الفصل 17 | من 33 فصل

رواية انتقام انثى الفصل السابع عشر 17 - بقلم رشا منصور

المشاهدات
17
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فضلنا سهرانين طول الليل لحد ما الناس مشيت والفرقة كمان، وكلنا دخلنا الدار علشان نرتاح. ولقيت عثمان قال لـ جيلان: "تعالي علشان أديكي حقك". وبعد شوية سمعنا صرخة. سعدية (أم مروان) : يا ساتر يا رب! إيه الصرخة دي؟ لقيت إحسان بتقولي: "الصوت جاي من عند الزريبة، تعالوا نشوف فيه إيه". روحنا كلنا ولقينا جيلان واقعة على الأرض وبتصوت وبتقول لـ عثمان: "خلاص خلاص، مش هعمل كدا تاني". وهدان: في إيه يا خوي؟ إيه اللي حصل؟

عثمان: الهانم من الصبح سايبة ولدها، ونبهت عليها أنها تخلي بالها منه، ولولا أحمد كان زمانها مطلقة من مروان بردو. مسمعتش الكلام وطلعت المسرح تترقص وسابت الواد نام على الترابيزة. ومش بس كدا، لما جينا ناكل مفكرتش لحظة تشوف ابنها فين ولا مع مين، وأنا مراقبها. أنهي أم تعمل كدا؟

وفي الآخر عايزة تاخد فلوس وتسافر هي والواد لوحدها. دي مش بعيد تبيعه ولا ترميه لأي حتة، مش فارق معاها غير نفسها وبس. دي لازم تتربي وتعرف أن ابنها برقبتها. جيلان: ما أنا قعدت معاه طول النهار، وكمان ما بنتك سايبة عيالها وكانت بترقص، اشمعنى أنا؟ ولا أنت بتعمل الفيلم ده علشان مدينيش فلوس؟

عثمان: أنتي محتاجة تتربي من أول وجديد وتعرفي إزاي تتكلمي. أنتي هتفضلي هنا في الزريبة تنضفي للبهائم وتخدميهم وهتباتي معاهم ومش هتشوفي ولدك. خالص. لو في يوم لقيت الزريبة مش متنضفة ولا البهايم ناقصها أي مية، هتتحرمي من الأكل وتبقى تاكلي برسيم معاهم. وبصيت لـ سعدية وقلت لها: "تبقي هاتيلها جلابية قديمة تليق بالبهائم". وخدتهم وخرجنا، وفضلت تخبط على الباب وتصرخ. قلت لهم: "إياكم حد يفتح لها الباب". وقلت لـ

سناء: "خلي بالك يا بتي من الولد الصغير، أنتي وأمك". وناديت على الغفير، جاب أحمد نايم، أخدته ونيمته تحت في أوضة العيال. سناء: بصراحة، رغم زعلي من جوايا وأنا عارفة أن جوزي مع واحدة غيري، بس يمكن اللي أبويا عمله مع جيلان ده بسطني شوية. ومش لوحدي، كلنا فرحنا فيها. واحدة مهملة وأنانية مش بتفكر غير في نفسها. وسمعت إحسان.

إحسان: طلعنا نمنا كلنا، كنا تعبانين. ونمت مع سناء. وأول ما حطيت راسي على المخدة محستش بحاجة غير تاني يوم. حسيت بحركة، فتحت عيني لقيت سناء بتقوم. بقولها: "هي الساعة كام؟ لقيتها قالت: "اتنين الظهر". يااه! كل ده؟ قالت لي: "أنا نازلة أجهز أكل العروسة". قولت لها: "خديني معاكي، أنا عندي نذر ولازم أوفيه". وقمت غسلت وشي ونزلت معاها. لقيت حمدية وسعدية في المطبخ جهزوا صواني الصباحية.

