الفصل 20 | من 33 فصل

رواية انتقام انثى الفصل العشرون 20 - بقلم رشا منصور

المشاهدات
22
كلمة
1,682
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

سناء: لا طبعًا مينفعش الناس تقول إيه، ولو عاوز تشوف العيال هجيبهم وقت ما بنجيب لكم الأكل تشوفهم وخلاص، ولا أنا بتكلم غلط يا عمتي؟ ما تقولي له حاجة يا أنجي. لقيتها قالت: أنجي: قولت لها عبدالرحمن بيتكلم صح، ده بيته وعياله يبقوا عيالي ولازم هما يحسوا إن ما فيش فرق. لقت عبدالرحمن قال: عبدالرحمن: وإنتي رأيك إيه يا عمتي؟ لقت أمي قالت:

أمي: يابني ده بيتك وسناء بت أخويا يعني زيها زي بتي، وعيالكم عيالنا وشايلين اسم العيلة، وزي ما بيت أخواتي بيتي وبيت عيالي ده كمان بيتكم وبيت ولادكم. بصيت لأمي وابتسمت لها أنا وعبدالرحمن. سناء: يا جماعة أنا راضية، مش معترضة بس على الأقل بعد السبوع دي الأصول، وكمان هو إحنا هنا بنعمل إيه؟ يلا يا عمتي. لقيت أنجي مسكتني وقالت لي: أنجي: نأكل كلنا الأول، ويلا بقى أنا جعانة أوي. ولقيت عبدالرحمن قالي:

عبدالرحمن: كفاية كلام ويلا بقى نأكل. لمياء: بعد ما أكلنا وقعدنا نتفرج على التليفزيون سألت مروان، قولت له إنت اتجوزت جيلان ليه؟ وتوقعت يقول لي إنه حبها أو إنه احتاج حد يهتم به وهو عايش لوحده بره، لكن لقيته بيقول لي:

مروان: أنا لما سافرت وابتديت أكمل دراستي كان لازم أشتغل منها أكسب خبرة ومنها علشان أعرف أعيش، وده نظام البلد هناك، ولما اشتغلت في مستشفى أبو جيلان كان بيشغلني تلات ساعات بس، وطبعًا الفلوس كانت قليلة، ولما طلبت عدد ساعات أكتر رفض. ولما عرفت إن جيلان بنته وشغالة في المعمل ابتديت أقرب منها علشان تتوسط لي، لكن الشغل مع الأجانب مختلف، ما لقيتش غير إني أطلب إيدها، وهي اللي طلبت من أبوها إنه يزود لي عدد ساعات، وبعد الجواز خلاني من ضمن المساعدين له وزود لي مرتبى وبقى ليا وضعي هناك، وبعد ما ظبط حالي وأخدت شهادتي من هناك وشهادة خبرة من المستشفى قولت أنزل أفتح لي عيادة هنا.

لمياء: قولت له يعني إنت اتجوزتها عشان مصلحة شغل؟ اومال هي اتجوزتك ليه؟ ما الأسهل لها كانت تتجوز واحد أجنبي، على الأقل تاخد الجنسية.

مروان: أي واحد هناك له صديقة وصاحبات وسهر وخمور، ومنهم اللي عنده أولاد كمان، وهي يعتبر ما كنتش بتخرج من المستشفى وقتها كله كان في دراسة وشغل، وما كانش هناك حد شغال من العرب غيري وواحد كمان بس متجوز ومراته معاه، علشان كده وافقت على طلبي ده، غير كمان إنها لما اتجوزتني وفرت مرتبها ودي بقى أهم حاجة عند جيلان. وكمان أبوها كان نفسه إنها تتجوز مصري علشان بعد كده ينقل شغله في مصر ويستقر هنا، علشان كده وافق.

لمياء: بصيت له وقولت له حياتكم كانت مصلحة، ودي حياة إزاي تعيشوا من غير حب، إزاي حياتكم كلها شغل ومصالح وبس؟ لقيته ضحك وقالي:

مروان: إنتي عارفة إننا ما كناش هنخلف أصلًا، ولما حصل حمل كانت هتنزله لولا إني قولتلها إن أهم حاجة عندي أهلي الأطفال، ولما وافقت تنزل مصر كان عشان تاخد حلاوة ما خلفت ابننا، ويمكن ده السبب اللي مخليها موافقة لكل اللي بيحصل إنها منتظرة الفلوس، وأنا وعدتها بزيادة كمان وإنها هتكون شريكة في العيادة بتاعتي.

عمتي إحسان: بعد ما خلصنا أكل مع عبدالرحمن وانجي، خدت سناء وروّحنا بيت أخواتي، كنت محتاجة أنام وكلهم كانوا تعبانين لسه من دوشة الفرح، وكلنا نمنا معاد عثمان أخويا، كان قاعد عند الزريبة لحد ما جيلان خلصت تنضيفها، وراح خد منها الموبيل وقالها صوتك ما يعلاش تاني، وخلّى الغفير جاب لها الأكل وقفل عليها الزريبة وطلع ينام هو كمان.

وعدى يوم واتنين وتلاتة، وغسلت هدومهم وكوتها كمان، وأنا منتظرة أشوف جيلان هتخرج من الزريبة إمتى، عاوزاها تسافر عشان العمل بتاع الشيخ درويش. ولمياء بقت تخلي أحمد يطلع يقعد معاها ساعتين كل يوم يلعب ويتغدى معاهم، والواد اتعلق بها أوي وبقى بيعيط لما ياخدوه عشان ينزل للعيال تحت، زي ما يكون ما صدق لقى حد حنين عليه ويلعب معاه، طول عمره أمه مهملة وأبوه كمان. والكل كان ملاحظ تعلق أحمد بلمياء.

