الفصل 19 | من 33 فصل

رواية انتقام انثى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رشا منصور

المشاهدات
21
كلمة
1,133
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

سناء... كنت فرحانة في جيلان، خليها في الزريبة علشان تحرم تبص لعبدالرحمن تاني. وروحت حكيت لأمي ومرت عمي، وفضلنا نضحك. في وسط الضحك لقينا البت بهية قالت حاجة خوفتنا. البت بهية...

يا ست الحجة، الدكتورة ممكن تعمل لكم مشكلة. بجد، مدام الولد معاه جنسية أجنبية وتبلغ إنكم واخدين الولد منها. ولو هي كمان معاها الجنسية، يبقى الدكتور مروان ممكن يتقبض عليه، لأن عندهم مينفعش يتجوز أجنبية. زي ما حصل في المسلسل "مين مبيحبش فاطمة"، كان هيتقبض على أحمد عبد العزيز لولا الست شيرين خليته يطلقها. الحقوا يا حجة، خدوا الموبايل منها قبل ما الدنيا تتغلق على الكل. سعدية أم مروان...

أيوه صح، أنا شفت المسلسل ده. يالهوي! أجري يا سناء، خدي منها الموبايل وعرفي أبوكي بالكلام ده بدل ما ياخد الواد مننا ويسافر بيه أو يودي أخوكي في داهية. "أحنا عيالنا ميتربوش بره أبداً." ولقيت سناء بتقول: "لو هي فعلاً ناوية تعمل حاجة، كانت اتصلت من امبارح وكان زمان الدنيا مقلوبة عندنا. لكن دي بتهدد، يعني عاوزة تساوم أبويا وأكيد عاوزة فلوس زيادة."

قولت لها: "برضه فهمي أبوكي وخذي منها الموبايل، مش ناقصين مصيبة. أدي اللي خدناه من أخوكي." عمتي إحسان... دخلت البيت لقيتهم كلهم قلقانين. ولما سألتهم وقالولي ع اللي خايفين منه، قولت لهم: "دي واحدة كل اللي يهمها الفلوس. ولو كانت ناوية ع المشاكل، كانت عملت كدا من أول لحظة عرفت فيها إن جوزها هيتجوز عليها. لكن ده أنا سمعت يوم الفرح مروان بيطلب من عثمان ربع مليون جنيه علشانها، وبعد أسبوع يحول لها مليون جنيه."

"انتوا خدوا الموبايل بس كأنه عقاب لها علشان تبقي تخلي بالها من ابنها. وبعد أسبوع ولا اتنين، يبقى عثمان يرمي لها قرشين. ساعتها هتنسي كل اللي حصل." "روحي يا سناء، عرفي أبوكي بالكلام ده وخليه ياخد الموبايل." وبعد كدا قولت لهم: "تعالوا نعمل الأكل علشان بعد كدا هنام." وخلّيت بهية عملت لنا كلنا قهوة يمكن نفوق شوية. مروان...

بعد ما عبدالرحمن قفل المكالمة، اتضايقت أوي. حسيت إن مش من حقي أكون براحتي مع مراتي. وبعدين فكرت شوية، قولت: "أنا عايز إيه غير الفلوس؟ ومدام هكسب الفلوس وعليهم واحدة حلوة، يبقى مافيش مانع انفذ لهم اللي هما عايزينه." وقربت من لمياء وفضلت أدلع فيها وأقولها: "أنتي أحلى حاجة حصلت لي في حياتي." لحد ما بقت مبسوطة. جيلان...

الفلاح أبو مروان خلاني أنضف الزريبة. أنا كان ممكن أتصل بالبوليس، لكن وقتها هسافر أنا وأحمد من غير فلوس. أكيد لما مروان يخلص أسبوع الزفت العسل بتاعه، هيعمل حاجة لأن مصلحته معايا أنا. لكن هما بالنسبة له زي ATM، ومجرد ما ياخد الفلوس منهم هيبعد عنهم. هصبر لحد ما آخد فلوسكم أو روحكم. ويا ريت لو الاثنين. وساعتها أحمد ابني يورثهم. الشيخ درويش...

كنت متابع كل اللي بيحصل في بيت عثمان وعارف كويس إن إحسان عايزة تاخد فلوسها من أخوها. ورغم كدا استغربت إنها مش عايزة تموّت عياله، مع إن وقتها هترث. وفيه، وساعتها أكيد يبقى ليا نسبة في الفلوس. بس هحاول مع الوقت أقنعها بكده. سناء... كنت في المطبخ بعمل الأكل. مين يصدق إن غلطة أعملها وأنا صغيرة أدفع تمنها دلوقتي وأشوف جوزي مع ست غيري. الغريب إني مش مضايقة من إنجي ولا من أي حد هنا. أنا زعلانة من نفسي وع نفسي وبس. أنجي...

بعد ما خلصت مع لمياء، كان نفسي أعرف ياترى أمي قالت للشيخ يخلي عبدالرحمن يفضل يحبني على طول. وببص لقيت عبدالرحمن بيبصلي وبيقولي: "حبيبي سرحان في إيه؟ أوعى عقلك في يوم ينشغل في أي حاجة غيري. أنا بغير عليكي حتى من نفسك. لو تعرفي أنا بحبك قد إيه." وفضل يحكيلي حاجات كتير من أيام ما كنت لسه صغيرة وبيوديني المدرسة. كنت مبسوطة أوي. أنا رشام ناصر حاسة إنه بيحبني من غير سحر ولا أعمال. يارب بس سناء ربنا يهديها ومتنكدش عليا.

