الفصل 25 | من 33 فصل

رواية انتقام انثى الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رشا منصور

المشاهدات
19
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

شوفتك في الحلم وإنتي بتتفقي مع حد على أنك تخلصي من جيلان وأحمد، معقولة يا أنجي ممكن تعملي كدا؟ إنتي يا أنجي؟ أنجي: لأ مش أنا والله. سكت قليلاً. سكتي ليه؟ قصدك إن لمياء اللي طلبت منك كدا؟ أنجي: قولت له إنت فاهم غلط خالص، أنا مالي بالموضوع أصلاً، ولو أنا عاوزة أخلص من جيلان كنت طلبت منهم يشوفوا دكتور لها ويعلق لها محاليل لأنها رافضة تاكل، ما كنت سبتها تموت. تلقيته قال لي:

طب ممكن تفهميني، كلمتك "يقتل القتيل ويمشي في جنازته". فهمت ساعتها إن عبدالرحمن سمع كلامي مع ماما، وإن مفيش حلم ولا حاجة، وإنه بيوقعني في الكلام. قولت له:

الحكاية مش زي ما إنت فاهمها خالص، كل الموضوع إن من أول يوم لمياء عرفت إن مروان متجوز وعنده ولد وهي مش طايقاه، وده أمر طبيعي، لكن أمي قالت لـ لمياء تمثل إنها بتحبه وتلعب معاه علشان الجوازة تكمل بالحب مش بالغصب. ويبقى الكل شايف إن برغم اللي عمله مروان إلا إنها بتعامل ابنه كويس وبتحبه، وساعتها هتخلي خالي ومرات خالي يحبوها أكتر ويفكروا إن مروان ممكن يطلق جيلان. لكن كله كان تمثيل، وهي كانت بتكرهه وتتمنى إنه يموت. وبسبب طريقة جيلان معاك أمي مبقتش بردو طايقاها ولا طايقة أحمد، وأظن إنت شوفت بنفسك إنهم مثلوا إنهم زعلانين عليه، بس دي كل الحكاية، وأحمد لما تعب ومات كان في القاهرة ومع أمه، يعني محدش قرب منه ولا عمل له حاجة أصلاً.

عبدالرحمن: كلام جيلان مقنع، وفعلاً لمياء مكنتش طايقاهم، وفعلاً بعد كدا بدأت تلعب مع الولد قدامنا. ورغم إننا نبهنا إنها مجبش سيرة الحمل، إلا إنها تعمدت تقول، يعني كل كلمة قالتها جيلان صح. لكن أنا حاسس إنها مخبية حاجة عليا، بس عديت الموضوع وصالحتها، قولتلها: حقك عليا، مكنش ينفع أشك فيكي. وفعلاً إنتي مالكيش مصلحة في كل ده. جيلان:

صحيت الصبح وجهزت نفسي وهدومي أصلاً كانت في شقة القاهرة، ونزلت لقيت كلهم تحت بيفطروا، وعمي عثمان اداني شنطة،

قالي: دول 50 ألف جنيه، ادفعي إيجار شهر لشقتك، وبعد كدا روحي مع الرجالة ع العيادة شوفي هي هتحتاج إيه، وكلمي مهندس ديكور يوضبها. بس طلبي إنك متروحيش في أي حتة إلا وتاخدي حد من الرجالة معاكي، على الأقل يخلوا بالهم منك ويشيلوا حاجة، يعملوا حاجة، حد يضايقك، أهو يكونوا موجودين معاكي لحد لما يبقى مروان يجيلك. وشوفي أي طلبات عاوزاها، بلغي الرجالة وأنا هبعتلك الفلوس. قولت له: شكراً يا عمي. وسلمت ع الكل وخرجت، ولقيت مروان واقف

عند العربية بره بيقول لي: أنا لولا إن لمياء حامل مكنتش سبتك وجيت معاك. ضيقت من جوايا أول ما عرفت، بس مبينتش. قولت له: مبروك. وأنا بعد ما أخلص توضيب العيادة هتصل عليك علشان تتفق ع الأجهزة اللي تحتاجها. قالي: تمام. لمياء: كنت واقفة في البلكونة وشايفة مروان واقف بره عند العربية، ولقيت جيلان أول ما خرجت وقفت معاه شوية وبعدين مشيت.

أوف، أخيراً نفسي أرتاح منها خالص، بس هصبر. بعد ما أولد ساعتها مالوش حجة في الطلاق، لكن لو رفض والله لأخليها تحصل ابنها. خرجت من الأوضة وكأني دايخة. أول ما شافتني سناء، قولت لها: نفسي في فطير، حاسة إني شامة ريحة فطير من الصبح. لقيتها قالت لي: إنتي ابتديتي بدري أوي، ده لسه شوية ع ميعاد الوحم. قولت لها: يعني بلاش أكل اللي أنا عاوزاه. نزلت تحت لقيت أمي ومرات عمي واقفين يتكلموا في المطبخ. دخلت قولت:

يا ماما، أنا ريحة فطير، شامة ريحة فطير ونفسي فيه، ريحته حلوة أوي. لقيت مرات عمي قالت لي: بس كدا، ده أنا هعمل لك بنفسي حالا. وبقت هي وأمي عاملين يعملوا، وباعتت البت بهية تجيب جبنة قديمة وعسل أسود وعسل أبيض وقشطة. وسناء عملت لي عصير ليمون علشان دايخة، وفضلت قاعدة شايفه الكل شغال علشاني. قولت في بالي: علشان تحرموا تهتموا بحد غيري. جيلان:

