الفصل 10 | من 33 فصل

رواية انتقام انثى الفصل العاشر 10 - بقلم رشا منصور

المشاهدات
17
كلمة
1,847
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

لقيت مرات عمي بتقول لي: "أهو طلعت بتخطف القلب، احمي نفسك قبل ما تخطف جوزك! لولا إن ابني يعرف الأصول، الله وأعلم كان حصل إيه." لقيت أمي سابت البيتزا وقالت: "تغور، هي بتضحك علينا بأكلة وتدور على رجالتنا؟ عاوزة تخطفهم، مش كفاية مروان! حرّق دمي، روحت خرجت لها. لقيتها بتقول: "الحقيني يا أم سعدية، يا أم مروان! خرجت لقيت جيلان قاعدة وحواليها العيال وجوزي عثمان قاعد وبيضحك معاها.

روحت رايحة لهم وقولت لها: "القعدة بتاعتك تبقي فوق جنب جوزك، لكن تقعدي في وسط الدار واللي خارج واللي داخل تنادي عليه وتتسايري معاه، معنديش الكلام ده. ومش معنى إن جوزك ما يعرفشي الأصول، إنك تفتكري إننا هنسكت على كدا." بصيت على عثمان وقولت له: "قوم ياسيدي، الرجالة مقامك مش على الأرض، يلا أقعد على السفرة علشان كلنا نجمع وناكل. إنما أنتي خدي بعضك وأكلك واطلعي لجوزك، يلا."

سناء: حسيت إني عاوزة آكلها بسناني، بس أمي قامت بالواجب. ولقيت مرات عمي واقفة تتفرج وتقول لي: "كويس إن وهدان مش هنا، كان زمانها زي ما بتلف على الواد، تدور على أبوه." بصيت لها وقولتلها: "تلف على الواد قصدك جوزي؟ راحت قالت لي: "إنتي لسه واخدة بالك يا خيبة؟ " وسابتني ودخلت المطبخ. روحت لجيلان وشيلت معاها طبق البيتزا وقولت لها: "خدي أحمد معاكي أكّليه."

وبصيت لعيالي قولت لهم: "روحوا على السفرة عند جدكم على ما أبوكم ينزل علشان نأكل كلنا." وقلت لها وأحنا طالعين على السلم: "هو عبدالرحمن ضايقك في حاجة؟ أصله كان داخل المطبخ متعصب، هو في حاجة حصلت؟ لقيتها قالت: "بالعكس، ده أنا نفسي كان أخوكي يبقي راجل زيه، شخصية جوزك قوية، بعيد بقي عن شكله وعضلاته، بس تحسي بهيبة كدا وإنتي واقفة قصاده."

قولتلها: "آه، بس اللي متعرفوش إن اللي بيعمل حاجة غلط، عبدالرحمن ممكن يضرّبه فيها. وقعدتك في وسط الدار مش عاجباه، ولو اتقررت مظنش إن اللي هيتعمل فيكي هيخليكي معجبة بيه." لقيتها قالت: "أنا ممكن أروح له أوضته وأعتذر له." مسكتها وقولت لها: "يبقي ناوية على كسر رقبتك، إزاي عاوزة تروحي لراجل غريب عنك أوضته؟ " ولسه هتزوق أيدي، روحت حاطت طبق البيتزا في وشها وجبتها من شعرها ونزلت فيها ضرب وهي بتصوّت.

وخرج مروان وعبدالرحمن وأبويا طلع وأمي. ولقيت مروان بيقول لي: "إنتي إزاي تعملي كدا؟ ابعدي عنها." قولت له: "بربي مراتك مدام ملقتش راجل يحكمها، مراتك معجبة بجوزي وعاوزة تروح له أوضته." عثمان: "إنتي بتقولي إيه يابت؟ قومي من عليها وفهميني إيه اللي حصل." ولقيت مرتي بتقول لي: "السايبة اللي جايبها ابنك من بلاد بره، دايرة تلف على رجالة الدار."

