكد أن بيجاد هيعرف يجيب حقنا." بيجاد: "طمنوني قمر طلعت ولا لسه؟ متخافوش فردوس هيتحكم عليها إعدام." ريان: "وربنا ما أخليهم عايشين بعد دلوقتي، وربنا موتك على إيدي ي فردوس والله." شمس بزعيق: "بس بقاااا كفايه، المهم دلوقتي أختكممم، مفيش انتقام لحد ما نطمن على قمر." وخرج الدكتور والكل جري على الدكتور.

"متخافوش الحمد لله لحقنها قبل ما تموت، وهي دلوقتي في العناية، وأنا تفوق نقدر ندخلها غرفة عادية وتقدروا تشوفوها." وحمد الجميع ربنا أنها قامت بسلامة. مالك وبيشرب خمر: "بس بنات سلطانة دول شبهها قمر أوي، ياض ي معتز." معتز: "وبدل ما هما مزز كدا أبوك سابهم لي يسطا، والله أبوك ده مبيفهم، ومرات أبوك دي قمر، إنما إيه صاروخ." مالك: "مجبتش معاك انهارده حاجة نشربها، دماغي مصدعة صداع جامد."

معتز: "خد بس متكترش، على ما أدخل الحمام وأجي." وداخل معتز ومالك خد كمية كبيرة من المخدر وبدأ يكح جامد. وقام يخبط على الباب عشان معتز يلحقه. ولكن قبل أن يصل سقط على الأرض وتلاشت أنفاسه. وخرج معتز بصدمة من الحمام ورا مالك واقع على الأرض و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...