الفصل 22 | من 33 فصل

رواية انتقام انثى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رشا منصور

المشاهدات
19
كلمة
1,856
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عمتي إحسان. …كنت بحكي مع سناء وفجأة لقينا عبدالرحمن وإنجي داخلين علينا ومعاهم أكياس كتير. بصيت لسناء اللي قالت ليا: "إيه ده؟ هما خرجوا من الدار إمتى؟ عبدالرحمن. …دخلنا البيت أنا وإنجي وفجأة لقيت الكل بيبصلنا. قولت لهم: "إيه يا جماعة مالكم؟ وفين الولاد؟ نادى عليهم: "يا سناء أنا جبت لهم هدوم المدرسة والشنط." ولقيت عمتي بتقولي: "عاوزاك تجيب لعبدالله لما تبقى فاضي."

ضحكت وقولت لها: "أنا جبت حاجات عبدالله قبل ما أجيب لعيالي يا عمتي." ولقيت سناء بتقولي: "سبحان الله، كنت لسه هكلمك بكرة. حاجات المدرسة كويس إنك افتكرت." قولت لها: "أنا عمري ما هنسي حاجة أنا ملزم بها." سناء….ناديت العيال وفرحوا بالشنط وهدوم المدرسة. ولقيت فجأة إنجي بتقولي: "الكيس ده ليكي." استغربت. بفتح لقيته الهيلز اللي كان عجبني لما شوفت إنجي لبساه وكان نفسي في واحد زيه. ولما روحت أجيب ملقتش اللون الفضي وزعلت.

ولقيتها بتقولى: "أول ما شوفته ولقيت اللون الفضي جبته على طول." كنت مبسوطة أوي ولبسته وشكله حلو عليا. ولقيت عبدالرحمن فتح كيس تاني وطلع منه شنطة لونها فضي وقالي: "كده بقى الطقم كمل." حضنته وأنا من جوايا مبسوطة إنه افتكرني وافتكر عيالي ومعملش زي ما مروان عمل مع ابنه ومعانا. ولقيتهم كلهم قالوا: "حلاوة بقى اللمة دي. عاوزين كيكة حلوة من إيدك." قولت لهم: "من عنيا."

إنجي. …سلمت على الكل وبعدين سألت على لمياء. كلهم بصوا لبعض وسكتوا. ولقيت عبدالرحمن قال لهم: "أختي فين؟ انطقوا." أمي حمدية. …"اطمن يا ولدي أختك فوق مع عريسها. بس هو قال نسيبهم أسبوع كمان مش عاوزين ينزلوا يقعدوا معانا." سناء….ضحكت وقولت: "مروان طردنا وقالنا: 'سبوني مع مراتي وحطوا لنا الأكل على باب الأوضة'." إنجي. …لقيت عبدالرحمن مستغرب وقال: "أنا مش مطمن. ما يمكن عمل فيها حاجة ومش عاوزنا نعرف."

بس أنا كنت فاهمة وبالذات لما بصيت لأمي ولقيتها ضحكت. هو أكيد عمل الشيخ درويش. ولقيت عبدالرحمن طلع لأخته رغم إن الكل قالوا بلاش. عبدالرحمن. …خبطت على الباب جامد. ولقيت مروان بيزعق وبيقول: "هو أنا مش قولت محدش له دعوة بينا؟ قولت له: "افتح بدل ما أكسر الباب فوقك." ولقيت لمياء فتحت وحضنتني وبتقولي: "وحشتني أوي." ومرة واحدة لقيت مروان بيشدها وبيقولها: "متحضنينيش حد غيري. أنتي ملكي أنا بس." قولت له: "إنت اتجننت؟

أنا أخوها." قالي: "ودي مراتي حبيبتي لوحدي." ولقيته بيمسكها كأنها هتتخطف منه. بصيت لها قولتلها: "إنتي كويسة؟ قالتلي: "أيوه اطمن. هو بس بيغير عليا حتى من ابنه. اسأل الجماعة يحكولك عمل معاه إيه." ولقيت مروان بيقولى: "انزل بقى عاوز أقعد مع مراتي." خرجت من الأوضة وأنا مش عارف هو إيه اللي حصله. وهدان…..لقيت عبدالرحمن نازل على السلم وهو بيكلم نفسه وبيضرب كف على كف. قولت له: "إيه يا ولدي؟ أختك فيها حاجة؟