عبدالرحمن: كنت واقف وماسك نفسي، عاوز أضحك. ولقيت سناء جت وقفت جنبي وخدت أيدي وحطيتها على كتفها وقالت لها: "مش كل الطير اللي يتاكل لحمه، ولو شفتك بصيتي لجوزي، والله لرقدك شهر، فاهمة يابت؟ ده أنا هربيكي." روحت بوست راس سناء وقولت لها في ودنها: "برافو عليكي، دي مش سيباني في الطلعة والنازلة تنادي عليا، شكلك كدا مكنتيش مليا عينها كويس؟ وبعدين قولت لها: "أنا جعان، ولا مافيش أكل؟ أروح عند عمتي تأكلني."

لقيتها قالت: "لا والله ما تأكل إلا من إيدي، تعالي." وبصيت لجيلان وقولت لها: "وسعي يابت من على السلم، خلي سيد الرجالة ينزل." وروحت دايس على إيدها وأنا نازلة. ولما صرخت، قولت لها: "إيه ده؟ هي دي إيدك؟ أنا افتكرتها زبالة مرمية." سعدية أم مروان: "لمّ مراتك ومافيش لها نزول تاني، وكلمة كمان والله ما هتشوف ولدك، فاهم يا مروان؟ يلا بينا يا حج نروح نأكل عيال تسد النفس بلا هم."

أمي حمدية: "هم يضحك وهم يبكي، أنا عارفة إن ولدي كان قاصد يقول كدا قدام سناء لأنه عارف ومتأكد إن سناء عمرها ما هتسكت. وعارفة إن كل ده سببه إن سناء كانت شمّتانة في لمياء، وفضلت تشكر في الدكتورة وعلامها، وإنها أم الولد. طول عمرك راجل يا عبدالرحمن، مكنش ينفع تقف في وسط الحريم وتتخانق، وبردو مقدرتش تقف ساكت من غير ما تخلي سناء بنفسها هي اللي تجيب الدكتورة تحت رجلها."

بصيت لعبدالرحمن وهو نازل على السلم وحاطط إيده على كتف سناء، وضحكت له وقولت لـ سناء: "شاطرة، ستات بره دول عينهم قوية وميعرفوش العيب. النهاردة كانت عاوزة تدخل أوضة جوزك، الله وأعلم بكرة هتعمل إيه." وسيبتهم ودخلت المطبخ. عبدالرحمن: كنت متأكد إن أمي فهمت اللي قصدته كويس. وبعدين قولت لـ سناء: "هي صحيح كانت ناوية تجيلي الأوضة؟ لقيتها قالت لي: "بتسأل ليه؟ قولتلها: "ابدااا، كنت عاوز أعرف قالتلك إيه بالظبط علشان تضربها."

لقيتها اتعصبت وقالت: "الهانم معجبة بشكلك وعضلاتك وشخصيتك." قولتلها: "ولسه لما أرجع الجيم تاني وأجيب التيشيرتات اللي تبين العضلات أكتر، ده البنات كلها هتجنن عليا ساعتها." قالت ليا: "إنت قاصد تجننني؟ إنت ملكي أنا لوحدي." قولتلها: "كنت ملكك لوحدك قبل ما أخوكي يجيب لنا الدكتورة. فين الأكل؟ ولا أروح عند خطيبتي؟ تقريبا عاملالي النهارده حمام. يا سلام لو عاملة معاه ورق عنب."

سناء: "والله ما أنت منقول من هنا وهتاكل من إيدي، متخلنيش أروح أفسّط أنجي هي كمان." لقيته برق ليا وقال لي: "هي مش وراها رجالة؟ ولا مش مالي عينك؟ دي بنت عمتي قبل أي حاجة، واللي يرشها بالمية أرشّه بالدم. وكمان هي مالها؟ روحي اتشطري على أخوكي. أنا خارج هاكل بره علشان أنا راجل ومافيش حرمة تمشي كلامها عليا، وتبقي صومي بقى قصاد حلفانك. وحسك عينك تعملي كدا تاني، أحسن تشوفي مني وش عمره ما يعجبك يا بنت عمي." وسبني وخرج.

سعدية أم مروان: "بحط الأطباق على السفرة ببص ملقتش عبدالرحمن، ولقيت سناء بتبكي. قولتلها: مالك؟ في إيه تاني؟ وجوزك راح فين؟ ناديه عليه ده من بدري وهو جعان." قالت لي: "خرج يا ماما، جوزي مبقاش ملكي لوحدي، بقي ملك ست تانية غيري. والبركة في ولدك، لو مكنش اتجوز الدكتورة، عمر ما عبدالرحمن ما كان يقدر يتجوز عليا."