وعثمان أخويا فرح وقالي: لو مروان طلق جيلان وقتها أحمد مش هيزعل على أمه، مش بس كده ده كمان خلى أحمد بقى يقول لـ لمياء يا ماما. وفات أسبوع، وكنا تحت كلنا بنتغدى، وفجأة سمعنا صوت خناق وزعيق في أوضة لمياء، وسمعنا مروان جايب سيرة أحمد، جرينا بسرعة خوفت ليكون جراله حاجة ولمياء تتدبس فيها. وأول ما طلعنا: عثمان: إيه؟ أحمد ماله؟ بصيت لقيت أحمد ماسك في عباية لمياء وبيعيط، ولمياء بطبطب عليه. زعقت فيهم، قولتلهم الواد ماله.

لقيت مروان بيقول: مروان: اتفقنا أحمد كل يوم يطلع ساعتين وينزل، دلوقتي بقى يقضي اليوم كله معانا، ده مش مخليني أقرب من لمياء، ويقول لي دي بتاعتي لوحدي. اتفضل بص. وقربت من لمياء، وأول ما حطيت إيدي على كتفها راح أحمد صرخ وضربني برجله ويمسك في لمياء جامد ويزقها بعيد عني. قولتلهم: مروان: شفتوا؟

وامبارح نام معانا وخلاني أنام على الكنبة، أنا مش فاهم ده ابني ولا ضرتي، أنا من حقي أقعد مع مراتي لوحدنا، أنا مش عاوز أشوف وشه تاني قدامي. عمتي إحسان: الواد لو كان كبير شوية كنت قولت أمه اللي مسلطاه، لك حق يا مروان يا ولدي، ده إنت عريس ومن حقك تتهني بعروستك، إحنا هناخدوا يقعد مع العيال تحت مش هنطلعوا تاني. ولقيت مروان قال: مروان: سيبوني مع مراتي في أوضتي مش عاوز إزعاج، وحطوا لنا الأكل بره محدش يدخل علينا.

سعدية: ات هنوا يا ولدي مع بعض، بس على الأقل انزلوا تاكلوا معانا واطلعوا تاني، أهو نشوفكم وتشوفونا. لقيته زعق وقال: مروان: لا محدش هياخد مراتي مني. لمياء: كنت واقفة عاوزة أضحك بس مش قادرة، ماسكة نفسي بالعافية، ولقيت عمتي غمزة لي وقالت: من حقك يا ولدي، ده أنتم عرسان. مروان: إنتوا واقفين تعملوا إيه؟ خدوا الواد وانزلوا يلا.

وخرجتهم وقفلت الباب، وأخيرًا بقيت مع لمياء حبيبتي لوحدنا. حاسس إني مش قادر أبعد عنها، زي ما يكون عمري ما شفت ستات قبل كده، دلوقتي بس قدرت أعرف ليه آدم فضل أربعين سنة يدور على حواء، أكيد كان حاسس إن الحياة من غيرها ملهاش لازمة، وأنا مع لمياء حاسس إنها حبيبتي ومراتي وأمي وصديقتي ومش عاوز غيرها في حياتي.

أمي حمدية: كنت واقفة ساكتة وبتفرج على اللي بيحصل، وشايفة نظرات لمياء لـ عمتها. يبقى ده عمل المحبة اللي إحسان قالت عليه، والله براوة عليها خلت مروان متعلق ببتي. ولما نزلنا كلنا تحت لقيت عثمان بيقول: عثمان: مروان اتجنن، هو فيه حد بيغير من ولد صغير؟ سعدية: ابنك عنده حق، إنت مش شفت الواد بيعمل إيه؟ وهو معاهم من تاني يوم جوازه، يعني ابنك ما قعدتش مع مرته غير يوم واحد والواد اتعلق بـ لمياء وبقى بيغير عليها.

ولقيت عثمان بيقول: عثمان: وبعدين ده أنا فكرت لو مروان طلق جيلان ولا حتى خلاها تسافر وأحمد يعيش مع لمياء طول، بس بالوضع ده كده مش نافع.

عمتي إحسان: أنا عندي الحل اللي يرضي الكل. بص يا عثمان، ابنك مهما اتعلق بـ لمياء هيفضل مصمم ينزل القاهرة ويفتح العيادة هناك، يبقى الحل إنك تخرج جيلان من الزريبة وتقول لها إنك هتخليها تنزل القاهرة، والغفير معاها يحجز لها شقة مفروشة ويدفع لها الإيجار، وتديها تلات آلاف جنيه في الأسبوع، وكل أسبوع تبعت لها الغفير وخليه ياخد رقم البواب عشان ينقل لك أخبارها، ونبه عليها إنك لو عرفت إنها أهملت في الواد إنت اللي هتبلغ عنها إنها

مهملة. والواد هبقى من حق أبوه ومروان وقتها هيطلقها ومش هتاخد منك ولا مليم، وطبعًا هي كل اللي يهمها الفلوس، اهو وقتها تكون خلصت من جيلان، وكمان ضمنت إن الواد يعيش بعيد عن أبوه الفترة دي، ومين عالم يمكن على ما يسافر مروان عشان يوضب العيادة تكون لمياء ربنا كرمها وحملت، ساعتها بقى وجود مروان بعيد عنها كويس عشان الحمل يثبت. إيه رأيكم في الحل ده؟

سناء: تسلم أفكارك يا عمتي، دماغك عجبتني. عثمان: طول عمرك يا إحسان، تفكيرك بيعجبني. يابت يا بهية روحي افتحي الزريبة وخرجي الدكتورة وهاتيها هنا. البت بهية: الحق يا با الحج!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...