أنا من يوم الفرح مشوفتهاش. أوعى تكون تعبانة ولا في حاجة مزعلاها؟ لقيته قالي: "ليه هو مانعك إنت كمان ولا إيه؟ لقيته بص لأخويا ولقيته قاله: "ابنك اتجنن يا عمي ده عاوز يمنعني أسلم على أختي ويقولي دي مراتي ملكي أنا." بص لقينا الكل ضحك وعثمان أخويا بيقوله: "هو عملها معاك ده طرد ابنه وغيران منه وطردنا إحنا كمان يابني والله شكله الجواز خلي عقله اتلحس." لكلهم فضلوا يضحكوا ويقولوا له: "ابنك مجنون يا حج."

قولتلهم: "بشرة خير يا ولاد ربنا يسعدهم ويفرحنا يارب." جيلان…..اليوم عدى وتاني يوم الصبح كنت مجهزة شنطتي وشنطة أحمد وكنت متوقعة ألاقي مروان منتظر يسلم علينا. لكن معبرنيش حتى لما أبوه اداني الموبيل ورنيت عليه كنسل في وشي. ماشي يا مروان. المهم مين اللي يكسب في الآخر.

ورركبت العربية والغفير ركب قدام جنب السواق ووصلنا القاهرة. وفضل الغفير يدور على سمسار ونتفرج على شقق لحد ما عجبتني شقة إيجارها عشرة آلاف جنيه. توقعت إن الغفير يعترض لكن لقيته اتفق وبيكتب العقد باسمي ودفع الفلوس. وأول ما قعدت في الشقة قالي: "نص ساعة وجاي." ولقيته بعد كده راجع ومعاه طلبات البيت وحطها في المطبخ واداني تلات آلاف جنيه وقالي: "الأسبوع الجاي هكون عندك." وسبني ومشي. يااااه الشقة حلوة أوي.

الغفير….نفذت أوامر الحج عثمان. وأول ما نزلت من عند الست الدكتورة أخدت رقم البواب واديتله ورقة بـ 200 جنيه وقولت له: "الحج حماه ست الدكتورة هيبقي يتصل عليك يعرف أخبارها ويطمن على حفيده لحد ما ابنه يرجع من السفر بعد كام شهر." ووصيته يخلي باله عليهم بس ميعرفهاش حاجة. وخدت بعضي وسافرت بعد ما اتصلت بالحج وطمنته. عمتي إحسان. …اتفاجأت الصبح برسالة على الواتس من الشيخ درويش ومكتوب فيها: "المطلوب تم إيدك على المعلومة."

قومت غيرت هدومي وخرجت. حولت فلوس على رقم الشيخ واتصلت عليه اتأكدت إن الفلوس وصلت له وقالي إنه عمل السحر بالمرض بالتدريج علشان محدش يشك في حاجة. وقافلت معاه. أول ما رجعت البيت قبلت عبدالرحمن. سألني: "كنت فين؟ قولت له: "بمشي رجلي شوية يا ابني وشحنت موبيلي بالمرة." وأول ما دخلت البيت وتأكدت إن مفيش حد غيري أنا وإنجي حكيت لها على كلام الشيخ. إنجي. …يا ماما حرام طفل صغير يموت. هو ذنبه إيه؟

ما كنتي عملتي سحر إنه يطلقها وخلاص وكانت خدت ابنها وسافرت. لقيت ماما قالت ليا: "مينفعش. لمياء مضايقة من الواد ومش عاوزاه. وأمه راسمة على الورث. إنتي مشوفتيش قوتها وهي قاعدة بره الزريبة ومخرجة البهايم وقالت قدام الكل: 'لولا إن دول ورث ابني كنت موتهم'. تفتكري بالعقل كده المواشي دي هتفضل لحد ما ابنها ما يكبر ولا هي ناوية لنا على حاجة علشان تورث؟

دي يا بتي قدرت تنيم الغفير رغم إنها محبوسة ومش معاها حاجة. مبالك بقى دلوقتي هي كانت ناوية تخلص علينا يا بتي علشان يتفضل ابنها بس اللي يورث." وقفت محتارة. معقولة يكون كلام ماما صح؟ جيلان…..بعد ما الغفير ما مشي عملت قهوة وقعدت أفكر إزاي آخد فلوسهم وأخلص منهم. أنا دلوقتي مبقتش واثقة في مروان يعني لازم أخطط لوحدي ولازم أفوز بالفلوس ومعاها عبدالرحمن. مش قادرة أنساه.