بصيت لها وقولتلها: "دلوقتي بس فهمتي غلطتك، إنتي فكرتي إزاي تشمتي في بنت عمك ونسيتي إن كله هيقع على راسك. اتحملي زي ما هي هتتحمل. تتجوزي أخوكي ومعاه ست تانية، على الأقل إنتي جوزك قدام عينك، لكن هي جوزها هيسيبها ويسافر مع مرته وابنه. كل ما نار الغيرة تاكلك، افتكري بنت عمك وإنك السبب في كل اللي بيحصل ده، وحاولي تصلحي حالك مع جوزك، يبقي معاكي ومع مرته أحسن ما يعيش معاها ويسيبك خالص. فكري بالعقل يابتي، الله يهديلك حالك."

أمي حمدية: "روحت عند إحسان وقولت أجيبهم يتغدوا معانا، وحكيت لهم على اللي عملته سناء في الدكتورة، فضلوا يضحكوا. وروحنا البيت وكان وهدان وصل، وقعدنا كلنا علشان نأكل." سناء: "اتفضلي يا عمتي، أنا اللي عاملة الملوخية، هتعجبك أوي. كلي يا أنجي، أومال فين عبدالرحمن؟ كان بيقول إنه هيكون عندكم لحد ما الأكل يجهز."

عمتي إحسان: "لا يابتي، هو كتر خيره أخد عبدالله وجاب له بدلة يحضر بها الفرح، وحتى مدخلش ومعرفش هو فين. اتصلي عليه يابتي علشان يتغدى، هو من الصبح بيجيب الأوضة ومع الرجالة ونزل تاني مع ولدي، مقعدش يا حبيبي."

لمياء: "عبدالرحمن بيتغدى في المطعم، أنا كلمته قبل ما أجي وقالي إنه متعصب ومش طايق البيت، رغم إني لما كنت هنا وبتفرج على الأوضة كنت مبسوطة. متعرفيش مين اللي نكّد عليه يا سناء. تحس يا عمي أخويا دايما حظه كدا، بيكون مبسوط وفجأة تيجي حاجة تعصبه." كنت قاصدة أضايقها. أنا قررت أحرق دم كل واحد كان السبب في قهرتي. وهدان: "ربنا يصلح له حاله يابتي، وإنتي يا إحسان الفلوس كفتك ولا محتاجة تاني؟

أنا مش عاوز البنات يكون ناقصها حاجة. بت يا أنجي اسمعي قدام أمك أهو، أي حاجة ناقصاكي تعالي واطلبيها مني، إنتي زي لمياء بنتي بالظبط."

ولقيت عثمان قال: "وبنتي أنا كمان، وده بيتك قبل ما يكون بيت أمك. جهزوا حالكم، مفضلش كتير، وأنا وصيت على كراسي وتربيزات، يااااما وهنعمل ركن للستات كمان علشان تتفرجوا على الرقاصة، وهجيب سفرجية وناس كدا بتوع الفنادق يحطوا الوكل على التربيزات. خلي الناس تفرح والكل يحلف إنه ما شاف ولا هيشوف زي فرحنا." سناء: كنت بسمع الكلام اللي بيتقال وأنا حاسة إنهم بيتكلموا على فرح حد غريب مش جوزي،

وعمالة أقول لنفسي: "المفروض أضايق أو حتى أقوم." لكن لقيت نفسي بقول: "أنا أعرف واحدة بترسم حنة تحفة، هجيبها ترسم لنا كلنا، ولا إيه رأيكم؟ عمتي إحسان: "والله ولك الحلاوة يا شيخ درويش."

قولتلها: "ياريت، بقالي سنين مرسمتش على يدي من أيام فرحك يا سناء. هاتيها لنا قبل الفرح بيومين، وأهو أمك ومرات عمك يعملوا هما كمان. خلينا ندلع نفسنا شوية. وبصي يا سناء ظبطينا💄 بقي، إحنا منعرفشي الحاجات بتاعتكم دي، وحطيلي بتاع اللي بيلمع ده." وفضلنا نضحك كلنا، وقامت شغلت أغاني ورقصت في وسط الدار. داخلة 😲 يا وجعة مربربة 🙅

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...