الفصل 1 | من 27 فصل

رواية انتقام بإسم الحب الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
27
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

أنتي اتجننتي في عقلك ضربتي الراجل في الشارع؟ قدام اللي يسوى واللي ميسواش. ليه عملك إيه عشان دا كله؟ كنتي عايزاني أشوفه بيضرب أختي ومدخلش؟ بصتلها بغيظ وقالت بحقد: وما ضربتيهوش. أنتي مش هترتاحي غير لما تموتيني. ناقصة عمر إنتي وأختك. قدري كان ضربك في الشارع، ولا صحابه دخلوه وواحد فيهم رفع إيديه عليكي إنتي وأختك، كنتي هتعملي إيه؟ ردي عليا يا كبيرة يا عاقلة. رنيم رفعت

عينيها من على الأرض بخوف: ماما، هو اللي رفع إيديه الأول وكان هيضربني. لولا غزل اتدخلت كان زمانه ضربني قدام المدرسة كلها. بصتلهم والدتهم هاجر بغضب مفرط: اتفضلي على أوضتك أنتي وهي، وما فيش نزول مدرسة لأن حضرتك أخدتي رفض أسبوع بسبب الدكتورة. نفخت غزل بضيق وقالت بعصبية: أعمل إيه؟ شايفه واحد بيطاول على أختي وعايز يضربها. أقف أتفرج عليه؟ هاجر ضربت

بيديها على رجليها بعصبية: لا خالص. تقومي مدياه بالروسية تكسري مناخيره. روحي يا غزل شوفي شغلك. خرجت غزل من المنزل. أتفاجأت بسيارة وقفت قدامها. ابتسمت برقة وركبت. أكرم بص لها من تحت النظارة بابتسامة: إيه اللي آخرك كل دا؟ كدا هنتأخر على الشغل. فرقت في إيديها بارتباك ممزوج بخجل شديد: روحت انهارده عند رنيم المدرسة أقدم شكوى في زميلها اللي بيضايقها. في الرايحة والجاية، ولما وصلت اتلقيته بيتخانق معاها وكان هيضربها.

بصلها أكرم بانتباه: وعملتي إيه؟ بصتله بعصبية وهي تتذكر مشاجرتها في المدرسة: ضربته. وعشان هو ابن حد صاحب المدرسة، عارفة مطلبش البوليس، واكتفى إنه اداهم هما الاتنين فصل أسبوع. أكرم بص للطريق بتفاجئ: ضربتيه؟ وإنتي ينفع كدا؟ أنا مش قولتلك بلاش إنتي تروحي وأنا كنت هروح وأشوف صرفة معاه. غزل بهدوء: اللي حصل حصل. المهم عملتي إيه في الشقة؟ أكرم بصلها بحب: المهندس هيسلمني الشقة كمان أسبوع، وهروح أتقدم لعمك رسمي ونتخطب.

لمعت عيون غزل من الفرحة: أنت بتتكلم بجد؟ هتيجي امتى؟ أكرم ضحك بخفوت: قولتلك أسبوع وهاجي أطلب إيدك. وبكدا مفيش حاجة تخلي عمك يرفضني. وقف قدام مستشفى. نزلت غزل هي وأكرم، ودخل كل واحد فيهم العيادة الخاصة بيه. في المساء. وقف أكرم تحت عمارة غزل. غزل بابتسامة: تعالي اطلع معايا. ماما النهارده عاملة طاجن بامية باللحمة. هتاكل صوابعك وراه.

خليها مرة تانية. أنا يدوب الحق أروح أغير هدومي وأروح للمهندس أشوف الشقة. خلي بالك من نفسك. نزلت غزل بابتسامة رقيقة: وأنت كمان خلي بالك على نفسك. دخلت العمارة بابتسامة. فتحت باب الشقة ودخلت. أتصدّمت بوجود عمها قاعد في الصالة مع والدتها. قفلت الباب وهي بتقرب عليهم بحيرة وبتحاول تبتسم: مساء الخير. هاجر بصتلها بخوف وحيرة من وجود فيصل: أهي غزل جت. إيه بقا الموضوع اللي عايزها فيه؟ فيصل

بصلها بجد وتكلم بجد أكبر: في عريس اتقدم لغزل وأنا وافقت عليه. واتكتب كتابها. وهو ساعة وهياخدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...