قلت لهم: "يلا نطلع صينية لمياء الأول". وزغرطت، والبت بهية طلعت بالصينية واحنا قدامها. وفضلنا نخبط الباب. وبعد فترة مروان فتح الباب وهو نايم على نفسه. اتخض لما لقينا بنزغرط في وشه. ولقينا لمياء صحيت وجريت على الحمام. مروان: صباح الخير يا جماعة! إيه اللي جايبكم بدري كدا؟ لقيت سناء قالت: "بدري إيه يا عريس؟ إحنا قربنا على العصر، قوم يلا علشان تفطروا، فين العروسة نبارك لها؟

لمياء: خرجت من الحمام وأنا مكسوفة أوي، والكل فضل يبارك ليا. ولقيت سناء قالت: "مش صاحبتك بايته في الزريبة من امبارح، أبويا ناوي يروقها. ادلعي براحتك يا عروسة، اهو أنتي خلصتي من رخامتها". ولقيت مروان بيقولها: "إزاي أبويا يعمل كدا؟ دي مهما كانت مراتي وأم ابني". ضاق أوي أنه زعلان عشانها، وأنا اللي كنت فاكرة أنه حبني خلاص ومش عايز غيري.

سناء: المحروسة اللي مضايق عشانها كانت سايبة ابنك من غير أكل ونام على الترابيزة، والغفير شاله وهي ولا في دماغها، حتى تشوف ابنها راح فين ولا مين خده. يعني لو كان حد خطفه ولا عمل فيه حاجة مكنتش هتعرف. يا سيد الرجال، هي عمرها ما هتتحمل المسؤولية أبداً، حتى وإحنا بره كانت معتمدة على طول على الدادة. خليه يربيها، أنا معنديش أغلى من ابني. عمتي إحسان: بصيت ع لمياء وحسيت أنها زعلانة بعد ما كانت مبسوطة.

قولت لها: "أنا رشا منصور. جيت علشان أوفي النذر اللي عليا. هات هدومك يا عريس، وأنتي يا عروسة اغسليهم على إيدي بميه الورد". ولقيت سعدية بتقولي: "يا خبر يا إحسان! ليه ما فيش غسالات عندنا؟ إحنا كبرنا على الغسيل بإيدينا، ليه تتعبي نفسك أكده؟ قلت لها: "ده نذر ولازم أوفيه يا سعدية، من سنين إني أغسل هدوم مروان وهدوم عريس بتي". لمياء: أيوه يا مرت عمي، دي حقيقة. عمتي نذرت من زمان من يوم فرح سناء.

وبصيت لعمتي وقولت لها: "أوعي تلخبطي هدوم مروان مع هدوم عبدالرحمن أخويا، خدي بالك". قالت لي: "ما شاء الله عليكي يا بتي، في فرق في المقاسات. وكمان ما تخافيش، هنحط كل غيار في طشت لوحده وأسيبه لحد ما ريحة الورد تفوح منه". قولت لـ مروان: "هطلع لك غيار ويلا هات هدومك لعمتي". كان معصلج، لكن قدام إلحاح الكل، حتى أمي قالت له: "يا ولدي، ده نذر يعني لو مش اتنفذ، عمتك يجرا لها حاجة".

أمي حمدية: لما شفت الزعل في عين بتي ولقيتها بصت لـ عمتها وبعدها على طول قالت: "موضوع النذر ده". فهمت أنها ناوية تعمله أكيد سحر بالمحبة. طول عمر إحسان بتحب عيالي، وأكيد ناوية تخلي مروان يحبها ويحب عياله منها. كتر خيرها. وبعد ما خدت الهدوم، قولت لهم: "يلا بينا إحنا نسيبهم على راحتهم ونروح نبارك لـ بتك يا إحسان". مروان: ناديت على أمي وقولت لها: "خلي بالك من أحمد واهتمي به، وخليه يلعب مع العيال في الدار".

وأمي قالت لي: "متخافش يا ولدي، ابنك بايت مع ولاد عمته وفطروا من بدري وبيلعبوا في أوضة اللعب كمان. اهني أنت بعروستك ومتشغلش بالك به واصل". لمياء: اللي يشوف فرحتك بيا امبارح وانت عايزنا نبعد عن الكل، ميشوفش لهفتك دلوقتي على ولدك. ده أنا عمري ما شوفتك بتلعب معاه ولا حتى بتوكله. دلوقتي فجأة بقيت مهتم به. أنا اللي غبية إني صدقتك، وكنت ناوية أخلي عمتي متعملش حاجة، لكن ربنا رايد ينور بصيرتي ويكشف لي كدبك.

