طول عمرك يا إحسان تفكيرك بيعجبني. يا بت يا بهيه، روحي افتحي الزريبه وخرجي الدكتورة وهاتيها هنا. البت بهيه: روحت الزريبه علشان افتح الباب لقيت الدكتورة جيلان فاتحه الباب وقاعدة بره ومخرجه البهايم كلها. أول ما شوفت كدا جريت ع الدار وصرخت: الحق يابا الحج! بسرعه كلهم راحوا الزريبه لقوا الدكتورة قاعدة. عثمان: انتي مين فاتحلك الباب وايه اللي خرج البهايم دي بره؟ فضلت أنادي ع الغفير لكن مجاش.
لقيتها بتضحك وقالتلي: الغفير بتاعك نايم مش بمزاجه، أنا اللي اديته منوم وأنا اللي فتحت الباب وخرجت البهايم تتهوي شوية. ولولا إنهم ورث ابني كنت موتهم لك. أوعي تفتكر إني مكنتش قادرة أخرج من هنا من أول يوم. أظاهر نسيت إني دكتورة. أنا بس سايباك تجيب آخرك معايا. كنت واقف مش عارف أعمل لها ايه. بصيت لـ وهدان. وهدان:
كنت في الأرض ولما رجعت البيت لمحت البهايم بره الزريبه. ولما روحت هناك سمعت كلام الدكتورة مع عثمان أخوي ولقيته واقف مش عارف ينطق وبيبص لنا. قولت له: تعالي يا دكتورة معايا جوه البيت. وبصتلي وقالت ليا: اشمعني؟ ناوي على إيه انت كمان؟ ما أنت بنتك اتجوزت جوزي خلاص. ضحكت لها وقولتلها: بتي كانت هتجوز مروان سواء كنتي على ذمته أو كان طلقك. وانتي لو ملكيش مصلحة كنتي هربتي من زمان. يبقي الأحسن إننا ندخل البيت ونتفاهم. جيلان:
حسيت إن كلام وهدان ده عاقل وشخصيته أقوى وأذكى من أخوه. وواضح إن عبدالرحمن ابنه طالع له. روحت معاه البيت وقعدنا كلنا. ولقيت وهدان باعت البت الخدامة جابت أحمد. ولسه جايه أحضنه لقيته بيعيط وبيقول: عاوز فوق لمياء. وبيشاور لهم ع السلم. اضيقت وبصيت لهم. لقيت وهدان قالي: شفتي حتى ابنك ممكن يستغني عنك بسهولة. يعني انتي مش محتاجة تثبتي لنا مهارتك وذكائك يا دكتورة. انتي محتاجة تثبتي لابنك إنك أمه اللي بتحبه.
كلامه هزني أوي وسكت. ملقتش كلام أقوله. عمتي إحسان: بصي يابتي محدش فينا ضدك. ومن أول لحظة عثمان قالك انتي أم الواد وع راسنا. بس تخلي بالك منه. وزعلنا منك إنك بتفكري في نفسك طول الوقت ونسيتي ابنك. حتى لما عثمان دخلك الزريبه كان علشان تتعلمي تهتمي بأبنك وأكله ونضافته. يعني لمؤاخذة اللي خلاكي عرفتي تهتمي بالبهايم مش هتعرفي تهتمي بولد.
رغم إنه كان ممكن يثبت إنك مهملة ويعمل بلاغ ويثبت ده. ووقتها الولد مش هيكون تحت وصايتك. لكن هو معملش كدا. شفتي بقي إن محدش فينا ضدك. كان كل غرضنا إنك تخلي بالك من ولدك. وبس. العموم يابتي عثمان كان باعت بهيه علشان تخرجك. ومش بس كدا ده كمان هيخليكي تسافري القاهرة مع ولدك. وده لأننا لقينا الواد نسيكي واتعلق بينا. وأهو أنتي شوفتي بنفسك أول ما شافك بكي ومش رايدك واصل. عثمان: بصيت لـ
جيلان وقولتلها: قومي روحي أوضتك ووضبي حالك. وبكرة الصبح الغفير هيسافر معاكي وهيحجزلك شقة ويدفعلك إيجارها. وكل أسبوع هيجيلك ويديكي فلوس. بس ع شرط. تخلي بالك من أحمد. والمرة دي لو أهملتي فيه مش هرحمك. انتي فاهمه؟ جيلان: حاضر حاضر. بس ممكن قبل ما أسافر أشوف مروان؟ عاوزة أتكلم معاه. لقيته قالي: اطلعي وخذي ابنك معاكي. لقيت سناء بصت له أوي. قولت لها: إيه؟ أظن إنه جوزي. سناء: بصيت لـ بوي. إزاي بيقول لـ جيلان تطلع عند مروان؟
إذا كان هو لسه طاردنا. وطارد ابنه كمان. وأول ما طلعت لقيت أبوي قالي: خليها تشوف بنفسها إن جوزها بقي بيحب غيرها. يمكن ده يخليها تفوق لنفسها وتبطل أفعالها دي وتاخد بالها من ابنها. مروان: ما صدقت أكون مع لمياء لوحدنا. ومشغلين موسيقي وبنرقص سوى. وفجأة لقيت حد بيخبط ع الباب. زعقت بصوت عالي: مش عاوز إزعاج. سمعت صوت جيلان بتقول: عاوزاك. لقيت لمياء بصتلي وقالتلي: افتح لها. شوف عاوزاك في إيه. يمكن عاوزة تبات معانا ولا حاجة.