أمي حمدية... كنت عايزة أعرف إحسان عملت إيه. أنا واثقة إنها ناوية تعمل عمل علشان خاطر بنتي، بس مش عارفة أكلمها هنا. الحيطان لها ودان. واستغليت أول ما سعدية خرجت من المطبخ وسناء راحت تطمن ع العيال، وقولت لإحسان: "عملتي إيه؟ طمنيني ع بنتي." لقيتها قالت: "اطمني، كلها تلات أيام وهتشوفي بنفسك." ولقينا سناء داخلة علينا، لحقت بسرعة غيرت الكلام وقولت: "يعني تفتكري جيلان دي ممكن يصلح حالها في تلات أيام؟

بس ده طبع ياختي. ده لو قعدت تلات سنين وسط البهايم. دي واحدة معاشرة التعابين والعقارب لحد ما بقت زيهم." ومن جوايا فرحت لما إحسان طمنتني. ولقيت سناء قالت لنا: "والله يا مرات عمي، عندك حق. دي تربية عقارب." عمتي إحسان... ضحكت ع كلامهم وقولت لهم: "أنا هاخد الأكل أوديه لأنجي وأنام هناك تحت." لقيت سناء قالت لي: "لا يا عمتي، ميصحش. على الأقل بعد أسبوع، دي الأصول." بصيت لحمدية قولت لها: "إيه رأيك؟

لقيت حمدية ضحكت وقالت: "عين العقل. ما البيت هنا واسع وده بيتك برضه." كنت عارفة إن حمدية فهمت قصدي. "بس دلوقتي لازم أقنع عثمان إنه يخرج جيلان من الزريبة بعد أسبوع بحجة إننا نتأكد إنها استوعبت الدرس وهتاخد بالها من ابنها. وبعد كدا تسافر بيه. ووقتها هكلم الشيخ درويش يعمل السحر الأسود. وطبعاً لما الواد يموت، كلهم هيقولوا إن جيلان هي السبب علشان مهملة. ودي حاجة واضحة للكل."

وبعد ما جهزنا الأكل، طلعت لـ لمياء. كنت واثقة إنها قلقانة، لكن أول ما شافتني قدامها وضحكت لها، لقيتها فرحت وحضنتني. قولت لها بصوت واطي: "كلها تلات أيام ويكون زي الخاتم بصبعك. أما التاني، في خلال شهرين بالكتير أوي. وخلي الكل يشوفك وانتي بتلعبي معاه وبتحبيه." لمياء... بعد كلام عمتي ليا، فرحت أوي. وبصيت لسناء وقولت لها: "أومال فين أحمد؟ قالت لي: "مع عيالي."

قولت لها: "تبقي خليه يطلع يقعد معانا بالنهار وبالليل ينام مع الأولاد. حرام أبعده عن باباه." ولقيت عمتي إحسان قالت: "ست البنات، هو في زي حنية قلبك فعلاً. متخافيش عليكي ولا تحمل همك إلا اللي من دمك." لقيت مرات عمي قالت لها: "والله ما في زي لمياء. ياريتك تفهمي الفرق ما بين اللي خايفة ع مصلحة ابنك وبين واحدة كل تفكيرها في نفسها وبس. مجايبك السودة اللي ابتلتنا بيها." مروان...

لقيت الكل طلع فيا مجرد ما لمياء طلبت إن أحمد يبقي يقضي وقت معانا. بس عندهم حق. دي المفروض تبقي مرات أبوه، يعني تكره وجوده. لكن دي بتدور ع مصلحته. مسكت إيدها وبوستها وقولت لهم: "لمياء دي نعمة ربنا رزقني بيها. وأنا معاها حاسس إني ملك وهي الملكة بتاعتي." سناء... "طب يا جماعة، نخرج إحنا علشان وجودنا دلوقتي مش مناسب. ربنا يسعدكم يارب." وقفلنا الباب عليهم. عمتي إحسان...

"يلا نودي الأكل لإنجي وأنام. أنا مش قادرة. حاسة كأن الليث لسه بيغني." ضحكوا عليا. وسناء جت معايا نودي الأكل. وأول ما شافت إنجي، باركت لها وحضنتها. وبصت لعبدالرحمن ووطت رأسها وقالت: "أنا نازلة." لقيت عبدالرحمن شدها وحضنها وقالها: "وحشتيني." لقيتها بصت له ولأنجي. ولقيت إنجي بتبص لي، رحت هزيت راسي وضحكت لها. راحت إنجي قالت لها: "تبقي اقعدي نأكل مع بعض."

ضحكت وقولتلها: "خلاص، بقوا عيلة واحدة وهتاكلوا سوا وخلاص." "نسيتي أمك يا إنجي؟ لقيت عبدالرحمن قالي: "طب والله ما انتوا ماشيين إلا وتاكلوا معانا. وإن شاء الله من بكرة هاتوا العيال وتتغدوا معانا." سناء... "لا طبعاً، مينفعش. الناس تقول إيه؟ ولو عاوز تشوف العيال، هجيبهم وقت ما بنجيب لكم الأكل تشوفهم وخلاص. ولا أنا بتكلم غلط يا عمتي؟ ما تقولي له حاجة يا إنجي." لقيتها قالت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...