بس غصب عني مضطرة أنتظر لما مروان يبعتلي فلوس العيادة. وقتها هكتب العيادة باسمي وأعملها معمل وآخد الفلوس ليا. وخليه بقى جنب عروسته يشبع بها وأكيد وقتها هيطلقني. وبعد شهور العدة أتزوج عبدالرحمن. بس المهم دلوقتي أفكر إزاي ألفت نظر عبدالرحمن ليا. ده مش طايقني. وعدى كام يوم وبدأت أنزل أشوف المنطقة. وطبعاً أحمد معايا لأني متوقعة إنهم مسلطين البواب ينقل لهم أخباري.

ولاحظت إن أحمد طول عمره ساكت وبقى يشتكي من بطنه. أكيد بسبب أكل المطاعم. أنا يعتبر عايشة على الدليفري. بس اضطريت أعمل أكل عشانه. وأول ما الأسبوع خلص جالي الغفير. خوفت أعرفه إن أحمد تعبان أحسن ميدينيش فلوس. وقولت له إنه نايم علشان ميشفهوش. وبعد يومين لقيت حالته بتزيد وأنا مش عارفة أي مستشفى هنا. ناديت على البواب قولت له: "هاتلي دكتور. الولد عنده شوية برد."

ولما الدكتور كشف عليه صمم يتعمل له أشعة وتحاليل. أخدت منه عنوان المستشفى بتاعته وعملت كل اللي طلبه. وتاني يوم روحت استلم التقرير. اتفاجأت بالدكتور طلب مني أحجز الولد في المستشفى لأن الأشعة طلعت إن في ورم في المعدة وده السبب في وجع بطنه طول الوقت. مكنتش مصدقة. قولتل له: "أنا كنت عاملة له فحص شامل من شهرين وكان زي الفل. الورم ده ظهر إمتى؟ اتصلت على مروان

ولقيته بيزعقلي وبيقولي: "أوعى تفتكري إن أفعالك دي هتخلي عليا. بطلي العيب ده." مش عارفة أعمل إيه وأنا لوحدي. مكنشي قدامي غير إني أستنى الغفير. وعرفت البواب أول ما الغفير يجيلي يبعته ليا المستشفى. ويعتبر بقيت قاعدة هناك على طول. كنت بروح أخد شاور وأرجع تاني. ابني بيضيع مني وأنا دكتورة ومافيش في إيدي حاجة أعملها. أول مرة أحس بالعجز ده. وأول ما الغفير جالي قولت له: "اتصل بالحج عاوزة أكلمه."

عثمان…..كنا قاعدين كلنا بنفطر ولقيت الغفير بيتصل بيا. وأول ما رديت لقيت جيلان بتعيط وتقولى: "الحقني. ابني بيموت وفي المستشفى. وكلمت مروان من تلات أيام مصدقنيش وقفل موبايله. الواد محتاج عملية تعالوا ليا." قولتلها: "إنتي عملتي إيه في الواد؟ أنا مش هرحمك." لقيتها بتقولى: "طلع عنده ورم في المعدة ومحتاج عملية في أسرع وقت. تعالى وتأكد من الدكتور بنفسك."

كلمت الغفير وقولت له: "اسأل الدكتور ولو كلامها صحيح أدفع الفلوس اللي معاك في الحسابات وكلمني عرفني اللي هيتقال." وقافلت معاه. وطلعت على مروان وأول ما فتح الباب ولسه هيزعق روحت ضربه بالقلم. قولت له: "إنت ولا نافع تكون أب ولا تكون راجل أصلاً." مروان….إيه؟ في إيه؟ مهما عملت مش هننزل أنا ومراتي تحت." ولسه هيرد عليا لقيت جاله تليفون. وأول ما رد لقيته قال: "أنا جايلك حالا. خليك معاهم."

بعد ما قفل قالي: "البس بسرعة. ابنك بيموت في المستشفى ولازم يعمل عملية حالاً." لسه ببص لـ لمياء وبقولها: "تعالي معايا." لقيت عمتي قالت: "؟؟؟ يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...