فتحت الباب وأنا متعصب ولقيتها لبسه جلابيه تقريبا بتاعة البت بهيه. قولت لها: عاوزة إيه؟ أبويا خرجك من الزريبه امتى؟ قالتلي: يعني كنت عارف؟ طب اتفضل معايا ع اوضتنا. وأظن ده حقي ولا إيه يا عروسة. وببص لقيت أحمد حاضنها وبيبوّس فيها وبيقولها: خليني معاكي هنا. ولقيت مروان مرة واحدة راح نتّش أحمد. وزعق له وقاله: هو أنا مش قولتلك ملكش دعوة بيها؟ كل شوية نازل بوس واحضان. ما تتلم بقي. جيلان: انت بتعامل الولد كدا ليه؟
لقيت لمياء قالت ليا: معلشي أصل مروان بيغير عليا أوي. حتى من ابنه. متزعليش. بقيت مستغربة كل اللي بيحصل ده. ومن إمتى مروان بيغير أصلا؟ ولا حتى بيزعق كدا. طول عمره بارد. معقولة من أسبوع واحد يتغير كدا؟ ولقيت لمياء بتقول: روح يا مروان مع جيلان شوفها عاوزاك في إيه. وهو يقولها: بعدين بعدين. قولت له: معلشي يا عريس. أنا مسافرة الصبح وعاوزاك في حاجة مهمة. وجه معايا الاوضة بالعافية. مروان: روحت مع جيلان الاوضة بالعافية.
ولقيتها بتقول ليا: إيه اللي حصلك علشان تتغير بالشكل ده؟ قولت لها: لقيت واحدة حنينة عليا. وحتى ابنك اتعلق بيها. وياريت بقي تلخصي وتقولي عاوزاني في إيه. عاوز أروح لمراتي حبيبتي. لقيتها بتقولي: أبوك هيخلي الغفير يسافر معايا بكرة القاهرة. يأجر ليا شقة هناك. وعاوزة أعرف منك هتوضب العيادة إمتى وهتبعتلي فلوس نشتري الأجهزة وطلبات العيادة. قولت لها: مش قبل تلات شهور. ده شرط أبويا ليا.
ولا أنا رشا منصور. مش فاضيلك. وياريت تخلي بالك من أحمد. بدل ما أطولك ولا مليم من أبويا. ومش بعيد يخليني أفتح العيادة هنا بسببك. يلا مع السلامة. سيبتها وروحت لـ لمياء حبيبتي. اللي أول ما شوفتها حضنتها وقولتلها: وحشتيني أوي. حاسس إني بقالي كتير بعيد عنك. لمياء: أول ما سمعت صوت جيلان صممت إن مروان يفتح الباب. كنت عاوزاها تشوف حب مروان ليا وأحرق دمها. وبالذات لما شافت أحمد متعلق بيا ومروان غيران عليا منه. ولقيت مروان أول
ما رجعلي بيحضني ويقولي: وحشتيني أوي. أنا مش عاوز أبعد عنك لحظة واحدة. قولت له: أومال إزاي هتسافر وتفتح عيادتك وتعيش هناك؟ لقيته قالي: ومين قال إني لما أسافر إنك هتبقي بعيد عني؟ أنتي هتكوني معايا حتى في العيادة كمان. أنا مقدرشي أستغنى عنك. قولت جوايا: بركاتك يا شيخ درويش. عمتي إحسان: خدت الموبايل واتصلت ع الشيخ درويش. بس مردتش أفسر الكلام. قولت له: الوو. أيوة. ع بكره جهز بقي الطلب. وبقيت الحاجة هتوصلك بكره.
وأول ما لقيت سناء جايه من بعيد قفلت على طول قبل ما تلاحظ حاجة. سناء: لقيت عمتي واقفة لوحدها. روحت أشوفها مالها.
لقيتها بتقولي: عاوزة يابتي أرجع بيتي بقي. أنا كل يوم أروح آخدلي هدوم ليا ولـ عبدالله ولدي. والاسبوع الجاي المدارس هتبدأ. عاوزة أنزل أجيب له هدوم المدرسة والشنطة والكشاكيل. وبصراحة عبدالرحمن كل سنة هو اللي كان بيجيب ليا حاجات المدرسة. أنتي عارفه أنا مفهمش زيكم في الحاجات دي. ومش عارفه أروح أقوله ولا هيعمل فينا زي مروان أخوكي ويطردني. يا خراشي. يا عمتي. بقي عبدالرحمن ممكن يعمل كدا؟
استحالة. ده بيحبك أوي. استني بكرة واحنا بنودي لهم الأكل هقوله يجيب حاجة عيالي وحاجات عبدالله معاهم. هو عمره ما يتأخر عليكي. ده بيعتبرك زي أمه بالظبط. وبنبص لقينا: إيه ده؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!