وهدان: كنت تحت وشوفت الحريم نازلة على السلم، قولت لهم: "أخبار العروسة إيه؟ قالوا لي: "زي الفل". ومتطلعش لهم، سيبهم ياكلوا ويتهنوا ببعض. قولت لهم: "كفاية عندي أنها مبسوطة". ولقيت إحسان قالت: "هروح لبتي بالوكل، يلا بينا". ناديت على سناء وقولت لها: "عاوزك يا بتي، خليهم هما يروحوا".

وقلت لها: "بعد ما مشيوا، أوعي في يوم تزعلي من عبدالرحمن يا بتي، أنتي شفتي عمايل أخوكي، ويا ريته اتجوز واحدة عارفة تصونه ولا حتى تحافظ على ولدها". سناء: قولت لـ عمي: "أنا عارفة أن كل اللي بيحصل سببه غلطة أخويا، وأنا عارفة أن عبدالرحمن سيد الرجالة، عمره ما يظلمني. أنا يهمني يكون مبسوط حتى لو مع غيري. كنت بكلمه ودموعي نازلة".

أنا رشا منصور. من جوايا مجروحة، مش بالساهل حبيبي يبقى مع غيري وأنا عارفة، وأضحك عادي. إحساس صعب أوي، كأن سكينة باردة بتشرح فيا. يارب ما يكتبها على حد. وقلت لـ عمي: "المهم دلوقتي نبعد جيلان عنه. أنا عارفة أنها مش فارق معاها أخويا وعينها على جوزي، عشان كدا عايزة أخلي أبويا يخليها في الزريبة". عثمان: إيه؟ سامعكوا بتقولوا زريبة؟ أوعوا تكونوا خرجتوا الدكتورة من هناك! لقيت سناء قالت لي: "لأ طبعاً، نخرج مين؟

ده أنا لسه كنت بقول لـ عمي كويس أنها هناك، كان زمانها دلوقتي دخلت عند مروان وقعدت معاهم وعملت مشاكل كتير. أحسن حاجة إنك خليتها في الزريبة، حتى ولو أول أسبوع بس، واهو بالمرة تتعلم بعد كدا تسمع كلامك وتحافظ على ابنها. ولا أنا غلطانة يا عمي؟ لقيت وهدان بيقول: "خليها يا عثمان الأسبوع ده بدل ما تنكد على بتي. والله وقتها عبدالرحمن يدفنها بالحيا. أنت عارف إحنا كل اللي يهمنا بتي ومحدش يضايقها. ولا أنت لك رأي تاني؟

قلت: "لأ يا خوي، خليها في الزريبة، على الأقل نرتاح من قرفها". سناء: بصيت لـ عمي وهدان وضحكت وقولت لهم: "هروح أجهز لنا الأكل لحد ما الجماعة ما يجوا من عند عمتي". عبدالرحمن: صحيت من النوم وببص لقيت جنبي أحلى واحدة شفتها عيني. فضلت ألعب في شعرها لحد ما صحيت وقولت لها: "صباحية مباركة على أحلى عروسة في الدنيا". أنجي: كنت مكسوفة أوي منه ومش عارفة أقوم إزاي قدامه. وهو حس بيا، لقيته ضحك وشالني

ودخلني الحمام وقالي: "هجيب لك هدوم". وبعد لحظات لقيته جايب لي... يا كسوفي! عبدالرحمن: كنت عايز أضيع الكسوف بتاع أنجي. وطلعت لها هدوم بيتي روز تحفة، كانت هتجنن ومش عارفة تعمل إيه. وفي الآخر خرجت من الحمام لابساها وعليها البشكير. ولسه بقرب منها، لقيتها فجأة صرخت وجريت! يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...