سافرت، وأول ما شفت البواب دفعت له عشر الألف إيجار الشهر الجديد، وطلعت الشقة. أول ما دخلت حسيت إني سامعة صوت أحمد، جريت أدور عليه، وشوفت هدومه وحاجته، وحاسة إني سامعة صوته. ولقيت الأشعة بتاعته، طلعتها من الغلاف بتاعها، بصيت فيها تاني، لاحظت حاجة غريبة. الأشعة الأولى كان الورم حجمه زي زيتونة صغيرة، والأشعة اللي اتعملت بعدها بأسبوع الورم حجمه كأنه برتقالة. إزاي الكلام ده؟

مافيش أي سبب طبي يخلي حاجة زي دي تحصل. ممكن يكون شرب حاجة؟ أو لأ، لأ شرب إيه بس، هو أول ما وصل المستشفى كان عايش ع المحاليل. وسمعت الرجالة اللي تبع عم عثمان بيقولوا لي: تحبي تشوفي الشقة ولا نطلع إحنا ع هناك؟ قولت لهم: جايه معاكم. ولقيتها شقة كبيرة، يعتبر دور كامل، ولها بابين. قولت: أعمل المعمل هنا، ويبقى المدخل بتاعه عند الباب التاني.

وللحظة سألت البواب ع مهندس ديكور، قالي إن في شركة ديكورات في نفس العمارة، وطلعني لهم، وعرفتهم المطلوب ومشيت. وسيبت الرجالة في الشقة هناك، وأخدت أرقامهم علشان لو احتاجت حاجة. وأول ما روحت ابتديت أشغل نفسي في قراءة كتب علم الحشرات، وخصوصاً العناكب. عمتي إحسان: دخلت البيت لقيته فاضي. بصيت في المطبخ لقيت لمياء قاعدة والكل بيشتغل حواليها، وقدامها ترابيزة عليها أطباق كتير. قولت لها:

قعدة الكرسي مش حلوة ليكي، لازم ترتاحي ع السرير أو كنبة، إنتي لسه في الأول. قالت لي: أصل نفسي في الفطير وأشم ريحته وهو بيتعمل. بصيت لها لقيتها بصت لي وضحكت. فهمت إن هي اللي عاملة الحركة دي فيهم. قولت لها: قومي يا عين عمتك، أسندك ترتاحي ع الكنبة بره. وأول ما خرجنا من المطبخ، قولت لها: إيه اللي بتعمليه ده؟ لقيتها قالت: علشان المفروض الكل يهتم بيا أنا وبس، لكن هما اهتموا بيها وكانوا زعلانين عليها، حتى أمي. قولت لها:

إنتي ماشية في سكة آخرتها وحشة أوي. إنتي خلاص اتجوزتي ونفذتي اللي إنتي عاوزاه، يبقى عيشي وخلي بالك من جوزك، وسيبك من الانتقام. عمر الانتقام ما يخليكي تعيشي مرتاحة. لقيتها قالت لي: لمياء: بصي يا عمتي، أنا عارفة إنك بتحبيني، لكن متنكريش إنك كنتي عاوزة تنتقمي من عمي عثمان علشان سارق فلوسك، أوعي تفتكري إني مش عارفة حاجة. لقيتها قالت لي:

أنا منتقمتش من أخويا ولا اتسببت في أذى حد. أنا كل اللي عاوزاه أرجع حقي، وإنتي شوفتي بنفسك إن الأذى سهل جداً. لكن أنا أول ما عبدالرحمن اتجوز بنتي اطمنت إنه هيرجع لها حقها. وحتى سناء معملتش لها حاجة، كل اللي طلبته إنها متعملش حاجة لبنتي وتسيبها تعيش مرتاحة. فكري يا لمياء كويس، عمر الانتقام ما يخليكي مرتاحة. ارجعي لمياء بتاعة زمان، وفكري في ابنك اللي جاي. قامت وسابتني. ولقيت مروان داخل من بره وقعد جنبي وبيقول لي:

وحشتيني. فضلت ساكتة، كلام عمتي خلاني تايهة، مش عارفة أنا إيه ولا بقيت كدا إزاي. قولت له: ابعد عني، أنا مش طايقاك، امشي من قدامي. ومن جوايا عاوزة أقول له: إنت السبب في كل ده، إنت اللي خليتني كدا. سعدية أم مروان: خرجت لقيت لمياء بتزعق لـ مروان تقوله: مش طايقاك، امشي من قدامي. روحت لهم، قولت له: إنت عملت لها إيه؟ قالي: والله ما عملت حاجة، ده أنا بقولها وحشتيني. لقيتها بتزعق لي. قولت له:

معلشي يا بني، الحمل هو السبب، سيبها ترتاح واطلع إنت فوق. وقعدت جنبها وقولتلها: الفطير بقي جاهز يا ست البنات، يلا علشان تاكلي، وأي حاجة نفسك فيها اطلبيها، ده أنا نفسي أشوف عيالك النهارده قبل بكرة. أنجي: كان لازم أعرف لمياء إن عبدالرحمن شاكك في موضوع أحمد. روحت لهم ولقيت الكل حوالين لمياء بيحايلوها تأكل. غمزت لها علشان تبعد عنهم وأكلمها. لقيتهم قالوا لي: تعالي كلي. فضلت قاعدة وقولت لهم: روحوا إنتوا وأنا معاها هأكلها.

ولسه بقرب منها وأحكيلها، لقيت عبدالرحمن وقف قدامي وبيقول لي: يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...